Sidonianews.net
-----------
غسان الزعتري ورئيفة الملاح : جريدة صيدونيانيوز.نت
بدعوة من اعلاميي صيدا ومنطقتها ، نفذ القطاع الإعلامي ومعهم الجسم الإعلامي اللبناني الرسمي والنقابي ومختلف نقاباته وقطاعاته و اتحاداته إلى جانب الإعلام الإلكتروني والرقمي، وقفة تضامنية تحية لروح الزميلة الصحافية آمال خليل (مراسلة جريدة الأخبار) ، التي إغتالها الإحتلال الإسرائيلي بغارة جوية في بلدة الطيري خلال تأديتها لرسالتها الإعلامية ونقل الحقيقة وما يجري على أرض الجنوب من عدوان إسرائيلي وتدمير البلدات والقرى الجنوبية ومسح معالمها وتهجير سكانها .
وشارك في الوقفة وزير الإعلام الدكتور بول مرقص ممثلا بمديرة الوكالة الوطنية للإعلامي في صيدا الزميلة إيمان سلامة. كما شارك أيضا نقيب المحررين الصحافيين الأستاذ جوزيف القصيفي برسالة صوتية عبر الهاتف، ونقيب المصورين الصحافيين علي علوش، وأيضا شخصيات وفاعليات صيداوية ونقابية وروحية .(إنظر الصور)
في ساحة الشهداء في مدينة صيدا إجتمع عدد كبير من الإعلاميين لا لكتابة خبرٍ عابر بل لقول الحقيقة بصوتٍ واحد أن دم الإعلاميين ليس تفصيلاً بل رسالة.
في ساحة الشهداء في صيدا حيث تختلط الذاكرة بالوجع وحيث الكلمة لا تُكتب بالحبر فقط بل بالدم أيضاً
وقف الإعلاميون تحيةً لروح شهيدة الكلمة آمال خليل التي لم تكن تنقل الخبر فحسب بل كانت تصنعه بجرأتها حتى لحظة الاستشهاد.
“وقفة تحية” عنوانٌ حمل في طيّاته ما هو أبعد من احياء ذكرى
هو موقف… هو صرخة… هو إدانة واضحة لاستهداف الإعلاميين الذين باتوا في مرمى الاستهداف المباشر فقط لأنهم ينقلون الحقيقة.
الزميل محمود زيات
الاحتفال استُهلّ بكلمة إعلاميي صيدا ألقاها الزميل محمود الزيات فشدّد على أن استشهاد آمال خليل ليس حدثاً عابراً بل جريمة موصوفة بحق الصحافة ومحاولة لإسكات صوتٍ لا يُشترى.
نقيب المحررين
بدوره ألقى نقيب المحررين في لبنان جوزيف القصيفي كلمة عبر الهاتف اعتبر فيها أن اغتيال الشهيدة امال خليل جريمة نكراء موصوفة ومدانه باقصى التعابير
وأن نقابة الصحافة منذ أن قصفت سيارتها ولجأت الى المبنى واكبت كل التطورات وأصدرت المواقف الشاجبة مشيرا أن النقابة بصدد إرسال رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تتضمن الإضاءة على الجرائم الإسرائيلية بحق الصحافة والصحفيين لبنان الذين بلغ أعدادهم ال 27 الى جانب الجرحى والمعوقين من اجل ضمان عدم إفلات العدو من العقاب
الباحث والكاتب نشابه
و ألقى الباحث والكاتب السياسي عمر نشابة كلمة جريدة "الأخبار"، حيث توقف عند مزايا الشهيدة أمال خليل، فوصفها بأنها لم تكن مجرد صحافية، بل صوتاً حراً يكتب الحقيقة بشجاعة وينقلها بأمانة.
وأكد أن أمال خليل حملت قضيتها بوعي ومسؤولية، وبقيت في الميدان حتى اللحظة الأخيرة، مشدداً على أن استشهادها لن يغيب الحقيقة، بل سيجعلها أكثر وضوحاً وحضوراً.
نقيب المصورين
أما نقيب المصورين في لبنان علي علوش فلفت إلى أن الصورة التي التقطتها آمال أصبحت اليوم صورةً خالدة وأن العدسة التي واجهت الموت لن تُكسر مهما اشتدّ القصف.
زينب خليل
وفي كلمةٍ حملت وجع العائلة وصوت الحق قالت زينب خليل شقيقة الشهيدة قالت أن استهداف الإعلاميين هو استهداف لحرية الكلمة وأن دماء الصحافيين ستبقى شاهدة على جرائم الاحتلال لا سيما حين تتحوّل الكاميرا إلى شاهدٍ خطير على الحقيقة.
علي خليل
أما شقيقها علي فأكد أن ما جرى لم يكن صدفة بل اغتيالٌ متعمّد عن سابق تصور وتصميم داعياً إلى ملاحقة العدو الصهيوني قضائياً ومحاسبته على جريمته أمام كل المحافل الدولية.
في ساحةٍ تحمل اسم الشهداء وقفت الكلمة اليوم لا لتبكي بل لتتحدّى ولتؤكد أن الإعلام الذي يكتب بالدم لن يُرهبه قصف ولن تُسكتَه جريمه
----------
بالصور : إعلاميو صيدا والجسم الإعلامي وجهوا من ساحة الشهداء تحية إلى روح الإعلامية الشهيدة الزميلة آمال خليل منددين بجريمة إغتيالها المتعمد بغارة إسرائيلية
2026-04-27






























