Sidonianews.net
------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
غسان الزعتري ورئيفة الملاح
عقد رئيس إتحاد بلديات صيدا الزهراني رئيس بلدية صيدا مؤتمرا صحفيا أمام مدخل معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة الكائن في منطقة سينيق شرح فيه تطورات أزمة النفايات المستفحلة والتي أدت إلى طوفان في النفايات في المدينة وبلدات إتحاد البلديات .
وخلال المؤتمر أعلن حجازي بحضور عدد من رؤساء البلديات في الإتحاد وعدد من أعضاء المجلس البلدي في صيدا، أنه إذا لم تحل أزمة النفايات وتجد الحلول المناسبة فهناك إجراءات تصعيدية سيتم إتخاذها في هذا المجال.
وحمل حجازي الدولة اللبنانية والوزارات المعنية المسؤولية عن تفاقم الأزمة لجهة عدم صرف المستحقات المالية للشركة المشغلة للمعمل، وأيضا عدم تعيين الشركة الإستشارية المراقبة لأداء المعمل، ولفت إلى أنه سيتم التصعيد وأيضا ستكون هنا ك محاسبة للشركة المشغلة عند تقصيرها وتخلفها عن أداء مهامها.
وبعد المؤتمر الصحافي كانت جولة لحجازي ورؤساء البلديات في الإتحاد داخل حرم المعمل حيث تمت الإطلاع على إمتلاء ممرات المعمل بأطنان النفايات التي تم نقلها من الشوارع وإلقائها في الممرات .
وخلال الجولة إستمع لإعتراض من أحد العمال والفنيين على أن الطريقة التي يتم رمي النفايات في ممرات المعمل وإقفال هذه الممرات تعني تدمير المعمل وطمره وليس هذا هو الحل المناسب للتخلص من النفايات في الشوارع.
وقائع المؤتمر الصحافي
النص الكامل للمؤتمر الصحافي
عقد رئيس بلدية صيدا ورئيس اتحاد بلديات صيدا–الزهراني المهندس مصطفى حجازي مؤتمراً صحفياً أمام معمل معالجة النفايات في صيدا، بمشاركة رئيس بلدية بقسطا ابراهيم مزهر، رئيس بلدية عين الدلب داني جبور، رئيس بلدية الصالحية جوزيف دندن، رئيس بلدية عنقون فؤاد فرحات، رئيس بلدية عبرا عادل مشنتف، رئيس بلدية المية ومية غسان واكيم، رئيس بلدية درب السيم ابراهيم باسيل، وممثل بلدية الغازية احمد الحاج، وأعضاء من المجلس البلدي لمدينة صيدا، وذلك على خلفية إقفال أبواب المعمل وتراكم النفايات في شوارع المدينة وبلدات المنطقة.
وألقى حجازي كلمة شدد فيها على أن هذا التحرك يأتي دفاعاً عن صيدا وأهلها وحقهم في البيئة النظيفة والصحة والعيش بكرامة، مؤكداً أن النفايات وصحة المواطنين لا يجوز أن تكون ورقة تفاوض أو وسيلة ضغط في أي نزاع مالي أو تعاقدي بين الدولة والجهة المشغلة.
النص الحرفي للمؤتمر
حضرات رؤساء بلديات اتحاد بلديات صيدا–الزهراني،
الزميلات والزملاء أعضاء مجلس بلدية صيدا،
أهلنا في صيدا وبلدات الاتحاد،
وسائل الإعلام الكريمة،
نقف اليوم أمام معمل معالجة النفايات في صيدا لنرفع الصوت، لا دفاعاً عن شركة أو جهة أو مصلحة خاصة، بل دفاعاً عن صيدا وأهلها وبلديات اتحاد صيدا–الزهراني، وعن حق الناس في الصحة والبيئة النظيفة والعيش بكرامة.
ما نشهده اليوم تجاوز حدود الأزمة التشغيلية أو الإدارية.
نحن أمام خطر بيئي وصحي حقيقي.
النفايات تتراكم في شوارعنا وأحيائنا وبلداتنا، والروائح والمخاطر الصحية تتفاقم، فيما أصبحت جبال النفايات المحيطة بالمعمل جزءاً من واجهة صيدا البحرية، في مشهد لا يليق بهذه المدينة ولا بتاريخها ولا بأهلها.
وهنا نسأل:
هل هذا هو المشهد الذي تستحقه صيدا، عاصمة الجنوب؟
هل هكذا تُكافأ صيدا وبلديات اتحاد صيدا–الزهراني التي احتضنت أهلنا النازحين في أصعب الظروف، وفتحت مدارسها ومؤسساتها ومراكزها، وتحملت أعباءً كبيرة عندما كان الواجب الوطني والإنساني يستدعي ذلك؟
شوارعنا ليست مكباً للنفايات.
وأهلنا ليسوا رهائن لأي خلاف مالي أو إداري أو تعاقدي.
ونقولها بوضوح: مهما كانت المطالب أو الخلافات بين الدولة وأي جهة مشغلة أو متعهدة، لا يجوز أن تكون النفايات وصحة الناس وسيلة ضغط، ولا يجوز أن تؤخذ مدينة بأكملها وبلدات اتحادها رهينة لأي نزاع.
هناك ملفات مالية متراكمة منذ أكثر من عامين ونصف، وهناك قرارات صادرة عن الدولة لمعالجة مستحقات قطاع جمع ونقل ومعالجة النفايات.
لكن هذه الملفات ليست مسؤولية المواطن، ولا يجوز أن تُحل على حساب صحة الناس أو في شوارع صيدا وبلدات الاتحاد.
مسؤولية الدولة والجهات المعنية أن تعالج التزاماتها وتنفذ قراراتها ضمن المؤسسات، ومسؤولية كل جهة متعهدة أو مشغلة أن تقوم بواجباتها وفق القانون والعقود والالتزامات المترتبة عليها.
وفي الوقت نفسه، هناك أكثر من مئتي عامل، معظمهم من أبناء مدينتنا ومنطقتنا، لم يتقاضوا مستحقاتهم. هؤلاء العمال ليسوا طرفاً في أي نزاع، ولهم عائلات وحقوق وكرامة، ولا يجوز أن يدفعوا هم وعائلاتهم ثمن هذه الأزمة.
ونتوجه في الوقت نفسه إلى إدارة المعمل وكل الجهات المعنية بالجمع والنقل والمعالجة:
صحة الناس ليست ورقة تفاوض.
لا نقبل بإقفال أبواب المعمل أمام نفايات صيدا وبلديات الاتحاد، ولا نقبل بأن تصبح شوارعنا وأحياؤنا ساحة لأي نزاع.
ومن أمام هذا المعمل تحديداً، نقول:
لا أحد يملك الحق في أخذ صيدا وأهلها رهينة؛ لا شركة، ولا متعهد، ولا إدارة، ولا وزارة، ولا أي جهة كانت.
لقد تحملت صيدا الكثير.
تحملت الأزمات والنزوح، وتحملت أعباءً تفوق إمكانات بلديتها واتحاد بلدياتها، ووقفت دائماً إلى جانب أهلها وإلى جانب الوطن.
واليوم، من حق صيدا أن تسأل، ومن حق أهلها وبلديات اتحاد صيدا–الزهراني أن يحصلوا على أجوبة واضحة:
أين الحل المستدام؟
أين المطمر الصحي الذي يشكل جزءاً أساسياً من أي منظومة سليمة ومتكاملة لمعالجة النفايات؟
أين تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم ٤\٦١\٢٠٢٦ ؟
وأين دفع المستحقات المقررة، بحسب قرار مجلس الوزراء، لجمع ونقل ومعالجة النفايات، والمتأخرة منذ أكثر من عامين ونصف؟ ولماذا هذا التأخير من قبل وزارة المالية في تنفيذ ما تقرر؟
واليوم، نقف أمام أزمة توقف معمل معالجة النفايات، ونسأل بكل مسؤولية:
اليوم المعمل… فهل المطلوب أن نصل غداً إلى توقف جمع النفايات ونقلها أيضاً؟
هل علينا أن ننتظر حتى تتوقف المنظومة بأكملها وتغرق صيدا وبلدات الاتحاد بالنفايات لكي تتحرك الجهات المعنية؟
وأين الشركة الاستشارية المتخصصة المكلفة بالإشراف والتدقيق على أداء المعمل، والتحقق من كميات النفايات الواردة وآليات المعالجة ومخرجاتها، على النحو المعتمد في سائر منشآت المعالجة المركزية؟
هذه ليست مطالب خاصة، وليست امتيازات نطلبها لصيدا.
إنها أبسط مقومات الإدارة السليمة لهذا المرفق، وحقوق أساسية للمدينة وبلديات الاتحاد وأهلها.
فهل يُعقل أن تبقى صيدا تواجه وحدها أزمة بهذا الحجم؟
وهل يُعقل أن تتحمل بلدياتنا المسؤولية أمام الناس، فيما الأدوات والقرارات والإمكانات المطلوبة للحل ليست بأيديها؟
أم أن صيدا ليست على خارطة الوطن؟
صيدا كانت وستبقى في قلب الوطن وعاصمة الجنوب. وهي اليوم لا تطلب منّة من أحد، بل تطالب بحقها وحقوق أهلها وبلديات اتحادها.
نريد من الدولة تنفيذ قراراتها، وتأمين المطمر الصحي، وتفعيل الرقابة الفنية المستقلة والشفافة على المعمل، ومعالجة الملفات المالية والإدارية العالقة، ووضع حل مستدام يضمن انتظام جمع ونقل ومعالجة النفايات ويحمي صحة الناس.
وفي هذه المناسبة، لا بد لنا من أن نتوجه بالشكر إلى جميع الجهات والقوى السياسية التي وقفت إلى جانب صيدا وأهلها خلال اليومين الماضيين، وإلى الأجهزة القضائية والأمنية التي واكبتنا. و نخص بالشكر حضرة المدعي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي زاهر حمادة على متابعته وتجاوبه وإجراءاته ضمن الأطر القضائية والقانونية، كما نتوجه بالشكر إلى القوى الأمنية التي واكبت تنفيذ الإشارة القضائية، وإلى شرطة بلدية صيدا وعناصرها على جهودهم وحضورهم ومواكبتهم الميدانية.
ونحن، رؤساء بلديات اتحاد صيدا–الزهراني وأعضاء مجلس بلدية صيدا، نقف اليوم موقفاً واحداً دفاعاً عن حق أهلنا ومدينتنا وبلداتنا.
ومن هنا، من أمام معمل معالجة النفايات في صيدا، نقولها بصوت واحد:
صحة الناس خط أحمر.
شوارعنا ليست مكباً للنفايات.
وصيدا وبلديات اتحاد صيدا–الزهراني ليست رهينة.
صيدا التي وقفت إلى جانب الوطن وأهله في أصعب الأيام، من حقها اليوم أن يقف الوطن والدولة إلى جانبها.
شكراً لكم.
------------
موضوع ذات صلة
بالصور: مؤتمر صحافي لـ حجازي أمام معمل معالجة النفايات : صيدا ليست مكبا للنفايات وندعو الدولة لتنفيذ قراراتها وسنصعد من تحركنا وسنحاسب المعمل
2026-09-11 بلدية صيدا
بالصور : حجازي والزين زارا الرئيس بري وبحثا معه الأوضاع والملفات الإنمائية الملحة
2026-09-10 أخبار صيدا
بلدية صيدا تشكر وسائل الإعلام ومواقع تواصل اجتماعي لمواكبتهم تغطية فعاليات مهرجان صيداويات 2026
2026-09-09 أخبار صيدا
بالصور : شركة Ntcc باشرت رفع النفايات صباحا ثم توقفت ظهرا مصادر الشركة توضح وأحمد السيد يرد على بلدية صيدا ويخشى من الطوفان
2026-09-09 أخبار صيدا
بالصور : بلدية صيدا تتابع ملف معمل النفايات قضائياً وميدانياً: فتح المعمل بإشارة قضائية وتوجيهات للبدء بنقل النفايات فوراً
2026-09-09 أخبار صيدا
------------
بالفيديو وبالصور: في مؤتمر صحافي لـ مصطفى حجازي أمام معمل معالجة النفايات : صيدا وواجهتها البحرية ليست مكبا للنفايات وندعو الدولة لتنفيذ قراراتها لحل الأزمة وسنصعد من تحركنا وسنحاسب المعمل
2026-09-11






























