الرئيسية / أخبار لبنان /سياسة /ملف التمديد لقائد الجيش.. ما الجديد؟

جريدة صيدونيانيوز.نت / ملف التمديد لقائد الجيش.. ما الجديد؟

 

Sidonianews.net

---------------------

الجمهورية

علمت «الجمهورية» انّ حركة اتصالات سياسية وحكومية تكثفت في الساعات الاخيرة لإيجاد حلول ومخارج لملف التمديد لقائد الجيش الذي ما زال يراوح في دائرة التعطيل.

وبحسب المعلومات، فإنّ هذه الاتصالات تركّزت على اولوية ان تتلقف الحكومة هذا الملف وتحسمه في جلسة مجلس الوزراء، أكان لناحية التمديد لقائد الجيش او تعيين قائد جديد. ورئيس مجلس النواب نبيه بري يشدّد على هذا الأمر، ويعتبر انّ الفرصة ما زالت متاحة أمام الحكومة لكي تتخذ قراراً في هذا الشأن، كون لا شيء يمنعها من أن تعيّن او أن تمدّد، وبالتالي لا يجوز لها ان تتخلّى عن صلاحياتها.

وقالت مصادر موثوقة لـ«الجمهورية»: «انّ الاسبوع الجاري يشكّل حتى نهايته مهلة حاسمة للحكومة لكي تبت بملف قيادة الجيش، والاّ فإنّ عدم الحسم في هذا الملف حكومياً، سيتسبّب بمشكلة»، وهو ما اكّده مسؤول كبير، من دون أن يحدّد ماهية هذه المشكلة او اطرافها.

الى ذلك، اكّدت مصادر معارضة للتمديد لـ«الجمهورية»، انّ من غير الجائز ربط المؤسسة العسكرية بشخص، ففيها من الضباط الكبارمن هو مؤهل لقيادتها بكلّ مسؤولية وكفاءة، المستغرب هو افتعال مشكلة وهمية وتكبيرها، فقائد الجيش تنتهي ولايته في 10 كانون الثاني، والطبيعي جداً ان يُعيّن خلف له، والحل بسيط جداً إن كانوا يريدون الحل فعلاً، وهو ان تبادر الحكومة الى تعيين القائد الجديد، او بالتعجيل في انتخاب رئيس للجمهورية من الآن وحتى ما قبل نهاية الشهر الجاري، وتشكيل حكومة جديدة يكون تعيين قائد جديد للجيش ورئيس اركان ومجلس عسكري، اول قراراتها.

في المقابل، حذّرت مصادر سياسية مؤيّدة للتمديد لقائد الجيش مما سمّتها «محاولات متعمّدة لتمييع ملف قيادة الجيش»، وقالت لـ«الجمهورية» انّ هذا الامر يلقي بمخاطر كبرى على المؤسسة العسكرية، وسنواجه اي محاولة يُراد منها شلّ المؤسسة العسكرية». وكان لافتاً في هذا السياق ما قاله رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع امس: «اننا في 4 كانون الاول، وما زلنا في انتظار رئيس مجلس النواب نبيه بري ليدعو الى جلسة لمجلس النواب كما وعد، بغية تجنيب المؤسسة العسكرية اي هزة او فراغ او فوضى لا سمح الله».

 وحول الموضوع نفسه اعلن «التيار الوطني الحر» على حسابه على منّصة «اكس» أن «‏لا داعي لتوتر «القوات» أو تبرير سعيها للتمديد... يكفي أنّها انقلبت على موقفها من وجوب عدم حضور اي جلسة تشريعية، الى قيامها بتقديم اقتراح قانون التمديد والاعلان عن حضورها جلسة من عشرات البنود غير الضرورية، ليتيقن الرأي العام الى أي مدى هي «غبّ الطلب» للقوى الخارجية وتستجيب لطلباتها، سواءً كانت سفيراً اميركياً او موفداً فرنسياً، لا فرق... المهمّ أن احترام السيادة الوطنية واستقلالية القرار لديها مجرد شعار ووجهة نظر!».

-----------------------------

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار لبنان / ملف التمديد لقائد الجيش.. ما الجديد؟

 

2023-12-05

دلالات: