Sidonianews.net
---------------------
الجمهورية
الخطر الأكبر يبقى على جبهة لبنان، التي تتزايد الخشية من تعقيدها أكثر، وتمدّدها إلى مديات زمنية طويلة، في ظل التهديد الإسرائيلي باستمرار الحرب حتى ولو توقفت جبهة إيران، وذلك حتى تحقيق أهداف إسرائيل بإبعاد «حزب الله» وإقامة المنطقة العازلة حتى نهر الليطاني.
وإذا كانت تقديرات المحللين تتقاطع في معظمها على استمرار الحرب على جبهة لبنان، فإنّ مسؤولاً كبيراً ورداً على سؤال لـ«الجمهورية» حول دقّة هذه التقديرات، قال: «كلها تقديرات افتراضية ونظرية مأخوذة بالتهديدات الإسرائيلية. انا شخصيا لا أخرج من حسباني استمرار إسرائيل في حربها، وذلك بالتأكيد رهن بتطورات الميدان العسكري».
ويضيف: «إسرائيل أعلنت انّها تريد ان تفرض معادلة جديدة، و«حزب الله» يريد ان يفرض معادلة جديدة ايضاً، وطبعاً ميدان المواجهات يحدّد المعادلات أكان لهذا الجانب او ذاك، والوقت في هذه الحالة هو كالسيف، فإسرائيل باعتراف قادتها السياسيين والعسكريين، لا تستطيع ان تستمر في حال استنزاف طويلة الأمد. بعكس «حزب الله» الذي تعترف المستويات نفسها، بأنّه حضّر نفسه لمواجهة طويلة، ويواجه بطريقة مختلفة تماماً عن حرب الـ66 يوماً الماضية، وتمكن خلال شهر المواجهات من تصعيب الهدف الإسرائيلي بإقامة المنطقة العازلة، وإلحاق خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي، حتى أنّ الحزب بدأ يتحدث عن انتصار مسبق في هذه الحرب، ويتحدث عن شروط لوقف إطلاق النار، ليس عبر اتفاق على شاكلة ما تمّ التوصل اليه في تشرين الثاني من العام 2024، بل صيغة اخرى مشروط بدء البحث فيها بانسحاب كامل وإطلاق الأسرى، قبل الحديث عن أي اتفاق حول قواعد اشتباك جديدة».
------------------------------
جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / جبهة لبنان : ميدانُ المواجهات يحدّد المعادلات
2026-04-03





