لقاء ثلاثي بين الرئيسَين اللبناني جوزف عون (يمين) والفرنسي إيمانويل ماكرون (وسط) والعاهل الأردني عبدالله الثاني (يسار) في الإليزيه، على هامش الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني (الصورة من النهار : أ ف ب).
جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الأحد 20-9-2026 : في إنتظار مؤتمر لم يحدد موعده؟ | منصورون وصمدنا ؟ | جنبلاط يقرع جرس الإنذار ؟ | سلام إلى نيويورك والجنوب إلى المجهول؟ | تدمير باليستي للحوثي على الرياض؟
Sidonianews.net
-----------
جريدة صيدونيانيوز.نت
فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الأحد 20-9-2026: في إنتظار مؤتمر لم يحدد موعده؟ | منصورون وصمدنا ؟ | جنبلاط يقرع جرس الإنذار ؟ | سلام إلى نيويورك والجنوب إلى المجهول؟ | تدمير باليستي للحوثي على الرياض؟
------------
النهار :
في انتظار مؤتمر لم يُحدَّد موعده؟
روزانا بومنصف
لدى الخارج حساباته ومصالحه ولكن لديه ذاكرته أيضاً وتجربته مع لبنان في مؤتمرات متعددة عقدت في باريس في شكلٍ خاص وحملت اسمها لدعم الاقتصاد اللبناني على خلفية دعم إصلاحات مطلوبة وضرورية أُطيح بها مراراً وتكراراً لاعتبارات وأسباب مختلفة
التمييز المهم لمؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي عُقِد في باريس الأسبوع المنصرم أنّه وعلى غير كل المؤتمرات السابقة حظيَ، وهو لا يزال مؤتمراً تحضيريّاً لمؤتمر أوسع وفي ظل ارتباك غير مسبوق في التطورات الإقليمية، برئاسة شخصية مباشرة لكل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الجمهورية العماد جوزف عون. وهذا الاعتبار وحده كان كفيلاً بضمان دعم معلن أو خريطة طريق لدعم سيتبلور تباعاً مرحلة بعد مرحلة إلى جانب تحديد موعد المؤتمر الحاسم الفعلي لدعم الجيش، الامر الذي لم يحصل في الاتجاهين.
يعتقد البعض أنّ النداءات التي صدرت من مدينة النبطية مطالبة بسيادة الدولة اللبنانية الكاملة على رغم وجودها فيها على كل المستويات كانت فرصة أتيحت للدولة لأن تأخذ في يدها ورقة قوية أو ورقة أقوى إلى مؤتمر باريس عبر تثبيت الدولة أقدامها على نحو آخر في المدينة وعلى نحو حاسم يؤكد سيطرتها وحدها عليها من دون أي شوائب، متسلّحة بمطالبة شعبية واسعة تخشى وجوداً حزبيّاً يستدرج إليها الاعتداءات الاسرائيلية.
ومع أنّه قد يكون للدولة اعتباراتها في هذا السياق، لكنّه غير مفهوم على نطاق واسع في الداخل الذي تتفاعل معه ويتفاعل مع الخارج كذلك. إذ يسود هذا الانطباع لدى أوساط ديبلوماسية وسياسية على نحو سابق ليس إزاء النبطية بالذات، بل إزاء تنفيذ الدولة قرارها حول بيروت منزوعة السلاح على نحو يرسل المؤشرات المطلوبة بعيداً من الامتحان المباشر للجيش في مناطق تجريبية تنسحب منها إسرائيل أوّلاً، وتوفّر أوراقاً قوية للدول الصديقة من أجل تسريع الدعم. وذلك علماً أنّ إعلاناً أميركيّاً إبّان استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس جوزف عون في البيت الأبيض قبل شهرين من مؤتمر باريس والاستعدادات الطيبة للجانب الأميركي الذي يعتبر الأكثر دعماً للجيش اللبناني على مختلف المستويات، كان ليُشكّل في حدّ ذاته المفتاح الضروري لكل الدعم الخارجي المطلوب، فيما أنّ ذلك كان ولا يزال مرتبطاً بإمساك الجيش اللبناني بناصية القرار على الأرض على نحو يُرسي المعادلة التي تفيد بانتظار خطوات ملموسة في هذا الاطار قبل ترخيم الدعم القائم ولو ليس بالحجم المطلوب والضروري وليس العكس.
هذه المعادلة التي تفضي أو أفضت إلى معادلة جديدة لافتة أضفاها أو ترجمها إعلان السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي الذي هو من ضمن الفريق الأميركي الراعي للمفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل، وعلى إثر مؤتمر باريس، من أنّ "الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح جيشه قويّاً" وهو موقف ضاغط مستغرب على ضوء اتفاق الإطار الذي يُفيد بخطوة مقابل خطوة متى بدأ تنفيذه، ويعتقد كُثر أنّه يصبّ من ضمن المعادلة التي يستفيد منها "حزب الله" بزعمه أنّ الجيش لا يملك القدرة على الدفاع عن لبنان وفرض سيادة الدولة في الجنوب لافتقاده الى التسليح اللازم وانتظار دعمه ليصبح قويّاً يٌديم الاحتلال الإسرائيلي ما يوفر ذرائع لبقاء سلاحه.
لا يمكن التعويل فحسب على نوايا طيبة وارادة قوية يتم تقديرها وتشجيعها راهناً. إذ لدى الخارج حساباته ومصالحه ولكن لديه ذاكرته أيضاً وتجربته مع لبنان في مؤتمرات متعددة عقدت في باريس في شكلٍ خاص وحملت اسمها لدعم الاقتصاد اللبناني على خلفية دعم اصلاحات مطلوبة وضرورية أُطيح بها مراراً وتكراراً لاعتبارات وأسباب مختلفة لها سياق آخر. ولكن لا يزال الخارج يطالب لبنان باصلاحات اقتصادية وادارية غدت أكثر إلحاحاً بعد الانهيار الاقتصادي ويستمر لبنان في التعثر بها او في اجرائها.
-------------------
النهار:
"منصورون وصمدنا"... نعيم قاسم: المقاومة السبيل الوحيد لتحرير الأرض | "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية"
وطنية - كتبت صحيفة النهار تقول: أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن الحزب "سيواصل خيار المقاومة في مواجهة إسرائيل"، وقال: "حتى لو طال الأمر في لبنان لأيام وأشهر فنحن منصورون لأنّنا صمدنا ومنعناهم من إبادتنا ومن تحقيق أهدافهم".
وشدّد، خلال كلمة ألقاها في "مؤتمر الشهيد المقاوم" في الذكرى الـ55 لتأسيس منظمة الطلبة الإمامية في باكستان، أن "المقاومة، بمختلف أشكالها تمثّل السبيل لمواجهة إسرائيل واستعادة الحقوق"، مجدّداً التأكيد أن "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية".
ورأى قاسم أن "حزب الله أنجز تحريراً مهماً في عامي 2000 و2006"، متابعاً: "خضنا حربين كبيرتين في 2024 و2026، ولا نزال في دائرة الحرب والمواجهة مع العدو الإسرائيلي".
واعتبر أن "المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض وكل الطرق الأخرى مضيعة للوقت. لقد اختبرنا بشكل مباشر في لبنان خيار المقاومة ووجدنا أن هذا الخيار يحرّر الأرض والإنسان، وتدريجياً لا بد أن تظهر ثغرات ويسقط العدو على المستوى المادي".
"أصحاب حق"
وعن الحرب مع إسرائيل، لفت قاسم إلى أن "الحزب يدرك أنّه لا يوجد تكافؤ عسكري على الإطلاق"، وقال: "لكننا نعلم أيضاً بأننا أصحاب إيمان، وأصحاب دين، وأصحاب حق، وأصحاب الأرض، وأن علينا أن نقاوم مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات".
وعن إيران، قال قاسم إن "طهران واجهت محاولة لإسقاط الجمهورية الإسلامية والنظام الإسلامي"، معتبراً أن "القيادة الإيرانية والشعب والحرس كانوا متشابكين موحّدين في مواجهة هذا التحدّي".
وأردف: "حتى لو طال الأمر لأيام وأشهر، لكن إيران انتصرت".
وختم قاسم كلمته، مؤكّداً أنّه "مع التصميم والصمود مع أهلنا نستطيع الوصول إلى النتيجة المطلوبة".
-----------------
الأنباء:
جنبلاط يقرع جرس الإنذار: من احتواء الحرب الإقليمية إلى تحصين لبنان
وطنية - كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: طغى التصعيد في السعودية على المشهد الإقليمي، بعدما وصلت هجمات الحوثيين إلى محيط العاصمة الرياض، مع استهداف محيط مطار الملك خالد ومنشآت مرتبطة بأرامكو، في تطورٍ رفع منسوب المخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة واتساعًا، ولا سيما بعد محاولة استهداف مكة المكرمة والتصعيد المتواصل بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين.
خطورة المشهد دفعت السفارة الأميركية في بيروت إلى إصدار تنبيه أمني، حذّرت فيه من أن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقّدة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقّع، داعيةً الأميركيين الموجودين في المنطقة إلى توخّي مزيد من اليقظة والحذر، والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
ولفت التنبيه بصورة خاصة إلى انخراط الحوثيين المدعومين من إيران في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية، محذرًا من أن هذا الصراع العسكري يحمل إمكانية التصعيد بسرعة.
ومن خارج الحدود اللبنانية، قرأ الرئيس وليد جنبلاط المشهد الإقليمي من زاوية مختلفة. ففي لحظة تتسع فيها ساحات الاشتباك وتتداخل خطوط النار، يطرح جنبلاط مقاربة تتجاوز حدود الجبهة اللبنانية، واضعًا تطبيق اتفاق إسلام آباد والتوصل إلى هدنة مع الحوثيين في صلب السبل الممكنة لمنع اتساع الحرب.
وفي تغريدة عبر منصة "إكس"، قال جنبلاط: "من بين السبل الممكنة للخروج من هذا الوضع ومنع اتساع رقعة الحرب، العمل على تطبيق اتفاق إسلام آباد، بالتوازي مع ضرورة التوصل إلى هدنة مع الحوثيين".
لبنان ليس خارج المعادلة
من الجنوب اللبناني إلى البحر الأحمر، تتعدد الساحات لكن الخشية واحدة: أن يتحول التصعيد المتنقل إلى مواجهة إقليمية أوسع يصعب ضبطها.
وفي هذا السياق، تأتي دعوة جنبلاط إلى تسويات متوازية، في محاولة لفتح أكثر من ثغرة في جدار التصعيد، بدل انتظار معالجة كل ساحة على حدة.
لكن بالنسبة إلى لبنان، لا تبدو المسألة إقليمية فقط. فالجنوب يعيش تداعيات مباشرة، والدولة اللبنانية مطالبة بالتعامل مع واقع أمني وسياسي شديد الحساسية، فيما لم تنتج الاتصالات حتى الآن صيغة نهائية تنهي حالة الاستنزاف القائمة، ما يستدعي خطة رسمية واضحة من قبل المعنيين لمعالجة أوضاع أهل الجنوب والنازحين منهم خصوصًا، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، وهو ما كان قد دعا إليه جنبلاط سابقًا.
سلام إلى نيويورك... والملف اللبناني على الطاولة الدولية
على هذا الإيقاع، ينتقل رئيس الحكومة نواف سلام إلى نيويورك، حاملًا مجموعة ملفات تتجاوز حدود الشكوى من الاعتداءات الإسرائيلية.
فالمطلوب لبنانيًا هو وضع قضية الجنوب ضمن إطار دولي متكامل: وقف الاعتداءات، معالجة تداعيات الحرب، استكمال البحث في المفاوضات، ومواجهة الاستحقاق الأكثر إلحاحًا المرتبط بمستقبل "اليونيفيل"، فيما يحاول لبنان تثبيت موقع الدولة في مرحلة يعاد فيها رسم الترتيبات الأمنية والسياسية في الجنوب.
والتطور الأبرز كشفته "القناة 13" المعادية، إذ زعمت أن جيش العدو يقيم جسورًا فوق نهر الليطاني ويشق طرقًا عسكرية، ضمن استعداداته للبقاء طويلًا في لبنان.
وما لم يفصح عنه الإعلام العبري، جاء على لسان السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، الذي كشف أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح الجيش اللبناني قويًا بما يكفي لتولي المهمة الأمنية.
اختبار نيويورك تحت المجهر
وبين باريس ونيويورك، يتحرك لبنان على خط دبلوماسي كثيف، إذ إن الاجتماع التحضيري في العاصمة الفرنسية فتح نافذة سياسية، فيما تحمل الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لرفع مستوى النقاش حول مستقبل لبنان.
لكن بحسب مصادر مطلعة، فإن الفارق بين البيانات السياسية والوقائع على الأرض يبقى كبيرًا. فالجنوب لا ينتظر البيانات، بل يحتاج إلى وقف فعلي للاعتداءات وضمانات واضحة تمنع استمرار الوضع الميداني المفتوح على التصعيد.
ووفق المصادر، يكتسب لقاء رئيس الحكومة بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أهمية خاصة، باعتبار أن الولايات المتحدة تضطلع بدور أساسي في رعاية اتفاق الإطار، الذي لا يزال يصطدم بعقد أساسية.
وبذلك، فإن التحدي، كما تلفت المصادر، لم يعد في إبقاء باب التفاوض مفتوحًا فحسب، بل في تحويله إلى مسار قادر على إنتاج ترتيبات قابلة للتنفيذ.
الجنوب أمام المجهول
في المقابل، يقترب ملف "اليونيفيل" من لحظة حاسمة. قائد القوة الدولية الميجر جنرال ديوداتو أبانيارا تحدث عن ضرورة الانتقال السلس إلى جهات أخرى أو التمهيد لبعثة جديدة، في إشارة إلى أن البحث في مرحلة ما بعد "اليونيفيل" لم يعد افتراضًا بعيدًا.
لكن الانتقال لن يكون بسيطًا، في ظل وجود أكثر من نصف مواقع القوة الدولية في مناطق تسيطر عليها إسرائيل حاليًا.
وبحسب قائد القوة الدولية، فإنه في حال عدم صدور قرار جديد من مجلس الأمن، ستضطر القوة إلى إنهاء عملياتها نهاية العام.
الحكومة تحت الضغط
وعلى خط موازٍ مع الاستحقاقات الخارجية، تواجه الحكومة ضغوطًا داخلية متراكمة. فملف الكهرباء عاد إلى الواجهة مع تحذيرات وزير الطاقة جو الصدي وتلويحه بخيارات تصعيدية، فيما برزت همسات عن إمكان تغيير بعض الأسماء الوزارية التي توصف بأنها أقل إنتاجية.
إلا أن مصادر حكومية نفت أي توجه حالي إلى تعديل حكومي، محذرة من أن أي تغيير قد يضرب التوازنات الدقيقة التي قامت عليها الحكومة.
---------------
الشرق الأوسط:
التحالف: تدمير باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض | إدانات عربية وإسلامية للاعتداءات الإرهابية على السعودية
وطنية - كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه مدينة الرياض، فجر السبت.
وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن تصعيد الحوثيين واستمرار محاولاتهم استهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض، التي يسكنها أكثر من 8 ملايين مواطن ومقيم، يؤكدان تعنّت هذه الميليشيا وإمعانها في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد وممنهج، في سلوك إرهابي وعدائي.
وأضاف اللواء المالكي أن الميليشيا الحوثية حاولت استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدن (بيش، والطائف، وفرسان، وينبع)، مؤكداً إحباط الدفاعات الجوية تلك المحاولات العدائية.
كما شدَّد، في بيان، السبت، على الحق الأصيل لقيادة التحالف في اتخاذ ما تراه مناسباً، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية؛ لردع سلوك الميليشيا الحوثية الإرهابية.
تضامن مطلق
أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الاعتداءات الحوثية على السعودية؛ في انتهاك سافر لسيادتها، وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تضامنَ عمَّان المطلق مع الرياض، ووقوفَها معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدّراتها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.
كما أدانت وزارة الخارجية اللبنانية بأشد العبارات، الهجوم الصاروخي الذي استهدف الرياض، عادًّة التعرض لأمن السعودية انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعربت الوزارة في بيان، عن تضامن لبنان الكامل مع السعودية، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها، مجددةً رفضه القاطع لأي استهداف للمدن والمنشآت المدنية أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
انتهاك صارخ
أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة تصاعد الاعتداءات الإرهابية الحوثية على السعودية، واستمرار محاولات الميليشيا المتكررة والمتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، باعتبارها انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وشدَّد البيان على أن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني للبحرين، مشيداً بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وجاهزيتها العالية في التصدي لهذه الاعتداءات الإرهابية وإحباطها، ونجاحها في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا باتجاه مدينة الرياض.
وجدَّدت البحرين دعوتها مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216.
اعتداءات جبانة
أعربت وزارة الخارجية الكويتية واستنكرت بشدة محاولة الحوثيين استهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات العدائية تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأشادت الوزارة بيقظة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وكفاءتها في التصدي لتلك الاعتداءات المشينة والجبانة، مُجدِّدة تضامن الكويت ووقفها إلى جانب السعودية ودعمها جميع إجراءاتها لصون سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما شدَّدت على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول الخليج.
محاولات بائسة
أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية، مؤكداً أن محاولات الميليشيا البائسة لاستهداف المدنيين والبنى التحتية السعودية تكشف عن نهجها العدواني والغادر، وتستوجب موقفاً دولياً حازماً لردع هذه الاعتداءات المرفوضة.
وجدَّد البديوي، في بيان، وقوف مجلس التعاون ودوله الأعضاء صفاً واحداً بجانب السعودية، ودعمها الكامل في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن أي استهداف لها هو استهداف لأمن المنطقة واستقرارها.
نهج إجرامي
أدانت رابطة العالم الإسلامي، باستنكارٍ شديدٍ، مُواصلة الميليشيا الإرهابية عدوانها الآثم على السعودية، ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وجدَّد الدكتور محمد العيسى، أمين عام الرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، التنديد بهذه الاعتداءات الإرهابية الغادرة، التي تنتهكُ كلَّ القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكّد على النهجِ الإجراميِ للميليشيا، في تعمُّدِ استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وأعاد العيسى، باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية وجميع الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلّتِها، التأكيد على التضامنِ الكاملِ مع السعودية، في كلِّ ما تتخذُه من إجراءات لردع المُعتدين، وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
-------------
قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الأحد 20-9-2026 : في إنتظار مؤتمر لم يحدد موعده؟ | منصورون وصمدنا ؟ | جنبلاط يقرع جرس الإنذار ؟ | سلام إلى نيويورك والجنوب إلى المجهول؟ | تدمير باليستي للحوثي على الرياض؟