Sidonianews.net
---------------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
في رسالة تؤكد أن الاستثمار في الرياضة يبدأ من الإنسان قبل البطولات والكؤوس، كرّم رئيس نادي الحرية-صيدا، عمر مرجان، لاعبي أكاديمية النادي للناشئين، تقديرًا لجهودهم والتزامهم وعطائهم الرياضي، وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم في الملاعب وصقل مواهبهم وتحقيق المزيد من النجاحات، وذلك خلال احتفال رياضي واجتماعي جامع.
وحضر حفل التكريم عدد من الشخصيات والفاعليات الأهلية والاجتماعية تقدمهم رئيس رابطة مخاتير صيدا أسامة البني، والمختار نادر بيلاني، ورئيس لجنة الرياضة في بلدية صيدا وعضو المجلس البلدي خالد عفارة، ورئيس الشبكة الرياضية في صيدا الحاج حسن الشماس، منسق الجنوب في تيار المستقبل مازن حشيشو، والشيخ حسام العيلاني، والمختار السابق عبد الرحمن الرفاعي، ورئيس المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة الحاج خليل العلي، ومدير نادي الأهلي-صيدا محيي الدين جمال، وأمين سر نادي اللواء الحاج عامر الصفدي، والمربي الأستاذ بسام غندور، والمدرب هيثم ضحى، إلى جانب أعضاء الهيئتين الإداريتين السابقة والحالية لنادي الحرية، والمدربين والجهاز الفني وأهالي اللاعبين.
وفي كلمة وجدانية توجّه بها إلى اللاعبين، استهل مرجان حديثه بالقول: «أبطالنا الكبار... مش الصغار»، مؤكدًا أن ما يسعده في هذا اليوم ليس الكؤوس والميداليات والنتائج بقدر ما تسعده رؤية «هالوجوه» التي تمثل جيل المستقبل، وتحمل في داخلها الطموح والموهبة والإرادة.
وقال مرجان إن هؤلاء اللاعبين «تعبوا، تدرّبوا، ركضوا، وقعوا وقاموا، خسروا وربحوا»، وتعلّموا منذ الصغر أن النجاح لا يُصنع بالكلام، بل بالتعب والجهد والعرق والمثابرة، موجّهًا تحية تقدير إلى اللاعبين والمدربين والجهاز الفني والأهالي، باعتبارهم شركاء أساسيين في كل إنجاز.
وشدد على أن اختتام الدورة التدريبية لا يعني انتهاء المشروع، بل يشكّل بداية لمرحلة جديدة، موضحًا أن المبادرة التي أطلقتها «مؤسسة مرجان الخيرية» بالتعاون مع «أكاديمية مرجان الرياضية» جاءت انطلاقًا من رؤية تهدف إلى المساهمة في بناء جيل قوي وصحي ونشيط، يمتلك الثقة بالنفس والطموح، إلى جانب اكتشاف المواهب الرياضية الناشئة وصقلها ومنحها الفرصة التي تستحقها.
وأكد مرجان أن الفرص يجب ألا تكون حكرًا على أحد، قائلًا: «الموهبة ما بتسأل الولد مين بيّك، ولا قديش معك»، مشددًا على أن المعيار يجب أن يكون الموهبة والإرادة والاجتهاد، وأن دعم الناشئين واكتشاف قدراتهم سيبقى في صلب العمل الذي تقوم به المبادرة.
ولفت إلى أن الرياضة تتجاوز حدود الكرة والملعب والنتيجة، معتبرًا أنها «مدرسة للحياة»، وتوجّه إلى اللاعبين بالقول: «البطل مش بس يلي بيسجّل أهداف. البطل هو يلي إذا وقع بيقوم، والبطل هو يلي بيساعد رفيقه»، مؤكدًا أن البطولات الحقيقية لا تُقاس فقط بعدد الأهداف والكؤوس، بل بالشخصية التي تصنعها الرياضة داخل الإنسان.
وفي حديثه عن صيدا، شدد مرجان على أن المدينة تختزن طاقات ومواهب كبيرة تحتاج فقط إلى من يمنحها الفرصة ويؤمن بها، وقال: «صيدا فيها كثير... وبيطلع منّا كثير»، معتبرًا أن الحديث عن دعم الشباب لا يكفي إذا لم يتحول إلى عمل ملموس على الأرض ومبادرات تفتح أمامهم الأبواب.
وأضاف أن المسيرة ستتواصل لأن هؤلاء الشباب يستحقون الدعم، ولأن صيدا تستحق أن يُستثمر في أجيالها، مؤكدًا أن «الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار بالإنسان».
وفي ختام كلمته، دعا مرجان اللاعبين إلى عدم النظر إلى حفل التكريم باعتباره نهاية لمرحلة، وخاطبهم قائلًا: «اركضوا وراء أحلامكن، تعبوا كرمالها، وإذا خسرتوا جرّبوا من جديد»، مهنئًا اللاعبين وأهاليهم، وموجهًا الشكر إلى المدربين والجهاز الفني وكل من ساهم في إنجاح الدورة.
وختم مرجان برسالة حملت عنوان المرحلة المقبلة، مؤكدًا باسم أكاديمية مرجان الرياضية: «هيدي البداية... ونحنا مكمّلين».
--------------------------
أخبار مدينة صيدا / مرجان يكرّم أبطال أكاديمية نادي الحرية : هيدي البداية... ونحنا مكمّلين
2026-09-07





