Sidonianews.net
------------
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
في ظل تصاعد العدوان الذي يشنه العدو الإسرائيلي على لبنان تتكثف الغارات الجوية والاستهدافات التي طالت مناطق واسعة من الجنوب والبقاع وحتى قلب بيروت وضاحيتها في توسيع للاعتداءات الإسرائيلية طالت مناطق مدنية مأهولة وبنى تحتية مع ارتفاع حصيلة الشهداء وسط تواصل نزوح أعداد كبيرة من السكان من قراهم ومدنهم.
وفي مشهد يعكس خطورة التصعيد سجلت غارات في الباشورة وزقاق البلاط والجناح وبرج حمود بالتزامن مع توسيع إنذارات الإخلاء في الضاحية والجنوب.
وألقى العدو مناشير فوق بيروت توجه فيها إلى اللبنانيين بلغة تحريضية.
وعند الحدود الجنوبية حشود عسكرية اسرائيلية تتوغل ليلا دون أن تتمركز في نقاط محددة وسط قوة ردع المقاومة التي تتصدى لكل المحاولات وتنجز عمليات نوعية في قلب الأراضي المحتلة مستهدفة مقار وقواعد وتجمعات عسكرية.
وفي تهديد ليس بجديد قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن حكومة لبنان ستفقد من أراضيها إلى أن يتم تنفيذ الالتزام الأساسي بنزع سلاح حزب الله مؤكدا أن إسرائيل ستزيد استهداف البنى التحتية هناك وشدد على أن الهجمات الإسرائيلية في لبنان هي "مجرد البداية".
في حين نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن بنيامين نتانياهو طلب من الجيش الإسرائيلي تجهيز أهداف مدنية إضافية في لبنان للموافقة عليها.
ديبلوماسيا وصل إلى بيروت الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الذي زار الرؤساء الثلاثة وناشد من بعبدا وعين التينة التوصل الى وقف لإطلاق النار لوضع حد للحرب.
وفيما دعا رئيس الجمهورية جوزف عون الى وجوب وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق وقف إطلاق النار للبحث في الخطوات التالية وفق المبادرة التي أطلقها أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام غوتيريش تمسك لبنان بالقرار 1701 وان لا بديل عن القوات الدولية لتطبيقه بمؤازرة الجيش اللبناني كما بوجوب الزام اسرائيل وقف عدوانها وتطبيق اتفاق تشرين الثاني 2024.
ووسط عدوان اميركي اسرائيلي على ايران ولبنان والعراق واستمرار حرب الابادة في قطاع غزة يحيي العالم يوم القدس العالمي حيث شهدت المحافظات الايرانية والعاصمة طهران مسيرات حاشدة تقدمها في الميادين الرئيس الايراني مسعود بزشكيان وأمين مجلس الأمن القومي، علي لاريجاني ورئيس السلطة القضائية الإيرانية الشيخ غلام حسين محسني إيجئي وغيرهم وخلال المسيرة تعرض محيط ساحة الثورة لغارة معادية ادت الى وقوع اصابات.
إلى ذلك أفاد موقع أكسيوس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ قادة مجموعة السبع خلال اجتماع افتراضي عقد الأربعاء أن إيران "على وشك الاستسلام"، وذكر أن ترامب بدا واثقا من نتيجة الحرب متباهيا بنتائج عملية "إبيك فيوري".
وبحسب أكسيوس دعا قادة مجموعة السبع ترامب خلال الاتصال إلى إنهاء الحرب بسرعة محذرين من تداعياتها الاقتصادية، ومؤكدين ضرورة تأمين مضيق هرمز في أسرع وقت.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
في لبنان الوضع الى مزيد من التفجر العسكري والتأزم السياسي والضغط الاعلامي. الانذارات والغارات الاسرائيلية تتزايد عدديا، وتتوسع وتتمدد جغرافيا، بحيث لم يعد هناك منطقة آمنة.
وهو ما ظهرته بوضوح هيئة البث الاسرائيلية، التي اوردت ان مدينة بيروت لم تعد منطقة آمنة او بعيدة من الاستهداف، والسبب: تحويل حزب الله العاصمة مركز عمليات إما للاختباء او لادارة عملياته العسكرية والامنية.
والاخطر ان الهيئة حذرت من ان الانذارات المسبقة ستتوقف بعد خمسة او عشرة ايام، اي أن الاستهداف سيحصل فجأة مع ما يمكن ان يسببه من اضرار جانبية. امران خطران في اعلان هيئة البث الاسرائيلية.
الأول ان العمليات الاسرائيلية مستمرة حتى اشعار آخر، والثاني ان تل ابيب تريد تغيير قواعد الاشتباك مع لبنان. وما لم تقله هيئة البث الاسرائيلية الا تلميحا، قاله وزير الدفاع الاسرائيلي تصريحا، اذ اعلن ان العمليات الحربية ضد لبنان ليست الا البداية حتى الان، وستدفع الحكومة والدولة اللبنانية ثمنا باهظا.
كما طلب نتانياهو من الجيش تجهيز اهداف مدنية اضافية في لبنان للموافقة عليها. سياسيا، لا اسرائيل ولا اميركا قدمتا حتى الان ردا على مبادرة الرئيس جوزف عون. والظاهر ان الردين لن يأتيا قريبا.
ففي المعلومات ان اميركا فوضت اسرائيل التصرف في الملف اللبناني.
اما تل ابيب فتريد من اي مبادرة ان تتضمن اولا سحب سلاح حزب الله وان يتم التفاوض اما على مستوى الرؤساء او على مستوى الوزراء لا على مستوى خبراء وسفراء. وهو امر لا يبدو ان لبنان في وارد القبول به حتى الان على الاقل.
في ايران، الحرب دخلت اسبوعها الثالث، وقد استهدفت اسرائيل واميركا اليوم مواقع عسكرية مهمة ومراكز للشرطة، في حين لا يزال الغموض يحوط وضع مجتبى خامنئي الذي قال عنه الرئيس ترامب انه على قيد الحياة لكنه مصاب. لكن قبل تفصيل كل التطورات الامنية والسياسية، البداية من قلب القرى المسيحية الحدودية حيث وجه السفير البابوي رسالة من الخطوط الأمامية، أكد فيها دعم الكنيسة للبنان. تقرير ماريو الدويري.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
الى الحد الاقصى، رفع وزير الحرب الاميركي اليوم تهديداته لإيران، في مؤشر واضح الى ان المسار الذي تسلكه الامور يتجه الى مزيد من التصعيد، لا الى نهاية الحرب، كما ألمح الرئيس دونالد ترامب اكثر من مرة في الايام الماضية، في اطار الحرب النفسية التي تشكل جزءا لا يتجزأ من الحرب العسكرية.
وإلى مستويات غير مسبوقة، رفع وزير الدفاع الاسرائيلي سقف التحذير للدولة اللبنانية، من خلال تكرار الحديث عن استهداف المنشآت المدنية اذا لم تتدخل ضد حزب الله.
ووسط المشهد المأزوم والبالغ الخطورة على المستويين الاقليمي واللبناني، بقيت مبادرة الرئيس جوزاف عون بالتفاوض المباشر برعاية دولية بلا جواب، بما يعبر بشكل ضمني عن رفض اي حل بعيد عن الميدان، وهو ما شدد عليه اليوم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اعلن ان مبادرة رئيس الجمهورية ليس لها أي أمل في الوقت الحاضر، باعتبار أن من يتكلم هو الميدان، معتبرا أن قامت به الدولة حتى الآن لا يزال خجولا مقارنة بسرعة الأحداث، رغم وجود رئيس جديد منذ أكثر من سنة وحكومة جديدة تشارك فيها القوات بأربعة وزراء منذ نحو سنة وشهرين، بحيث يبدو المشهد وكأن لبنان عاد إلى أجواء العام 2006، على حد تعبير جعجع.
وفي غضون ذلك، كشفت صحيفة معاريف ان الجيش الإسرائيلي دفع بلواءي الكوماندوز النظامي وناحال إلى الجبهة اللبنانية، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية ان عدد الضربات الموجهة ضد حزب الله منذ بداية الحرب فاق 1100، مقابل 7600 ضربة على إيران.
واليوم، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثقته بان الشعب الإيراني سيتحرك لإسقاط النظام الحالي، لكنه توقع ألا يتم هذا الامر في شكل فوري.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
مضيق هرمز، نقطة القوة الإيرانية ونقطة الضعف الأميركية. إذا بقي الواقع الميداني على هذه الحال، فلا يتوقع أن يوضع حد للحرب الدائرة... بمعنى آخر، كيف ينهي ترامب هذه الحرب في وقت تحتفظ إيران بنقطة قوة بهذا الحجم؟
وما هي القدرة التي ستستخدمها الولايات المتحدة الأميركية لقلب هذه المعادلة؟
ثلاثة مصادر إقليمية مطلعة على الخطط الإيرانية، قالت لوكالة رويترز، إنه قبل وقت طويل من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على البلاد، ابتكرت الجمهورية الإسلامية سلاحها الخاص، وهو احتجاز شريان الحياة النفطي الرئيس للعالم، رهينة، لتعويض التفوق العسكري لأعدائها، وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وهجمات طهران على دول الخليج المجاورة إلى تعطيل صادرات النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، وأجبر بعض المنشآت على وقف الإنتاج.
وأوصت الوكالة الدولية للطاقة، ومقرها باريس، بسحب أربعمئة مليون برميل من احتياطيات النفط العالمية، في أكبر إجراء من نوعه في تاريخها، وخففت واشنطن مؤقتا العقوبات المفروضة على النفط الخام الروسي.
السؤال هنا: هل يعقل ألا تكون الولايات المتحدة الأميركية متحسبة لاقفال مضيق هرمز؟ وهل وقعت في هذا الكمين؟ أم أنها وضعته في الحسبان؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف ستخرج مما يمكن اعتباره مأزقا؟
مضيق هرمز بوابة ما يمكن أن يحدث...
على الجبهة الإسرائيلية اللبنانية، دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الى توسيع الهجمات على البنى التحتية والمنشآت المدنية في لبنان، وتحضير قائمة إضافية لهذه الاهداف.
وبحسب مسؤول أمني، تواصل المؤسستان السياسية والأمنية استكمال استعداداتهما للعملية البرية في لبنان، في محاولة للتقدم الى ما بعد نهر الليطاني.
الأجهزة الامنية الإسرائيلية قدمت توصيات تهدف للتوصل الى اتفاق امني جديد مع بيروت، من دون خلق تحديات مع الدولة أو الجيش اللبناني. هذه التوصيات، حتى الان، يبدو ان المستوى السياسي غير مكترث لها.
=======
* مقدمة "الجديد"
بالمناشير التي ألقتها إسرائيل فوق بيروت، فخخت الداخل.
وفي معركة الوعي تحذير من خطورة مسح الرمز وما يليه من تبعات بإنذار "مبكر" أصدرته قيادة الجيش.
وفي الميدان كان اليوم يوم قطع الجسور.
وبعد "حرب الإخلاء" ضرب العدو الإسرائيلي القنطرة والجسر الرابط بين ضفتي الليطاني، فعزل جنوبها عن شمالها، من ضمن خطة حشد لها أعتى الفرق العسكرية عند الخواصر الجنوبية، كتمهيد لعملية واسعة يهدد بها المستوى العسكري، تحت غطاء من المستوى السياسي، ظهرت بوادره بما نقلته هيئة البث الإسرائيلية بشأن طلب بنيامين نتنياه من الجيش، تجهيز بنك أهداف مدنية إضافية في لبنان، للموافقة عليها، في حين تولى وزير الحرب يسرائيل كاتس تهديد الحكومة اللبنانية فاتهمها بالخداع والمماطلة، وتوعدها بدفع أثمان متصاعدة، وباستهداف البنى التحتية، وفقدان الأراضي حتى انتزاع سلاح حزب الله.
وأمام هذا الواقع كيف سيكون شكل "أمر اليوم" السياسي والعسكري في حال نفذت إسرائيل تهديداتها باجتياح بري؟
ومن علامة الاستفهام إلى همزة الوصل الأممية حيث مدت الأمم المتحدة جسرا جويا بين نيويورك ولبنان، بزيارة دعم وتضامن إنساني قام بها أمينها العام أنطونيو غوتيريش، فحضرت مبادرة التفاوض وعدم الرد عليها من الجانب الإسرائيلي في بعبدا، وأسندت بالسرايا بتأكيد الاستعداد للدخول في مفاوضات مع إسرائيل برعاية دولية، مع تحميل الزائر الأممي دعوة للمجتمع الدولي إلى تحرك إنساني عاجل مصحوب بجهد دبلوماسي، لوقف التصعيد.
وأما عين التينة فأبلغته بالتمسك بالقرار 1701، وبإلزام إسرائيل بوقف عدوانها، وتطبيق اتفاق تشرين ومنها خرج غوتيريش، بقلب حزين للمعاناة الرهيبة التي يمر بها الشعب اللبناني المضياف للنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين.
ومن على منبرها وجه نداء لكلا الجانبين بوضع حد للحرب، عبر وقف إطلاق نار فوري تليه مفاوضات بضمانة استعادة الدولة بكامل مكوناتها للسيادة على أراضيها، في مقابل احترام سيادتها.
وفي رسالة طمأنة للشعب اللبناني، وعد بالاتكال عليه وعلى الأمم المتحدة وضمن الممكن، لوضع حد لما يحصل ليتخطى الأوضاع الدراماتيكية والمليئة بالتحديات.
إنتهى يوم لبنان الأممي على مصادر ديبلوماسية غربية بعثت برسالة على شكل تساؤل إلى الدولة مفادها أن الدعوة إلى المفاوضات جيدة.
ولكن ما الأوراق التي يمتلكها لبنان لطرحها على الطاولة؟.
وفي انتظار تبيان أول الخيط ما زالت الأنظار مصوبة نحو "أم المعارك" المربوطة على ساعة يد ترامب، وقد عقد عقاربها وزير الحرب الأميركي بقوله إن الرئيس هو من سيحدد توقيت نهاية الحرب على إيران.
وفي آخر مواقفه لفوكس نيوز، دفع ترامب بالحرب أسبوعا إلى الأمام لضرب إيران بشدة أما "جمعة" طهران، فكانت بتقدم قيادة الصف الأول تظاهرات إحياء يوم القدس وهو ما تبقى من القدس.
------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الجمعة 13/3/2026
2026-03-14





