الرئيسية / أخبار لبنان /أبرز المواقف والتعليقات والإفتتاحيات والمستجدات - 2026 /قراءات ومواقف ومستجدات حول لبنان والمنطقة الأربعاء 17-6-2026: ترامب يكرر تحريضه الغرائبي على تدخل سوري في لبنان؟ | هذه هي التكاليف والخسائر التي تكبدها لبنان في الحرب الجارية؟

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومواقف ومستجدات حول لبنان والمنطقة الأربعاء 17-6-2026: ترامب يكرر تحريضه الغرائبي على تدخل سوري في لبنان؟ | هذه هي التكاليف والخسائر التي تكبدها لبنان في الحرب الجارية؟

Sidonianews.net

------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي مواقف وتعليقات ومستجدات حول لبنان والمنطقة الأربعاء 17-6-2026: 

النهار

وطنية – كتبت صحيفة "النهار": مع تواصل الأصداء لإعلان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران إيذاناً بتوقيعها في جنيف الجمعة والكشف عن نصها الرسمي النهائي، بما يمكّن من جلاء الغموض والالتباس القياسيين اللذين يحيطان بها، بدا لافتاً أن لبنان احتل مرتبة متقدمة في ردود الفعل المختلفة حيال هذا التطور، بما من شأنه أن يشكّل مؤشراً إلى مرحلة محفوفة بالكثير من المتغيّرات غير الواضحة المعالم بعد. 

وإذ انبرت إيران وذراعها اللبناني "حزب الله" إلى محاولة إغراق الرأي العام بـ"حضانة" إيرانية للملف اللبناني من ذريعة السعي إلى إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي يحتلها في الجنوب، تتّضح أكثر فأكثر معالم محاولات إيران وحلفائها اللبنانيين في عجالة الأيام الفاصلة عن موعدي توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني في 19 الجاري وجولة المفاوضات الخامسة في واشنطن للتشويش على المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، وإظهار كل اتجاه لتبريد الوضع في الجنوب والشروع في معالجته كأنها صنيعة إيرانية في المقام الأول، وتالياً تعزيز مكابرة فريق الثنائي الشيعي حيال المفاوضات التي تتولاها السلطة اللبنانية. وهذا ما برز في خلفية التكثيف الدعائي والإعلامي الإيراني المتعمّد للاتصال بالمسؤولين اللبنانيين وحلفاء طهران في الثنائي الشيعي في الأيام الأخيرة. 

ويبدو واضحاً أن رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام اعتمدا الردّ الهادئ والاحتوائي على الهجمة الإيرانية الدعائية، لئلا تشتد حمأة الحملات والشحن التي يتولاها "حزب الله" ورجال دين يدورون في فلكه، في وقت تتكشّف تباعاً معالم الكارثة التي حلّت في الجنوب بسبب تهوّره في استدراج الحرب إليه لمصلحة إيران. وفي سياق الاستعدادات الرسمية للجولة التفاوضية الخامسة، عقد عون وسلام اجتماعاً أمس في قصر بعبدا. وأفادت المعلومات الرسمية أن الرئيسين عون وسلام "اعتبرا أن التفاهم الأميركي - الإيراني يشكّل عاملاً إيجابياً على صعيد خفض التوتر في المنطقة ويدفع في اتجاه الحلول السلمية وانهاء حالة الحرب".

وأكد الرئيسان "ثبات الموقف اللبناني في مفاوضات واشنطن، لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار".

وفي غضون ذلك، سجل تفاعل للملف اللبناني في سياق الأصداء الخارجية على التفاهم الأميركي الإيراني. وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن "يتصرّف بمسؤولية أكبر ‌تجاه لبنان" حسب تعبيره. ورغم تأكيده أنه يتمتع بعلاقة ممتازة ‌مع نتنياهو، أضاف الرئيس الأميركي ⁠أنه "عبّر لإسرائيل عن ⁠استيائه من هجومها ⁠على بيروت مؤخرا"، مشدداً على أن ما تقوم به إسرائيل في لبنان يؤثر على مسار الاتفاق.

وبدا لافتاً إمعان ترامب في التحريض على تدخّل سوري متجدّد في لبنان، إذ قال إنه اقترح على إسرائيل أن يتولى الرئيس السوري أحمد الشرع أمر "حزب الله" اللبناني، لافتاً إلى أن الحملة الإسرائيلية تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا.

وأشاد ترامب بالرئيس السوري احمد الشرع، الذي قال إنه يقوم "بعمل مذهل". وأضاف: "إذا لم تتمكن إسرائيل من إنجاز المهمة (ضد حزب الله) من دون قتل الجميع، فإنه (الشرع) سيتولى ذلك. سوريا ستقوم بالمهمة". ولفت إلى أن إسرائيل "تقاتل "حزب الله" منذ فترة طويلة جداً، ويسقط عدد كبير جداً من القتلى".

أما في جديد الحملة الدعائية الإيرانية، فأُعلن أمس عن اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، وأن "قاليباف وبري شدّدا على وجوب أن تطّلع الولايات المتحدة الأميركية والجهات الضامنة لمذكرة التفاهم والمجتمع الدولي بمسؤولية إلزام إسرائيل إنهاء حربها ووقف هدم القرى واحترام سيادة لبنان والانسحاب الفوري من الأراضي التي احتلتها".

كما أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن بدوره أن "نهاية الحرب في لبنان موضوع ملزم لنهاية الحرب مع إيران"، موضحًا أن "الطرف الأول في مذكرة التفاهم هو أميركا وإسرائيل، والطرف الثاني هو إيران وحزب الله". وشدد على أن "أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو احتلال للأراضي اللبنانية سيعتبر انتهاكًا للاتفاق مع واشنطن".

وأفادت وكالة "رويترز"، نقلا عن مكتب العلاقات الإعلامية لـ"حزب الله"، أن "الحزب تلقّى تأكيدات من إيران بأنها ستطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان في المرحلة المقبلة من المحادثات مع الولايات المتحدة"، مشدّداً على أنه "لن يكون هناك اتفاق نووي بين إيران والولايات المتحدة ما لم تنسحب القوات الإسرائيلية من لبنان".

في المقابل، وفي أبرز موقف سياسي داخلي للقوى المناوئة لإيران و"حزب الله"، أصدر تكتّل "الجمهورية القوية" بعد اجتماع له برئاسة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، بياناً مسهباً أعلن فيه "رفضه بصورة قاطعة أي محاولة لربط مستقبل لبنان بالمحور الإيراني. فلبنان لا يمكن أن يكون ملحقًا بمشاريع الآخرين أو ساحة لتصفية حساباتهم، بل يجب أن يكون مرتبطًا حصريًا بدستوره ومؤسساته الشرعية ومصلحته الوطنية العليا". وجدّد دعم المجتمعين "الكامل للمسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية جوزف عون، بالتفاهم مع رئيس الحكومة نواف سلام، لأن هذا هو المدخل الوحيد للخلاص من الحروب في لبنان والوصول إلى دولة فعلية تستعيد علاقات لبنان العربية والدولية". واعتبر المجتمعون "أن وقف إطلاق النار يجب أن يشكّل فرصة لاستكمال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها، بالتوازي مع استكمال مقررات واشنطن التي وحدها ستؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، بما يفضي إلى تثبيت السيادة اللبنانية بصورة كاملة ونهائية وغير قابلة للتراجع"، وشدّدوا على "أن المطلب الأول والأخير للبنانيين هو طي صفحة الحروب نهائيًا، والمدخل الوحيد إلى ذلك يكمن في إنهاء كل الوضعيات غير الشرعية التي تتسبّب بهذه الحروب، وفي طليعتها وضعية "حزب الله" العسكرية والأمنية".

-------------

الشرق الأوسط

وطنية – كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": شهد لبنان أكبر خسائر في الأرواح جراء حرب الشرق الأوسط التي أشعلتها الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ أكثر من 3 أشهر، والمنتظر أن تنتهي بتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق.

وامتد الصراع إلى لبنان في الثاني من مارس (آذار) عندما أطلقت جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران النار على إسرائيل دعماً لطهران، ما عرّضه لحملة إسرائيلية جوية وبرية.

وفيما يلي بعض التكاليف الرئيسية التي تكبدها لبنان، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

الخسائر البشرية

تشير بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى مقتل 3783 شخصاً على الأقل، وإصابة 11699 آخرين، منذ الثاني من مارس حتى 14 يونيو (حزيران) ليلة الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ويشمل عدد القتلى 247 طفلاً و363 امرأة و133 من العاملين في القطاع الصحي. ولا تفرق أرقام الوزارة بين المدنيين والمقاتلين، ولم يذكر «حزب الله» عدد أفراده القتلى.

وتتجاوز هذه الخسائر العدد البالغ 3468 قتيلاً في إيران حتى أواخر أبريل (نيسان) عندما تسنى التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وهي أيضاً أعلى من الأرقام التي أعلنتها الوزارة عن الصراع السابق بين إسرائيل و«حزب الله»، الذي استمر من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. وتسبب ذلك الصراع في مقتل 3768 شخصاً، سقطت الغالبية العظمى منهم بعد أن شنّت إسرائيل هجوماً في سبتمبر (أيلول) 2024. وأشار إحصاء أجرته «رويترز» استناداً إلى البيانات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي إلى مقتل 28 جندياً إسرائيلياً على الأقل في لبنان خلال الحرب الأحدث، في حين قُتل 4 مدنيين في هجمات «حزب الله». ويأتي ذلك مقارنة مع 73 جندياً إسرائيلياً و45 مدنياً في شمال إسرائيل خلال حرب 2023-2024.

الدمار

ألحقت الغارات الجوية الإسرائيلية أضراراً بمبانٍ في أنحاء لبنان، ودمرت أخرى. وتركزت معظم الأضرار في الجنوب، لكن دمرت أبنية أيضاً في العاصمة وضاحيتها الجنوبية.

ودمرت القوات الإسرائيلية التي تحتل منطقة بجنوب البلاد عشرات القرى هناك أيضاً، قائلة إن هدفها حماية سكان الشمال من هجمات مقاتلي «حزب الله» الموجودين في المناطق المدنية.

وتشمل المباني المتضررة في الجنوب خلال الشهر الأول من الحرب مستشفيات ومحطات توليد كهرباء وأخرى لضخّ المياه. وتشير أحدث البيانات الصادرة عن المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، التي تغطي الفترة من الثاني من مارس حتى 17 مايو (أيار)، إلى أن أكثر من 68 ألف وحدة سكنية في أنحاء البلاد تعرضت لأضرار أو للدمار. ويقع ما يقرب من 30 ألفاً من هذه الوحدات في المناطق الثلاث الواقعة في أقصى جنوب لبنان، بينما يقع أكثر من 8 آلاف في بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وأفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تقرير منشور هذا الشهر، بأن قيمة الأضرار في بيروت وضاحيتها الجنوبية وحدها تبلغ 365 مليون دولار. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدمير إسرائيل أبنية، وتسببها في سقوط قتلى ومصابين. وقال ترمب للصحافيين، في قمة مجموعة السبع في فرنسا: «ليس من الضروري هدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك كثيراً من الناس في تلك المباني، وليس جميعهم من (حزب الله)، هذا ما أؤكده لكم».

النزوح

تشير السلطات اللبنانية إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص جراء الغارات الجوية الإسرائيلية وتحذيرات الإجلاء في أنحاء لبنان منذ الثاني من مارس.

وبين هؤلاء مئات الآلاف ممن فروا من الضاحية الجنوبية لبيروت التي أمر الجيش الإسرائيلي بإخلائها بالكامل للمرة الأولى خلال هذه الحرب. وحتى بعد الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لم يعد كثير من النازحين إلى ديارهم، إما لعدم وجود منازل يعودون إليها، وإما لعدم ثقتهم في استمرار وقف إطلاق النار في لبنان.

الأثر الاقتصادي

لم تقيّم السلطات اللبنانية الحجم الكامل للأثر الاقتصادي للحرب، لكنها قالت إنه أعاق تعافي البلاد من سلسلة أزمات في الآونة الأخيرة، ومنها حرب 2023-2024 وانفجار مرفأ بيروت عام 2020 والانهيار المالي عام 2019.

وقال وزير المالية ياسين جابر لوكالة «رويترز»، في مايو، إن الحرب قد تؤدي إلى انكماش الاقتصاد اللبناني بنسبة لا تقل عن 7 في المائة هذا العام.

ويقول البنك الدولي إن حرب عام 2024 كلّفت لبنان ما لا يقل عن 8.5 مليار دولار من الأضرار المادية والخسائر الاقتصادية. وأشار البنك الدولي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبنان انكمش 7.1 في المائة في 2024، ما أدى إلى انخفاض تراكمي في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 40 في المائة منذ عام 2019.

------------

قراءات ومواقف ومستجدات حول لبنان والمنطقة الأربعاء 17-6-2026: ترامب يكرر تحريضه الغرائبي على تدخل سوري في لبنان؟ | هذه هي التكاليف والخسائر التي تكبدها لبنان في الحرب الجارية؟

 

 

2026-06-17

دلالات: