Sidonianews.net
------------------------
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
لا موعد محددا بعد للجولة التفاوضية التالية بين واشنطن وطهران بينما انقضى الموعد الإسرائيلي - الأميركي بعد الإجتماع السابع لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو.
(فوبيا) إيران كانت الحاضر الأكبر في الإجتماع الذي عقد في البيت الأبيض وامتد ثلاث ساعات ولم يسرب الكثير عما دار في دهاليزه لكن أهم ما كتبه ترامب بعده على منصته الخاصة عكس إصراره على استمرار المفاوضات مع إيران للبحث في إمكان إبرام إتفاق معها وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن التفاوض سيكون خياره المفضل لكنه لوح في الوقت نفسه بالخيار العسكري عندما قال إننا سننتظر لنرى ما ستؤول إليه الأمور.
أما نتنياهو فشدد على الإحتياجات الأمنية لإسرائيل في سياق المفاوضات الأميركية - الإيرانية.
وفي الواقع يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي نحو شروط تعجيزية أو ضربة عسكرية.
وبحسب الإعلام العبري فإن احتمال التوصل إلى إتفاق قريبا بين طهران وواشنطن ضئيل جدا وإن احتمال شن هجوم عسكري عليها لا يزال مطروحا.
وأضاف المصدر العبري نفسه ان الإجتماع بين ترامب ونتنياهو طال أكثر من المتوقع في رسالة واضحة بأن الحديث يدور عن لقاء عمل سري وحميمي هدفه التأثير في مسار المفاوضات.
واسترعى الإنتباه أن اللقاء كان أقل صخبا من المعتاد إذ عقد بعيدا من الإعلام ومن دون مؤتمر صحفي ولم يسمح للصحافيين بدخول المكتب البيضاوي.
وظهر ترامب ونتنياهو وهما يتصافحان في صورة نشرتها السفارة الإسرائيلية في واشنطن ولم تعلن رسميا الاسباب الكامنة وراء هذا القدر من التحفظ.
بعيدا من التحفظ كانت غزة حاضرة في الإجتماع الأميركي - الإسرائيلي من باب سعي ترامب إلى المضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار.
ورغم العثرات التي تواجه الإتفاق أصر ترامب على أن تقدما كبيرا أحرز في غزة.
أما نتنياهو فوقع خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على وثيقة الإنضمام إلى ما يسمى بمجلس السلام في غزة.
في لبنان ترقب للمشهد الإقليمي وانعكاس القمة الأميركية - الإسرائيلية على ملفات المنطقة ومن ضمنها ملفاته الخاصة والمرتبط الكثير منها بالعدوان الإسرائيلي الذي يتواصل بطريقة ممنهجة خصوصا على القرى المتاخمة للحدود لجعلها أرضا محروقة.
وفي السياسة يمم رئيس الحكومة نواف سلام اليوم وجهه شطر مؤتمر الأمن في ميونيخ وسيكون سفره أحد الأسباب التي يتعذر معها انعقاد مجلس الوزراء هذا الأسبوع لكن ثمة جلسة متوقعة الإثنين المقبل تفاوتت التقديرات بشأن عرض تقرير للجيش خلالها حول حصرية السلاح في شمال الليطاني خاصة أن الخطة ذات الصلة لم تنضج بعد.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
من مبنى المسافرين في المطار، وليس من صالون الشرف، غادر نواف سلام لبنان الى المانيا. لكن المغادرة الشعبية والهادئة لرئيس الحكومة لا تعني انه لن يكون عندما يعود امام ملفين ساخنين متفجرين.
الاول مدرج على جدول اعمال مجلس الوزراء الاثنين، ويتعلق بعرض قائد الجيش خطة حصر السلاح في كل المناطق اللبنانية وذلك بعد انجازها في جنوب الليطاني. فهل تقر الحكومة الخطة سريعا، وتباشر تنفيذها في اسرع وقت؟
أم ستلجأ الى خيار التأجيل ما يعرض لبنان لتداعيات سلبية؟
الملف الثاني المتفجر: قانون الانتخاب. ووفق المعلومات فان مقاربة سلام لقانون الانتخاب تختلف عن مقاربة رئيس مجلس النواب نبيه بري. فالاخير لا يريد للمنتشرين ان يصوتوا في بلدان الانتشار، فيما سلام يعتبر الامر حقا من حقوقهم ويصر على ان ينتخب المنتشرون الذين سجلوا اسماءهم حيث هم ومن دون ان يضطروا للمجيء الى لبنان.
فالى اين سيؤدي هذا الكباش؟
هل يتم التوصل الى تسوية في اللحظة الاخيرة، ام يكون الشرارة التي تشعل معركة سياسية قاسية قد تؤدي الى تطيير الانتخابات من اساسها؟
توازيا، المنطقة والعالم يعيشان على وقع انتظار نتائج لقاء ترامب- نتانياهو في واشنطن.
والواضح ان توجها ما مشتركا تبلور بين الرجلين يخالف التوجه الايراني. اذ اعلن نتانياهو قبل قليل ان المحادثات ايجابية مع ترامب وان الاتفاق يجب ان يشمل الصواريخ البالستية واذرع ايران في المنطقة. فكيف ستتصرف طهران حيال الامر؟ =======
* مقدمة "المنار"
تدمير منزلين في العديسة وآخر في كفركلا، وقصف مدفعي على دير ميماس ويارون،واعتداءات بقنابل المسيرات والرشقات الرشاشة على علما الشعب وعيتا الشعب، هي حصيلة اليوم من الاعتداءات الصهيونية، فيما الشعب اللبناني عند صبره وانتظاره ليرى الدولة القوية الباسطة لسيطرتها وسيادتها على اراضيها.
وعلى الارض لملمة للجراح واصرار على الصمود والبقاء، وانتظار للوعود الحكومية باطلاق مشروع اعادة الاعمار الذي وعد به رئيس الحكومة من على انقاض البيوت المهدمة في الجنوب، مع التعهد بجعل هذا الملف من اولى الاولويات.
في الاولويات الحكومية جلسة لمجلس الوزراء الاثنين المقبل بثلاثين بندا، اولها عرض قيادة الجيش تقريرها الشهري الذي تطلبه منها الحكومة حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة.
فيما الجهات المعنية كافة ترجح الهدوء في مقاربة الامور، والاستناد الى واقع المقاربات السياسية الهادئة التي تحيط بالمشهد اللبناني العام.
وعلى العموم فان اولويات الناس واوجاعهم تفرض نفسها على الحكومة واولوياتها، من الجرح الجنوبي النازف كل يوم الى طرابلس الجريحة بقنابل الاهمال الموقوتة، الى مطالب العسكريين والموظفين الحاضرين بقوة على جدول اعمال الحكومة ببند تصحيح الرواتب والاجور.
في تصحيح الايرانيين للمسار في بلادهم والمنطقة، كان مشهد الامواج البشرية المليونية بالامس في عموم الساحات والمدن الايرانية التي هتفت باسم الثورة الاسلامية بذكرى انتصارها وذكرت من يعنيهم الامر بحقيقة الشعب الايراني وتمسكه بسيادته، فكانت محطة تجديد للثورة لاقت تهنئة الامام السيد علي الخامنئي وشكره لهذا الشعب الايراني العظيم الذي اصاب الاعداء باليأس، وأظهر تلاحما وطنيا ثمينا سيعطي ايران المزيد من الاقتدار والعزة.
مشهد سيزيد من اوراق القوة الايرانية على طاولة المفاوضات النووية مع الادارة الاميركية، وسيصعب على بنيامين نتنياهو مكره دون ان يعني تنازل الايرانيين قيادة وشعبا وقوات مسلحة عن الحذر والانتباه من الغدر الصهيوني الاميركي، مؤكدين الاستعداد للدفاع عن سيادتهم الوطنية الى ابعد الحدود.
=======
* مقدمة الـ"و تي في"
هل اقنع دونالد ترامب بنيامين نتنياهو بوجوب انتظار نتائج التفاوض الاميركي-الايراني قبل الاقدام على اي تصعيد اضافي، ام اقنع نتنياهو ترامب بوجوب فصل الملف اللبناني عن مسار التواصل بين واشنطن وطهران؟
وحدها الافعال تحسم الجدل. وفي الانتظار يبقى طرفا النزاع الاقليمي في لبنان على حالهما من الترقب:
فريق يراهن على التهدئة ليعيد بناء قدراته العسكرية والسياسية، وفريق يتمنى التصعيد ليراكم شعبوية، مراهنا على فشل سريع للمفاوضات ليبني على الشيء مقتضاه.
اما الانتخابات النيابية، فحاصلة طالما المفاوضات قائمة والتهدئة حاصلة، ومعرضة لخطر التمديد اذا عاد شبح الحرب ليخيم على الاجواء في المنطقة ولبنان.
وفي ظل هذا المشهد، القانون تفصيل صغير بالنسبة الى افرقاء حكومة التحالف الرباعي الجديد، الذين تلتقي مصالحهما الضمنية على تطيير حق المنتشرين في الاقتراع، سواء لنواب الداخل او نواب الاغتراب، تماما كما التقت عام 2013 على الاطاحة باقتراح قانون اللقاء الارثوذكسي الذي شكل فرصة لا تتكرر بالنسبة الى المسيحيين وعموم اللبنانيين.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
سؤال واحد يطرحه العالم: ماذا جرى بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو؟
لا أحد يملك جوابا، لا تصريح أميركيا حتى الآن، لا بيان، كل ما في الأمر أن الإجتماع دام ثلاث ساعات.
وفي غياب المعلومات من واشنطن، سيناريوهات من تل أبيب:
الاول؛ أن تتوصل واشنطن الى إتفاق جيد مع طهران يرضي ترامب الى حد ما، فيرفض منح تل أبيب الضوء الأخضر لمهاجمة الصواريخ الباليستية في إيران.
الثاني؛ أن تفشل المفاوضات، فيشن هجوم واسع على إيران بقيادة الولايات المتحدة.
وأما السيناريو الثالث، فيقوم على مصادقة واشنطن على هجوم إسرائيلي منفرد ضد إيران، تنضم اليه الولايات المتحدة لاحقا، في حال نجاحه.
سيناريوهات سربت قبل أن يعلن نتنياهو منذ بعض الوقت التالي:
الشروط التي وضعها ترامب ربما توفر الظروف للتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، والأمر لا يقتصر على الملف النووي بل يشمل أيضا الصواريخ الباليستية والجماعات المتحالفة مع إيران.
ومنذ بعض الوقت نقلت أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب، شدد، على أنه يريد مواصلة السعي إلى التوصل لاتفاق مع إيران بدلا من اللجوء إلى عمل عسكري في الوقت الراهن.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان كشف لصحيفة فاينانشال تايمز أن الولايات المتحدة وإيران تبديان مرونة إزاء التوصل لاتفاق نووي.
فهل ترك لتركيا هامش التسريب؟
أم أن شيئا آخر قد حصل في واشنطن؟
تبلور الصورة يحتاج إلى مزيد من الوقت بين تحليلين: واحد يقول إن ترامب يحبذ التفاوض، وتحليل آخر يعتبر أن التفاوض مناورة وأن الضربة آتية.
بعيدا من هذه التطورات، تطور إقتصادي عالمي على جانب كبير من الأهمية، فقد كشفت وكالة بلومبورغ أن روسيا طرحت مقترحات قد تؤدي إلى عودتها إلى إستخدام الدولار مجددا كجزء من شراكة إقتصادية واسعة النطاق مع إدارة ترامب.
وتكشف بلومبرغ عن مذكرة تعرض سبع نقاط ترى موسكو أن المصالح الاقتصادية الروسية والأميركية يمكن أن تتقاطع عندها في أعقاب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، في لحظة تناقش فيها اتفاقات اقتصادية محتملة بين الولايات المتحدة وروسيا كركيزة أساسية لأي اتفاق سلام مستقبلي بشأن أوكرانيا.
وفي صلب العرض تكمن عودة روسيا إلى نظام التسويات بالدولار، وهي خطوة تعني تراجعا مذهلا في سياسة الكرملين، وربما إحداث تحول كبير في النظام المالي العالمي.
=======
* مقدمة "الجديد"
بين نهاية أسبوع وطالع آخر بيروت تنتظر "قدوم السعد" على ذكرى لن تتعدى حدود بيت الوسط إلى أبعد ما يحكى عن عودة المستقبل من الماضي إلى الحاضر السياسي وتوابعه وإن كانت الذكرى كما سابقاتها تشكل استفتاء شعبيا لبيئة الحريري الحاضنة إلا أن العودة الخاطفة بإطلالتها السنوية محكومة بإطار المناسبة ومخطوطة بحبر الخطابات المتكررة منذ ما بعد "قرار الاعتكاف".
وإذا كان الرابع عشر من شباط لناظره قريب على أن ما بعده ليس كما قبله كما تشيع أجواء تيار المستقبل فإن المشهد سيتحول مطلع الأسبوع نحو "سرايا بعبدا" بجلسة يتصدر جدول أعمالها كيفية الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الجيش في بسط السلطة وسيطرتها على السلاح في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني مع شرح مفصل يتولاه قائد الجيش ويعرض خلاله قدرات واحتياجات المؤسسة العسكرية وعليها تبني الحكومة المقتضى.
وفي الوقت المستقطع ما بين المشهدين لم تشهد السرايا واليرزة "استراحة محارب" فمن "كوريدور" المواطن العادي في مطار بيروت وفي مشهد غير مألوف توجه رئيس الحكومة نواف سلام يرافقه قائد الجيش رودولف هيكل إلى ألمانيا للمشاركة في مؤتمر ميونخ للأمن حيث سيحضر لبنان من باب المشاركة على خريطة الاهتمام السياسي والأمني في ظل ما يتعرض له من ضغوط لضبط أوضاعه الداخلية على إيقاع السلاح والإصلاح وربطا ترسيم الحدود من مشرقها إلى مغربها.
وإن كان لبنان نقطة على سطر "ميونخ" فإن المؤتمر هذا العام ينعقد وسط تحولات دولية وصراعات على النفوذ تقف فيها القارة الأوروبية بمواجهة نظيرتها الأميركية أو بالأحرى في مواجهة نظام "ترامب" العالمي الجديد حيث الهيكل الاقتصادي يتداعى تحت وطأة حرب الرسوم وحيث السلام بالقوة يطغى على قوة السلام وإن قدم الرئيس الأميركي نفسه كصانع له ومؤسس لنظام عالمي جديد يقيمه على أنقاض نظام دولي كان للولايات المتحدة الدور الأكبر في تشكيله واليوم تلعب الدور الأبرز في تدميره.
في ميونخ حيث سيعقد أهم منتدى أوروبي معني بالدفاع والأمن ستقرع أوروبا جرس الإنذار من أن سياسات التدمير التي ينتهجها ترمب وأمثاله قد تخلق عالما أقل أمانا وازدهارا ومبنيا على الصفقات النفعية بدلا من التعاون المبدئي وعلى المصالح الخاصة بدلا من المصالح العامة بحسب تقرير سيعرض في المؤتمر إلا أن آذان ترامب في مكان آخر وعينيه واحدة تشخص نحو إيران التي استبعدت عن ميونخ بعدم توجيه الدعوة اليها لكن طيفها سيكون حاضرا والعين الأخرى تنظر برضى إلى العلاقات مع فنزويلا والتي وصفها ترامب بالممتازة والرائعة.
العالم دخل في طور إعادة التشكل وخلط الخرائط ومعه قد تحرق أوروبا الجسور مع أميركا وتتجه شرقا تفاديا لسياسات ترامب التي بدأت بحرب الرسوم الجمركية واستمرت بوقف العمل ببناء الجسر الذي يربط بين كندا والولايات المتحدة ولن تنتهي بالاستحواذ على جزيرة "غرينلاند" كبديل عن جزيرة "إبستين".
-----------------------------
جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار لبنان / مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 12/2/2026
2026-02-13





