https://www.sidonianews.net/article339944 /قراءات ومستجدات ومواقف لبنان والمنطقة - الأربعاء 7-10-2026: المسيرة بقاعا غير إسرائيلية؟ | جرس إنذار: اعتكاف الصدّي يصعق الحكومة والبحث في مجلس الوزراء؟ | جعجع: تفكيك الحزب أولوية؟| الأمم المتحدة تتشاور مع إيران حول لبنان!؟
صيدونيا نيوز

سقوط مسيّرة على طريق بلدة شليفا المؤدية إلى بوداي - في البقاع (الصورة عن النهار)

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات ومواقف لبنان والمنطقة - الأربعاء 7-10-2026: المسيرة بقاعا غير إسرائيلية؟ | جرس إنذار: اعتكاف الصدّي يصعق الحكومة والبحث في مجلس الوزراء؟ | جعجع: تفكيك الحزب أولوية؟| الأمم المتحدة تتشاور مع إيران حول لبنان!؟

Sidonianews.net

-----------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف لبنان والمنطقة - الأربعاء 7-10-2026:

-------------

النهار:

الصدي يرفع الاحتجاج على الحكومة اعتكافاً... الأمم المتحدة "تتشاور" مع إيران حول لبنان!

إذا صحّ الحديث عن مفارقة غريبة في إقدام وزير الطاقة والمياه جو الصدي على إعلان اعتكافه عن المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، في رسالة احتجاج حيال عدم استجابة الحكومة للإجراءات التي يطلبها في سياق احتواء تداعيات أزمة المحروقات، فهي في أن هذه الأزمة تمكّنت من هزّ الحكومة، ولو أنها لم ولن تسقطها، ولكنها عجزت عن إلغاء أو إسقاط أو تخفيض ضريبة الـ300 الف ليرة على صفيحة البنزين!.

بطبيعة الحال، لا يمكن اختصار المشهد الداخلي في الذكرى الثالثة لـ7 تشرين الأول بملف المحروقات وأزمة الكهرباء وحدهما على اهميتهما، ولكن مجرياتهما في ظل رفع صوت الاعتراض من الوزير المعني كما من فريقه السياسي “القوات اللبنانية” على نحو تصاعدي شكّل واقعياً ما اعتبر جرس إنذار بفعل دوران أزمة المحروقات والكهرباء في دوامة العجز عن تحقيق حلول جذرية. وأدرجت خطوة الوزير صدي التي جاءت عقب موقف لـ”القوات” تضمّن مجموعة تحذيرات لافتة حكومياً وسياسياً، في إطار رسالة تقف في منتصف الطريق بين الاستقالة وعدم السكوت عن امتعاض تصاعدي من عدم تلقي الوزير السند الحكومي الكافي في الأزمة الأشدّ تعقيدا التي ترتب على الوزارة والحكومة تداعيات سلبية تراكمية.

أما في الجانب السياسي الواسع، فإن تزامن الذكرى الثالثة للسابع من تشرين الأول مع تصاعد الغموض الذي يكتنف الوضع في الجنوب اللبناني أبقى هاجس المخاوف مسلّطاً حيال المراوحة في ملف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وعدم إسقاط التحسّب لتصعيد إسرائيلي واسع قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 من الشهر الحالي، خصوصاً أن الموعد الرسمي للمفاوضات العسكرية المقرّرة مبدئياً في تامبا لم يحدّد بعد.

اعتكاف وزير الطاقة

إذاً في خطوة اعتراضية لا ترقى إلى تهديد مصير الحكومة، أعلن وزير الطاقة والمياه جو الصدي اعتكافه عن المشاركة في جلسات مجلس الوزراء بعد سلسلة تحذيرات وجّهها إلى الحكومة، مؤكداً أنه وضع أمامها المعطيات المتعلقة بتداعيات الأزمة وقدم مجموعة من الحلول لتأمين استمرارية التغذية الكهربائية وتخفيف الكلفة على المواطنين. وأكد أن قرار الاعتكاف “ليس تخلياً عن المسؤولية، بل تمسكاً بها ورفعاً للصوت باسم المواطن اللبناني كي لا يتحمل وحده أعباء أزمة الطاقة العالمية”، مشدداً على أنه سيواصل ممارسة كامل مسؤولياته والعمل على حماية استمرارية المرفق العام وحقوق المواطنين. اكتشفالثقافة

في ما يتعلق بالإجراءات المطلوبة لمواجهة أزمة المحروقات، أوضح الوزير أنه طالب بتسديد فواتير الكهرباء المتوجّبة على الوزارات والمؤسسات العامة، إلا أن التجاوب، كان “جزئياً ولمرة واحدة”، متسائلاً: “كيف نطلب من المواطن أن يسدّد فاتورته كاملة، فيما مؤسسات الدولة نفسها لا تسدّد ما يترتب عليها لنتمكن من شراء الفيول؟”. وكشف أنه طالب أيضاً الحكومة بتسديد قيمة الفاتورة المترتبة عن دعم المتضررين من الحرب، بما يتيح لمؤسسة كهرباء لبنان شراء الفيول وتأمين التغذية، لكنه قال إن هذا الطلب لم يلقَ أي تجاوب حتى الآن. كما لفت إلى أن الوزارة طرحت اعتماد تعرفة كهرباء متحرّكة وهي مطلب إصلاحي، بما يسمح بزيادة ساعات التغذية وتخفيف الكلفة الإجمالية التي يتحملها المواطن. وكشف أن الاجتماع الوزاري الأخير لم ينتج عنه أي تجاوب فعلي مع الطروحات المقدمة.

كما أن “تكتل الجمهورية القوية” أصدر بياناً بعد اجتماعه أعلن فيه أن “أزمة الكهرباء المتوارثة لا تحتاج إلا إلى إرادة لوقف الهدر ورؤية جادة لحلّ مستدام، وهو ما عمل عليه وزير الطاقة والمياه جو الصّدي منذ اللحظة الأولى… لكن غياب تجاوب الحكومة ووزارة المال، مقابل استسهال صرف الاعتمادات لصالح البعض، يطرح علامات استفهام صارخة، لا يمكن السكوت عنها، حول بعض النوايا والقرارات”. وكانت للتكتل ملاحظات على أداء الدولة سيادياً أيضاً، إذ اعتبر “أنه لم يعد جائزاً، بعد كل المأساة التي مرّ ويمرّ بها الشعب اللبناني، أن تبقى القرارات الإنقاذية حبراً على ورق وكلاماً منمّقاً على المنابر، وأن يتلكأ أيّ مسؤول عن تنفيذ ما يتوجّب عليه، فيتحوّل مسار السلطة إلى لعبة شراء للوقت، لا تخدم إلا من يرفض الدولة ويحجب بعبثيته الأمن والأمان عن اللبنانيين”. وأشار إلى “أنّ أولى الخطوات التي على الدولة المباشرة بتنفيذها هي إطلاق حملة لتطهير مؤسساتها وإداراتها وأجهزتها كافة من الوجوه التي تربط قرارها خارج الدولة، وتعمل وفق كتاب مشغّليها لا وفق الدستور”.

الوضع الجنوبي

أما في ما يتعلق بالوضع الجنوبي، فبرز اجتماع لافت أممي- إيراني تطرّق إلى الأوضاع اللبنانية. وأفيد أن منسق الأمم المتحدة الخاص بشؤون لبنان جان أرنو اجتمع أمس بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وبحسب وكالة “ارنا” الإيرانية، فإن المسؤول الأممي “قيّم في هذا اللقاء، الوضع الراهن بلبنان والجهود التي بذلتها الأمم المتحدة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في المنطقة”. وقال ارنو “إننا نتطلع، من خلال تنفيذ اتفاق نهاية الحرب بين إيران والولايات المتحدة وتعزيز التعاون بين الدول الإقليمية، إلى إرساء السلام والأمن المستدامين في المنطقة وخصوصا لبنان”. 

وعلى الصعيد الميداني، توغّلت أمس جرافة وثلاث آليات عسكرية من منطقة غدرائيل شمال كفرشوبا بقضاء حاصبيا، حيث عملت على فتح الساتر الترابي في منطقة شانوح، وتقدمت في اتجاه المنازل في مزرعة حلتا. وبعد وصولها إلى محيط المنازل، عادت الآليات وانسحبت باتجاه مزرعة بسطرة. وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على منزل في منطقة العريش عند أطراف بلدة حاريص. واستهدف قصف مدفعي بلدة المنصوري كما استهدف صباحاً، أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت.

المسيّرة بقاعاً يرجح أنها غير إسرائيلية

بقاعاً، أفيد عن سقوط مسيّرة على طريق بلدة شليفا المؤدية إلى بوداي، حيث ضرب الجيش اللبناني طوقاً أمنياً وقطع الطريق المؤدية إلى قرى غرب بعلبك. ولاحقاً، فجر الجيش المسيّرة. 

وفي معلومات لم يؤكدها أي مصدر أمني، أن المسيّرة أربكت الجيش والقوى الأمنية، إذ لم يتضح أنها إسرائيلية، وكانت محمّلة بالسلاح ما يرجح أنها كانت معدّة لتهريب سلاح عبر الحدود لمصلحة جهات محلية معروفة. وكان القرار بتفجيرها كمخرج لعدم الكشف عليها، والكشف عن وجهتها واستخدامها

-------------

نداء الوطن :

اعتكاف الصدّي يصعق الحكومة ويحرّك خطوط المعالجة ملف الطاقة على طاولة مجلس الوزراء غدًا في بعبدا

 

قبل ثلاث سنوات، استفاق العالم والمنطقة على وقع "طوفان الأقصى". وفي اليوم التالي، دخل "حزب الله" معركة "الإسناد"، واضعًا لبنان على مسار لا يزال مفتوحًا على الدمار والخسائر البشرية والاقتصادية والمعيشية. أما فائض القوة "المغشوش" الذي بنى عليه قراراته، وروّج له داخل بيئته بوصفه ضمانة للحماية والردع، فانقلب في المحصّلة فائضًا من الخسائر، وأسهم في نحر الجنوب من الوريد إلى الوريد. وفيما لا تزال البلاد تدفع أثمان الحرب، تتراكم فوقها الأزمات الداخلية، من الكهرباء إلى غلاء الأسعار.

وبدل أن يتعقّل "الحزب" ويعيد حساباته، رأفةً بناسه أولا، يواصل أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بيع الأوهام في طواحين "الممانعة"، إذ يرى أن "تحرير الجنوب أمام أعيننا"، وأن "المقاومة التي صمدت مع مجاهديها وشعبها استطاعت أن تقدّم أسطورة في الصمود خلال كل هذه الفترة من العدوان المتواصل". لكن أيّ صمود هذا، فيما نحو مئة بلدة جنوبية مدمّرة كليًا، وجبل عامل تعرّض لأكبر تهجير ونزوح في تاريخه؟ وأيّ "أسطورة" هذه إذا كان ثمنها ألّا يبقى حجر على حجر؟

في الغضون أغلق قاسم في كملته أمس الباب أمام أي مراجعة، قائلا: "لا تسألونا ماذا ستفعلون، لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود"، مضيفًا أن "لا شيء" لديه ليقدّمه، وأن "الحل يبدأ بخروج العدو صاغرًا"، قبل أن يحسم موقفه: "لا تسألونا عن حلول أخرى".

إلى ذلك، وضع قاسم "حصر السلاح" في السلة نفسها مع الاقتصاد والوظائف والعيش المشترك وأموال المودعين، معلنًا الاستعداد لمناقشة هذه القضايا "وفق الأطر الدستورية"، وكأن السلاح مجرد ملف داخلي تقني، قابل للأخذ والرد على غرار أي بند اقتصادي أو اجتماعي، لا قضية تمسّ جوهر السيادة واحتكار الدولة للقوة وقرار الحرب والسلم. فإذا كان الدستور هو المرجعية في الاقتصاد والوظائف وأموال المودعين، فكيف يتحوّل السلاح إلى بند تفاوضي بين أطراف الداخل؟

 

جعجع: تفكيك "الحزب" أولوية

وفي السياق السياسي نفسه، رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن تفكيك "حزب الله" ضرورة لقيام دولة فعلية في لبنان، مؤكدًا أن هذا المطلب ليس استجابة لضغوط خارجية، بل أولوية لبنانية. وخلال حوار نظّمه معهد واشنطن، انتقد انتظار تسوية أميركية - إيرانية أو تحرك إسرائيلي لمعالجة الملف، داعيًا الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤوليتها مباشرة. واعتبر جعجع أن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل تعثّر لأن تفكيك "الحزب" لم يسبق تطبيقه، رغم اقترانه بانسحاب إسرائيلي من الجنوب. كما رأى أن كسب تأييد الطائفة الشيعية يبقى صعبًا ما دام "حزب الله" يحتفظ بقوته وقدرته القتالية الحالية".

 

جرس إنذار كهربائي

بالعودة إلى وجع اللبنانيين الراهن، فإذا بقيت الدولة عاجزة عن حسم الملف السيادي، فإنها لا تملك ترف التباطؤ في معالجة قضية الكهرباء، ولا سيما بعدما أعلن وزير الطاقة والمياه جو الصدّي، في مؤتمر صحافي أمس، تعليق مشاركته في جلسات مجلس الوزراء. فالتأخير يوسّع دائرة الاحتقان الاجتماعي، إذ باتت قدرة اللبنانيين على الاحتمال عند حدودها القصوى.

في هذا السياق، قال مصدر سياسي رفيع لـ"نداء الوطن" إن "تعليق وزير الطاقة والمياه جو صدي مشاركته في جلسات مجلس الوزراء هو بمثابة جرس إنذار واضح إلى أن طريقة مقاربة الملفات الحيوية، ولا سيما ملف الكهرباء، لم يعد في الإمكان أن تستمر على النحو الذي ساد في السابق، في وقت بات فيه المطلوب اتخاذ قرارات جريئة ومسؤولة تضع حدًّا للتردد والمماطلة، بدلا من الاستمرار في سياسة التمهل وانتظار ما قد تحمله التطورات، فيما يواصل هذا الملف استنزاف الدولة وإثقال كاهل الشعب اللبناني بأعبائه المالية والخدماتية".

وأوضح المصدر أن "خطوة وزير الطاقة تأتي في سياق محاولة دفع المعالجة الحكومية لملف الكهرباء نحو مرحلة أكثر حسمًا، انطلاقًا من أن استمرار الأزمة من دون قرارات واضحة وعملية، لن يؤدي إلا إلى تعميق التداعيات المترتبة عليها، سواء على مستوى المالية العامة أو انتظام التغذية الكهربائية أو ثقة اللبنانيين بقدرة الدولة على معالجة أحد أكثر الملفات استعصاءً منذ سنوات".

وكشف المصدر أن "صدي سيزور اليوم رئيس الجمهورية جوزاف عون، للبحث في مختلف الخلفيات والملابسات التي أحاطت بقراره تعليق مشاركته في جلسات مجلس الوزراء، على أن يتشاور رئيس الجمهورية بدوره مع رئيس الحكومة نواف سلام في ما آلت إليه الأمور، بما يفتح الباب أمام معالجة سياسية داخلية تحول دون اتساع دائرة الخلاف داخل السلطة التنفيذية".

وبحسب المصدر نفسه، "فإن الاتصالات الجارية يفترض أن تفضي إلى توضيح الصورة في خلال الساعات المقبلة، وسط ترجيح بأن تتجه الأمور في منحى إيجابي قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء المقررة بعد ظهر غد في قصر بعبدا. ويؤمل أن يشارك الوزير صدي في الجلسة، بما يسمح بعودة النقاش الحكومي إلى مساره الطبيعي، على أن يتصدر ملف الكهرباء جدول البحث باعتباره القضية الأكثر إلحاحًا والأشد التصاقًا بأعباء اللبنانيين اليومية".

وعمّا إذا كانت قد أُجريت اتصالات بين بعبدا وقيادة "القوات اللبنانية"، أشارت المعلومات إلى أن الاتصالات ستتركز بين عون وسلام والصدي، باعتبار أن الأزمة مطلبية ووزارية، وتتصل بملف وزارة الطاقة، وليست أزمة سياسية نتج عنها اعتكاف وزراء "القوات". بل على العكس، ثمة تناغم بين عون وسلام و"القوات" في المواقف السيادية والسياسية، ما يجعل الأولوية لمعالجة أزمة الكهرباء والطاقة التي أدت إلى اعتكاف وزير الطاقة.

--------

جريدة صيدونيانيوز.نت

قراءات ومستجدات ومواقف لبنان والمنطقة - الأربعاء 7-10-2026: المسيرة بقاعا غير إسرائيلية؟ | جرس إنذار: اعتكاف الصدّي يصعق الحكومة والبحث في مجلس الوزراء؟ | جعجع: تفكيك الحزب أولوية؟| الأمم المتحدة تتشاور مع إيران حول لبنان!؟ 

 

 


www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://www.sidonianews.net/article339944 /قراءات ومستجدات ومواقف لبنان والمنطقة - الأربعاء 7-10-2026: المسيرة بقاعا غير إسرائيلية؟ | جرس إنذار: اعتكاف الصدّي يصعق الحكومة والبحث في مجلس الوزراء؟ | جعجع: تفكيك الحزب أولوية؟| الأمم المتحدة تتشاور مع إيران حول لبنان!؟