Sidonianews.net
------------
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
ماذا بعد الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان العبري لثلاثة أسابيع إضافية؟.
ومن ثم متى يحين وقت الوقف الشامل لكافة أشكال العدوانية الإسرائيلية من تفجير وتدمير وقتل وقصف وتهجير؟.
الأكيد أن هذه الهدنة توضع في خانة الغير كافية إذا لم تترجم بوقف شامل لفعل العدوان معطوفا على إلتزام واضح وصريح من قبل العدو بوقف النار مع ضمانات جدية من الراعي الأميركي تلزم نتنياهو وحكومته وجيشه بعدم العودة إلى التصعيد والإنسحاب من الأراضي اللبنانية وعودة الأهالي إلى أرضهم.
وإلى حينه أدارت عين التينة محركاتها في مختلف الإتجاهات داخليا وخارجيا عبر إتصالات ناشطة ولقاءات فاعلة.
رئيس مجلس النواب نبيه بري إلتقى اليوم رئيس الحكومة نواف سلام الذي وضعه في اجواء ونتائج زيارته إلى كل من فرنسا واللوكسمبورغ.
وأمام قادة دول الإتحاد الأوروبي ألقى رئيس الجمهورية كلمة لبنان في الإجتماع غير الرسمي مؤكدا أن لبنان يرفض أن يكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية ويعلق أهمية كبيرة على خفض التصعيد وإحلال الإستقرار.
تمديد الإتفاق لم يمنع جيش العدو الإسرائيلي من مواصلة إعتداءاته في الجنوبفبعد تهديده سكان بلدة دير عامص طالبا منهم إخلائها استهدف البلدة بعدد من الغارات مخلفا دمارا كبيرا.
كما وأغار الطيران الحربي فجرا مستهدفا منزلا في بلدة تولين أعقبها قصف ثان على البلدة نفسها ما أدى لارتقاء شهيدين قبل أن يستهدف خربة سلم.
وعمد ايضا الى تنفيذ عدة تفجيرات في بلدات البياضة والخيام وشمع ودير سريان وحانين ترافق مع قصف مدفعي معاد على أطراف وادي السلوقي وتولين.
وفي المقابل برز تطور نوعي في ردود المقاومة حيث اقر العدو باصابة أكثر من 45 ضابطا وجنديا بجروح خلال 48 ساعة ونشرت وسائل إعلام عبرية مشاهد لإخلاء عدد من الجرحى.
ورد مجاهدو المقاومة بعدة عمليات على الإعتداءات الإسرائيلية بما فيها هدم المنازل واستهدافات الطيري وياطر وكونين وأسقطوا طائرة مسيرة في اجواء مدينة صور.
إقليميا برز تواصل لافت لوزارة الخارجية الإيرانية حيث أجرى الوزير عباس عراقجي اتصالات مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار وقائد الجيش عاصم منير تناولت جهود تثبيت وقف إطلاق النار والتطورات المرتبطة بالمفاوضات في ظل ترقب موقف طهران من المشاركة في جولات تفاوضية مقبلة.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن عراقجي سيبدأ اليوم زيارة إلى إسلام آباد ومسقط وموسكو، موضحة أن هدف الجولة عقد مشاورات ثنائية وبحث آخر المستجدات على إيران.
=======
* مقدمة "المنار"
دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو لوقف إطلاق النار، أحرقت نيران المقاومين طائرة هرمز 450 وأسقطتها من عليائها التقني مجددا، وأتقن المجاهدون رمي آلية عسكرية في القنطرة بمحلقة انقضاضية، فكانت الإصابات مؤكدة.
وتأكيدا على أنه لا عدوان بلا قصاص، كان استهداف تجمع لجنود العدو في القنطرة أيضا، مع تحقيق إصابات.
ولمن يصعب عليه قراءة تلك البيانات ومضامينها، فقد كان واضح التبيين من رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن كل هدنة مفترضة تمنح العدو استثناء خاصا لإطلاقه النار في لبنان بأي شكل من أشكال الاعتداء، هي ليست هدنة على الإطلاق، وإنما هي خداع ماكر واستغباء، بل تغطية للعدوانية الإسرائيلية وانتهاكاتها.
ومع العدوان اليومي المتمادي فوق إعلان وقف إطلاق النار، وإراقة دماء اللبنانيين بالأمس في خربة سلم وتولين بالتزامن مع حضور السلطة اللبنانية عبر سفيرتها كشاهدة زور في البيت الأبيض، والسكوت عن استباحة الأمريكي والإسرائيلي لأمن وسيادة وكرامة اللبنانيين، كانت دعوة النائب رعد لهذه السلطة إلى الخجل من شعبها، والانسحاب مما سمي مفاوضات مباشرة مع العدو، مع الخشية من أن توقع البلاد في أسوأ مما أوقعت فيه في 17 أيار.
وللحالمين بالقفز فوق الدستور والتوافق الوطني للتواصل أو اللقاء مع الإسرائيلي في حالة الحرب القائمة، تحذير من رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بأن ذلك سيشكل مخالفة دستورية موصوفة، لن تغفرها ذريعة ولا مصلحة مدعاة.
أما أدعياء السيادة، فأين هم مما خرج به ترامب خلال لقاء موفدة السلطة اللبنانية وممثل الكيان الصهيوني في البيت الأبيض؟
وليشرحوا للبنانيين من يفاوض باسم الدولة الخرساء أمام سيدها الأميركي؟
وما موقفهم من إطلاق ترامب يد القتل الإسرائيلية خلال الهدنة المدعاة؟
وماذا عن حديثه وبنيامين نتنياهو عن الصداقة اللبنانية الإسرائيلية واتفاقهما بوجه حزب الله ؟ فأي الأوجه سيتقمص السياديون: فتنة ترامب، أم ما حكي عن دعوة بن فرحان للتواصل والحوار؟
في إسلام آباد، تواصل إيراني باكستاني حول آخر تطورات وقف إطلاق النار والمفاوضات الإيرانية الأمريكية، أجراه وزير الخارجية عباس عرقجي، على أن يكمله مع المسؤولين العمانيين والروس خلال جولة له على الدول الثلاث.
أما جولة المباحثات غير الرسمية بين بعض الدول العربية والقيادات الأوروبية المجتمعة في قمة الاتحاد في نيقوسيا، فكانت أقرب إلى حفل بروتوكولي، على أمل أن يستمعوا، بل أن يتعلموا، من إسبانيا وإيطاليا والمجر الجديدة خطابهم ومواقفهم من الحرب الصهيونية الأميركية.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
تبقى الانظار متجهة نحو مسار المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران، في وقت تتقاطع المعطيات عند التأكيد بأن المحادثات غير المباشرة لم تنقطع رغم التصعيد في المواقف، فيما يتحرك وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي في اتجاه باكستان وعمان وروسيا، وهي بلدان محورية في الوساطات الدائرة.
وفي غضون ذلك، يتمسك كل طرف بسقف شروطه، في وقت تبقى الهوة قائمة حول الملفات المركزية، وابرزها النووي ومضيق هرمز ودعم ما يسمى بالاذرع، على رغم الحديث اليومي عن تقدم في بعض النقاط.
وفي الموازاة، يخيم الحذر على الوضع في لبنان حيث يستمر وقف إطلاق النار الهش على الجبهة الجنوبية وسط تسجيل خروقات وتوترات ميدانية متواصلة تبقي الأوضاع مفتوحة على احتمالات متعددة.
واليوم، وغداة الاعلان عن تمديد الهدنة ثلاثة اسابيع اثر لقاء واشنطن الثاني، اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان كل هدنة مفترضة، تمنح اسرائيل استثناء خاصا لإطلاق النار أو القيام بأي تحرك أو إجراء ميداني في مناطق المواجهة.
وضمن الأراضي اللبنانية، سواء كان ذلك لتثبيت موقع أو زرع لغم أو تنفيذ إغتيال أو تفجير منزل أو منشأة أو تجريف أرض أو ما شابه ذلك، فهي ليست هدنة على الإطلاق، وإنما هي خداع ماكر واستغباء للآخرين.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
واشنطن، إسلام آباد، الرياض، بيروت، وتل ابيب، عواصم تسلط عليها الأضواء.
واشنطن جذبت الإهتمام خصوصا مع رعاية الرئيس ترامب للاجتماع اللبناني الإسرائيلي على مستوى السفيرين، فما هي الأهمية للبنان بالنسبة إلى ترامب؟
هل يريد صورة المصافحة بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو؟
مثل هذه الصور يفتش عنها رؤساء أميركا، وقد حاول من سبق الرئيس ترامب أن يحظى برعاية مصالحات بين اعداء.
لكن المسألة أكثر تعقيدا، فلبنان من بيئة عربية، يتشاور مع القادرين في هذه البيئة، قبل الإقدام على هذه الخطوة، ويأتي في الطليعة المملكة العربية السعودية التي يجول موفدها على المسؤولين في لبنان منذ أمس.
إلى تل أبيب حيث يواصل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تصعيده. نتنياهو اتهم حزب الله بمحاولة تقويض جهود الدولة العبرية للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان.
وقال نتانياهو في أول تصريح له بعد تمديد وقف إطلاق النار مع لبنان "بدأنا مسارا للتوصل إلى سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح لنا أن حزب الله يحاول تقويض ذلك".
إلى طهران وإسلام أباد حيث قال وزير الخارجية الإيراني: سأزور باكستان وسلطنة عمان وروسيا من أجل التنسيق الوثيق بشأن القضايا الثنائية والتشاور حول التطورات في المنطقة.
اللافت في كلام رئيس الديبلوماسية الإيرانية قوله: "جيراننا هم أولويتنا"، فهل المقصود الدول الخليجية؟
البداية من مروحة الاتصالات الجارية على مستوى الملف اللبناني.
=======
* مقدمة "الجديد"
على خطوط أميركية أوروربية وسعودية ينسج لبنان مظلة سياسية وميدانية فمن المكتب البيضاوي مدد وقف اطلاق النار ثلاثة اسابيع.
وقبل الدخول في فترة التمديد كانت الخروقات الإسرائيلية لا تزال شغالة على خط الجنوب من خلال غارات تنقلت بين تولين وكونين ودير عامص.
وفي المقابل كان حزب الله يستل صاروخ ارض-جو ويعلن اسقاط مسيرة اسرائيلية في اجواء منطقة صور إضافة الى استهداف مجموعة من الجنود في بلدة القنطرة.
وفي المختصر المفيد فإن أي هدنة ناجزة تتطلب فقط لا حاسمة لاطلاق النار يطلقها ترامب باتجاه نتنياهو بدلا من ساعة تلفزيونية لإعلان قابل للخروقات اليومية.
وما بين انتهاء الهدنة الأولى ودخول لبنان في هدنة ثانية كانت مواقف الحزب السياسية تعلن أن لا معنى للتمديد في ظل الأعمال العدائية المستمرة وأن على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سمي بمفاوضات مباشرة مع العدو بحسب كلام رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد.
ولبنان الرسمي الذي كان بالأمس محط اهتمام استثنائي في البيت الأبيض حمل اليوم أوراقه إلى الطاولة الأوروبية في قبرص.
هناك وأمام قادة الاتحاد الأوروبي أعلن رئيس الجمهورية جوزف عون رفض لبنان أن يكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية مؤكدا أنه يفاوض باسمه ودفاعا عن مصالحه وسيادته وطالب بعقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار والتعافي.
وعلى نية التعافي الداخلي كانت زيارة اليومين للمبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت وفي مروحة لقاءاته اللبنانية كان الأمير حاملا كتاب الطائف قارئا سورة الوحدة الوطنية والحرص على الاستقرار مشددا على أن موقع رئاسة الحكومة خط احمر، ومؤكدا دعم المملكة العربية السعودية انسحابا إسرائيليا من كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الدولة أتت زيارة الأمير يزيد لتمنح لبنان حاضنة ضامنة لاستقرار مطلوب في الداخل على توقيت دقيق في زمن التحولات الكبرى وإعادة ترتيب التسويات في المنطقة وإرسائها على الأرض السياسية والميدانية.
وعلى الخط الأميركي الإيراني توارت ملفات النزاع خلف مضيق وارتفعت التصريحات والمناوشات الكلامية حول هرمز والمفاوضات المرتقبة والتي تستعد لها ايران بجولة لوزير خارجيتها الى كل من إسلام أباد ومسقط وموسكو قبل حلول الأحد وانتهاء مهلة ترامب.
واختصارا للوقت والتفافا على أي إنجاز قيد الطرح كان بنيامين نتنياهو يجري محادثة هاتفية ممتازة مع ترامب حول لبنان وإيران وفي خلاصتها وعد بتغيير وجه الشرق الأوسط قائلا: هذا ما أعمل عليه.
وفي تبرير مسبق لأي عمل لاحق قال نتنياهو إن حزب الله يحاول تخريب جهود السلام مع الحكومة اللبنانية ونحتفظ بحرية العمل الكاملة ضد أي تهديد منه هو شد الحبال بين الكلام والميدان والمفاوضات وعلى توقيت إسلام أباد يبنى على الشيء مقتضاه.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
القضية اللبنانية في قلب البيت الابيض.
انه العنوان العريض للاجتماع التمهيدي الثاني للمفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية.
فالاجتماع الذي كان مقدراً له ان ينعقد في الخارجية الاميركية، ونُقل في الساعات الاخيرة الى مركز القرار الاميركي، تحوّل اجتماعا تاريخياً بكل معنى الكلمة.
فهو انعقد في البيت الابيض، وشارك فيه اركان السلطة في أقوى دولة في العالم: الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي ديفانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
واللافت اكثر ان الاجتماع ضم لبنانييَن في وقت واحد، الاول عن الجانب الاميركي هو السفير الاميركي في لبنان، والثاني عن الجانب اللبناني هي سفيرة لبنان في واشنطن.
هكذا تحول الاجتماع اللبناني - الاسرائيلي حدثا غير مسبوق، تحدث بعده الرئيس الاميركي الى خمس وسائل اعلامية عالمية فقط، من بينها ال "ام تي في".
وقد اجاب عن اسئلة مراسلها مشيرا الى امكان عقد لقاء قريب بين الرئيس اللبناني ورئيس الحكومة الاسرائيلية، مجددا اصرار الادارة الاميركية على كسر تحكم حزب الله بالقرار في لبنان.
واضافة الى اهمية ما قاله ترامب، الثابت ان ما قام به غيّر قواعد اللعبة نهائياً.
فهو أمسك شخصيا بالملف اللبناني في سبيل اخراجه من عنق الزجاجة بعد اعوام طويلة من المعاناة.
فهل يلتقط لبنان الفرصة التاريخية، ام يضيّعها مجددا؟
الاكيد ان حزب الله سيظل يحاول ان يبقي لبنان في المستنقع. والدليل ما قاله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وان كان كلامه يثير الضحك لا اكثر ولا اقل.
فرعد اعتبر ان اي لقاء يجمع بين طرف لبناني وآخر اسرائيلي يشكل مخالفة دستورية موصوفة.
ففي اي معهد تعلم رعد الدستور اللبناني؟
ويا ليته يذكر لنا اي مادة دستورية تنص على ان لا يعقد لبنان مفاوضات مع اسرائيل!
فهل هو اكيد ان هذه المادة قرأها في الدستور اللبناني ام في الدستور الايراني؟
البداية من واشنطن.
فماذا جرى فعليا في الكواليس؟
وما الذي تغير حتى يعود الملف اللبناني الى البيت الابيض؟
-----------
جريدة صيدونيانيوز.نت
مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الجمعة 24-4-2026
2026-04-25





