Sidonianews.net
------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
ألقى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد كلمة في الحفل السنوي للتنظيم الذي أقيم في اللاسال بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية وفاعليات سياسية واجتماعية وثقافية، بالإضافة إلى رجال أعمال من مدينة صيدا والجوار.ومما جاء فيها:
تحاصرُنا المخاطرُ والتحدّياتُ من كلِّ صوبٍ ومن كلِّ نوعٍ …
نحنُ أمامَ إفقارِ شعبِنا وتهجيرِ أجيالِه الجديدةِ …
من الجهلِ ظنُّ البعض أن المكرمات تحقق عدالة اجتماعية غابت عنها الدولة…
إن العدالةَ الاجتماعيةَ فضلا" عن أنها حقٌّ إنسانيٌّ لا جدال فيه فإنها في الوقت ذاته حالة ً من الاستقرار الاجتماعي وتؤسس لنهضةٍ وازدهارٍ وتقدم...
نناضلُ من أجلِ أن تتحرّرَ كرامةُ شعبِنا من الحاجةِ وذلِّ السؤالِ …
الرشوة الانتخابية تقوضُ حرّيّةَ الانتخاباتِ وتؤسسُ لفسادٍ سياسيٍّ واجتماعي…
فلنُسقِطُها قبلَ أن تُفسِدَ حياتَنا العامّةَ…
الأحرارُ وحدَهم مَن تفيضُ صناديقُ الاقتراعِ بأصواتِهم عزًّا وكرامةً…
بلدُنا يحتاجُ إلى حرّيّةٍ وعدلٍ اجتماعيٍّ ولا يحتاجُ إلى رِشًى وفسادٍ…
أيُّها الأصدقاءُ …
تجتاحُ العالمَ العربيَّ مشاريعُ تفكيكِ الكياناتِ الوطنيّةِ…
يُهدَّدُ الكيانُ الوطنيُّ بالقهرِ والاستبدادِ…
كما يُهدَّده الطائفيّةُ والمذهبيّةُ والإقصاءُ المتبادَلُ…
باطلًا ظنُّ بعضِهم أنَّ التموضعَ الطائفيَّ والمذهبيَّ سيكونُ له أمنٌ وسيكونُ له نعيمٌ …
ما كانَ ولن يكونَ إلّا قلقًا عقيمًا، وحقًّا مسروقًا، وأمنًا مستباحًا وفسادًا عَميمًا…
زمنُ الانحدارِ العربيِّ، زمنُ القهرِ والاستبدادِ، زمنُ التخاذلِ والاستسلامِ، زمنُ الإفقارِ والتجويعِ، زمنُ القتلِ والإبادةِ، زمنُ الطائفيّةِ والإقصاءِ…
هو ذاتُه زمنُ الكياناتِ العربيّةِ الهشّةِ وهو ذاتُه زمنُ الصهيونيّةِ المنتشيةِ المستحكمةِ المتجبّرةِ …
الوطنيّون الوحدويّون الأحرارُ يُسقِطونَ الطائفيّةَ عن صناديقِ الاقتراعِ الطائفيّةِ، كما أسقطوها عن يوميّاتِهم…
هجرةً أو اقتراعًا تُسقِطُ الأجيالُ الجديدةُ النظامَ الطائفيَّ عن مستقبلِها…
نناضلُ لوحدةٍ وطنيّةٍ أهدرتْها المصالحُ والتبعياتُ لكلِّ خارجٍ …
لبنانُ قويٌّ بوحدتِه الوطنيّةِ لا بعصبيّاتِه البغيضةِ …
أيُّها الأصدقاءُ …
سلامُ الإخضاعِ، هذا ما يريده العدوُّ الصهيونيُّ للبنانَ…
يواصلُ القتلَ والتدميرَ والتهجيرَ ظنًّا منه أنَّ لبنانَ سيستسلمُ لمشيئتِه …
أميركا تُساندُ إسرائيلَ في عدوانِها وتقدّمُ نفسَها راعيًا ووسيطًا في الوقتِ ذاتِه …
المفاوضاتُ مع العدوِّ تجري بلا نهاياتٍ واضحةٍ أو مُقدَّرةٍ …
لبنانُ الضعيفُ في وحدتِه وقدراتِه واقتصادِه وماليّتِه وأوضاعِه الاجتماعيّةِ ومقوّماتِ صمودِ أهلِه …
لبنانُ هذا تُثقِلُ عليه تداعياتُ الانهيارِ الاستراتيجيِّ العربيِّ من خارجِه …
كأنَّ زمنَ التوافقاتِ الوطنيّةِ في ظلِّ المخاطرِ الداهمةِ والتحدّياتِ الكبرى عصيٌّ على المشهدِ السياسيِّ في لبنانَ …
وكأنَّ السندَ العربيَّ الذي هو بالقرارِ الأميركيِّ لم يأتِ أوانُه بعدُ …
ولا أوانَ عربيٌّ أتى صادقًا لغزّةَ المذبوحةِ المدمَّرةِ ..
بعدَ الفأسِ بالرأسِ والإبادةِ والتجويعِ والتهجيرِ أتى خجولًا خجولًا…
قبلَ التوافقاتِ الصعبةِ وقبلَ الإسنادِ العربيِّ المؤجَّلِ … الأسئلةُ الأهمُّ:
كيف نصونُ كرامةً وطنيّةً فرّطَ بها بعضُ الداخلِ وأنهكها عدوٌّ طامعٌ؟؟
مَن يحمي كرامةَ الإنسانِ وحقَّه في الحرّيّةِ والعدالةِ الاجتماعيّةِ؟؟
مَن يصونُ الكيانَ الوطنيَّ والوحدةَ الوطنيّةَ والسلامَ الأهليَّ من عبثِ العابثينَ؟؟
هو المشروعُ الوطنيُّ الجامعُ وحملةُ راياتِه من الوطنيّينَ الأحرارِ التقدّميّينَ…
هم حاملو المشروعِ في ساحاتِ النضالِ وإلى صناديقِ الاقتراعِ حبًّا وانحيازًا للبنانَ واللبنانيّينَ …
-------------
النائب أسامة سعد في الحفل السنوي للتنظيم الشعبي الناصري: تحاصرُنا المخاطرُ والتحدّياتُ من كلِّ صوبٍ ومن كلِّ نوعٍ
2026-02-08








