Sidonianews.net
------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
وصل رئيس الحكومة نواف سلام الى مجمع قوى الامن الداخلي في كفرجوز - النبطية، يرافقه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وعدد من القادة الأمنيين، وذلك في إطار جولة له في مدينة النبطية. وكان في إستقباله عدد من الوزراء .
ووضع رئيس الحكومة نواف سلام حجر أساس مركز الدفاع المدني في النبطية، وقال: "قدّم مركز الدفاع المدني في النبطية شهداء في سبيل إنقاذ الناس وخدمتهم. ومن هنا، نستذكر اليوم الشهداء الذين سقطوا أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، ونحيّي جميع رفاقهم الذين واصلوا، وما زالوا يواصلون، أداء هذه المهمة رغم كل الظروف".
أضاف: "أقل واجب تجاه هؤلاء الشباب أن يكون لديهم مركز جديد يليق بهم، ويوفّر لهم الإمكانات والظروف اللازمة للقيام بواجبهم. واليوم نضع حجر الأساس لهذا المركز، وسيتولى مجلس الجنوب أعمال البناء، وإن شاء الله نلتقي هنا مجدداً، في أقرب وقت ممكن، لافتتاحه".
كلمة الرئيس سلام
أشار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في كلمة من مدينة النبطية، الى أن "أهلنا في النبطية، أهلنا في الجنوب، كل زيارة الى هذه المنطقة الغالية تحمل معها مشاعر كثيرة. مشاعر الألم لما عانيتموه وتعانونه، والتقدير لما تحملتموه وتتحملونه، والمسؤولية تجاه ما تستحقونه من دولتكم".
ولفت سلام، الى أنه "ها انا اعود اليوم الى النبطية للمرة الثالثة مند تشكيل حكومتنا. ولم تكن زياراتي مجرد مناسبات رسمية، بل تعبيرا عن التزام اردت ان اترجمه الى متابعة وعمل".
وقال "كانت زيارتي الأولى في اليوم التالي لنيل حكومتنا الثقة. يومها كان هدفي أن أسمع منكم مباشرة، وأن أفهم معاناتكم واحتياجاتكم، وأن أعرف أولوياتكم وما الذي تنتظرونه من الدولة. منذ ذلك الحين، عملنا، داخل الحكومة ومع المؤسسات الدولية، على تأمين الموارد اللازمة لإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار. ثم عدت إلى النبطية بعد بضعة أشهر، والتقينا في هذه الغرفة نفسها، لأعلن بدء مسار إعادة الإعمار، بعدما كنا قد أمّنا أول رزمة من التمويل، تمهيداً للانتقال من تحديد الاحتياجات إلى التنفيذ".
ولفت الى أنه "أعود اليوم إلى النبطية لأؤكد لكم أمراً ثابتا:التزامنا تجاه أهلنا في الجنوب والنبطية لم ولن يتغير"، مضيفاً "أعرف أن عدداً كبيراً من الوزراء زاروا النبطية والجنوب خلال الفترة الماضية. وأعرف أن الناس بدأوا يسألون: لماذا كل هذه الزيارات؟ وماذا نتج عنها فعلياً؟ وللأمانة، عدد كبير من هذه الزيارات تم بطلب منّي، وكنت أتابع نتائجها شخصياً".
وذكر أنه "فقد طلبت من الوزراء أن يأتوا إلى النبطية والجنوب، وأن ينزلوا إلى الأرض، لنحدد معاً أين يمكننا التحرك سريعاً، وما الذي تستطيع الدولة إنجازه بإمكاناتها الحالية، وما الذي يحتاج إلى موارد وتمويل إضافيين".
وقال "كانت حاجاتكم وهمومكم معي في نيويورك وواشنطن، في كل من لقاءاتي مع الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤولين الأميركيين ورئيس البنك الدولي، سعياً لتأمين الموارد المطلوبة لتنفيذ خطتنا للتعافي وإعادة الإعمار".
وشدد على أن "أنا هنا اليوم للتأكيد على عودة مؤسسات الدولة إلى عملها. فهي جزء أساسي من عودة الحياة إلى هذه المدينة العزيزة، وسوف تكون في خدمة دعم صمود أهلها الطيّبين وتثبيت بقائهم في أرضهم".
وتابع "قد تكون المشاريع التي نطلقها اليوم محدودة أمام حجم ما تحتاجه النبطية والجنوب، ونحن لا ندّعي غير ذلك"، مضيفاً "ننتهي اليوم من ترميم سراي النبطية الحكومي بمبادرة مشكورة من النادي الحسيني، ونعيد افتتاح مركز امن الدولة ودائرة النفوس فيها، ونعيد افتتاح مركز الأمن العام، كما سيعاد قريباً افتتاح قصر العدل".
وقال "نحن هنا لنعلن عن 23 مناقصة أطلقها مجلس الإنماء والإعمار تشمل في قضاء النبطية، من بين مشاريع أخرى، إزالة العوائق وترميم الطرق، وإعادة تأهيل مراكز الإيواء، وتأمين سيارات للإسعاف وأجهزة طبية وأجهزة اتصالات لاسلكية، وعبر الأقمار الاصطناعية".
وأوضح سلام، أنه "يعمل المجلس أيضاً على إطلاق 12 مناقصة إضافية خلال هذا الشهر، تشمل ترميم خمسة مستشفيات، من بينها مستشفى النبطية الحكومي، إضافة إلى توريد آليات للإنقاذ والإطفاء، كما يجري العمل على تلزيم مشاريع لتأهيل محطات الكهرباء وشبكات المياه. وبدوره بعد ان قام بمسح الاضرار ورفع الأنقاض، سوف يباشر مجلس الجنوب ببناء المقر الجديد للدفاع المدني الذي نضع اليوم حجره الاساس".
وقال "الى جانبي الوزيرين جابر وحيدر، الفخورين بالانتماء الى هذه المنطقة الغالية من بلادنا، والموجودين اصلا معكم وبينكم يرافقني اليوم وزير الداخلية والبلديات والقادة الامنيين، تأكيداً على دور للقوى الأمنية وتعزيز حضورها وقدراتها على القيام بواجباتها. ولهذا بدأنا زيارتنا من سرية درك النبطية في كفرجوز، لنقول لضباطها وعناصرها إننا نقف إلى جانبهم، كما نطلب منهم أن يبقوا إلى جانب الناس".
وأضاف "يرافقني أيضاً رئيس مجلس الإنماء والإعمار ورئيس مجلس الجنوب، ومعنا رئيس غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء، لأنني لا أريد أن تقتصر هذه الزيارة على افتتاح ما أُنجز، أو الإعلان عن المشاريع التي ستلزّم، بل للتأكيد ان مسيرة التعافي وإعادة الاعمار لم تنطلق الّا لتستمر".
وافت الى أن "مسؤوليتي اليوم هي أن أصارحكم أيضاً. أنا أدرك حجم الأزمة. اعرف تعبكم وأفهم معاناة من خسر منزله، ومن خسر عمله أو مصدر رزقه، ومن ينتظر أن يتمكن من ترميم بيته أو العودة إلى بلدته واستعادة حياته. لكن حجم الحاجات يفوق إمكانات الدولة اللبنانية وقدرتها على تحمّل هذه الأعباء وحدها".
وتابع "لست هنا لأبيعكم أوهاماً، ولا لأعدكم بما لا أستطيع الوفاء به. فنحن لا نزال نحتاج إلى تمويل كبير. لكن اريدكم ان تثقوا اننا نسعى، وسنواصل السعي، لتأمين كل ما نستطيع تأمينه للنهوض بالجنوب. أريدكم أن تعرفوا أن أولوياتكم ستبقى أولوياتنا: وقف الاعتداءات الإسرائيلية، انسحاب إسرائيل الكامل من أراضينا، وعودة الناس عودة آمنة كريمة إلى بيوتهم، واستعادة مصادر رزقهم، وإعادة الحياة إلى مدن الجنوب وبلداته وقراه".
وتابع "أعرف أن بين الموجودين في هذه الغرفة من قد تكون لديه مقاربة مختلفة عن مقاربتي. وهذا حقه. لكنني أقول أمامكم ما أقوله في بيروت، وما قلته في واشنطن، وما أقوله في أي مكان، لأنني لست ممن يغيّرون كلامهم بحسب المكان أو الزمان".
وذكر أن "الضمانة الحقيقية أمامنا هي أن نمضي، وفي آن واحد، في حشد ما استطعنا من إمكانات ودعم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل ولإعادة بناء الدولة. دولة قادرة وفاعلة، دولة واحدة لكل أبنائها، جيشها واحد، وقرارها واحد، لا سيّما قرار الحرب والسلم. فهذه هي الطريق كي لا نجد أنفسنا مرة أخرى أمام حرب جديدة، أو ذرائع جديدة للاعتداء على لبنان، أو توسع جديد للاحتلال".
وأشار سلام، الى أنه "أما أن نقول إن بإمكاننا انتظار تسوية إقليمية كبرى، فهذا بالنسبة لي ليس خياراً للبنان. لأن هذه التسوية قد تأتي او لا تأتي، أو قد تتأخر سنوات، وإذا حصلت، فقد تكون على حسابن. ماذا لو اندلعت حرب جديدة في المنطقة؟ هل نقبل بأن يدفع لبنان والجنوب ثمنها مرة أخرى؟ وهل نبقى منتظرين، ويبقى أهلنا نازحين، وتبقى أرضنا محتلة، ويبقى أسرانا في الأسر، ويبقى الإعمار مؤجلاً، ونبقى معلّقين على ما يقرره لنا الآخرون؟ بالتأكيد، لا يمكن لعاقل ان يقبل بذلك".
وتابع "فلنلتف جميعاً تحت راية دولتنا. فهي تقوى بوحدتنا ونحن نقوى بها. وهي ملاذنا الاوّل والأخير. وحدها هي ضمانة امننا واستقرارنا ومستقبل أولادنا".
(المصدر: وطنية - النشرة )
--------------------------
تفاصيل زيارة الرئيس الى النبطية
النهار : سلام يعلن عن 23 مناقصة لإعادة إعمار النبطية: لن نقبل بدفع لبنان ثمن حرب جديدة في المنطقة
استهلّ رئيس الحكومة نواف سلام زيارته إلى مدينة النبطية وجوارها بزيارة سرية درك النبطية في بلدة كفرجوز، يُرافقه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، ووزير المال ياسين جابر وآخرين.
وحيّا سلام ضباط السرية وعناصرها على جهودهم، قائلاً: "نحن إلى جانبكم وندعمكم ونعلم أنّكم مع الناس كي يشعروا بالأمن والأمان".
كما شدّد على أنّ "أساس عودة الجنوبيين هو الأمن والأمان في الجنوب".
بدوره، قال الحجار: "الدولة ستكون موجودة دائماً إلى جانب المواطنين"، مؤكداً أنّ "الجنوب ليس بخير ولذلك فإنّ كل لبنان ليس بخير، ونحن هنا لنقول إن الدولة مع أهل الجنوب".
وشدّد على أنّ "أولوية الدولة المطلقة هي تحرير الجنوب وإعادة بسط سيطرة الدولة عبر قواها الأمنية من جيش لبناني وقوى أمنية على آخر ذرّة من تراب الجنوب".
بلدية النبطية
وفي محطته الثانية، ألقى سلام كلمة في مبنى بلدية النبطية، قال فيها: "أعود اليوم الى النبطية للمرة الثالثة مند تشكيل حكومتنا، ولم تكن زياراتي مجرد مناسبات رسمية، بل تعبير عن التزام أردت أن أترجمه الى متابعة وعمل".
أضاف: "عملنا داخل الحكومة ومع المؤسسات الدولية، على تأمين الموارد اللازمة لإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار. ثم عدت إلى النبطية بعد بضعة أشهر، والتقينا في هذه الغرفة نفسها، لأعلن بدء مسار إعادة الإعمار، بعدما كنا قد أمّنا أول رزمة من التمويل، تمهيداً للانتقال من تحديد الاحتياجات إلى التنفيذ".
وقال سلام: "طلبت من الوزراء أن يأتوا إلى النبطية والجنوب، وأن ينزلوا إلى الأرض، لنحدد معاً أين يمكننا التحرك سريعاً، وما الذي تستطيع الدولة إنجازه بإمكاناتها الحالية، وما الذي يحتاج إلى موارد وتمويل إضافيين".
وتوجّه سلام إلى أهالي النبطية بالقول: "كانت حاجاتكم وهمومكم معي في نيويورك وواشنطن، في كل من لقاءاتي مع الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤولين الأميركيين ورئيس البنك الدولي، سعياً لتأمين الموارد المطلوبة لتنفيذ خطتنا للتعافي وإعادة الإعمار".
كما أكد على "عودة مؤسسات الدولة إلى عملها، فهي جزء أساسي من عودة الحياة إلى هذه المدينة العزيزة، وسوف تكون في خدمة دعم صمود أهلها الطيّبين وتثبيت بقائهم في أرضهم"، معلناً "الانتهاء اليوم من ترميم سرايا النبطية الحكومية بمبادرة مشكورة من النادي الحسيني، وإعادة افتتاح مركز أمن الدولة ودائرة النفوس فيها، وافتتاح مركز الأمن العام، كما سيُعاد قريباً افتتاح قصر العدل".
وفي كلمته، أعلن سلام أيضاً عن "23 مناقصة أطلقها مجلس الإنماء والإعمار تشمل في قضاء النبطية، من بين مشاريع أخرى، إزالة العوائق وترميم الطرق، وإعادة تأهيل مراكز الإيواء، وتأمين سيارات للإسعاف وأجهزة طبية وأجهزة اتصالات لاسلكية، وعبر الأقمار الاصطناعية".
وتابع قائلاً: "يعمل المجلس أيضاً على إطلاق 12 مناقصة إضافية خلال هذا الشهر، تشمل ترميم خمسة مستشفيات، من بينها مستشفى النبطية الحكومي، إضافة إلى توريد آليات للإنقاذ والإطفاء، كما يجري العمل على تلزيم مشاريع لتأهيل محطات الكهرباء وشبكات المياه. وسيُباشر مجلس الجنوب، بعد مسح الاضرار ورفع الأنقاض، ببناء المقر الجديد للدفاع المدني الذي نضع اليوم حجر أساسه".
أضاف سلام للأهالي: "أريدكم أن تعرفوا أن أولوياتكم ستبقى أولوياتنا: وقف الاعتداءات الإسرائيلية، انسحاب إسرائيل الكامل من أراضينا، وعودة الناس عودة آمنة كريمة إلى بيوتهم، واستعادة مصادر رزقهم، وإعادة الحياة إلى مدن جنوب لبنان وبلداته وقراه".
وأكد أنّ "الضمانة الحقيقية أمامنا هي أن نمضي، وفي آن واحد، في حشد ما استطعنا من إمكانات ودعم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل ولإعادة بناء الدولة. دولة قادرة وفاعلة، دولة واحدة لكل أبنائها، جيشها واحد، وقرارها واحد، لا سيّما قرار الحرب والسلم. فهذه هي الطريق كي لا نجد أنفسنا مرة أخرى أمام حرب جديدة، أو ذرائع جديدة للاعتداء على لبنان، أو توسع جديد للاحتلال".
وعن انتظار تسوية إقليمية كبرى، أكد أنّ "هذا ليس خياراً لـ لبنان، لأنّ هذه التسوية قد تأتي او لا تأتي، أو قد تتأخر سنوات، وإذا حصلت، فقد تكون على حسابنا".
وتساءل سلام: "ماذا لو اندلعت حرب جديدة في المنطقة؟ هل نقبل بأن يدفع لبنان والجنوب ثمنها مرة أخرى؟ وهل نبقى منتظرين، ويبقى أهلنا نازحين، وتبقى أرضنا محتلة، ويبقى أسرانا في الأسر، ويبقى الإعمار مؤجلاً، ونبقى معلّقين على ما يقرره لنا الآخرون؟ بالتأكيد، لا يمكن لعاقل ان يقبل بذلك"، داعياً "للوقوف جميعاً تحت راية دولتنا، فهي تقوى بوحدتنا ونحن نقوى بها، وهي ملاذنا الاوّل والأخير، وحدها هي ضمانة امننا واستقرارنا ومستقبل أولادنا".
-----------------------
الرئيس سلام من مقر الأمن العام: عودة المركز رسالة تمسّك بالأرض وحضور الدولة
وطنية
أكد رئيس الحكومة نواف سلام من مركز الامن العام في النبطية أن "عودة المركز إلى العمل تشكّل رسالة واضحة بأن هذه أرض لبنانية، ونحن متمسكون بها وثابتون فيها، مشددًا على أن" مؤسسات الدولة ستبقى حاضرة فيها مهما كانت الصعوبات".
وأشاد سلام بضباط وعناصر الأمن العام، مثمنًا "الجهود التي بذلوها وما زالوا يبذلونها، ووجودهم إلى جانب المواطنين وخدمتهم رغم الظروف الصعبة".
-----------
الرئيس نواف سلام من النبطية: فلنلتف جميعاً تحت راية دولتنا فهي تقوى بوحدتنا ونحن نقوى بها وهي ملاذنا الاوّل والأخير ووحدها هي ضمانة امننا واستقرارنا ومستقبل أولادنا
2026-10-02








