الرئيسية / أخبار صيدا /أخبار صيداوية /بالصور : المكتب الطلابي والتربوي في التنظيم الشعبي الناصري: معروف سعد مدرسة وطنية تتوارثها الأجيال

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالصور : المكتب الطلابي والتربوي في التنظيم الشعبي الناصري: معروف سعد مدرسة وطنية تتوارثها الأجيال

 

Sidonianews.net

---------------------

جريدة صيدونيانيوز.نت 

المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري 

لمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لاستشهاد المناضل الشهيد معروف سعد، نظّم المكتبان التربوي والطلابي في التنظيم الشعبي الناصري ندوة طلابية شبابية تناولت مسيرته النضالية، وتخللها عرض شريط وثائقي عن حياته ومسيرته ومحطاته الوطنية.

أُقيمت الندوة في مقر اللجنة المركزية للتنظيم الشعبي الناصري في مدينة صيدا، بحضور هضو الأمانة العامة في التنظيم معروف سعد، وكوادر من التنظيم، وممثلين عن منظمات شبابية وطلابية لبنانية وفلسطينية، إلى جانب عدد من المخاتير، ومديري مؤسسات تعليمية، وفعاليات أهلية ومحلية واجتماعية.

استُهلّ النشاط بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد الله أكبر.

ثم بكلمة لعريفة الاحتفال الطالبة ندى هاشم، التي وجّهت تحية إجلال وإكبار إلى روح الشهيد معروف سعد وأرواح الشهداء، مؤكدةً أن هذه الذكرى تشكّل محطةً وطنية أساسية لاستخلاص العبر وترسيخ قيم الوحدة الوطنية. وشدّدت على التمسّك بنهج الشهيد والوفاء لمسيرته النضالية، معتبرةً أن فلسطين ستبقى القضية المركزية، وأن القضايا المطلبية والمعيشية التي استُشهد دفاعًا عنها ما زالت تتطلّب نضالًا مستمرًا لتحقيق العدالة الاجتماعية والإنسانية.

وختمت بالتأكيد على عهد الطلبة والشباب بالسير على هذا الدرب دفاعًا عن حقوق المعلمين ودعم الطلاب، وتعزيز دور المدرسة الرسمية والجامعة الوطنية اللبنانية.

ثم ألقى عضو المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري علي عفارة كلمة جاء فيها:

«نلتقي اليوم لا لنروي سيرة رجلٍ مضى، بل لنُشعل من ذكراه نارًا في القلوب… الشهيد معروف سعد.

وُلد في صيدا، في بيتٍ شعبي بسيط، لكن قلبه كان أكبر من البيوت وأوسع من الأزقّة. حمل القلم يومًا، وحمل البندقية يومًا آخر، وجعل من الصفوف ساحات، ومن الساحات صفوفًا.

في مدرسة المقاصد، لم يكن المعلّم يُلقّن الدروس فقط، بل كان يزرع بذور الوعي في عيون طلابه. كان يؤمن بأن العلم موقف، وأن التربية مسؤولية، وأن المدرسة يمكن أن تكون منبرًا للحرية كما تكون مكانًا للتعلّم.

هناك، بين المقاعد الخشبية، كان يُعلّم أن فلسطين ليست بعيدة عن وجداننا، وأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، وأن الكرامة لا تُستجدى بل تُصان بالنضال.

معروف سعد لم يكتب على السبورة فقط، بل كتب على جدران الزمن أن المعلّم يمكن أن يكون قائدًا، وأن الطالب يمكن أن يكون شريكًا في صناعة التغيير.

وفي السادس والعشرين من شباط، حين خرج صيادو الأسماك يطالبون بحقهم، كان في مقدّمتهم، يقودهم كما يقود المعلّم صفّه، مدافعًا عن لقمة عيشهم وكرامتهم.

رصاص الغدر أسقط الجسد، لكنه لم يُسقط الرسالة. بقي حيًا في صيدا، حيًا في فلسطين، حيًا في كل قلبٍ يرفض الذلّ ويهتف للحرية.

أيها الشباب، أيها الطلاب،

أنتم اليوم الورثة الحقيقيون لهذه الرسالة. أنتم الذين تحملون القلم رايةً، وتحملون العزم سلاحًا. اجعلوا من مدارسكم وجامعاتكم منابر وعي، واجعلوا من العلم طريقًا للتحرر، واجعلوا من التربية فعلًا مقاومًا.

فلنُحيِ ذكرى الشهيد معروف سعد بالعنفوان والإصرار، ولنبقَ حيث يجب أن نكون: في الصفوف الأمامية دفاعًا عن الحق، وعن الحرية، وعن كرامة الإنسان.

بالقلم والإرادة… مستمرون نحو الحرية».

--------------------------------

أخبار مدينة صيدا / المكتب الطلابي والتربوي في التنظيم الشعبي الناصري: معروف سعد مدرسة وطنية تتوارثها الأجيال

 

 

 

2026-02-27

دلالات: