الرئيسية / أخبار صيدا /المهندس محمد زهير السعودي /بالصور : برعاية المهندس محمد السعودي وحضور ثقافي واجتماعي الكاتبة رنا ترّو درزي وقعت روايتها أنثى من ضوء الرماد

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالصور : برعاية المهندس محمد السعودي وحضور ثقافي واجتماعي الكاتبة رنا ترّو درزي وقعت روايتها أنثى من ضوء الرماد

 

Sidonianews.net

----------------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

برعاية وحضور المهندس محمد السعودي، وقعت الكاتبة رنا ترّو درزي روايتها الجديدة " أنثى من ضوء الرماد" ( الصادرة عن الدار النموذجية للطباعة والنشر)، وذلك بحفل أقيم في قاعة مسرح بلدية صيدا، وتقدم حضوره: ممثل نائب رئيس تيار المستقبل ورئيس مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري منسق عام التيار في صيدا والجنوب الأستاذ مازن حشيشو وأمين سر المنسقية الأستاذ محمد شريتح وجمع من مخاتير المدينة وشخصيات أكاديمية وثقافية وإجتماعية عائلة الكاتبة ترو درزي، والفنانة مريانا قوام التي رسمت لوحتين خصيصاً للرواية.

مراد

افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ، فقراءة وتقديم  من  المربي الأستاذ محمد مراد الذي رحب بالحضور وقال: مساء الخير مساء الحرف و الجمال ، مساء صيدا مدينة العراقة والثقافة، مدينة الحرف والإبداع. نلتقي في هذه الأمسية على ضفاف الكلمة والأنوثة. نحن أمام كاتبة ملهمة خلاقة تصنع عوالم من نور. أمام رواية مشوقة نظنهاعادية فإذ هي مليئة بالمفاجآت غير المتوقعة. الرواية من حيث الشكل لافتة؛ طباعة، ورقا، وغلافا. أما العنوان فله ما له وفيه غنة ونغم يطرح إشكالية تبدو عبثية لكنّ النهاية تؤكد النتيجة. "أنثى من ضوء الرماد". وأنا أسال نفسي كيف يخرج الضوء من الرماد؟أليس الرماد نهاية وفناء لكل شيء؟. رنا ترو تثور على العادات ليست لأنها بعيدة عن الدين رنا ترو متمردة ليس لأنها ما نالت تربية صالحة أو رعاية واعية. رنا ترو تطرح فكرة بسيطة جدا وقد يكون قد سبقها إليها الكثير من الأدباء لكن الجديد كان بالتجديد في الصياغة وفي تطور الأحداث وفي النهاية غير المتوقعة أو المسبوقة ففي كل مشهد تأتي النتيجة على غير ما نتوقع. كذلك كان لسعة الاطلاع وللتضمين والاقتباس التي تدل على ثقافة عالمية واسعة و دعوة صارخة في وجه الظلم كائن من كان صاحبه .

الكاتبة ترو درزي

ثم تحدثت الكاتبة  رنا ترو درزي فاستهلت كلمتها بتحية خاصة الى صيدا " المدينة التي أُحب، المدينة التي تحمل في ذاكرتها حكايات كثيرة، والتي أجد فيها دائمًا مساحة جميلة للكتاب والثقافة واللقاء". وقالت: يسعدني أن أكون بينكم اليوم في أولى محطات توقيع روايتي "أنثى من ضوء الرماد"، وأشعر أن أجمل ما في الكتاب ليس اللحظة التي ينتهي فيها الكاتب من كتابته، بل اللحظة التي يخرج فيها من بين يديه، ليصبح ملك القارئ. متوجهة بالشكر  الى راعي الحفل المهندس محمد السعودي، والى المربي محمد مراد، والى الفنانة التشكيلية مريانا قوام، وجميع الأصدقاء والفعاليات والحضور .

واضافت: "أنثى من ضوء الرماد" هي رواية عن المرأة، لكنها قبل أن تكون عن المرأة التي نراها اليوم، هي عن الطفلة التي كانت يومًا... "أنثى من ضوء الرماد" رحلة لم أكن أعرف إلى أين ستأخذني، ولم أكن أعرف أن بعض الشخصيات قد تترك أثرًا في كاتبها بقدر ما يترك الكاتب أثره فيها. وربما كان أجمل ما في هذه التجربة أنني لم أكتب هذه الرواية لأروي حكاية امرأة واحدة فقط، بل لأفتح بابًا لحكايات كثيرة قد تكون صامتة، مخبأة في ذاكرة امرأة أو رجل، وتنتظر فقط من يسمعها. لكنني لا أريد أن تكون الرواية رواية ألم فقط. لأنني أؤمن أن الإنسان يستطيع أن يعيد كتابة حياته. وأن المرأة، مهما أثقلتها الحياة، تستطيع أن تنهض. قد تخرج من تجربة مؤلمة، لكنها لا تخرج بالضرورة مكسورة. قد تخرج أكثر وعيًا، أكثر قوة، وأكثر قدرة على معرفة نفسها. ولهذا اخترت "الرماد" في عنوان الرواية؛ لأن الرماد ليس دائمًا نهاية النار. أحيانًا يكون المكان الذي يبدأ منه الضوء.

وختمت ترو بالقول : واليوم، حين أضع روايتي بين أيديكم، أتمنى ألا تقرؤوا فقط حكايات شخصياتها، بل أن تجد كل امرأة شيئًا من نفسها بين سطورها، وأن يجد كل رجل فيها امرأة عرفها، أحبها، أو ربما لم يفهمها يومًا كما يجب. شكرًا لصيدا، وشكرًا لكل من جاء ليشاركني هذه اللحظة. وشكرًا لأنكم تجعلون من الكتاب حياة أخرى. مساؤكم محبة، وقراءة، وضوء لا ينطفئ.

المهندس السعودي

والقى راعي الحفل  المهندس محمد السعودي كلمة بالمناسبة استحضر فيها بدايات معرفته بالكاتبة ترو درزي ، وقال: كنا في المرة الماضية التقينا بحفل توقيع روايتها "من قصص الحياة " وكانت رواية ناجحة جداً .والآن، نلتقي في توقيع رواية " انثى من ضوء الرماد" ..  لا أدري هل الرماد له ضوء؟.. النار لها ضوء.. والنار تحت الرماد !.

وأضاف: عجبني في الكتاب الإهداء وتقول فيه الكاتبة :" الى كل امرأة واجهت قسوة الحياة بصبر وشجاعة ، والى كل من أثقلتها أحكام المجتمع في زمن كان ينظر الى المرأة على أنها أقل شأناً من الرجل .. والى كل من وجدت نفسها أسيرة ظروف لم تخترها، لكنها قاومتها بكل من أوتيت من قوة وايمان . الى النساء اللواتي حملن أوجاعهن بصمت، وحولن انكساراتهن الى دروس في الصمود، أهدي هذه الروايةـ. لعل بين صفحاتها صدى لحكاياتكن وتحية لتضحياتكن واعترافا بما تختزنه أروعكن من قوة وجمال. اليكن جميعاً اهدي هذه الرواية ".

ختاماً أتوجه بالتهئنة للكاتبة السيدة رنا ترو وأتمنى لها النجاح وننتظر منها الرواية الثالثة ان شاء الله .

بعد ذلك وقعت الكاتبة ترو روايتها للمهندس السعودي والحضور .

--------------------------

أخبار مدينة صيدا / بالصور : برعاية المهندس محمد السعودي وحضور ثقافي واجتماعي الكاتبة رنا ترّو درزي وقعت روايتها  أنثى من ضوء الرماد

 

 

 

 

2026-10-10

دلالات: