Sidonianews.net
----------------
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
في اليوم العاشر من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران توالت مبايعة المرشد الأعلى الجديد للبلاد السيد مجتبى خامنئي بالتوازي مع استهداف تل أبيب بقصف صاروخي مكثف من قبل الحرس الثوري الإيراني الذي وصف انتخاب خامنئي بأنه فجر جديد وبداية مرحلة جديدة في الجمهورية الإسلامية.
اما الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فلم يكن سعيدا أبدا باختيار المرشد الجديد وهو اكد في تصريحات صحفية أن قرار إنهاء الحرب مع إيران سيتخذ بالتشاور مع رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي مشددا على أن بنيامين نتنياهو سيشارك في صياغة ملامح التسوية.
فهل القدرات الايرانية الثابتة معطوفة على الكلفة الإقتصادية الكبيرة التي تتكبدها كل من واشنطن وتل أبيب خلال هذه الحرب ستجعل ترمب ونتنياهو يعيدان حساباتهما لا سيما مع تراجع أسعار الأصول الإسرائيلية عند بدء التداول اليوم وانخفاض مؤشر "تل أبيب" القياسي بنسبة 1.6%؟
على الصعيد اللبناني قطع رئيس مجلس النواب نبيه بري الطريق على كل المشككين بعمل الجيش او الذين يحاولون المس به قائلا للنهار: لا أحد يفكر في المس بالجيش من الجندي إلى القائد رودولف هيكل.
في سياق آخر أعلن الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب نتانياهو بالامتناع عن توسيع العمليات العسكرية في لبنانفيما رأى رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع «لن تحقق ما تهدف إليه إسرائيل.
وأشار عون الى ان موقف لبنان ثابت لجهة الالتزام التام والنهائي بمندرجات إعلان وقف الأعمال العدائية الذي اتفق عليه في تشرين الثاني 2024 بما يصون السلم والاستقرار في مقابل إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على كامل الأراضي اللبنانية.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أنه أبلغ الدول الكبرى والأمم المتحدة استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات والبحث في النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطر.
هذا التصعيد تواصل من الضاحية الجنوبية إلى الجنوب والبقاع مخلفا شهداء وجرحى ودمارا واسعا في الأحياء السكنية والبنى التحتية.
ومنذ الصباح بدأ طيران العدو بشن سلسلة غارات على أفرع تابعة لجمعية القرض الحسن في الضاحية.
في المقابل تتصدى المقاومة لمحاولات التسلل والإنزال فبعد فشل الإنزال الإسرائيلي قبل يومين في بلدة النبي شيت حاول العدو مجددا تنفيذ إنزال في المنطقة نفسها لكن أعين المقاومين التي كانت بالمرصاد تصدت للمروحيات المعادية وقوات مشاتها.
والى الشأن الداخلي أقرت الهيئة العامة لمجلس النواب تمديد ولاية المجلس لمدة سنتين بحصول القرار على 76 صوتا مقابل معارضة 41 نائبا وامتناع 4 نواب عن التصويت وسط مزايدات شعبوية لا تعكس حقيقة موقف المزايدين الذين أولا وأخيرا سيشملهم القرار.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
الدولة اللبنانية تستعيد زمام المبادرة. فبعد ثمانية ايام على بدء الحرب في لبنان برز اليوم موقف أكثر من لافت للرئيس جوزف عون، اتبعه بمبادرة جريئة متقدمة.
عون اعلن بكل صراحة ووضوح ان من اطلق الصواريخ اراد سقوط الدولة اللبنانية من اجل حسابات النظام الايراني. ولم يكتف عون بهذا القدر، بل اكد ان قرار حظر اي نشاط عسكري او امني لحزب الله قرار واضح لا عودة عنه وسينفذ بحزم.
موقف رئيس الجمهورية مهم في توقيته ومضمونه. فهو يأتي في ظل عدوان اسرائيلي مستمر على لبنان نتيجة اصرار حزب الله على خوض حرب لاسناد ايران.
وأما في المضمون فيؤكد ان ما يتردد عن التباس في موقف الدولة اللبنانية غير صحيح. فالمسؤول عن اشعال نار الحرب محدد، وقرار حظر السلاح قائم ولا رجوع عنه.
والمهم ان الموقف الرئاسي اللبناني اتبع بمبادرة من اربعة بنود للرئيس عون، ترتكز على ارساء هدنة كاملة، ونزع سلاح حزب الله، وصولا الى بدء لبنان واسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية.
انها أول مبادرة سياسية حقيقية تظهر بعد بدء الحرب على لبنان، ما يؤشر الى ان الافق الديبلوماسي بدأ ينفتح، رغم استمرار لغة النار والبارود.
وبينما لبنان منشغل بمعركة وجودية، كان نواب الامة منشغلين بمعركة الحفاظ على وجودهم تحت قبة البرلمان، اذ مددوا لانفسهم سنتين مستغلين التطورات العسكرية والامنية.
وهو امر يشكل وصمة عار. فالنواب الممددون لانفسهم لسنتين استفادوا بطريقة غير اخلاقية وغير قانونية من تطورات قد لا تطول كثيرا، وذلك لكسب نصف ولاية اخرى، ما يشكل انتهاكا صارخا للدستور وللوكالة التي اعطيت لهم من الناس.
الفضيحة النيابية - السياسية واكبتها فضيحة قضائية. فالمحكمة العسكرية "سلقت" الحكم على ثلاثة عناصر لحزب الله متهمين بحيازة اسلحة حربية خفيفة ومتوسطة غير مرخصة، وحكمت عليهم بغرامة بلغت حوالى عشرة دولارات لكل منهم.
بطل المهزلة التي لا تصدق: القاضي عباس جحا، وهي اثارت الكثير من الاستهجان، ما حمل وزير العدل على احالة القاضي جحا على القضاء للتحقيق معه، لأن ما حصل غير مسبوق في تاريخ العدالة.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
من ايران الى لبنان تتواصل الحرب تتصاعد حدتها ووتيرتها، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وانعكاسها بشكل أوسع على دول المنطقة، لتفتح الباب أمام إعادة رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط.
اما في لبنان الذي يقف مجددا في قلب التحولات، مع استمرار التصعيد، من الجنوب الى البقاع مرورا بالضاحية، فينتظر الطرح الذي تقدم به رئيس الجمهورية التجاوب والترجمة، في وقت انضم اليوم الى قافلة الشهداء كاهن رعية القليعة الأب بيار الراعي الذي صمد في قريته مع أبناء رعيته رافضا ترك أرضه وكنيسته، كما استشهد الكثير من قديسينا رافضين التخلي عن الشهادة للحق، على ما قال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، مضيفا: تبقى كلمات الأب بيار محفورة في أذهاننا، وتحفزنا لنبقى كما دائما ننطق بالحقيقة ونشهد للحق ونتمسك بوطننا لبنان.
وفي الداخل اللبنانيظن يبقى ملف السلاح في الواجهة، حيث يتمسك حزب الله اكثر من اي يوم مضى بموقفه الرافض لحصره بالدولة، مؤكدا استمرار معادلة المقاومة في مواجهة إسرائيل ورفض أي نقاش في ظل التهديدات القائمة.
هذا الموقف يقابله تصاعد في الأصوات السياسية المطالبة بوضع السلاح تحت سلطة الدولة، والتي بات تشمل غالبية الطيف السياسي، ما يعمق الانقسام الداخلي في لحظة سياسية وأمنية دقيقة.
وعلى وقع هذه التطورات، برز على المسرح السياسي ملف آخر لا يقل جدلا، تمثل في جلسة مجلس النواب التي اقرت التمديد نصف ولاية، حيث استغلت اكثرية نيابية واضحة، من ضمنها نواب كان من المؤكد أن فرصهم بالعودة الى المجلس معدومة، فأطاحوا بفهوم القوة القاهرة، لمصلحة الاستثمار السياسي للدم الذي يسيل على ارض لبنان.
وهذا ما دفع بالرئيس العماد ميشال عون الى التعليق كاتبا عبر اكس: يحدث فقط في لبنان، أن حكومة اللاقرار والسلطة التشريعية اتخذتا معا قرار الانقلاب على كل النصوص وعلى ارادة اللبنانيين، والتمديد لولايتيهما ولنهج "اللاقرار" في كل المحطات المفصلية الأخرى في مسيرة الوطن وحياة المواطنين.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
بمفهوم الحروب، نحن أمام حرب عالمية، ليست ثالثة، بل أولى بمفهوم الحروب في عصر السباق إلى الإستحواذ على ثروات العالم وحاجات الشعوب.
الكرة الأرضية عادت إلى مرحلة الثنائية بعدما عاشت أحادية أميركا منذ سقوط الإتحاد السوفياتي.
العودة إلى الثنائية لأن هناك جبارا إسمه الصين دخل حلبة المنافسة مع أميركا.
كل ما نشاهده هو سباق للسيطرة على موارد العالم من النفط والغاز.
أخذ الجبار الأوحد ، دونالد ترامب ، فنزويلا بثرواتها النفطية، وهو في طريقه إلى الأستحواذ على ثروات دول أخرى، فإلى أين سيصل؟
الحرب التي تشهدها المنطقة، من إسرائيل إلى إيران، مرورا بدول الخليج، لن تغير وجه المنطقة وحسب، بل المناطق المعنية بها، من أوروبا إلى آسيا، وصولا إلى الصين.
أولى الأنعكاسات، إرتفاع أسعار النفط عالميا، ومن المؤشرات:
إعلان فرنسا الاثنين أن وزراء مالية دول مجموعة السبع "مستعدون" لاستخدام الاحتياطات النفطية الاستراتيجية إذا لزم الأمر للجم الارتفاع الحاد في أسعار النفط بفعل حرب الشرق الأوسط، لكنهم لم يتخذوا بعد قرارا باعتماد هذا الخيار.
وقال وزير المال الفرنسي "سنتابع الأمور من كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة، ومنها استخدام الاحتياطات النفطية الاستراتيجية من أجل تحقيق استقرار السوق".
العالم في قاعة الإنتظار ترقبا لما سيقرره ترامب المنشغل في المرحلة الثانية، ايران، بعد فنزويلا.
ثلاثة مصادر قالت لرويترز إن المحادثات الرامية إلى المضي قدما في خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة معلقة منذ الأسبوع الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما مشتركا على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط.
وتحذير آخر من روسيا، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن اليوم أن الحرب مع إيران سببت أزمة طاقة عالمية، وحذر من أن إنتاج النفط الذي يعتمد على النقل عبر مضيق هرمز قد يتوقف تماما قريبا.
حرب أميركية إسرائيلية على إيران.
الجمهورية الإسلامية تبدو ظاهرا من دون حلفاء، عدو عدوها، الصين، هل يكون صديقها؟
لا مؤشرات كافية، فالعملاق الصيني يريد إطعام مليار ومئتي مليون قبل تقديم الدعم لأي طرف آخر، إيران تعرف ذلك، والولايات المتحدة الأميركية تعرف ذلك، فهل فتح ترامب الباب على مصراعيه للتغييرات العالمية؟
يبدو أننا في بداية الطريق.
=======
* مقدمة "الجديد"
على ارض المعركة دخلت الحرب اسبوعها الثاني وفي ساحة النجمة يدخل مجلس النواب في نصف ولاية ثانية بعدما مدد لنفسه سنتين.
وما بين الميدان العسكري والواقع السياسي تدور البلاد في حلقة مفرغة من تصعيد مفتوح على كل الاحتمالات الى مبادرات تقف على باب اولياء الربط والحل ولا تلقى حوابا وصولا الى حفلة مزايدات نيابية فاقت بتردداتها الصوتية وقع الغارات التحذيرية منها والواقعية.
اليوم، لم يكن المشهد مفاجئا بقدر ما كان مكشوفا مزايدات عالية السقف قبل الجلسة وبعدها، واعتراضات مدوية على الشاشات لكن داخل القاعة كانت الأرقام تسير في اتجاه واحد: تمديد تحت وطأة الظروف القاهرة وبأكثرية ستة وسبعين صوتا ومعارضة واحد واربعين وامتناع اربعة.
أرقام كثيرة، ولكن النتيجة واحدة: المجلس باق حتى إشعار آخر.
المفارقة أن القوى نفسها التي طالما رفعت شعار تداول السلطة وجدت في التمديد مخرجا مناسبا وتحت وقع الحجة الملائمة.
وأما في الكواليس، فالحديث لم يكن عن التمديد بحد ذاته بل عن التوقيت.
وانطلقت حفلة المزايدات من اقتراح الاشهر الاربعة وصولا الى السنة كأبعد تحديد.
ولكن التسوية رست على سنتين كوقت مستقطع بانتظار تسويات أكبر، في بلد اعتاد أن يربط استحقاقاته الداخلية بموازين الخارج.
وصوب الخارج توجه لبنان برسائله السياسية على اجنحة ديبلوماسية. ويتقدم المشهد عنوانان سياسي وميداني، ويقوم على طرح المفاوضات المباشرة برعاية دولية تزامنا مع سيطرة ميدانية على مناطق التوتر الاخير وخصوصا الضاحية الجنوبية من خلال انتشار الجيش اللبناني وتواجده.
وقد كان لافتا ما اعلنه رئيس الجمهورية جوزاف عون اليوم متوجها الى العالم لمساعدتنا من اجل تنفيذ مبادرة جديدة تقوم على هدنة شاملة يعقبها مسار تفاوضي مباشر مع اسرائيل برعاية دولية تزامنا مع سيطرة على مناطق التوتر الاخير ومصادرة كل سلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته وفق المعلومات والمعطيات الممكن توافرها.
كلام لافت لرئيس الجمهورية في توقيت تبدو فيه رياح التصعيد آتية من الجانب الاسرائيلي على قاعدة أن اللحظة الآن هي للميدان وهو الذي يحدد إيقاع السياسة.
وقد استبق لبنان الرسمي بخطوته هذه عودة المنسقة الخاصة للامم المتحدة جانين بلاسخارت والتي من المفترض ان تأتي بجواب اسرائيلي على الطرح اللبناني.
وقد أتى كلام رئيس الجمهورية متزامنا مع كلام رئيس الحكومة الذي تحدث عن مفاوضات برعاية دولية وانفتاح لمناقشة أي جدول اعمال وأي صيغة ومكان لعقد المفاوضات.
وعلى وقع هذا الكلام استقبل سلام قائد الجيش العماد رودولف هيكل آتيا برفقة وزير الدفاع ميشال منسى.
لقاء السرايا الذي دام ساعة ونصف ساعة أتى بعد البلبلة التي أثيرت حول تصريح قائد الجيش إثر عملية إنزال النبي شيت، وبعد الحديث عن طلب خارجي وصل الى المعنيين لإقالة العماد هيكل.
وفي معلومات الجديد أن الأمر هو مجرد كلام لا يرقى الى مستوى الحقيقة الكاملة إذ لا يوجد إرادة حاليا لإقالة قائد الجيش ولبنان في حالة حرب.
إلا أن هناك عدم رضى دولي عن أدائه بعد الاشكالية التي أثارها بيان الجيش عقب عملية الإنزال.
وبين استمرار الميدان على حدته وتواصل الجهود الديبلوماسية من دون جواب حتى الساعة، تبقى الانظار متجهة الى ما وراء الحدود، إذ ينقل عن رئاسة الاركان الاسرائيلية أن الجيش يستعد لحرب في ايران تستمر شهرا على اقل تقدير معطوفا على الحديث عن مواصلة الحرب حتى اسقاط النظام.
ومن ساحات المعارك الى خطوط التواصل... تتسابق المواعيد بين تصعيد مستمر أو تسويات تطبخ على نار حامية.
----------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الإثنين 9-3-2026
2026-03-10





