الرئيسية / أخبار لبنان /إعتداءات إسرائيلية على لبنان /بالصور : إستشهاد الزميلة الصحافية آمال خليل وانتشال جثمانها من مكان الغارة الإسرائيلية في الطيري وإجلاء زينب فرج وسط إطلاق نار ؟ | ردود فعل منددة باستهداف الإعلاميين

الشهيدة الزميلة الصحافية آمال خليل رحمها الله الصحافيتان أمال خليل وزينب فرج. (صور متفرقة نقلا عن مواقع تواصل وغروبات واتس آب )

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالصور : إستشهاد الزميلة الصحافية آمال خليل وانتشال جثمانها من مكان الغارة الإسرائيلية في الطيري وإجلاء زينب فرج وسط إطلاق نار ؟ | ردود فعل منددة باستهداف الإعلاميين

 

Sidonianews.net

------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

في نبأ عاجل قرابة الساعة 11 مساء اليوم ، أفيد قبل قليل انه تم إنتشال جثمان الشهيدة الإعلامية الصحافية آمال خليل من بين ركام الغارة الإسرائيلية على منزل إلتجأت إليه مع الزميلة زينب فرج(وقد نقلت من المكان ) ،  بعد محاصرتهما من قبل القوات الإسرائيلية .

أسرة جريدة صيدونيانيوز تعزي عائلتها والأسرة الإعلامية  حيث أكدت في لحظاتها الأخيرة على التمسك بعملها الرسالي في نقل ما يجري من إعتداءات وعدوان وإحتلال إسرائيلي في الجنوب وكانت الشاهد  على ما يجري مع سائر الزملاء رحمها الله. 

----------

Megaphone - ميغافون

استشهدت الزميلة أمال خليل، مراسلة «الأخبار» في بلدة الطيري جنوب لبنان، اليوم الأربعاء، إثر غارةٍ إسرائيلية استهدفتها بشكلٍ مباشر مع زميلتها المصوّرة زينب فرج، بعد لجوئهما إلى أحد المنازل للاحتماء من غارةٍ أولى كانت قد استهدفت سيارة أمامهما. وقد حاصر الاحتلال المراسلتَين، وعند وصول فرق الصليب الأحمر لإغاثتهما، ألقى قنبلةً صوتية على سيارة الإسعاف ثم أطلق النار عليها، ما حال دون تمكّن فريق الإنقاذ من انتشال خليل. ونُقلت فرج إلى مستشفى تبنين الحكومي حيث خضعت لعملية جراحية في الرأس، كما نُقل جثمانا الشهيدين اللذين كانا في السيارة المستهدفة.
وبعد مماطلة الاحتلال لساعات بواسطة بدعة «الإذن عبر الميكانيزم»، تمكّن فريقٌ آخر من الصليب الأحمر، بمرافقة الجيش اللبناني، من الوصول إلى المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق، وبدأ عمليات البحث بين الأنقاض، لكن الأوان كان قد فات.
وقد برزت خليل في السنوات الثلاثة الأخيرة خلال تغطيتها الحرب المتواصلة، من الصفوف الأمامية، ومتابعتها قصص الجنوبيين في قراهم خلال فترات «وقف إطلاق النار». كما تلقّت تهديدات إسرائيلية لاستهدافها أكثر من مرّة، وواصلت عملها بالرغم من ذلك.
ومنذ تشرين الأوّل 2023 يواصل الاحتلال سياسة استهداف الصحافيين. وكان آخر هذه الاعتداءات استهداف مراسل «المنار» علي شعيب ومراسلة «الميادين» فاطمة فتوني مع أخيها المصوّر محمد فتوني، في 28 آذار الماضي؛ بالإضافة إلى الشهداء الصحافيين في قطاع غزّة المحاصَر.

----------------

وزير الإعلام بول مرقص نعى الصحافية آمال خليل

وطنية - نعى وزير الإعلام المحامي د.  بول مرقص الصحافية آمال خليل وكتب عبر منصة "اكس": "بحزنٍ كبير، ننعي الصحافية الشهيدة آمال خليل، التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تأديتها واجبها المهني في نقل الحقيقة في الطيري- جنوب لبنان. 

إن استهداف الصحافيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنه، ونعود ونناشد العالم والمنظمات الدولية المساندة في التحرّك لوقفه ومنع تكراره. الرحمة لروح الشهيدة، والصبر لعائلتها وزملائها".

---------------

مكتب المهندس  محمد زهير السعودي

في بيان صادر عنه : نعى رئيس بلدية صيدا الأسبق المهندس محمد زهير السعودي الصحافية آمال خليل (مراسلة جريدة الأخبار اللبنانية)، التي إستشهدت في غارة إسرائيلية على  بلدة الطيري في  أرض الجنوب الغالي، وهي تزاول عملها ورسالتها الإعلامية في نقل ما يجري من عدوان إسرائيلي متواصل على الجنوب ولبنان.

وأضاف : لطالما نصحتها وحذرتها من خطورة  التغطية الميدانية وأن تكون على تماس مع النقاط الساخنة ، ولكنها كانت ترد قائلة: إنه الجنوب يناديني وهل من رسالة أسمى من كشف ما يقوم به الإحتلال الإسرائيلي من جرائم بحق شعبنا وأهل الجنوب وسائر المناطق اللبنانية.

وختم: رحم الله الصحافية آمال خليل، وألف تحية لروحها في عليائها وتعازينا لعائلتها وللأسرة الإعلامية التي أكن لها كل مودة ومحبة سائلا الله أن يحفظهم ويحفظ لبنان وشعبه الطيب .

-------------

بالصور : إستشهاد الزميلة الصحافية  آمال خليل وانتشال جثمانها من مكان الغارة  الإسرائيلية في الطيري وإجلاء زينب فرج وسط إطلاق نار ؟ | ردود فعل منددة باستهداف الإعلاميين

--------------

الأخبار أدناه نشرت 8 مساء 

النهار - الوكالة الوطنية -- صيدونيانيوز - وكالات
انقطاع الاتصال بالصحافية آمال خليل بعد غارة على الطيري، فيما نُقلت زينب فرج إلى المستشفى وتستمر عمليات البحث رغم تجدد الاستهداف.

وتتواصل عمليات البحث عن الصحافية آمال خليل مراسلة جريدة الأخبار اللبنانية،  بعد انقطاع الأخبار عنها، عقب غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الطيري الجنوبية، حيث كان يتواجد صحافيون ومدنيون في محيط المكان.

وبحسب معطيات ميدانية، كانت خليل برفقة الصحافية زينب فرج التي جرى نقلها إلى مستشفى تبنين، وسط إطلاق نار استهدف سيارة الصليب الاحمر من الجانب الاسرائيلي.

وأفاد رفاق خليل بأنّها "تلقت تهديدات قبل أيام، علماً أنها اعتادت تغطية الحروب من جنوب لبنان".

وتوقفت عمليات البحث لأقل من ساعة بعد تعرّض محيط الموقع لاستهداف ثانٍ، قبل أن تُستأنف لاحقاً في ظل ظروف ميدانية صعبة.

وخضعت الصحافية زينب فرج لعملية جراحية في الرأس، فيما أفادت المعطيات بأن الموقع الذي كانت تتواجد فيه مع الصحافية آمال خليل تعرّض للقصف أكثر من مرة، ما أدى إلى تدميره، بعد أن لاحقتهما القوات الإسرائيلية إثر الغارة الأولى، حيث احتمتا داخل منزل مجاور قبل أن يُستهدف بدوره.

-----------

وكتبت جريدة الأخبار اللبنانية ما يلي:

طائرات العدو تلاحق آمال خليل في الجنوب
لبنان
|
قضاء وأمن
كما هو الحال مع كل عدوان، لم تحم سترة الصحافة مرتديها من غدر العدو الإسرائيلي، بل إنها أصبحت تشكل خطراً على حياة الصحافيين، ضمن سياسة عدوانية إسرائيلية ممنهجة لإسكات صوت كل من يحاول فضح جرائم الاحتلال وممارساته.


الأخبار
الأربعاء 22 نيسان 2026
لا يتورع العدو الإسرائيلي عن استهداف الصحافيين تحت حجج وذرائع واهية (الأخبار)
لا يتورع العدو الإسرائيلي عن استهداف الصحافيين تحت حجج وذرائع واهية (الأخبار)

الخط

رغم دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قبل أيام، يواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته ممعناً في انتهاكاته بقصف القرى والبلدات اللبنانية وقتل المدنيين وإحراق المنازل وتدميرها.

وكما هو الحال مع كل عدوان، لم تحم سترة الصحافة مرتديها من غدر العدو الإسرائيلي، بل إنها أصبحت تشكل خطراً على حياة الصحافيين، ضمن سياسة عدوانية إسرائيلية ممنهجة لإسكات صوت كل من يحاول فضح جرائم الاحتلال وممارساته.

فقد شن العدو الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم، غارتين على بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل أدتا إلى سقوط شهيدين، وجريحة هي الزميلة الصحافية زينب فرج، فيما لا تزال المحاولات مستمرة لإنقاذ مراسلة «الأخبار» في الجنوب، الزميلة آمال خليل.

وكان الاحتلال قد لاحق الزميلتين خليل وفرج اللتين احتمتا من الغارة الأولى في منزل مجاور، فاستهدف الطيران الحربي المنزل، ما أدى إلى انهياره عليهما، بحسب مشاهدات عناصر الدفاع المدني الذين قالوا إنّ خليل استمرّت في التواصل معهم بعد الغارة الأولى التي استهدفت السيارة التي كانت تسير أمامها عند الساعة الثانية و45 دقيقة.

حينها توقفت خليل عن المسير ولجأت إلى أول منزل، وعند الساعة الثانية و50 دقيقة تواصلت مع أكثر من شخص، وقالت لهم إنّها تختبئ من القصف.

عند الساعة الرابعة و27 دقيقة أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على المنزل، ومنذ ذلك الوقت انقطع الاتصال.

وعندما وصل الصليب الأحمر اللبناني لنقل المصابين، أطلق العدو قنبلة صوتية على سيارة الإسعاف واستهدفها أيضاً بالرصاص فلم يتمكن من إنقاذ الزميلة خليل، فيما نُقلت الزميلة زينب فرج وجثماني الشهيدين إلى مستشفى تبنين الحكومي.

وفي آخر المعلومات، أفادت مصادر في الدفاع المدني «الأخبار» أنه تم تحديد مكان الزميلة آمال خليل في البيت الذي دمرته الغارة الإسرائيلية وتجري الآن عمليات الحفر للوصول إليه.

وأثارت محاصرة للعدو للزميلتين خليل استنكاراً واسعاً، حيث اعتبرت نقابة الصحافة أنها ليست «حادثة معزولة، بل تأتي في سياق متكرر من الانتهاكات التي تطال الإعلاميين اللبنانيين وسقط منهم شهداء، ما يستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الممارسات».

وتابع وزير الإعلام، بول مرقص، ونقيب محرري الصحافة، جوزيف القصيفي، مع «اليونيفيل» وقيادة الجيش والصليب الأحمر الحادثة، محمّلين العدو الإسرائيلي مسؤولية سلامتهما.

بدوره، دعا رئيس الجمهورية، جوزاف عون، إلى عدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهماتهم الإعلامية.

وشجبت وزارة الصحة العامة، في بيان، «الممارسات المرفوضة التي يدأب العدو على ارتكابها بكل إصرار»، لافتة إلى أنه «سجل خرقاً فاضحاً مزدوجاً تمثل بعرقلة جهود إنقاذ مواطنة معروفة بنشاطها الاعلامي المدني، فضلاً عن استهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر».

وإذ أملت نجاح الجهود المستمرة في إنقاذ الزميلة خليل، ناشدت وزارة الصحة الهيئات الأممية والدولية «وضع حد لهذه الاستباحة اللاإنسانية من قبل العدو الإسرائيلي، والتي لا بد أن تلقى الحساب عاجلاً أم آجلاً».

--------------

الرئيس عون

وأعلنت الرئاسة اللبنانية أنّ "رئيس الجمهورية جوزف عون تابع الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في بلدة الطيري، نتيجة القصف الذي استهدف البلدة".

وأفادت بأنّ "عون طلب من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما، بالتنسيق مع الجيش اللبناني والقوات الدولية، لإنجاز عملية الإنقاذ في أسرع وقت ممكن".

وجدّد رئيس الجمهورية دعوته إلى عدم التعرض للعاملين في الحقل الإعلامي خلال أداء مهماتهم، مشدداً على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تكفل حمايتهم.

وقد تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وامال خليل في بلدة الطيري نتيجة قصف القوات الاسرائيلية للبلدة . وطلب الرئيس عون من الصليب الأحمر اللبناني العمل على إنقاذ الإعلاميتين ورفاقهما والتنسيق مع الجيش والقوات الدولية لإنجاز عملية…

— Lebanese Presidency (@LBpresidency) April 22, 2026

نتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة جيش الاحتلال الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري - جنوب لبنان، وندين بشدة هذا الاعتداء، ونحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، مؤكدين ضرورة تأمين حمايتهم فورًا وضمان حرية العمل الإعلامي.

----------

— Dr. Paul Morcos (@DrPaulMorcos) April 22, 2026
 

 بول مرقص

بدوره، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص في حديث إلى "النهار"، أن الجيش اللبناني بالتنسيق مع الصليب الأحمر يتوجّه إلى بلدة الطيري الجنوبية للبحث عن الصحافية آمال خليل.

وأشار إلى وجود تواصل مستمر مع قيادة الجيش والدفاع المدني وقوات اليونيفيل والصليب الأحمر، بهدف تأمين الوصول إلى المبنى الذي يُرجّح أن تكون خليل داخله، وضمان سلامة فرق الإنقاذ في ظل الظروف الميدانية الصعبة.

رغم وقف النار الموقت لمدة 10 أيام في لبنان، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته في قرى الجنوب اللبناني، بعد أن جدد التحذير، الإثنين، لسكان تلك المناطق من العودة.

---------

جريدة صيدونيانيوز

وتشجب أسرة جريدة صيدونيانيوز التعرض للإعلاميين خلال قيامهم بواجبهم المهني الإعلامي ولا سيما في المواقع الأمامية لنقل ما يجري من تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان وجنوبه وسائر مناطقه. وتسال الله عز وجل للزميلة آخال خليل السلامة وأن يشفي الزميلة زينب فرج وأن يحفظ جميع الإعلاميات والإعلاميين بخير وأن يحفظ بلدنا الحبيب لبنان وشعبه الطيب من رجز الإحتلال والدمار .

نقيب المحررين 

القصيفي تابع موضوع محاصرة الصحافيين في الطيري وتبلغ من وزير الاعلام بترتيبات مع الصليب الاحمر لإجلاء خليل وفرج ومصورين اثنين
أجرى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي سلسلة من الاتصالات بشأن الصحافيين والمصورين المحاصرين في بلدة الطيري الجنوبية التي تتعرض لقصف إسرائيلي وغارات جوية. وشملت هذه الاتصالات وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص، ومديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني، ومسؤولين في قوات الطوارىء الدولية ونقيب المصورين علي علوش.

وقد أبلغ الوزير مرقص النقيب القصيفي انه أجرى اتصالات مع كل المعنيين بالموضوع، وأن ترتيبات اتخذت مع الصليب الاحمر لإجلاء الزميلتين آمال خليل وزينب فرج، ومصورين إثنين.

ودان نقيب المحررين محاصرة إسرائيل للصحافيين والمصورين، وحملها مسؤولية سلامتهم.

------------

نقابة الصحافة

نقابة الصحافة تتابع بقلق محاصرة الزميلتين الخليل وفرج: استهداف مباشر للحقيقة وحرية التعبير
 أعلنت نقابة الصحافة اللبنانية، في بيان، انها "تتابع بقلق بالغ ما تعرضت له الزميلتان آمال الخليل وزينب فرج من محاصرة من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء قيامهما بواجبهما المهني في نقل الحقيقة من الميدان”.

وإذ دانت النقابة "هذا الاعتداء المدان والمستنكر بأشد العبارات"، معتبرة انه "انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين، ومحاولة مكشوفة لترهيب الإعلاميين وثنيهم عن أداء رسالتهم. إن استهداف الصحافيين، بأي شكل من الأشكال، هو استهداف مباشر للحقيقة وحرية التعبير”.

وأكدت النقابة "أن ما جرى ليس حادثة معزولة، بل يأتي في سياق متكرر من الانتهاكات التي تطال الإعلاميين اللبنانيين وسقط منهم شهداء، ما يستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الممارسات”.

وطالبت نقابة الصحافة "الجهات الرسمية اللبنانية والدولية المعنية، لا سيما المنظمات الحقوقية والإعلامية والجيش اللبناني والصليب الأحمر الدولي، بالتحرك الفوري لضمان سلامة عودة الزميلة المحاصرة آمال خليل ونتمنى الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج. مع الاصرار على محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء”.

-----------

خلف: تطويق الصحافيين في الطيري واستهدافهم جريمة موصوفة إضافية ترتكب بحق الحقيقة نفسها
 اعتبر النائب ملحم خلف في بيان، أن "ما قام به العدو قبل وقف إطلاق النار، وكذلك ما يقوم به من بعده، يشكل انتهاكات صارخة للقانون الدولي، ترقى بفظاعتها إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، وقال: "إن تفجير المنازل في المناطق المحتلة لهو مشهد مروع يفوق الوصف، لا يمس الإنسان في أبسط حقوقه وحسب، بل يضرب أيضا مقومات الحياة لعقود من الزمن".

أضاف: "أما ما جرى اليوم من تطويق الصحافيين في منطقة الطيري واستهدافهم، فهو أيضا جريمة موصوفة إضافية ترتكب بحق الحقيقة نفسها، في محاولة لإسكات الصوت الحر. لقد بات من الملح أن تتحرك الدول الصديقة عاجلا لوضع حدّ لهذه الانتهاكات أولا، ومن بعدها لمحاسبة المسؤولين".

وجددت النقابة "تمسكها بحرية العمل الصحافي، ورفضها القاطع لأي محاولة للنيل من دور الإعلام أو ترهيب العاملين فيه، تحت أي ظرف”.

-------------

البحث مستمر عن الصحافية آمال خليل بعد استهداف الطيري بغارة إسرائيلية وإجلاء زينب فرج وسط إطلاق نار ؟ | ردود فعل منددة ومتابعة رئاسية حثيثة للإنقاذ 

 

2026-04-22

دلالات: