الرئيسية / أخبار لبنان /أبرز المواقف والتعليقات والإفتتاحيات والمستجدات - 2026 /قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 8-11-2026: طرد القنصل في ديترويت يفاقم إرباكات لبنان؟ | نداء النخب الشيعية حول الجنوب ؟ | لبنان بين ترامب وعيسى ؟ | تكليف آيزنكوت يعيد عقيدة الضاحية؟ | مقرّبون من ترامب يدعون لإستبدال نتنياهو؟

السفارة اللبنانية في واشنطن (فيسبوك) - الصورة عن النهار

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 8-11-2026: طرد القنصل في ديترويت يفاقم إرباكات لبنان؟ | نداء النخب الشيعية حول الجنوب ؟ | لبنان بين ترامب وعيسى ؟ | تكليف آيزنكوت يعيد عقيدة الضاحية؟ | مقرّبون من ترامب يدعون لإستبدال نتنياهو؟

Sidonianews.net

-----------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 8-11-2026: 

---------------

النهار:

طرد القنصل في ديترويت يفاقم إرباكات لبنان نداء النخب الشيعية: الجنوب ليس جغرافيا للآخرين

وطنية - كتبت صحيفة النهار تقول: علمت "النهار" من مصادر مطلعة في واشنطن أن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة في لبنان أُبلغتا بقرار وزارة الخارجية الأميركية اعتبار القنصل اللبناني في ديترويت إبراهيم شرارة «شخصاً غير مرغوب فيه»، وأن لا خيار أمام السلطات اللبنانية سوى الامتثال للقرار، باعتباره قراراً سيادياً أميركياً.

لم يكن ينقص لبنان، وهو في ذروة الضياع أمام مرحلة شديدة الضبابية تجعله في وضع عالق تماماً في دوامة الاحتمالات المجهولة، إلا أن تبرز ضجة طرد القنصل اللبناني في مدينة ديترويت الأميركية إبراهيم شرارة على خلفية اتهامه بانتهاك الأصول الملزمة لكونه مقيماً في الولايات المتحدة وقنصلاً في إحدى مدنها البارزة وتبنّيه شعارات منحازة إلى "حزب الله". صحيح أن إجراء طرد القنصل يتصل بسلوكه الشخصي ولكن الصفعة طاولت لبنان وصورته فيما دولته تحاول جاهدة احتواء الكثير من مسائل وتحفظات لدى الجانب الأميركي على السلطة وسط تطورات ومناخات أسفرت عنها الانتخابات الأميركية لا تبدو في مصلحة لبنان مبدئياً.

وقد فوجئت الأوساط اللبنانية الرسمية والسياسية بإعلان وزارة الخارجية الأميركية، أن القنصل اللبناني في مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان إبراهيم شرارة، شخصٌ غير مرغوب فيه، بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي نُسبت إليه، تُشيد بهجوم حزب الله عام 1983 على مشاة البحرية الأميركية في بيروت. وكان موقع "واشنطن فري بيكون" قد شنّ هجوماً على شرارة، بعدما شارك الأسبوع الماضي في حفلة للجالية العربية الأميركية دعماً لعبدول السيد ومرشحين ديموقراطيين آخرين. واتّهم الموقع شرارة، في تحقيق نشره في الثاني من تشرين الثاني، بالإشادة بالهجوم، مشيراً إلى منشور نُسب إليه عام 2021، اعتبر فيه أن "المقاومة البطولية" أنهت "الاحتلال العسكري الأميركي" للبنان بضربة واحدة. وقد أفادت السفارة اللبنانية في واشنطن "النهار" بأنها تبلّغت رسمياً من وزارة الخارجية الأميركية قرار طرد القنصل اللبناني في ولاية ميشيغان إبراهيم شرارة.

وعلمت "النهار" من مصادر مطلعة في واشنطن أن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة في لبنان أُبلغتا بقرار وزارة الخارجية الأميركية اعتبار القنصل اللبناني في ديترويت إبراهيم شرارة «شخصاً غير مرغوب فيه»، وأن لا خيار أمام السلطات اللبنانية سوى الامتثال للقرار، باعتباره قراراً سيادياً أميركياً. وبحسب المعلومات، حاول شرارة تبرير المنشورات المنسوبة إليه، مشيراً إلى أنها تعود إلى سنوات سابقة. إلا أن الإشكالية، وفق المصادر، لم تقتصر على هذه المنشورات، إذ أظهرت مراجعة تحركاته ونشاطاته الأخيرة مشاركته في مناسبات ذات طابع سياسي تنتقد الحزب الجمهوري، ولا سيما خلال الفترة الانتخابية، ما اعتُبر انحيازاً إلى فريق سياسي أميركي على حساب آخر، وهو ما يتعارض مع مقتضيات العمل القنصلي. وتشير المصادر إلى أن تداعيات القرار قد تتجاوز إنهاء مهمة شرارة في الولايات المتحدة، إذ باتت فرص تعيينه في بعثة ديبلوماسية جديدة ضئيلة جداً، نظراً إلى الصعوبات المتوقعة في الحصول على موافقة دولة مضيفة أخرى، باستثناء احتمال قبوله في دول تتخذ مواقف معادية للولايات المتحدة. وبذلك، قد لا يقتصر القرار الأميركي على إنهاء مهمة شرارة في ديترويت، بل قد ينعكس على مستقبله المهني في السلك الديبلوماسي اللبناني.

إلى ذلك برزت مواقف ديبلوماسية تستبطن القلق على لبنان ومنها إعلان السفير الفرنسي باتريك دوريل بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، استمرارَ المساعي الدولية لتجنّب التصعيد، مشيراً إلى أهمية مواصلة الاتصالات بين الأطراف المعنية، والعمل على تحصين الاستقرار اللبناني. وتناول البحث أيضاً الأوضاع في الجنوب ومستقبل قوات اليونيفيل، والجهود التي تبذلها فرنسا بالتنسيق مع الدول المعنية واللجنة الخماسية، من أجل المحافظة على الأمن وتجنّب أي فراغ أمني. وجرى التشديد على ضرورة تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، واحترام القانون، وحصر قرار الحرب والسلم بالسلطات الدستورية، واعتماد الحوار الوطني لمعالجة القضايا الخلافية، بما يحفظ سيادة لبنان ووحدته واستقراره.

من جهته، أعرب الراعي عن قلقه من احتمال توسّع المواجهات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها على لبنان، مشدّداً على أن الحروب لا تؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر، وأن الحوار والحلول الديبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات.

وعلى وقع عمليات الجرف الإسرائيلية المستمرة في الجنوب والتضييق على البلدات الحدودية ذات الغالبية المسيحية زار السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، بلدتي ديرميماس والقليعة، عصراً، للاطلاع على أوضاع الأهالي، ولا سيما في ديرميماس التي لا تزال تترقّب الإفراج عن ابنها نكد بشارة، المخطوف لدى الجانب الإسرائيلي.

غير بعيد من الخشية من تجدّد الحرب، برز موقف لافت من قلب البيئة الشيعية أطلقته مجموعة تضم 250 شخصية من النخب والفعاليات الشيعية الجنوبية عبر "نداء جبل عامل والجنوب" تحت عنوان "الجنوب ليس جغرافيا للآخرين"، موجهة رسالة إلى الرؤساء الثلاثة واللبنانيين عموماً تدعو إلى تحرّك وطني عاجل لمنع تحويل الجنوب مجدداً إلى ساحة للصراعات الإقليمية. وحذر الموقعون من المخاوف المتصاعدة من تجدد الحرب الإسرائيلية على لبنان، ومن تهديد الجغرافيا والديموغرافيا معاً، وتحوّل النزوح المتكرر إلى اقتلاع دائم لأبناء القرى والبلدات الجنوبية. ورفض النداء أن يكون جبل عامل وجنوب لبنان احتياطاً جغرافياً لإخفاقات إيران أو ورقة في حسابات الصراع الإقليمي، معتبراً أن إقحام لبنان في "معادلة وحدة الساحات" كلّف الجنوبيين أثماناً بشرية واقتصادية واجتماعية باهظة. ودعا الموقعون الرؤساء الثلاثة إلى تحمّل مسؤولياتهم الدستورية وتكثيف التحرّك السياسي والديبلوماسي لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي، وتحصين موقع لبنان عبر علاقاته العربية والدولية ومرجعيته الشرعية، مؤكدين أن حماية الجنوب لا تتحقق إلا من خلال الدولة ومؤسساتها وقرارها السيادي.

--------------

نداء الوطن:

لبنان بين ترامب وعيسى... وآيزنكوت يبدأ رحلة تشكيل الحكومة الإسرائيلية

وطنية - كتبت صحيفة نداء الوطن تقول: في توقيت لافت أعقب السباقين الانتخابيين الأميركي والإسرائيلي، خطف الأضواء اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، في مارالاغو بولاية فلوريدا الأميركية، حيث حضر الملف اللبناني بكل تشعباته على اللقاء. ونشر عيسى صورة تجمعه بالرئيس الأميركي وأرفقها بعبارة: "كان من الجيد أن ألتقي الرئيس ترامب".

 

جاء ذلك، بالتزامن مع خبر آخر لا يقلّ أهمية، شغل مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، حيث أكدت السفارة اللبنانية في واشنطن لـ "نداء الوطن" أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت القنصل العام للبنان في ديترويت ابراهيم شرارة، "شخصاً غير مرغوب فيه"، وذلك على خلفية منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي نُسبت إليه، اعتُبر أنها تشيد بالهجوم الذي شنه "حزب الله" العام 1983 على ثكنات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في بيروت.

 

كما ربط البعض هذا الإجراء بمشاركة شرارة في حملة نظمتها الجالية العربية الأميركية دعماً للمرشح الديمقراطي عبدالرحمن السيد، الذي فاز بعدها في انتخابات التجديد النصفي.

 

إلى أوتاوا الكندية، حيث التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغينتي، وبحث معه في أهمية الاستمرار بدعم الجيش وقوى الأمن.

 

وخلال لقاء مع أبناء الجالية اللبنانية في كندا، أكد رجي أن "لبنان الذي لم يفقدوا الأمل به هو لبنان الحرّ السيّد المستقل، حيث لا سلاح إلا سلاح الجيش، ولا قرار حرب وسلم إلا بيد المؤسسات الشرعية". وكشف أمامهم أنه بحث مع الجانب الكندي إقامة رحلات جوية مباشرة بين البلدين، وبشّرهم أن خدمة جوازات السفر البيومترية ستتوفر قريبًا في كندا.

 

إقليميًا، واستنادًا إلى نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، كلّف الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ، غادي آيزنكوت، تشكيل حكومة جديدة، على أن يقام احتفال رسمي للإعلان عن ذلك، بعد ظهر اليوم الأحد في القدس. ويتوقع أن يخوض آيزنكوت مفاوضات شاقة لتشكيل الحكومة، علمًا أن المهلة الممنوحة له لا تتجاوز الـ28 يومًا مع إمكانية تمديد المهلة 14 يومًا.

 

وكان حزب "يشار" بزعامة آيزنكوت، قد دعا أعضاء حزب الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو، وحلفاءه، إلى الانضمام إلى ائتلاف حكومي مشترك. وجاء ذلك، بعدما شدّد نتانياهو، على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، محذرًا في الوقت عينه من أنّ التحالف مع الأحزاب العربية سيؤدي إلى "تفكّك" إسرائيل.

 

أما أوروبيًا، فقد غابت يوم السبت التهديدات الكاذبة بوجود قنابل على متن رحلات جوية التي خيّمت على عدد من الدول الأسبوع الماضي، لكنّ الحوادث الأمنية أطلت هذه المرة من بولندا، حيث اهتزّت مدينة كراكوف، ثاني أكبر مدن البلاد، بواقعة إطلاق نار عشوائي، أدّت إلى سقوط ما لا يقلّ عن ستة قتلى، فيما احتجزت الشرطة مطلق النار. وقد وصف رئيس الحكومة دونالد توسك الحادثة بأنها عمل إرهابي، فيما عثرت الشرطة على ثلاث جثث في منزل المهاجم، يرجح أنها تعود لأفراد عائلته.

 

------------------

الأنباء:

حراك لمنع استدراج لبنان إلى حرب جديدة.. وتكليف آيزنكوت يعيد "عقيدة الضاحية" إلى الواجهة

وطنية - كتبت صحيفة الأنباء الإلكتروننية تقول: على وقع مؤشرات تُنذر بمواجهة إقليمية جديدة بين إيران والولايات المتحدة، تتزايد المخاوف من أن ينخرط فيها حزب الله، ما قد يجرّ لبنان إلى حرب إسناد جديدة تهدّد بتدمير ما تبقّى من الجنوب. وفي هذا المناخ، تترقّب المنطقة تداعيات تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة، بعدما نال توصية 67 نائباً، مقابل 46 نائباً أوصوا بتكليف بنيامين نتنياهو، وفق ما أعلنته الرئاسة الإسرائيلية.

 

الرئاسة الإسرائيلية أوضحت أن هرتسوغ اجتمع بكلٍّ من آيزنكوت ونتنياهو على حدة، وأبلغهما قراره، كما دعاهما إلى مراسم التكليف الرسمي مساء الأحد. وأشارت إلى أن أمام آيزنكوت 28 يوماً لتشكيل الحكومة، قابلة للتمديد 14 يوماً. وفي أول تعليق له بعد تكليفه، قال إن الوقت حان لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، مضيفاً: "سأفعل كل ما يلزم".

 

ولا يقتصر الاهتمام اللبناني على هوية رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بل يشمل ما قد يحمله وصول رئيس الأركان السابق من تداعيات على الجنوب والضاحية ومسار التفاوض، في ضوء مواقفه السابقة المعارضة للقيود الأميركية المفروضة على العمليات العسكرية ضد "حزب الله".

 

 

 

"حرية العمل" تمتد إلى الضاحية

 

يستحضر اسم آيزنكوت في بيروت سجلاً عسكرياً ارتبط بما يُعرف بـ"عقيدة الضاحية". ففي عام 2008، حين كان قائداً للمنطقة الشمالية، أعلن أن إسرائيل ستستخدم قوة غير متناسبة، وتُلحق دماراً واسعاً بالقرى التي تُطلق منها الصواريخ، مستشهداً بما أصاب الضاحية الجنوبية خلال حرب تموز. وتمنح هذه الخلفية مواقفه الحالية دلالة تتجاوز خطاب المنافسة الانتخابية.

 

وفي السادس من حزيران الماضي، انتقد آيزنكوت قبول نتنياهو حصر العمليات ضد "حزب الله" في جنوب لبنان، وطالب بحرية تحرّك تشمل استهداف الحزب في الضاحية. كما دعا نتنياهو إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن تقييد هذه الحرية يهدّد نتائج الحرب، مع استثناء البنية التحتية الوطنية اللبنانية من الاستهداف.

 

وتفتح هذه المواقف احتمال مطالبة الحكومة المقبلة بهامش أوسع للعمليات العسكرية. أما الانسحاب أو وقف الغارات، فيبقيان مرتبطين بقرارات وترتيبات فعلية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب وتداعياتها على لبنان.

 

 

 

الجنوب تحت القصف والجيش يدعو إلى الاستقرار

 

ميدانياً، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية، وترافقت مع عملية نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام، فيما طال القصف أطراف وادي الحجير ووادي زبقين ومناطق جنوبية أخرى.

 

وفي مواجهة هذا الواقع، شدّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل، خلال اجتماع القيادة الجمعة، على صون الوحدة الداخلية والاستقرار والسلم الأهلي، والعمل على إنجاح قرارات السلطة السياسية وبسط سلطة الدولة. ووصف استمرار الاحتلال الإسرائيلي بأنه الخطر الأول الذي يواجه لبنان، مؤكداً ضرورة تحقيق الانسحاب.

 

 

 

واشنطن تطلب مغادرة القنصل اللبناني

 

دبلوماسياً، اعتبرت واشنطن القنصل اللبناني في ديترويت، إبراهيم شرارة، شخصاً غير مرغوب فيه، على خلفية منشورات سابقة منسوبة إليه قيل إنها تشيد بتفجير ثكنة مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983.

 

وكان موقع "واشنطن فري بيكون" قد نشر تقريراً تناول تلك المنشورات، بينها تعليق منسوب إلى شرارة عام 2021، اعتبر فيه أن "المقاومة البطولية" أنهت الوجود العسكري الأميركي في لبنان بضربة واحدة. وبحسب المعلومات، حدّدت وزارة الخارجية الأميركية الأحد موعداً أقصى لمغادرته، فيما أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن أنها تبلّغت رسمياً قرار إبعاده.

 

 

 

مساعٍ للحوار ورسائل بشأن التفاوض

 

داخلياً، تحدّث مراقبون عن مساعٍ يقودها رئيس مجلس النواب نبيه بري لفتح قناة حوار بين بعبدا و "حزب الله"، في محاولة لاحتواء التشنّج ومنع الانزلاق إلى فتنة داخلية. وتكتسب هذه المساعي أهمية إضافية مع استمرار التصعيد جنوباً وترقّب توجهات الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

 

وفي هذا الإطار، أفادت معلومات أوردها "التلفزيون العربي" بأن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يتواصل مع "حزب الله" عبر بري بشأن الالتزام بعدم الانخراط في أي حرب. وأضافت المصادر أن المفاوضات مع إسرائيل لم تتوقف، لكنها جُمّدت بسبب انتخابات الكنيست.

 

 

 

إيران بين الضغط الأميركي والوساطة القطرية

 

إقليمياً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تشكيل قوة مهام باسم "البوابة الحديدية"، بهدف تقييد نقل الأسلحة والتقنيات والمواد الخاضعة للعقوبات عبر الحدود البرية الإيرانية وبحر قزوين، في توسيع لأدوات الضغط على طهران.

 

في المقابل، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن تطوير مدى الصواريخ الإيرانية مستمر ولن يتوقف، مضيفاً أن بلاده لن تسمح بمنعها من إنتاج الأسلحة، وأنها تمتلك "قدرة فريدة على الإدارة الميدانية والتشغيلية للأسلحة الخفيفة والثقيلة في ظل أشد عمليات القصف".

 

وعلى خط الوساطة، تواصل قطر جهودها لمنع موجة جديدة من التصعيد، نافيةً التقارير التي تحدثت عن فشل مساعيها. وحضر الملف في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن. وبحسب وزارة الخارجية السعودية، بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.

------------

العربي الجديد:

القناة "12": مقرّبون من ترامب يدعون أيزنكوت إلى الإسراع بتشكيل الحكومة واستبدال نتنياهو

وطنية - كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: قالت القناة 12 الإسرائيلية، السبت، إنّ جهات مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقلت رسالة إلى مقرّبين من عضو الكنيست غادي أيزنكوت، تدعوه فيها إلى الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة واستبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ونقلت القناة عن مصادر مطلعة لم تسمها أن الرسالة وصلت إلى مقرّبين من أيزنكوت قبيل تسلّمه رسمياً التكليف بتشكيل الحكومة من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

 

وكان هرتسوغ قد أعلن، السبت، عزمه تكليف أيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة. وقال المتحدث باسم الرئيس الإسرائيلي، في بيان، إنّ هرتسوغ أبلغ مساء السبت رئيس حزب يشار نيته تكليفه بالمهمة، ودعاه إلى مقرّ إقامته الرئاسي، حيث سيكلفه رسمياً، الأحد، عند الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي. وأوضح البيان أنّ كتلاً برلمانية تضم 67 عضواً في الكنيست أوصت بتكليف أيزنكوت، فيما أوصت كتل تضم 46 عضواً بتكليف نتنياهو، بينما لم توصِ كتلة تضم سبعة أعضاء بتكليف أي مرشح.

 

وبمجرد تكليف الرئيس أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة، تكون أمامه مهلة 28 يوماً، وفق القانون الأساسي، لإنجاز المهمة. ويحق للرئيس، إذا احتاج المكلف إلى مزيد من الوقت، منحه تمديداً يصل إلى 14 يوماً إضافياً. ويأتي تكليف أيزنكوت عقب الانتخابات التي جرت في إسرائيل يوم 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولم يحصل فيها أي من المعسكرين الرئيسيين على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، والمحددة بـ61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست.

 

وحصل حزب الليكود، بزعامة نتنياهو، على 27 مقعداً، فيما نال حزب يشار، بقيادة أيزنكوت، 21 مقعداً، وتوزعت المقاعد الأخرى على الأحزاب. ووفق النتائج النهائية، يمتلك المعسكر المؤيد لنتنياهو 53 مقعداً، مقابل 48 للأحزاب اليهودية المعارضة له، فيما حصلت القائمتان العربيتان، القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، على 19 مقعداً. وبذلك يبلغ مجموع مقاعد الكتل المناهضة لنتنياهو 67، وهي الكتل التي أوصت بتكليف أيزنكوت.

 

لكن هذه الأرقام لا تعني وجود ائتلاف حكومي جاهز؛ إذ ترفض أحزاب رئيسية في معسكر أيزنكوت تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية، ما يضعه أمام تحدي تأمين أغلبية برلمانية أو تشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم من خارجها. وفي المقابل، لم يحصل نتنياهو على توصية كتلة من سبعة نواب، هم أعضاء حزب يهدوت هتوراه الحريدي، الذي امتنع عن التوصية لأي مرشح وسط خلافات مع حلفائه بشأن إعفاء اليهود المتشددين من الخدمة العسكرية.

 

ويحتاج أيزنكوت، خلال المهلة الممنوحة له، إلى تجاوز الخلافات داخل المعسكر المعارض لنتنياهو، الذي لا يزال يمتلك أكبر كتلة حزبية منفردة، من دون أن تكون لديه أغلبية تتيح له تشكيل الحكومة بمفرده. ويعد التكليف خطوة أولى في مسار تشكيل الحكومة، ولا يضمن نجاح أيزنكوت في المهمة؛ ففي حال فشله خلال المهلة القانونية والتمديد المحتمل، قد تدخل إسرائيل مرحلة جديدة من المشاورات السياسية، فيما تواصل الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

 

ويعد نتنياهو من أطول رؤساء الحكومات بقاءً في السلطة بإسرائيل، إذ تولى رئاستها للمرة الأولى عام 1996 واستمر حتى 1999، ثم عاد إلى المنصب عام 2009 وظل فيه حتى 2021، قبل أن يعود مجدداً في ديسمبر/ كانون الأول 2022. ويواجه محاكمة داخل إسرائيل منذ عام 2020، على خلفية اتهامه بالرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة في ثلاث قضايا فساد. كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، مذكرة اعتقال بحقه بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

----------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 8-11-2026:  طرد القنصل في ديترويت يفاقم إرباكات لبنان؟ |  نداء النخب الشيعية حول  الجنوب ؟ | لبنان بين ترامب وعيسى ؟ | تكليف آيزنكوت يعيد عقيدة الضاحية؟ | مقرّبون من ترامب يدعون لإستبدال نتنياهو؟

2026-11-08

دلالات: