صيدونيانيوز.نت / مقالات/ كيف أكون ناجحا
في هذه الفقرات البسيطة، سنحاول الإحاطة بالسمات الأساسية للناجح، ونرجو التوفيق في هذا المسعى:
الناجح هو كل من يقرأ بصورة يومية، وقراءاته على الدوام هادفة؛ حيث يقرأ عن مختلف العلوم، ويستزيد من معارفها الغزيرة، كما يقرأ أيضًا عن سِير الناجحين، وهدفه من خلال ذلك الاستفادة من خبراتهم، وتوظيفها في مرحلة لاحقة في حياته الشخصية، وهو ذكيٌّ في انتقاء المؤلفات المناسبة.
يتواصل الناجح مع الناجحين مثله، ويتبادل معهم مشاعر الإيجابية والتفاؤل والأمل في المستقبل، يتواصل معهم بفعالية، ويحتكُّ بخبراتهم حتى يستفيد مثلما استفادوا هم منها بالشكل المطلوب، يستخلص الدروس والعِبر، ويسعى إلى تلافي هفواتها في مسيرة حياته التي يبتغيها.
لا يفشل الناجح في مواجهة العوائق، بل يتجاوزها ويرى فيها تحدياتٍ تمنحه القوة والإرادة واليقين، ويتسلَّح بالتصميم اللازم لمواصلة المسير، هو ذو نظرة ثاقبة وبصيرة تُبصر وميضَ النور وسط عَتَمَةِ الظلام.
يثقِّف الناجح عقله؛ لأنه سيتحاور مع أناس مثقفين، فيُثري معارفهم، كما يُثرون هم معارفه، وفي الحقيقة، ذاك ضرْبٌ من التبادل المعرفي الماتع، ولا يدرك قيمته إلا المثقفون الملتصقون بوريقات الكتب.
يُبدع الناجح بأفكاره، ويحب كلَّ الجديد، ولا يتوقف عن البحث عنه بما أُوتي من وسائل توفَّرت له، ينظر إلى الشمس المشرقة بثغر باسمٍ، ووجهه مشرِق ويأمل دومًا في المستقبل القريب، له رغبة حادَّة في مواصلة مسار النجاح، وهذه هي سعادته والحياة التي يفرح بها تمامًا.
هذا هو الناجح باختصار شديد، هو شمعة مضيئة تلتمس طريقها وسُبُلها وسط الناجحين أمثاله، وهذي هي حياة الناجح، وتلك حياة مرتبطة بالأهداف المتتالية، كلُّ هدف منها يؤدي لهدفٍ أرقى وأسمى.
2026-01-26





