Sidonianews.net
-------------------
الجمهورية
مع اقتراب موعد جولة المفاوضات، انصبّ الجهد الرئاسي على مسألة أساسية، وهي انعقاد هذه الجولة في أجواء هادئة، وهو ما أكّدت عليه رئاسة الجمهورية في سلسلة الاتصالات التي أُجريت مع الجانب الأميركي تحديداً، لحمل إسرائيل على وقف إطلاق النار. وبحسب مصادر موثوقة، إنّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ماضٍ في اتصالاته، ويؤمل تبعاً لذلك أن تفضي هذه الاتصالات إلى إيجابيات.
وبات جلياً في سياق المفاوضات، وفق ما يؤكّد مصدر رفيع معني بها لـ«الجمهورية»، أنّ «الجولة المقبلة تشكّل نقطة البداية الحقيقية لهذا المسار، ولبنان يتوخّى من هذه الجولة، ليس إصدار إعلان متجدِّد عنها بتمديد الهدنة، بل إعلاناً صريحاً بالوقف النهائي لإطلاق النار، ويعوّل لبنان على دور فاعل للراعي الأميركي في هذا الاتجاه».
ويلفت المصدر إلى ما سمّاها «إشارات خارجية» تستبعد إعلان وقف إطلاق النار في ظل التصعيد الذي يقوم به «حزب الله» ورفضه للمفاوضات المباشرة، واعتبرها وكأنّها غير موجودة، قوبلت بتأكيدات داخلية تفيد بأنّ كل المستويات في لبنان سواء المؤيّدة للمفاوضات المباشرة أو المعارضة لها تريد وقف إطلاق النار، وعندما يُعلَن عنه كل الأطراف ومن دون استثناء أي منها ستلتزم به، والشرط الأساس في هذا السياق هو التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار، ووقف ما تقوم به في الجنوب من اعتداءات وتجريف وتدمير للقرى الجنوبية».
وإذ أقرّ المصدر بصعوبة مهمّة المفاوض اللبناني، أوضح: «من غير المستبعد أن تلجأ إسرائيل إلى إغراق المفاوضات بشروط وطروحات تعجيزية ومطالب غير قابلة للتطبيق تحت أي ظرف، وهذا ما يوجب على المفاوض اللبناني التنبُّه من محاولات الإبتزاز التي قد تمارسها إسرائيل حول أي تفصيل شكلي أو جوهري، أكان مرتبطاً بالشق الأمني، أو بالشق السياسي الذي رسمت حدّه مسبقاً بالوصول إلى اتفاق سلام وتطبيع مع لبنان».
----------------------------
جريدة صيدونيانيوز.نت/ أخبار لبنان / المفاوضات المباشرة : إشارات خارجية وصعوبة مهمّة المفاوض اللبنانيّ
2026-05-09





