Sidonianews.net
--------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الأحد 2-8-2026:
-------------
النهار:
ساعات مفصلية بين واشنطن وطهران... وحديث إسرائيلي عن "أوضاع على شفا الانفجار"
وطنية - كتبت صحيفة النهار تقول: تتسارع مؤشرات التصعيد في الشرق الأوسط وسط تحذيرات متبادلة بين واشنطن وطهران، في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن اقتراب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع على إيران.
وبينما رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني إلى الحد الأقصى، أصدرت السفارات الأميركية في عدد من دول المنطقة تحذيرات لرعاياها تحسباً لتطورات مفاجئة، فيما توعّدت طهران برد واسع وحذّرت الدول التي قد تدعم أي تحرك عسكري ضدها. ويأتي ذلك على وقع استمرار التوتر في الممرات البحرية الاستراتيجية وتداعياته على أمن المنطقة وحركة الملاحة.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن ترامب بات أقرب من أي وقت مضى لشن هجوم واسع على إيران، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "التوتر مع إيران بلغ ذروته والأوضاع على شفا الانفجار".
وأضاف أن الولايات المتحدة أبلغت الجانب الإسرائيلي أنها سترسل عشرات طائرات التزود بالوقود الإضافية إلى إسرائيل، وأن أجهزة إسرائيل الأمنية تستعد لمبادرة إيران بمهاجمتها أو أن يمنح ترامب ضوءا أخضر لها بالمشاركة بالهجوم.
أما القناة 13، فنقلت عن مسؤولين إسرائيليين القول: "نحن أمام ساعات مفصلية وتقديراتنا أن ترامب على وشك إصدار أمر باستئناف العميات العسكرية المكثفة على إيران".
وأكد المسؤولون أن الجانبين الأميركي والإسرائيلي أجريا خلال اليومين الماضيين محادثات مكثفة على خلفية التوتر مع إيران.
وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى تحسباً من شن هجوم أميركي على إيران.
تحذيرات للأميركيين بالشرق الأوسط
إلى ذلك، حذّرت سفارات الولايات المتحدة في عدد من عواصم الشرق الأوسط السبت الرعايا الأميركيين من "تصعيد غير متوقع" في الحرب الإقليمية، وحضّتهم على الاستعداد لمغادرة المنطقة.
وجاء التحذير الذي نشرته سفارات واشنطن في البحرين والعراق وإسرائيل والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، غداة تهديد ترامب بضرب إيران "بقوة شديدة".
واندلعت الحرب بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير. وتوقفت الأعمال القتالية، رغم بعض الانتهاكات، اعتبارا من نيسان/أبريل.
وتعزز وقف إطلاق النار بتوقيع الطرفين في منتصف حزيران/يونيو مذكرة تفاهم. غير أنّ إيران والولايات المتحدة استأنفتا تبادل الهجمات في السابع من تموز/يوليو.
ومنذ أشهر، تقلب الحرب حياة السكان في أنحاء الشرق الأوسط وتثير اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، من دون مؤشرات إلى قرب انتهائها.
وجاء في التحذير الأمني: "ينبغي على الأميركيين في المنطقة التفكير في المغادرة، أو الاستعداد للمغادرة في حال حدوث تصعيد".
ودعت البعثات الأميركية مواطنيها إلى التحقّق من تفاصيل الرحلات الجوية واتباع إرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المحلية.
وأضافت: "ينبغي على المواطنين الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخّي الحذر والتحلي باليقظة، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي بصورة متقطعة وحدوث اضطرابات في السفر".
وطُلب من الأميركيين الموجودين في الأردن عدم التوجّه إلى القواعد العسكرية الأميركية هناك، والتي تعرّضت أخيرا لهجمات إيرانية، فيما نُصح الأميركيون في إسرائيل بتحديد أقرب ملجأ يحميهم من القصف.
وجاء في منشور على موقع السفارة الأميركية في القدس: "لا يمكن التنبؤ بتصرفات النظام الإيراني، وفق ما أظهرته إجراءاته الأخيرة بشنّ هجمات على مناطق في الشرق الأوسط من دون إنذار مسبق أو مبررات واضحة، وتوسيعها لتشمل مناطق لم تكن ضمن أهدافه سابقا، مثل مصر".
من جهتها، أفادت السفارة الأميركية في بيروت بأن البعثة لا تزال تعمل بموجب "وضع المغادرة الإلزامية"، ما يعني أن موظفي الحكومة الأميركية غير المكلفين بمهام طارئة ما زالوا موجودين خارج لبنان.
-------------
العربي الجديد:
ترامب يعلن إلغاء الهجوم على إيران بعد الاتفاق على الخطوط العريضة لصفقة
وطنية - كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الأحد، إلغاء الهجوم الذي كان مقرراً على إيران، استجابة لطلب من طهران ودول أخرى في المنطقة بتعليق أي هجوم، بعد الاتفاق على الخطوط العريضة لصفقة، مشترطاً التوصل إليها سريعاً.
وقال ترامب إن الصفقة تشمل الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء ما وصفه بـ"التهديد النووي الإيراني"، موضحاً أنه وافق على إلغاء الهجوم من أجل "مصلحة العالم مستقبلاً"، وكذلك بقاء إيران دولة ناجحة ومزدهرة. وأضاف أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد" للتحرك ضد إيران بقوة عسكرية لم يشهد مثلها منذ الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن إسرائيل تنضم إلى التزامه بإلغاء الهجوم، وداعياً جميع الأطراف إلى بدء العمل وإنجاز الاتفاق.
وكان موقع "أكسيوس" الأميركي قد نقل الليلة الماضية عن مسؤولين أميركيين ومصدر ثالث مطلع أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أعرب للرئيس الأميركي، في اتصال هاتفي السبت، عن قلقه إزاء خطط واشنطن لشن ضربات واسعة النطاق ضد إيران، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومصدر ثالث مطلع على المكالمة.
وكان ترامب يدرس استهداف منشآت الطاقة الإيرانية خلال الأيام المقبلة، رداً على الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة أميركية في الأردن واستمرار تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال مسؤول أميركي لـ"أكسيوس" إن "السعوديين أعربوا عن قلقهم وطلبوا توضيحًا بشأن خطة العمل". بينما أفاد مصدر ثانٍ مطلع على المكالمة الموقع نفسه بأن محمد بن سلمان حثّ ترامب على خفض التصعيد والامتناع عن شنّ الضربات.
وبحسب "أكسيوس"، فقد التقى ترامب، الأربعاء، وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في اجتماع أضيف إلى برنامج الوزير السعودي بعد لقائه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي أبلغه بأن السعودية تفضل خفض التصعيد مع إيران. وجاءت الرسالة السعودية رغم الضربة الأميركية السعودية المشتركة التي استهدفت، خلال الأسبوع الجاري، فصائل عراقية مدعومة من إيران.
ونقل الموقع ذاته عن مصدر مطلع أن لقاءات وزير الدفاع السعودي في واشنطن هدفت إلى نقل موقف ولي العهد محمد بن سلمان من الحرب في المنطقة، مذكّراً بأن السعودية تعد من أبرز حلفاء واشنطن في المنطقة، وقد أثرت في سياسة ترامب تجاه إيران خلال عدة محطات حاسمة منذ اندلاع الحرب، رغم فترات التوتر التي شهدتها العلاقات خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وفي موازاة التحرك السعودي، تضغط دول إقليمية أخرى، من بينها قطر والإمارات وتركيا وباكستان، بحسب المصدر نفسه، على الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد. وتحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي أدى دور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران، كما أجرى اتصالين مع نظيريه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان بشأن احتمال شن الولايات المتحدة ضربات جديدة.
وفي السياق، أجرى وسطاء قطريون، السبت، محادثات منفصلة مع عراقجي ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومسؤولين عمانيين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز. ونقل "أكسيوس" عن مصدر مطلع على المحادثات أنها أحرزت تقدماً، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك كافياً لنزع فتيل الأزمة.
-----------
قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الأحد 2-8-2026: ساعات مفصلية بين واشنطن وطهران : أوضاع على شفا الإنفجار وتحذيرات للأميركيين بالشرق الأوسط؟ | ترامب يعلن إلغاء الهجوم على إيران؟
2026-08-02





