الرئيسية / المرأة والمجتمع /رمضانيات /استوقفتني آية في رمضان / ج27

جريدة صيدونيانيوز.نت / استوقفتني آية في رمضان / ج27

صيدونيانيوز.نت/ المرأة والمجتمع / رمضانيات / استوقفتني آية في رمضان /ج27

استوقفتني آية 
الجزء السابع والعشرون / سورة الحديد / الآية ٧
 
 "ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَأَنفَقُواْ لَهُمۡ أَجۡرٞ كَبِيرٞ" 

  *  ما أكرمك ربَّنا وأجزل فضلك! مننت علينا بالمال من لدنك، و  حثثتنا على الإنفاق منه في سبيلك، ثم كافأتنا عظيم المكافأة على إنفاقه، وما هو إلا منك وإليك. 

*  كيف لك أن تبخل أيها المسلم، وما بيدك من مال ومتاع صائرٌ بعدك إلى من يرثك؟ فادَّخِر منه لآخرتك تسلم.  
 
* من ثمرات الإيمان الصحيح الصادق الإنفاقُ في سبيل الله، فهو يحمل صاحبه على السَّخاء والعطاء، ليقينه أنَّ ما عند الله خير وأبقى.


* الجزاء من جنس العمل (أجر كبير): وصف الله الأجر بأنه "كبير"، وعندما يصف العظيمُ شيئاً بأنه كبير، فلك أن تتخيل عظمة هذا العطاء الذي لا يقتصر على الثواب الأخروي فحسب، بل يشمل بركة الدنيا وطمأنينة القلب.

     
* ومن اللطائف : 
أشار بعض المفسرين  لعلاقة خاصة بين الحديد و الإنفاق بما أننا في "سورة الحديد".  
فإن الحديد يرمز للقوة والبأس، والإنفاق يمثل "القوة المالية" التي تحمي المجتمع وتدعم تماسكه، فالبذل هو القوة الحقيقية التي تبني الأمم.

......................

( تطبيق تدبر و من الانترنت )

2026-03-16

دلالات: