الرئيسية / أخبار لبنان /أبرز المواقف والتعليقات والإفتتاحيات والمستجدات - 2026 /قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الخميس 15-10-2026: تهديدات إسرائيلية بتهجير أكثر من مليون لبناني؟ | محاولة فاشلة لحجب التفجيرات باستهداف السفيرة !؟| الرؤساء الثلاثة ولاكروا: البحث عن صيغة لليونيفيل؟ | طهران تراوغ بيروت ؟

- صورة عن النهار تذكارات مخصصة لأفراد قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل)، وذلك في صالة عرض تابعة لمصنع في قرية إبل السقي الواقعة على الحدود الجنوبية للبنان (أ ف ب) -

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الخميس 15-10-2026: تهديدات إسرائيلية بتهجير أكثر من مليون لبناني؟ | محاولة فاشلة لحجب التفجيرات باستهداف السفيرة !؟| الرؤساء الثلاثة ولاكروا: البحث عن صيغة لليونيفيل؟ | طهران تراوغ بيروت ؟

 

Sidonianews.net

-------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الخميس 15-10-2026:

-----------

الشرق الأوسط:

 تهديدات إسرائيلية بتوسيع الاحتلال وتهجير أكثر من مليون لبناني بالتزامن مع مواصلة الاعتداءات في الجنوب

وطنية - كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": في موازاة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قرى وبلدات جنوب لبنان، صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته، متوعداً بتوجيه ضربة قاسية إلى «حزب الله» وتوسيع نطاق السيطرة العسكرية في الجنوب وصولاً إلى منطقتي النبطية والليطاني، فضلاً عن إخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت وتهجير أكثر من مليون لبناني من الطائفة الشيعية، في حال انضم الحزب إلى أي هجوم إيراني محتمل على إسرائيل.

وأطلق كاتس تهديداته في مقطع فيديو صوّره خلال وجوده في جنوب لبنان، في ظل حديث إسرائيلي عن احتمال شن إيران هجوم على إسرائيل قبيل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي أو خلالها.

وقال كاتس إن «حزب الله» سيتلقى «ضربة قاسية» إذا انضم إلى إيران في شن هجوم على إسرائيل، مضيفاً أن الحزب «سيخسر أراضي إضافية في جنوب لبنان، وتحديداً في منطقتي النبطية والليطاني، لتصبح جزءاً من المنطقة الأمنية الدائمة لإسرائيل»، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ هذه العملية.

ولم تقتصر تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي على الجنوب، إذ توعّد بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف ما وصفه بـ«البنية التحتية للإرهاب» فيها، قائلاً إن «أكثر من مليون شيعي سيتحولون إلى نازحين داخل لبنان».

غارات وقصف وتمشيط

ميدانياً، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، حيث شن الطيران الحربي غارات على المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، إضافة إلى طلوسة ووادي الحجير وأطراف بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل.

وفي بلدة الخيام، نفّذت القوات الإسرائيلية الموجودة فيها عملية تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة، امتدت من الجلاحية إلى منطقة الحمام، فيما تقدمت آليات إسرائيلية في وادي زبقين تحت غطاء مسيّرة ألقت كميات من المتفجرات أمام الآليات المتقدمة. كذلك استهدف القصف المدفعي بلدة المنصوري.

وشهدت ساعات فجر الأربعاء قصفاً مدفعياً إسرائيلياً عنيفاً طال وادي زبقين والمنصوري ووادي الحجير، فيما سُمعت أصداء القصف في مختلف قرى الجنوب. كما استهدف القصف منطقة العرايش الواقعة بين بلدتي حاريص وحداثا، ومحيط بلدة شقرا ووادي السلوقي.

وكانت أطراف بلدة ميفدون قد تعرضت ليلاً لقصف مدفعي انطلق من مرابض الجيش الإسرائيلي.

---------------

النهار:

محاولة فاشلة لحجب التفجيرات باستهداف السفيرة!... الرؤساء الثلاثة ولاكروا: البحث عن صيغة لليونيفيل


وطنية – كتبت صحيفة "النهار": بين تهديد إسرائيلي لـ"حزب الله" قد يكون الأخطر بدلالاته وأهدافه المباشرة والضمنية عشية الانتخابات الإسرائيلية، وتصاعد نبرة الضغوط الأميركية الناجمة عن تعاقب تطورات سلبية مصدرها "حزب الله" دوماً، رسمت دوامة التوتير التي يتبعها الحزب، طوعاً أو استجابة لتوجهيات إيرانية، مزيداً من علامات مقلقة فوق أفق الوضع اللبناني. 

ذلك إن انفجار قضية ضبط تفجيرات الحزب وتداعياتها المتوالية، جاء في وقت بالغ الحراجة إقليمياً وداخلياً، ولكنه سلّط الأضواء على الخلفيات التي جعلت الحزب يركب مركب التحدي السافر للشرعية اللبنانية والرأي العام اللبناني المناهض بأكثريته الساحقة لنهج الحزب وارتباطه القاتل بإيران. ولم تمض أيام على انكشاف هذه القضية حتى أعاد الحزب تسليط الأضواء والضغوط عليه من خلال فتحه الباب على قضية تمويله، أولاً عبر إعلانه برنامج الإيواء لبيئته، ومن ثم إيعازه بافتعال مشكلة خاسرة سلفاً عبر الادّعاء على سفيرة لبنان في واشنطن ندى حماده معوض في زعم اتصالها بالسفير الإسرائيلي في واشنطن لمواساته بإصابة إبنه، في وقت ثبت فيه أن هذا الزعم كاذب، ناهيك عن أن السفيرة مفوضة من رئيس الجمهورية والسلطة اللبنانية بإجراء مفاوضات مع إسرائيل. وبدا واضحاً أن إثارة هذا الافتعال أريد منه التغطية على تداعيات مسلسل التفجيرات.

ولعل المفارقة الساخرة أن إيران، صاحبة الحل والربط في سلوكيات وسياسات الحزب، تعتمد سياسة دعائية للتغطية على تبعاتها في كل ما يعرّض لبنان لتداعيات سلبية جراء نفوذها على الحزب. ولذا بدا مستغرباً أمس أن يتصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيس الجمهورية جوزف عون في وقت متزامن مع وصول نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إلى بيروت، وسط تساؤلات عن اهداف هذه الزيارة وتوقيتها وظروفها الملتبسة. وزار الموفد الإيراني نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس على طريق المطار، وعُلم أنه طلب لقاءات مع عدد من المسؤولين.

تهديدات إسرائيلية

وفيما كان الرؤساء الثلاثة ينهكمون في لقاءاتهم مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا في البحث عن صيغة لتجديد ولاية اليونيفيل، برزت خطورة المرحلة التي يقبل عليها الجنوب مع توجيه وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس تهديداً إلى "حزب الله"، قائلاً إنه "إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسية، وسيفقد مزيداً من الأراضي في الجنوب في مناطق النبطية والليطاني". وفي تصريحات خلال زيارته جنوداً في الخدمة النظامية والاحتياط العاملين داخل المناطق الأمنية في لبنان وسوريا، شدّد كاتس على أن جيشه لن ينسحب من المناطق الأمنية، وقال: "سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني باتجاه الشمال، لإتاحة المجال لتوجيه ضربة قوية للبنى التحتية  في المنطقة، وإبعاد تهديد الطائرات المسيّرة عن بلدات الشمال، وسيتم أيضاً إخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت واستهداف البنى التحتية  فيها، وسيصبح أكثر من مليون شيعي نازحين داخل لبنان".

ملف اليونيفيل

وفي غضون ذلك، أبلغ رئيس الجمهورية جوزف عون وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، أنّ لبنان متمسّك ببقاء "اليونيفيل"، وأعرب عن أمله في أن يتجاوب مجلس الأمن مع طلب لبنان الإبقاء على المهمة العملانية لـ"اليونيفيل" خلال السنة المقبلة. كما أن الرئيس نبيه بري شدّد أمام لاكروا على "وحدة الموقف الرسمي اللبناني لجهة التمسك بوجود هذه القوات ومهمتها تنفيذاً للقرار 1701.

وبدوره أكد الرئيس نواف سلام رفضه حصول أي فراغ بعد انتهاء مهمة اليونيفيل بصيغتها الحالية، مشدداً على حاجة لبنان إلى قوة دولية تتولى مهام المراقبة والإفادة والتواصل.

اما لاكروا، فاوضح أن "أن المناقشات في مجلس الأمن ستنطلق الآن، ومن المهم، بل من الضروري، أن يُسمع صوت لبنان في هذا الشأن، باعتباره الدولة المعنية مباشرة بهذا الموضوع". وقال: "إن هدفنا هو دعم الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة، واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة. ونعتقد أن الأمم المتحدة لا تزال قادرة على أداء دور في هذا الإطار". ورأى أنه "من المهم، في هذه المرحلة، متابعة المناقشات الجارية في مجلس الأمن بصورة فاعلة، والتوصل إلى النتيجة الأفضل للبنان ولآفاق تحقيق الاستقرار. وأكرّر أن الخيارات التي عرضها الأمين العام لا تزال مطروحة على الطاولة. ونحن على علم بموقف لبنان، بما في ذلك مضمون الرسالة التي وجّهها إلى الأمم المتحدة، طالباً فيها تمديد ولاية اليونيفيل لفترة موقتة".

السفيرة ندى معوض

أما قضية التعرض للسفيرة معوض، فتعود إلى إخبار قضائي تقدّم به المحامي حسن عادل بزي، المحسوب على"حزب الله"، أمام النيابة العامة التمييزية في بيروت في 29 أيلول الماضي. وفي 13 تشرين الأول الجاري، أحال النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج الإخبار إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم.           

ووسط موجة رفض واستنكار محلية واسعة لهذا التعرض بلغت حدود الاستغراب لإحالة الشكوى على المحكمة العسكرية، أعربت وزارة الخارجية الأميركية "عن استنكارها إحالة شكوى مقدمة ضد السفيرة اللبنانية في واشنطن، ندى حمادة معوض، إلى القضاء العسكري اللبناني"، معتبرة "أن ملاحقتها بسبب تنفيذ سياسة حكومتها الشرعية والمشاركة في مفاوضات تقودها الولايات المتحدة أمر "مثير للاستياء".

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية "إن واشنطن على علم بالشكوى التي تقدم بها محامٍ موالٍ لحزب الله ضد السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة". واعتبر المتحدث الأميركي أن "من المخجل أن تتولى محكمة عسكرية النظر في شكوى ضد سفيرة لبنان لدى واشنطن، لمجرد تنفيذها سياسة حكومتها الشرعية ومشاركتها في مفاوضات تقودها الولايات المتحدة". وأضاف المتحدث ذاته أن القضاء العسكري اللبناني ينبغي أن يستخدم موارده "لملاحقة عناصر "حزب الله" الذين يخططون ضد الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، بدلاً من ملاحقة الأشخاص الذين يعملون لمصلحتهما". ودعا إلى إلغاء القوانين والممارسات التي قال إنها تتيح "الاستهداف المسيّس للمدنيين والديبلوماسيين"، معتبراً أنها توفّر في الوقت ذاته الحماية بصورة ممنهجة لعناصر "حزب الله". وختم قائلاً، "لن نتسامح مع أي عرقلة".

وفي سياق آخر، شكّك متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريحات "حزب الله" بشأن أموال من إيران، قائلاً إن التمويل المعلن عنه "غير موجود"، ووصف الإعلان بأنه "محاولة لحماية صورة الحزب، لا لمساعدة الأشخاص الذين قال إنه جرّهم إلى الحرب". واتّهم الحزب "بالحصول على أموال من أنشطة إجرامية، بينها تهريب المخدرات والشراكات مع عصابات مخدرات في أميركا اللاتينية". وقال المتحدث إن "واشنطن تعمل على خطة مع شركائها الخليجيين والأوروبيين لإتاحة مليارات الدولارات لإعادة الإعمار، من دون تحديد قيمة نهائية للمساعدات أو جدول زمني لتنفيذها.

-----------

نداء الوطن:

طهران تراوغ بيروت وواشنطن تصارحها بحسم السلاح

وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": تتسارع التطورات السياسية المحيطة بلبنان، في سباق محموم بين مساعي التهدئة ومخاطر الانفجار العسكري. فإسرائيل ترفع سقف تهديداتها بتوسيع الحرب جنوبًا، فيما تصعّد واشنطن ضغوطها على الدولة اللبنانية. أمّا إيران، فتُبدي لبيروت من طرف اللسان حلاوة دبلوماسية، وتُبقي في الوقت نفسه على ورقة "حزب الله" خنجرًا مغروسًا في ظهر اللبنانيين.

في هذا الإطار، وتزامنًا مع إعلان طهران وصول نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إلى مطار رفيق الحريري الدولي، علمت "نداء الوطن" أنّ الاتصال الذي جرى بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتّسم بالهدوء، وغلب عليه الطابع الدبلوماسي. وبعد استعراض الأوضاع في المنطقة، أوضح عراقجي لعون أنّ بلاده متمسّكة بالحوار والتفاوض، ولا ترغب في عودة الحرب، مؤكّدًا استمرار المفاوضات والتمسّك بورقة التفاهم الأميركية – الإيرانية. كما عرض الصعوبات التي تعترض هذا المسار، والاحتمالات التي قد تترتّب على فشل المفاوضات، مشدّدًا على أنّ بلاده تدعم استقرار لبنان وتريده أن يخرج من محنته، شأنه شأن سائر دول المنطقة. من جهته، أكّد عون أنّ الحروب لم تُفضِ إلى أي نتيجة سوى الخراب والدمار، ما يستوجب اعتماد المسار التفاوضي الذي يؤيّده لبنان.

وفي مقابل المراوغة الإيرانية، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "حزب الله" من أنّ انضمامه إلى إيران في مهاجمة إسرائيل سيعرّضه لضربة قاسية، وسيؤدّي إلى خسارته مزيدًا من الأراضي في الجنوب، ولا سيما في منطقتَي النبطية والليطاني. وشدد خلال زيارته جنودًا إسرائيليين في المناطق التي يحتلّها الجيش الإسرائيلي في لبنان وسوريا، على أنّ جيشه لن ينسحب من هذه المناطق.

وذهب كاتس أبعد من ذلك، مهدّدًا بإخلاء السكان حتى خط نهرَي الأولي والزهراني باتجاه الشمال، تمهيدًا لتوجيه ضربات واسعة إلى البنى التحتية وإبعاد تهديد الطائرات المسيّرة عن بلدات شمال إسرائيل. كما لوّح بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف بنيتها التحتية.

من جهتها، تحثّ واشنطن السلطة اللبنانية على اتخاذ خطوات حاسمة في ملف السيادة، إذ لفتت مصادر أميركية لـ"نداء الوطن" إلى أنّ زمن الغموض انتهى، وأنّ المطالب الأميركية باتت واضحة، وتشمل وضع خطة ملموسة لنزع السلاح، وإخلاء المناطق الحسّاسة من الأسلحة، وتوقيف عناصر الحرس الثوري الإيراني، وإصلاح القضاء بما يضمن محاسبة المخالفين المرتبطين بـ"الحزب" بدلا من حمايتهم. 

وعلى وقع هذه الضغوطات، يخوض لبنان معركة "النَّفَس الأخير" لمنع سقوط المظلّة الدولية عن جنوبه، مع اقتراب الاستحقاق المتعلّق بمستقبل "اليونيفيل". في هذا الإطار، أكّد رئيس الجمهورية، خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، تمسّك لبنان ببقاء القوات الدولية، تقديرًا للدور الذي أدّته منذ بدء مهمتها والتضحيات التي قدّمها أفرادها. وحذّر من أنّ انسحابها، في ظلّ استمرار الغارات الإسرائيلية التي يقع معظمها ضمن نطاق عملياتها، سيُحدث فراغًا أمنيًا ستكون له انعكاسات سلبية على استقرار الجنوب، فضلًا عن غياب الرقابة الدولية على التطورات الميدانية.

من جهته، أشار لاكروا إلى أنّ زيارته التي شملت أيضًا عين التينة والسراي الحكومي واليرزة، تأتي في لحظة دقيقة، في ظلّ تعقيدات الوضع الميداني واستمرار الأنشطة العسكرية وتأثّر السكان بها. وأوضح أنّ مجلس الأمن سيبدأ مناقشة مستقبل الوجود الأممي مشدّدًا على ضرورة الاستماع إلى الموقف اللبناني وأخذه في الاعتبار، باعتبار أنّ المسألة تتعلّق مباشرة بأمن لبنان وسيادته. وأكّد أنّ الأمم المتحدة على علم بطلب تمديد ولاية "اليونيفيل" لفترة موقتة، مشيرًا إلى أهمية التوصّل إلى صيغة تُسهم في تعزيز الاستقرار واستعادة السيادة اللبنانية الكاملة، وتدعم الأمن في المنطقة.

------------

قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الخميس 15-10-2026: تهديدات إسرائيلية بتهجير أكثر من مليون لبناني؟ | محاولة فاشلة لحجب التفجيرات باستهداف السفيرة !؟| الرؤساء الثلاثة ولاكروا: البحث عن صيغة لليونيفيل؟ | طهران تراوغ بيروت ؟

 

 

 

2026-10-15

دلالات: