الرئيسية / أخبار لبنان /أبرز المواقف والتعليقات والإفتتاحيات والمستجدات - 2026 /بالصور: قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 25-10-2026: الأحزمة ربطت في لبنان على شفير الحرب؟ | لبنان والمنطقة على إيقاع القلق من تفجّر كبير؟ | تحذير أميركي: غادروا هذه المناطق ولا تسافروا إلى لبنان ؟ | عودة الدولة إلى طرابلس؟

رئيس الجمهورية جوزف عون في مركز أمن الدولة بطرابلس - صورة جماعية لضباط وعناصر أمن الدولة في طرابلس مع الرئيس جوزف عون - وفي مركز قوى الأمن الداخلي بطرابلس- الرئيس عون في صورة جماعية على الشرفة المطلة على المنطقة الاقتصادية في طرابلس (الصور عن النهار -

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالصور: قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 25-10-2026: الأحزمة ربطت في لبنان على شفير الحرب؟ | لبنان والمنطقة على إيقاع القلق من تفجّر كبير؟ | تحذير أميركي: غادروا هذه المناطق ولا تسافروا إلى لبنان ؟ | عودة الدولة إلى طرابلس؟

 

Sidonianews.net

----------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 25-10-2026:

------------------

النهار

لبنان والمنطقة على إيقاع القلق من تفجّر كبير... زيارة عون لطرابلس توّجت مبادرات "عودة الدولة؟ 


يبدو المشهد اللبناني أقرب إلى التجميد الضمني لكل الاستحقاقات بشقيها الداخلي والخارجي في لحظة ترقب إقليمية ودولية تسودها المخاوف من انفجار عسكري كبير بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بعد استحقاقي الانتخابات العامة في إسرائيل الثلاثاء المقبل في 27 من الجاري والانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الثلاثاء التالي في 3 تشرين الثاني. ولعلها مفارقة معبّرة أن انتهت جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية في تامبا الأسبوع الماضي إلى عدم إحراز أي نتيجة ملموسة منها، فيما جرى في الداخل اللبناني ترحيل أو إرجاء بت الملف المتفجر المتصل بمتفجرات "حزب الله"، وكأن كل الملفات وُضعت على إيقاع الانتظار الموقت لما ستفضي إليه لحظة العد العكسي لما بعد الانتخابات الإسرائيلية والأميركية وارتداداتهما على الوضع الشديد التوتر في المنطقة، علماً بأن المواجهة المحتدمة بعنف تصاعدي في اليمن وما يرافقها من تصعيد عنيف مطّرد للاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية باتت تنذر بنفسها بتداعيات بالغة الخطورة على كل المنطقة.

 

في ظل هذا الواقع الشديد التوتر جاءت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لطرابلس أمس لتخرق جدار الانتظار القلق لتطوّرات المنطقة، واتسمت بحفاوة واسعة لدى أبناء المدينة وفعالياتها السياسية ومراجعها الدينية باعتبار أنها توّجت مبادرات عودة الدولة إلى طرابلس خصوصاً من البوابات الإنمائية والمعنوية علماً بأن الزيارة كانت أول زيارة لرئيس جمهورية منذ أكثر من 15 عاماً لطرابلس منذ عهد الرئيس ميشال سليمان. وأطلق الرئيس عون بعد جولته في المدينة مواقف بارزة من معرض رشيد كرامي الدولي، حيث أكد أن التجارب أثبتت أن الانقسام لا يحمي أحداً وأن إضعاف الدولة لا يحمي أيّ مكوّن، وشدد على "أن مسؤوليتنا اليوم أن نتعلم من تجارب الماضي وأن نضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيّقة وأن نعمل على تحصين وحدتنا الوطنية لا بالشعارات وحدها بل بالممارسة والحقوق والواجبات، الدولة المستقرّة تقوم على مركزيّة السلاح بيد جيشها، ومسؤوليتنا تقتضي أن نعيد الاعتبار إلى الإنتاج، فطرابلس بما تملكه من طاقات وكفاءات قادرة على أن تكون شريكاً أساسياً في نهضة لبنان إذا توافرت لها الرؤية والإدارة، ولا إنماء من دون دولة فاعلة، والدولة ليست ملكاً لفئة أو طائفة أو فريق بل ملك اللبنانيين جميعاً ومرجعيتهم المشتركة". وشدد على أن "طرابلس ليست مدينة على هامش الوطن، وأبناؤها أركان في بناء الدولة، والدولة التي نريدها هي التي تصل إلى أبنائها جميعاً". وقال: "انتهى زمن الإقصاء والحرمان والتهميش". ولأهالي طرابلس، قال: "جيشكم والأجهزة الأمنية هم أبناؤكم الذين يضحّون من أجلكم وانتهى زمن الحرمان والإقصاء والتهميش".

 

وفي المواقف البارزة من التطورات جاءت عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال ترؤسه أمس القداس الإلهي الاحتفالي بمناسبة مرور أربعمئة سنة على حضور الرهبنة الكبوشية في لبنان والشرق الأدنى، في كاتدرائية مار لويس للآباء الكبوشيين في وسط بيروت، بمشاركة حشد من الشخصيات الكنسية والرسمية والديبلوماسية والرهبانية.

 

ففي الشق الوطني من عظته، توقف البطريرك الراعي عند الأزمات التي تهدّد بقاء اللبنانيين في أرضهم، ولا سيما المسيحيين في لبنان والشرق، معتبراً أن الحفاظ على هذا الحضور لا يتحقق بالشعارات، بل بإجراءات عملية تعزز صمود العائلات وتوفر للشباب أسباب البقاء بدل الهجرة.

 

وشدد على ضرورة التمسك بالأرض وعدم التفريط بها، خصوصاً في ظل الضائقة الاقتصادية التي تدفع إلى بيعها، مؤكداً أن الأرض تتجاوز قيمتها المادية لتشكل ذاكرة الجماعة وجذورها وهويتها التاريخية والوطنية.
وفي هذا الإطار، استعاد تشديد البابا لاون الرابع عشر على ضرورة صون الحضور المسيحي في الشرق، ومساندة الشباب والعائلات الذين تدفعهم الأزمات الاقتصادية إلى الهجرة، وتأمين مقوّمات بقائهم في أرضهم ليظلوا شهوداً للسلام في المنطقة.

 

وأكد الراعي أن الدولة مدعوّة إلى توفير أسباب البقاء من فرص عمل وتعليم وسكن وطبابة، وإلى استعادة ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم وترسيخ مرجعيتها الواحدة في حماية جميع المواطنين.
وشدد بصورة خاصة على ضرورة حصر السلاح تحت سلطة الدولة وتعزيز الجيش والقوى الأمنية، باعتبار ذلك من الأسس الضرورية لقيام دولة قادرة على حماية أرضها وشعبها وحدودها.

 

في غضون ذلك وربطاً بتطورات المنطقة المنذرة بمزيد من الخطورة أصدرت أمس السفارة الأميركية في بيروت، في بيان نشرته، تحديثاً لتحذير السفر إلى لبنان وأوضحت فيه أن التحديث لم يتضمّن أي تغيير في مستوى التحذير أو مؤشرات المخاطر، فيما أبقت على دعوتها إلى عدم السفر إلى لبنان لأيّ سبب، بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والخطف والألغام والنزاع المسلّح.

 

وحدّد التحذير مناطق وصفها بأنها شديدة الخطورة، داعياً إلى عدم التوجّه إليها لأيّ سبب، ومطالباً المواطنين الأميركيين الموجودين فيها بالمغادرة فوراً، وهي:

جنوب لبنان: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والنزاع المسلّح.

الحدود مع سوريا: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.

الضاحية الجنوبية ومناطق جنوب بيروت: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.

تجمّعات اللاجئين: بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.

 

وفي الجنوب أحيت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الأمم المتحدة، مستذكرةً القيم الراسخة التي قامت عليها المنظمة، ومجدّدةً التزامها بتحقيق السلام والاستقرار في جنوب لبنان.

وفي رسالة وجّهها للمناسبة، شدّد رئيس البعثة وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، على الأهمية المستمرة للمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، والمتمثّلة في السلام والحوار والتعاون، قائلاً: "هنا في جنوب لبنان، ندرك أنّ السلام ليس أمراً مضموناً، بل يتطلّب الثقة والعزيمة والاستعداد للعمل معاً".

 

أضاف: "في يوم الأمم المتحدة هذا، لنجدد التزامنا بالسلام والتعاون وخدمة الناس الذين نعمل من أجلهم. معاً، نؤدي رسالتنا. معاً، نبني السلام. معاً، نصنع المستقبل".
واكتسبت هذه المناسبة أهمية خاصة أيضاً، إذ كانت المرة الأخيرة التي تحيي فيها اليونيفيل يوم الأمم المتحدة قبل انتهاء ولاية البعثة في نهاية عام 2026. وفي تحيّة إلى حفظة السلام الذين يؤدّون مهامهم تحت راية الأمم المتحدة، أشاد اللواء أبانيارا بتفانيهم في دعم السلام والأمن في جنوب لبنان.

 

في المقابل واصل الجيش الإسرائيلي أعمال النسف والتجريف وتغيير معالم البنى التحتية في بلدة يحمر الشقيف وأطرافها الممتدة مع الطيبة ودير سريان، مروراً بمجرى النهر. وأفيد في هذا الإطار، عن استحداث الجيش الإسرائيلي مهبطاً خاصاً للمروحيات في منطقة الفقعاني عند الأطراف الجنوبية ليحمر الشقيف لجهة بلدة الطيبة، وفتح طرق عسكرية جديدة حوله وفي المنطقة.

 

إلى ذلك، شنّ الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على بلدة كفرتبنيت كما أغارت مستهدفةً وادي الحجير، تزامناً مع تحليق متواصل في أجواء جنوب لبنان.
ونفذت القوات الإسرائيلية بعد الظهر تفجيراً ضخماً في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، أحدث دوياً قوياً ترددت أصداؤه في مختلف المناطق الجنوبية.
كذلك، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً ضخماً في بلدة الطيبة، تردّدت أصداؤه بقوّة في مختلف المناطق الجنوبية. كذلك نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة تفجيرات قُدّر عددها بسبعة أو ثمانية، بالقرب من مدرسة المبرّات في بلدة الخيام.

تحذير أميركي محدّث بشأن لبنان: دعوة الرعايا لمغادرة الضاحية والجنوب والحدود مع سوريا وتجمّعات اللاجئين
أبقت واشنطن تحذيرها من السفر إلى لبنان من دون تغيير مستواه، مضيفةً مخاطر تصعيد الحوثيين إقليمياً، ودعت الأميركيين في مناطق حدّدتها إلى المغادرة فوراً.

تحذير أميركي محدّث بشأن لبنان: دعوة الرعايا لمغادرة الضاحية والجنوب والحدود مع سوريا وتجمّعات اللاجئين
 

أعلنت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان نشرته اليوم السبت، تحديث تحذير السفر إلى لبنان.

وأوضحت أن التحديث لم يتضمّن أي تغيير في مستوى التحذير أو مؤشرات المخاطر، فيما أبقت على دعوتها إلى عدم السفر إلى لبنان لأي سبب، بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والخطف والألغام والنزاع المسلّح.

قيود على تنقّلات موظفي السفارة الأميركية
 

أكد التحذير أن قدرة الحكومة الأميركية على تقديم خدمات طارئة لمواطنيها في لبنان محدودة بسبب المخاطر الأمنية.

وأشار إلى أن موظفي السفارة الأميركية في بيروت ممنوعون من القيام بتنقّلات شخصية في مختلف أنحاء لبنان من دون إذن مسبق. كما لفت إلى احتمال إدخال تعديلات إضافية على ترتيبات وجود الموظفين الأميركيين الخاضعين للمسؤولية الأمنية لرئيس البعثة، تبعاً لتطوّر الأوضاع.

 

هجمات الحوثيين واحتمال اتّساع التصعيد
 

أورد التحذير أن "الحوثيين المدعومين من إيران" انخرطوا في أعمال عدائية ضد السعودية، شملت هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، وأدّت إلى سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات حادّة في حركة السفر.

وحذّر من أن هذه الأعمال قد تتصاعد سريعاً وتتجاوز نطاقها الجغرافي المباشر، مضيفاً أن الحكومة اللبنانية لا تستطيع ضمان سلامة المواطنين الأميركيين في مواجهة اندلاع مفاجئ للعنف والنزاع المسلّح.

 

تنبيه للطيران
 

 

في ما يتعلّق بسلامة الطيران، نقل التحذير عن إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) دعوتها إلى توخّي الحذر عند تشغيل الرحلات في المجال الجوي الواقع ضمن مسافة 200 ميل بحري من منطقة معلومات الطيران لدمشق (FIR)، بسبب تصاعد النشاط العسكري في سوريا أو محيطها.

ودعا المواطنين الأميركيين إلى مراجعة المحظورات والقيود والإشعارات الصادرة عن الإدارة للحصول على مزيد من المعلومات.

 

الجريمة وخطر الهجمات من دون إنذار
 

أشار التحذير إلى وجود مخاطر لجرائم غير عنيفة في أنحاء لبنان، موضحاً أن معظم الجرائم التي تستهدف الأجانب تقوم على استغلال الفرصة، مثل خطف الحقائب والنشل.

وفي ملف الإرهاب، حذّر من احتمال وقوع هجمات وأنشطة إرهابية، وذكر "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني و"داعش" و"حماس" ضمن الجهات التي قال إنها تواصل التخطيط لهجمات محتملة في لبنان.

وأضاف أن الهجمات قد تقع بإنذار محدود أو من دون إنذار، وتستهدف مواقع سياحية ومراكز نقل وأسواقاً ومراكز تجارية ومنشآت تابعة للسلطات المحلية. كما أحال إلى تقارير وزارة الخارجية الأميركية عن الإرهاب للاطّلاع على تفاصيل إضافية.

 

الخطف يشمل صحافيين وعاملين إنسانيين
 

نبّه التحذير إلى استمرار خطر الخطف واحتجاز الرهائن، مشيراً إلى أن السلطات المحلية حذّرت من احتمال استهداف رعايا أجانب.

وأوضح أن الأميركيين وغيرهم من المسافرين، بمن فيهم السيّاح والعاملون في المجال الإنساني والصحافيون ورجال الأعمال، قد يُنظر إليهم باعتبارهم أهدافاً متاحة للاستغلال، وأن سبب وجود الشخص في لبنان لا يُرجّح أن يوفّر له حماية إذا تعرّض للخطف أو الاحتجاز.

 

ضربات محتملة في بيروت وتعطّل الوصول إلى المطار
 

حذّر البيان من احتمال وقوع ضربات بالمسيّرات والصواريخ في مختلف أنحاء لبنان، بما فيها بيروت.

وأشار إلى أن الأعمال العدائية قد تعرقل الرحلات الجوية التجارية، بما يشمل البنية التحتية اللازمة للوصول إلى المطار الدولي.

 

الألغام والذخائر غير المنفجرة: أين تتركّز المخاطر؟
 

لفت التحذير إلى وجود ألغام وذخائر غير منفجرة في أنحاء لبنان، محدّداً المناطق الأعلى خطراً بالحدود مع سوريا، والمناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وتجمّعات اللاجئين.

وأكد أن مواقع هذه الألغام والذخائر غالباً ما تكون غير معلّمة أو يصعب التعرّف إليها.

 

دعوة لمغادرة الجنوب والضاحية والحدود وتجمّعات اللاجئين
 

حدّد التحذير مناطق وصفها بأنها شديدة الخطورة، داعياً إلى عدم التوجّه إليها لأي سبب، ومطالباً المواطنين الأميركيين الموجودين فيها بالمغادرة فوراً، وهي:
- جنوب لبنان: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والنزاع المسلّح.
- الحدود مع سوريا: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.
- الضاحية الجنوبية ومناطق جنوب بيروت: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.
- تجمّعات اللاجئين: بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.

 

توصيات للأميركيين الموجودين في لبنان
 

وجّهت السفارة مجموعة توصيات إلى المواطنين الأميركيين في لبنان، شملت التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP)، لتلقّي التحديثات والتنبيهات المهمة وتسهيل تواصل السفارة أو القنصلية معهم، أو مع جهة الاتصال التي يحدّدونها للطوارئ.

كما دعتهم إلى مراجعة تقرير أمن البلاد الخاص بلبنان، وعدم إظهار علامات الثراء، مثل الساعات والمجوهرات الباهظة، وعدم قبول مشروبات من غرباء في الحانات والنوادي الليلية.

وأوصت باختيار فرد واحد من العائلة ليكون جهة اتصال، بحيث يتولّى، في حال الخطف أو احتجاز الرهائن، التواصل مع الخاطفين ووسائل الإعلام والجهات الحكومية الأميركية أو الأجنبية وأعضاء الكونغرس.

وشملت التوصيات أيضاً:
- إعداد خطة للمغادرة في حالات الطوارئ لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية، ومراجعة المعلومات الخاصة بالأزمات وعمليات الإجلاء.
- تجنّب التظاهرات والتجمّعات.
- متابعة وسائل الإعلام المحلية للأخبار العاجلة والاستعداد لتعديل الخطط.
- النظر في الاستعانة بمؤسسة أمنية متخصّصة.
- مراجعة المعلومات الخاصة بالسفر إلى المناطق عالية الخطورة، والأميركيين المفقودين في الخارج، والجرائم خارج الولايات المتحدة، والإرشادات المخصّصة لضحايا الجرائم.
- زيارة موقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) للاطّلاع على أحدث المعلومات الصحية المتعلقة بالسفر إلى لبنان.
- إعداد وصية وتعليمات بشأن الترتيبات الواجب اتّخاذها في حال الوفاة.
وأوصى التحذير بشدّة بشراء تأمين سفر قبل المغادرة، والتأكّد من شركة التأمين بشأن تغطية المساعدة على الإجلاء والتأمين الطبي وإلغاء الرحلات.

----------

الراي الكويتيه

«رُبطتْ الأحزمةُ» في لبنان على وقع وقوفِ المنطقة على شفير حربٍ جديدة بدا أنها واقعة ولم يبْقَ إلا تحديد ساعة الصفر لانفجارها، وهل تُخاض على قاعدة تَحريكِ مسار التفاوض وتسريع التسوية بشروطِ الميدان والحصار الحديدي لطهران، أم إنهاء النظام في إيران بعد إنهاكٍ اقتصادي ومالي شامل.

 

وفيما جعلتْ واشنطن لبنان جزءاً من تحديثِ إرشاداتِ السفر التي شملتْ عدداً من دول المنطقة وفق مستوى «عدم السفر»، رَبْطاً بتزايُد َمخاطر وقوع هجماتٍ يشنّها الحوثيون واحتمالاتِ حدوث تصعيدٍ سريع في الأعمال العدائية على المستوى الإقليمي، فإنّ بيروتْ بدت وكأنها «تَحبس أنفاسَها» في ظلّ انعدام الرؤية بإزاء هل سيُقْدِم «حزب الله» على الانخراط في حرب الإسناد – 2 لإيران (بعد حرب 2 مارس الماضي) في حال اشتعال جبهتها أم سيَمتنع هذه المرة عن ذلك.

وإذ تساهم «النقطة العمياء» المستجدّة التي يشكّلها ابتعاد رئيس البرلمان نبيه بري عن «حزب الله» وإعلانه واقعياً انتهاء صلاحية علاقة «الأخ الأكبر والأصغر» بينهما في تعميق حيرة الدولة اللبنانية بإزاء أين يقف الحزب من أي إعصار نار جديد في الإقليم، فإنّ أوساطاً مطلعة في بيروت ترى أن انخراطه في حربٍ ثالثة أو عدمه تتحكّم به اعتباراتٌ إيرانية بالدرجة الأولى موصولة بمعياريْن متكاملين:

* الأوّل ما ستَكشفه الموجة الأولى من حرب جديدة، لجهة هل أن قراراً اتُّخذ بسحْق النظام في إيران، أم أن الأمر هو «تحوُّرٌ» لجولة 28 فبراير نحو سيناريو أكثر شراسة يستفيد من الحصار الفولاذي وبخلفيةِ جلْب طهران الى طاولة الحلّ وفق دفتر شروط إدارة الرئيس دونالد ترامب، أو (وهو الأقل ترجيحاً) تبرير «إعلان النصر» بعد تحقيق أضرار «نووية» إضافية في منشآتِ إيران وربما بنى تحتية جديدة، ثم الانسحاب.

* والمعيار الثاني هل زجُّ «حزب الله» في الحرب المحتمَلة سيُحْدِث فارقاً وخصوصاً بعد تَراجُع دوره من ركيزةٍ في الردع الاستراتيجي، الذي انتقل إلى الحوثيين، إلى إسنادٍ قد يكون مُفيداً لطهران في حال انزلقتْ المواجهةُ إلى «عليّ وعلى أعدائي».

«الحلقة الأضعف»

وفي هذا السياق تَرى الأوساط المطلعة أن «حزب الله» بات «الحلقة الأضعف» في ساحات المحور الإيراني القادرة على إلحاق الضرر من دون أن يرتدّ عليها مُضاعَفاً على المستوى العسكري في ضوء انكسار الموازين بالكامل مع إسرائيل، كما على الصعيد السياسي في ظلّ العزلة الداخلية التي يعيشها الحزب والتي تشتدّ وتمدّدتْ الى داخل البيت الشيعي، ولا سيما مع إظهار الرئيس بري إشاراتِ انتهاء «التوأمة» مع الحزب، كما تثبيت الدولة اللبنانية ملف حَصْر السلاح بيدها، وصولاً لبدء ترجمة قراراتها في هذا الشأن وفق ما عبّرت عنه مصادرة شحنة المتفجرات التابعة له وتوسيع التحقيقات فيه وإصرار الحكومة على المضيّ بالمساءلة بلا سقف.

ومن هنا، تَعتبر الأوساط أنّ مؤشراتِ استمرار الدولة اللبنانية في إستراتيجيةِ الانتظار «على ضفة النهر»، ريثما تنقشع الرؤية على جبهة إيران، ومحاذرتها الذهاب في سحْب سلاح حزب الله الى ما قد يستجرّ صِداماً معه، هي واقعياً «سيف ذو حدين» ويمكن أن تتلقى البلاد جراءها تشظيات أكثر خطورة، باعتبار أنها فعلياً «كالمنشار يقص صعوداً ونزولاً».

ووفق الأوساط نفسها، فإن الدولةَ التي اختارتْ ما بدا نسخة «رسمية» من الصبر الإستراتيجي في ملف شحنة المتفجرات عبر التريث في إحالته على المجلس العدلي تاركة الأمر رهْن التحقيقات التي تَجري حالياً في القضاء العسكري، مازالت تحبّذ خيار «الانحناء أمام العاصفة» التي لوّح بها مجدداً «حزب الله» تجاه الداخل في حال تَجَرّأتْ على الارتقاء بقضية الشحنة وتالياً سلاحه الى أعلى هيئة قضائية جزائية (أحكامها مبرمة ولا تقبل المراجعة)، وهي لذلك واصلتْ سياسةً تعكس تردُّداً وارتباكاً، ولو تحت عنوان صون الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي.

وفي تقدير الأوساط عيْنها، أن الدولةَ اللبنانية ترى أنّ أي حرب جديدة على إيران، سواء كانت نتائجها «قاضية» أو تسريعية لدينامية التفاوض على تلك الجبهة، سترتدّ حُكْماً على بلاد الأرز وخيارات «حزب الله»، بحيث إن فقدان الحزب «رأس المحور» سيَجعله يعيد حساباته في ما خصّ المعادلة التي يرتكز عليها لمعاندة تسليم سلاحه، كما أن بلوغَ تسويةٍ مع النظام الإيراني – وهي ستكون حُكْماً بشروط الميدان – ستترك أيضاً تأثيراتٍ تخفيفية لهوامش المناورة أمامه في ما يتعلق بترسانته.

ووفق هذه القراءة، فإن أي انخراطٍ من حزب الله في إسنادِ طهران خلافاً لقرارات الدولة ورغبتها سيضعه في فوهة البركان، وسيكون من الصعب لأحد مساعدته ما دام يرفض أن يساعد نفسه، وسط اقتناعٍ، وخلافاً لبعض التقديرات، بأن المسارَ الديبلوماسي المباشر بين بيروت وتل أبيب برعايةٍ أميركيةٍ سيُبْقي على «بوليصةِ التأمين» للمؤسسات والبنى التحتية والمرافق الجوية وأخواتها، كما كان قائماً وبخط أحمر أميركي واضح حتى قبل بدء المفاوضات، لأن العكسَ سيعني جعل الدولة اللبنانية بمثابة من «لم يعد لديه شيء ليخسره» ويَحرق كل «البناء» السياسي الذي يُعمل عليه لـ «اليوم التالي» للحرب.

ولكن الأوساط المطلعة ترى أن هذه المحاكاة، التي لم يعد خافياً أنها قائمة في خلفية تعاطي الدولة اللبنانية مع حزب الله، تَحمل مَحاذير خطيرة ليس لجهة أنها تؤخّر فقط «مكتوباً»، بل باعتبار أنها يمكن أن تزيدَ من وطأةِ ارتداداتٍ شديدة السلبية على عموم الواقع الداخلي وتوازناته.

«الجغرافيا ليست مهمة»

وتشير هذه الأوساط إلى أنّ الأخطر في الاحتمالات ذات الصلة بالمرحلة المقبلة، إلى جانب التداعيات العسكرية لانخراطِ حزب الله مع طهران في الحرب والتي لوّحت معها إسرائيل بأن حدودَ التوغل الجديد قد تَصل الى نهر الأولي (صيدا)، يَكمن في أنّ بلوغَ تسويةٍ في ملف إيران مع نظامها الباقي بعد «حربٍ غير قاضية» يمكن أن يكون على حساب لبنان، ليس لأن مقايضاتٍ قد تحصل، بل بفعل إستراتيجية الحزب التي عبّر عنها تراجعه المتدحرج أمام إسرائيل والذي جَعَلَ نحو 700 كيلومتر مربع من الجنوب تحت الاحتلال وإطلاقه إشاراتٍ إلى أن «الجغرافيا ليست مهمة».

وفي تقدير الأوساط نفسها أنّ «حزب الله» الذي لم يتوانَ عن الإقرار بأنه لم يعد قادراً على إيقاف إسرائيل، رابطاً ارتداع الأخيرة عن استهداف الضاحية الجنوبية بمعادلاتٍ فرضتْها إيران نفسها، بات يتعاطى مع ما بقي من سلاحه على أنه لـ «الردع الداخلي» وحماية التوازنات السياسية وقَطْع الطريق على إمكان ترجمةِ خسارته العسكرية على مستوى السلطة، والأهمّ في لحظةٍ ما لمبادلةِ سلاحه في الحُكم وكَعْكته عبر مكاسب ولو على طريقة «ميني طائف للسلاح».

ومن هنا، تشير هذه الأوساط إلى أن الدولةَ اللبنانيةَ تُخطئ الحسابَ اذا كانت تعتقد أن انتهاءَ جبهة إيران على تسويةٍ أو بإنهاء نظامها، ستَجعل «حزب الله» يأتي عارِضاً سلاحَه «مجاناً»، وسط اقتناعٍ بأنّ أي حربٍ إسرائيلية جديدة – إذا انخرط الحزب دعْماً لطهران مع الانفجار المرجّح لجبهتها، أو إذا أُبقي خارج المعركة وعاند تسليم سلاحه – ستُبْقي على ما يَكْفي من سلاحٍ معه للتلويح به في وجه الداخل، على ما فعل في قضية متفجّراته بحيث بدت الحكومة وكأنها لم تُقْدِم على إحالة الملف على المجلس العدلي بفعل وِهْجِ تهديداته، في ما اعتُبر «جرعة زائدة من التردد» بلغ معها الحزب حدّ الإشادة «بتريّثها المحمود» في الإحالة.

وترى الأوساط نفسها، أن الدولة أمام خيارات ضيقة وصعبة، ولكن إحجامها عن الحزم قد يَجعل البلاد تدفع ثمناً مزدوجاً، عسكرياً من إسرائيل، وأمنياً وسياسياً من «حزب الله» عبر «صِدامٍ» يتم فقط تأخيرُه ويُترك للحزب تحديد «مكانه وزمانه»، معتبرةً أن الدولة حين تنفذ قراراتها عبر مؤسساتها الشرعية تملك ورقةَ قوةٍ لا يشاطرها فيها أحد داخلياً وتجاه الخارج، وكل مَن يصطدم بها يَخسر ورقةً يملك مرة واحدة أن يَستخدمها بوجهها وهي كفيلةٌ بـ «حرقه»، ولافتة إلى أن كل الموازين الداخلية كما المحيطة بلبنان، ولا سيما في سوريا، ووجود إسرائيل واحتلالها وتَحفُّزها لتوغلاتٍ أعمق، تجعل أي تفكيرٍ من الحزب في مواجهةٍ مع الدولة اللبنانية أو الداخل أقرب الى الانتحار.

وفي هذا السياق، لم يكن عابراً صدور بيان عن الخارجية الأميركية نفت فيه وجود أي مقترح أميركي تركي في شأن لبنان لتغيير النظام كما تردد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه «ليس هناك مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف»

وأكد بيغوت التزام واشنطن الكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل ضمن الإطار الثلاثي، بهدف إنهاء دوامة الصراع بين الجانبين، موضحاً «أن المسار يهدف إلى نزع سلاح«حزب الله»، إضافة إلى تحقيق أمن طويل الأمد للبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بينهما تقوم على احترام السيادة ووحدة الأراضي»، مرحباً «بدعم الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الأهداف».

تحديث أميركي لتحذيرات السفر إلى لبنان

أعلنت السفارة الأميركية في بيروت تحديث تحذير السفر إلى لبنان «ليعكس التهديد الناجم عن تصاعد محتمل في الأعمال العدائية الإقليمية التي ينفذها الحوثيون المدعومون من إيران».

وجاء في التحذير: «لم يطرأ أي تغيير على مستوى التحذير (المستوى 4 وهو الأعلى عدم السفر) أو مؤشرات المخاطر. وقد جرى تحديث ملخص التحذير ليعكس ارتفاعاً في احتمال وقوع هجمات مسلّحة ينفذها الحوثيون.

لا تسافروا إلى لبنان بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والخطف والألغام الأرضية والنزاع المسلّح».

وفي ملخص التحذير:

«القيود المفروضة على سفر موظفي الحكومة الأميركية «لا تسافروا إلى لبنان لأي سبب كان». وتواجه الحكومة الأميركية قدرة محدودة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأميركيين في لبنان بسبب المخاطر الأمنية».

ويُمنع موظفو السفارة الأميركية في بيروت من التنقل لأغراض شخصية في مختلف أنحاء لبنان من دون الحصول على إذن مسبق. وقد تُفرض تعديلات إضافية على ترتيبات وجود الموظفين الأميركيين الخاضعين للمسؤولية الأمنية لرئيس البعثة، في ضوء تطوّر الأوضاع الأمنية.

•النزاع المسلّح

انخرط الحوثيون المدعومون من إيران في أعمال عدائية ضد السعودية، شملت هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات حادة في حركة السفر. وهناك احتمال لتصاعد الأعمال العدائية بسرعة وتوسّعها إلى ما يتجاوز المنطقة المباشرة المعنية.

ولا تستطيع الحكومة اللبنانية ضمان سلامة المواطنين الأميركيين في مواجهة اندلاع مفاجئ لأعمال عنف ونزاعات مسلّحة.

• سلامة الطيران:

• توصي إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) بتوخي الحذر بالنسبة إلى الرحلات التي تعمل في المجال الجوي الواقع ضمن نطاق 200 ميل بحري من منطقة معلومات الطيران في دمشق (FIR)، بسبب تصاعد النشاط العسكري في سوريا أو في محيطها.

• الجريمة:

– هناك مخاطر لوقوع جرائم غير عنيفة في مختلف أنحاء لبنان.

– وتندرج معظم الجرائم التي تستهدف الأجانب ضمن الجرائم الانتهازية، مثل خطف الحقائب والنشل.

• الإرهاب: هناك مخاطر لوقوع أعمال عنف إرهابية في لبنان، بما في ذلك الهجمات الإرهابية والأنشطة المرتبطة بها. تواصل جماعات إرهابية، من بينها «حزب الله» والحرس الثوري الإيراني وتنظيم «داعش» وحركة «حماس»، التخطيط لهجمات محتملة في لبنان.

– قد تنفذ الجماعات الإرهابية هجمات من دون إنذار مسبق أو مع إنذار محدود، مستهدفةً المواقع السياحية ومراكز النقل والأسواق ومراكز التسوق والمنشآت التابعة للحكومات المحلية.

• الخطف واحتجاز الرهائن: لاتزال مخاطر الخطف واحتجاز الرهائن قائمة في لبنان. وقد حذّرت السلطات المحلية من احتمال استهداف الرعايا الأجانب.

• الاضطرابات:

– قد تقع ضربات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في مختلف أنحاء لبنان، بما في ذلك بيروت.

– قد تؤدي الأعمال العدائية إلى تعطيل الرحلات الجوية التجارية، بما في ذلك البنية التحتية اللازمة للوصول إلى المطار الدولي.

--------------

قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 25-10-2026: الأحزمة ربطت في لبنان على شفير الحرب؟ | لبنان والمنطقة على إيقاع القلق من تفجّر كبير؟  | تحذير أميركي للرعايا : غادروا هذه المناطق ولا تسافروا إلى لبنان ؟ | عودة الدولة:  الرئيس عون في طرابلس؟ 

2026-10-25

دلالات: