الرئيسية / أخبار صيدا /إعتداءات إسرائيلية على لبنان /بالصور: البيسارية - قضاء صيدا تودّع الشهيدة الصحافية آمال يوسف خليل | لبنان يحتجّ أمام مجلس حقوق الإنسان لحماية الصحافيين من الاعتداءات الإسرائيلية

تشييع جثمان الصحافية آمال خليل، في البيسارية، لبنان، 23 نيسان/أبريل 2026 (الصورة عن القدس العربي - رويترز) البيسارية تودّع آمال خليل ( صور عن النهار - تصوير: أحمد منتش).

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالصور: البيسارية - قضاء صيدا تودّع الشهيدة الصحافية آمال يوسف خليل | لبنان يحتجّ أمام مجلس حقوق الإنسان لحماية الصحافيين من الاعتداءات الإسرائيلية

 

Sidonianews.net

-------------

المصدر: النهار - القدس العربي - الأخبار - الوكالة الوطنية -  صيدونيانيوز

الوكالة الوطنية 

شيعت بلدة البيسارية الزميلة الشهيدة امال خليل بمأتم مهيب، حضره ممثل وزيرالاعلام المحامي د. بول مرقص يوسف فواز، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحه ونواب ورسميين وشخصيات سياسية وإعلامية وحشد من الصحافة الاجنبية، وزملا ءالشهيدة وابناء البلدة .

وقد حمل النعش على الأكف داخل البلدة، وسط نثر الأرز والورد، قبل أن ينقل إلى منزلها لإلقاء الوداع الأخير قبيل الدفن.

ورافق إعلاميون وصحافيون من زملاء الشهيدة موكبها حتى مثواها الأخير، مستذكرين خصالها وفضائلها.

-------------

الأخبار 

بعد مسيرة حافلة بالعطاء اختتمت بالشهادة، عاد جسد الزميلة آمال خليل ليستريح في تراب مسقط رأسها في بلدة البيسارية الجنوبية، بعد تشييع مهيب شارك فيه أبناء بلدتها وزملاؤها ومحبوها.

شاركت في التشييع حشود من مختلف قرى الجنوب، وفاء لصوت لم يغِب يوماً عنهم، ولقلم كان شاهداً على وجعهم.

ورفع المشيعون صور الشهيدة، وسط صيحات الغضب والتنديد بالعدوان الإسرائيلي الذي استهدفها بشكلٍ متعمّد أثناء تأديتها واجبها المهني: «الموت لإسرائيل».

سارت الجموع خلف النعش، مستعيدة الحضور الدائم للشهيدة، وهي التي لم تغب عن أي عدوان أو مجزرة، بل كانت حاضرةً بين أهالي قرى وبلدات الجنوب، تنقل وجعهم وتعكس صمودهم.

رحلت آمال خليل جسداً، لكنها بقيت حاضرةً في ذاكرة الأرض التي أحبّت، وفي وجدان الناس الذين روت قصصهم، لتتحوّل من ناقلة للحكاية إلى جزء منها.

كانت خليل قد استشهدت، أمس الأربعاء، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً كانت تتواجد فيه في بلدة الطيري الجنوبية. 
انطلق موكب تشييع الصحافية آمال خليل، عصر اليوم الخميس، من منزل عائلتها في بلدة البيسارية بقضاء صيدا في جنوب لبنان، وسط أجواء من الحزن والغضب على رحيلها.

وجاب المشيّعون شوارع البلدة حاملين نعشها على الأكتاف، ورافعين شعارات مندّدة بالاستهداف الذي أودى بحياتها، فيما استذكر الحاضرون مسيرتها المهنية ودورها في تغطية التطورات الميدانية خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان، وما عُرف عنها من التزام وشجاعة في العمل الصحافي.

وشارك في مراسم التشييع عدد من الشخصيات الرسمية والإعلاميين وزملاء الراحلة، إلى جانب حشد من أبناء البلدة والجوار، الذين رافقوا الجثمان إلى مثواه الأخير في مسقط رأسها.

وكانت خليل قد استشهدت، أمس الأربعاء، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً كانت تتواجد فيه في بلدة الطيري الجنوبية. كما أسفر الاعتداء عن إصابة الصحافية زينب فرج، وسقوط شهيدين آخرين.

وتوالت ردود الفعل الرسمية والميدانية المستنكرة، حيث قدّم عدد من المسؤولين، بينهم رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، التعازي، إلى جانب بيانات نعي واستنكار من جهات سياسية وإعلامية عدّة، في وقت خيّم فيه الحزن على بلدتها ومحيطها.

-----------

النهار

لبنان يحتجّ أمام مجلس حقوق الإنسان لحماية الصحافيين من الاعتداءات الإسرائيلية
أشارت زيادة إلى أن "هذه الأفعال تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك المادة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف لعام 1949"...

وجّهت المندوبة الدائمة للبنانلدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفيرة كارولين زيادة رسالة إلى مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك تتعلق باستهداف إسرائيل الصحافيين في لبنان وقتلهم، منذ اندلاع الأعمال العدائية في 2 آذار/ مارس 2026.

وقالت: "لقد وثقت وزارة الإعلام اللبنانية سلسلة من الهجمات الإسرائيلية المتعاقبة التي استهدفت الصحافيين، من بينهم الصحافية اللبنانية ومقدمة البرامج الإذاعية غادة الدايخ من إذاعة "صوت الفرح"، والإعلامية سوزان خليل من إذاعة "النور" وقناة "المنار".

وأشارت زيادة إلى أن "هذه الأفعال تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك المادة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف لعام 1949، التي تحظر الاعتداء على الحياة والسلامة العامة، لا سيما قتل المدنيين غير المشاركين في الأعمال العدائية، المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، التي تؤكد أن الصحافيين المنخرطين في مهام مهنية خطرة في مناطق النزاع المسلح يُعتبرون مدنيين ويتمتعون بالحماية، المادة 13 من البروتوكول الإضافي الثاني لعام 1977، التي تنص على الحماية العامة للسكان المدنيين وتحظر استهدافهم بالهجمات، المادة 8 من نظام روما الأساسي، التي تحظر الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف، بما في ذلك توجيه الهجمات عمداً ضد المدنيين".

وأوضحت زيادة أن "العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أسفرت عن استشهاد 28 صحافياً لبنانياً، من بينهم مراسلون ومصوّرون، من دون أي مساءلة حتى الآن".

وأكدت "ضرورة حماية الصحافيين أثناء النزاعات المسلحة"، قائلةً إنَّ "تدخلكم سيكون بالغ الأهمية في إعادة تأكيد هذه الحماية بموجب القانون الدولي، والمساهمة في إجراء تحقيقات فعّالة تؤدّي إلى المساءلة عند الاقتضاء".

وطالبت زيادة بـ"إلزام إسرائيل وقف هذه الانتهاكات والامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني".

2026-04-23

دلالات: