الرئيسية / أخبار لبنان /أبرز المواقف والتعليقات والإفتتاحيات والمستجدات - 2026 /قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الإثنين 26-10-2026: بيروت تراقب صناديق إسرائيل وتخشى إسنادًا بأمر إيراني؟تجميد الملفات الداخلية والخارجية عشية الاستحقاقَين؟ | مصير اليونيفيل أمام منعطف حاسم؟| عون يعزي ملك الأردن بضحايا الإرهاب

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الإثنين 26-10-2026: بيروت تراقب صناديق إسرائيل وتخشى إسنادًا بأمر إيراني؟تجميد الملفات الداخلية والخارجية عشية الاستحقاقَين؟ | مصير اليونيفيل أمام منعطف حاسم؟| عون يعزي ملك الأردن بضحايا الإرهاب

Sidonianews.net

------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الإثنين 26-10-2026: 

------------

النهار:

تجميد الملفات الداخلية والخارجية عشية الاستحقاقَين... لبنان بين الإجراءات الإسرائيلية والتحذيرات الأميركية

وطنية – كتبت صحيفة "النهار": عين على الجنوب خشية انفجار مفاجئ يحيي الحرب في طبعة أشدّ خطورة وتدميراً، وعين على الإقليم حيث تتصاعد مؤشرات الاستعدادات لحرب أميركية إيرانية متجددة، هكذا يرصد لبنان بقلق تصاعدي الساعات الفاصلة عن موعد الانتخابات الإسرائيلية غداً الثلاثاء، كما الاسبوع الفاصل عن موعد الانتخابات النصفية الأميركية، مترقّباً بحذر بالغ ما ستؤول إليه نتائج هذين الاستحقاقين الانتخابيين عليه.

ومع أنه لا يخفى أن ثمة تقديرات إيجابية إلى حدود واسعة لدى المسؤولين اللبنانيين في استبعاد انفجار حربي جديد وواسع على الساحة اللبنانية، أقلّه وفق المؤشرات الديبلوماسية والميدانية الراهنة، فإن ذلك لا يحجب المخاوف اللبنانية من تطورات المواجهة الأميركية الإيرانية واحتمال تطايرها إلى لبنان في ظل تكاثر مؤشرات الانفجار الاقليمي الكبير مع اقتراب العدّ العكسي للانتخابات الأميركية من نهايته في 3 تشرين الثاني المقبل. وبدا واضحاً أن تجميد الملفات بما فيها إرجاء بت إحالة ملف المتفجرات العائدة إلى "حزب الله" كان بوحي من فترة الترقّب والتريث لدى السلطة، كما أن انتهاء جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية التي انعقدت في تامبا من دون نتائج وحتى من دون صدور أي بيان رسمي أميركي عن انتهائها كان مؤشراً إضافياً على التجميد الذي يطاول الوضع اللبناني برمته حالياً.

وما عزّز المخاوف، الإجراءات الإسرائيلية على الحدود الشمالية مع لبنان، إذ إنه قبل يومَين من انطلاق الانتخابات الإسرائيلية، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهّب إلى أقصى درجة استعداداً للانتخابات، ونشر عشرات الآلاف من الجنود على الحدود وفي جبهات عدة، بينها لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية ومحيط القدس، تحسّباً لتطورات أمنية محتملة، من بينها إطلاق صواريخ من إيران أو لبنان. كما بدأت صباح أمس مناورة عسكرية في شمال إسرائيل ووسطها بمشاركة فرق يهودا والسامرة، والفرقة 98، والفرقة 96، والفرقة 210، والقوات الجوية، في مناطق اختصاصها، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنّ هذه المناورة تُجرى ضمن برنامج التدريب لعام 2026 التابع لمديرية العمليات، وهي جزء من عملية مستمرة لتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي وجاهزيته، حيث يتم خلالها استخلاص الدروس من الحرب وتطبيق العمليات الميدانية.

تحذير السفارة الأميركية

أما المؤشر الآخر الذي ربط بتطورات المنطقة المنذرة بمزيد من الخطورة، فكان في إصدار السفارة الأميركية في بيروت السبت بيان تحديث لتحذير السفر إلى لبنان، أوضحت فيه أن التحديث لم يتضمّن أي تغيير في مستوى التحذير أو مؤشرات المخاطر، فيما أبقت على دعوتها إلى عدم السفر إلى لبنان، بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والخطف والألغام والنزاع المسلّح.

وحدّد التحذير مناطق وصفها بأنها شديدة الخطورة، داعياً إلى عدم التوجّه إليها لأي سبب، ومطالباً المواطنين الأميركيين الموجودين فيها بالمغادرة فوراً، وهي:

•جنوب لبنان: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والنزاع المسلّح.

•الحدود مع سوريا: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.

•الضاحية الجنوبية ومناطق جنوب بيروت: بسبب مخاطر الإرهاب والخطف والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.

•تجمّعات اللاجئين: بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية والذخائر غير المنفجرة والنزاع المسلّح.

زيارة عون إلى طرابلس

في ظل هذا الواقع الشديد التوتر جاءت زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى طرابلس السبت لتخرق جدار الانتظار القلق واتّسمت بحفاوة لدى أبناء المدينة وفعالياتها السياسية ومراجعها الدينية، باعتبار أنها توّجت مبادرات عودة الدولة إلى طرابلس من البوابات الإنمائية والمعنوية، علماً أن الزيارة كانت الأولى لرئيس جمهورية منذ اكثر من 15 عاماً إلى طرابلس منذ عهد الرئيس ميشال سليمان.

واطلق الرئيس عون بعد جولته في المدينة مواقف بارزة من معرض رشيد كرامي الدولي، حيث أكد "أن التجارب أثبتت أن الانقسام لا يحمي أحداً وأن إضعاف الدولة لا يحمي أيّ مكوّن"، وشدّد على "أن مسؤوليتنا اليوم بأن نتعلم من تجارب الماضي وان نضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيقة وأن نعمل على تحصين وحدتنا الوطنية لا بالشعارات وحدها إنما بالممارسة والحقوق والواجبات. الدولة المستقرّة تقوم على مركزيّة السلاح بيد جيشها ومسؤوليتنا تقتضي أن نعيد الإعتبار إلى الإنتاج، فطرابلس بما تملكه من طاقات وكفاءات قادرة أن تكون شريكاً أساسياً في نهضة لبنان إذا توافرت لها الرؤية والإدارة، ولا إنماء من دون دولة فاعلة، والدولة ليست ملكاً لفئة أو طائفة أو فريق بل ملك اللبنانيين جميعاً ومرجعيتهم المشتركة". وقال: "انتهى زمن الإقصاء والحرمان والتهميش". 

مواقف سياسية

وفي المواقف البارزة من التطورات تطرق البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى موضوع الحدود والسلاح، فقال: إن "ما يجري على الحدود يفرض نفسه اليوم كقضية لا يمكن التقليل من خطورتها. فتكرار محاولات تهريب المتفجرات والسلاح والمواد الممنوعة يكشف أن الخطر ليس نظرياً، وأن أي ثغرة في ضبط الحدود يمكن أن تتحول إلى مدخل لتهديد أمن المواطنين واستقرار البلاد"، مشيراً إلى "ضبط الحدود بصورة جدية وفاعلة هو جزء من حماية كل لبنان".

وجدّد التأكيد أن "حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية هو شرط أساسي لقيام دولة قادرة وعادلة، تتولى وحدها مسؤولية الأمن والسلم. فلا يمكن أن نطالب بالأمان ونقبل في الوقت نفسه بتعدّد المرجعيات الأمنية. والدولة التي نريدها ليست دولة قوية على المواطن وضعيفة أمام الفوضى، بل دولة تحمي المواطن، وتضبط حدودها، وتطبّق القانون على الجميع، وتصون السيادة والحقوق من دون استثناء".

الوضع الميداني

أما في الجنوب، فتواصلت العمليات الإسرائيلية، حيث نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة يحمر الشقيف - قضاء النبطية أحدث ارتجاجات ودوياً هائلاً تردّد صداه في مختلف المناطق الجنوبية، وشن الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت أطراف بلدتي برعشيت وطلوسة وكفرتبنيت.

ونفّذت مسيّرة إسرائيلية غارة صباحاً بصاروخ موجّه على بلدة كفرتبنيت، كما استهدف القصف المدفعي، محمية برعشيت في قضاء بنت جبيل. وأفيد عن غارة إسرائيلية على وادي الحجير، كما استهدفت رشقات نارية رشاشة بلدة القنطرة ــ قضاء مرجعيون. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدات المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما. وسجّل تحرّك لآليات عسكرية إسرائيلية في بلدة حداثا، حيث عمدت دبابة ميركافا إلى إطلاق قذيفة داخل البلدة بالتزامن مع عملية تمشيط بالرشاشات المتوسطة.

-----------

نداء الوطن:

بيروت تراقب صناديق إسرائيل وتخشى "إسنادًا" بأمر إيراني

وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": تتّجه أنظار لبنان والمنطقة إلى تل أبيب، حيث تَحتَكِم الدولة العبرية، التي تخوض حروبًا على جبهات عدّة، إلى صناديق الاقتراع غدًا، لرسم موازين القوى وتحديد التوجّهات السياسية والأمنية للمرحلة المقبلة. وتترقّب بيروت انعكاسات النتائج على الجبهة الجنوبية، في ظل تصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان توجيه ضربات جديدة إلى إيران، مع إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا. وزاد المشهد احتقانًا، تحذير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، من مؤشرات استخبارية تفيد باحتمال شنّ طهران وأذرعها هجمات للتأثير على الانتخابات، متوعّدًا بردّ عسكري قاسٍ، ومؤكّدًا جهوزية جيشه للدفاع والهجوم.

وفي هذا السياق، تتوجّس الدولة اللبنانية من أي انزلاق عسكري قد يدفع إليه "حزب الله"، امتثالا لأوامر "الحرس الثوري". غير أن مصادر سياسية تكشف عن "تطمينات" نقلها "الحزب" إلى الدولة عبر عين التينة، مفادها أنه لن ينخرط هذه المرّة في أي إسناد جديد. لكنّ هذه التطمينات تبقى موضع شكّ، في ضوء سجلّ "الحزب" الحافل بالتعهّدات المخادعة والوعود المنكوثة.

وفي قراءة للمشهد الإسرائيلي، أشار مصدر أميركي لـ"نداء الوطن" إلى أن فوز نتنياهو أو رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت لن يغيّر الثوابت الأمنية الإسرائيلية تجاه لبنان، وفي مقدّمها نزع سلاح "حزب الله". فالاختلاف المحتمل يكمن في أسلوب التفاوض وشروط الانسحاب وتوقيته، فيما تبقى العقدة الأساسية في تمسّك إسرائيل باحتلالها بذريعة سلاح "الحزب"، وتمسّك الأخير بسلاحه بذريعة الاحتلال. ويبقى التحدّي أمام واشنطن وبيروت كسر هذه الحلقة، عبر تعزيز سلطة الدولة وربط التقدّم الأمني بانسحاب إسرائيلي تدريجي.

ويقول خبراء أميركيون إن واشنطن تحتاج إلى سياسة لبنانية لا تنتظر هوية الفائز في تل أبيب، قوامها دعم سلطة الدولة، وتضييق الهامش العسكري لـ"حزب الله"، وإقامة رابط واضح بين تنفيذ الالتزامات الأمنية والانسحاب الإسرائيلي.

مصير "اليونيفيل" أمام منعطف حاسم

وإذا كانت الانتخابات الإسرائيلية ستحدّد هوية القيادة التي سيتعامل معها لبنان في المرحلة المقبلة، فإن مستقبل الجنوب لا يتوقّف على نتائجها وحدها. ففي وقت تتصاعد فيه المخاوف من تجدّد الحرب، تؤكّد مصادر رسمية لـ"نداء الوطن" أن لبنان تبلّغ احتمال انعقاد اجتماع لمجلس الأمن في منتصف تشرين الثاني للبحث في مصير القوات الدولية، وسط أجواء سلبية لا توحي بإمكان التراجع بسهولة عن قرار إنهاء مهمتها. وتصطدم المساعي اللبنانية، بحسب المصادر، برفض إسرائيلي ومعارضة أميركية، ما يضع مستقبل "اليونيفيل" أمام منعطف حاسم، ويفتح الباب أمام مرحلة مختلفة تمامًا في الجنوب، تتشابك فيها الحسابات العسكرية مع الضغوط السياسية.

قائد الجيش في بريطانيا

وفي موازاة هذا الترقّب، يتواصل الحراك العسكري اللبناني لتعزيز قدرات الجيش وتوسيع الدعم الدولي له، تحسّبًا للمرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل بريطانيا في 22 و23 تشرين الأول 2026، بدعوة من نظيره البريطاني، رئيس أركان الدفاع المارشال الجوي السير ريتشارد نايتون.

وشارك هيكل في الاجتماع السنوي العاشر لمجموعة "Dragon Group"، الذي ضمّ قادة وممثلين عن جيوش قطر والأردن والسعودية ومصر والعراق والكويت وعُمان والبحرين والإمارات، إضافة إلى ممثل عن مجلس التعاون الخليجي. وبحث المجتمعون التحديات المشتركة وسبل تعزيز التعاون والأمن والاستقرار الإقليميين، إلى جانب قضايا دولية وإقليمية.

وعلى هامش الزيارة، بحث هيكل مع نظيره البريطاني سبل دعم الجيش اللبناني وتعزيز التعاون العسكري بين البلدين، شاكرًا بريطانيا على دعمها المتواصل للمؤسسة العسكرية. كما التقى مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، وبحث معه مستجدات الجنوب وخيارات ما بعد "اليونيفيل". كذلك عقد اجتماعَين منفصلَين مع رئيس أركان القوات المسلحة القطرية الفريق الركن الطيار جاسم بن محمد المناعي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، تناولا التعاون العسكري بين لبنان وكلّ من قطر والأردن، في ظلّ التطوّرات الإقليمية.

الراعي: لا دولة مع تعدّد المرجعيات الأمنية

وفي الداخل، حذّر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في عظة الأحد، من خطورة ما يجري على الحدود، معتبرًا أن "تكرار محاولات تهريب المتفجرات والسلاح والمواد الممنوعة يكشف أن الخطر ليس نظريًا، وأن أي ثغرة في ضبط الحدود يمكن أن تتحول إلى مدخل لتهديد أمن المواطنين واستقرار البلاد". وأكد أن "حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية هو شرط أساسي لقيام دولة قادرة وعادلة، تتولى وحدها مسؤولية الأمن والسلم".

عون يعزّي ملك الأردن بضحايا الإرهاب

وفيما شيّع الأردن ضحايا الهجوم الإرهابي، أجرى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالًا هاتفيًا بالملك عبد الله الثاني بن الحسين، قدّم خلاله التعازي، مؤكّدًا وقوف لبنان، رئيسًا وشعبًا، إلى جانب الأردن، ملكًا وقيادةً وشعبًا، ومثمّنًا المواقف الوطنية التي صدرت عن العاهل الأردني والتضامن الشعبي الواسع مع أبناء البلدة التي استهدفها الاعتداء.

------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الإثنين 26-10-2026: بيروت تراقب صناديق إسرائيل وتخشى إسنادًا بأمر إيراني؟تجميد الملفات الداخلية والخارجية عشية الاستحقاقَين؟ | مصير اليونيفيل أمام منعطف حاسم؟| عون يعزي ملك الأردن بضحايا الإرهاب

 

 

 

2026-10-26

دلالات: