جريدة صيدونيانيوز.نت / عاصفة من السجالات وردود الفعل في صيدا حول تداعيات أزمة النفايات : بيانات وبيانات مضادة من عكرة وقبرصلي واللجنة التشاركية في بلدية صيدا والمجتمع المدني ولجنة مراقبة أداء معمل المعالجة
Sidonianews.net
------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
غسان الزعتري ورئيفة الملاح
أثارت أزمة النفايات في صيدا والبيانات الصادرة حول من يتحمل المسؤولية عما وصلت إليه الأمور بين معمل المعالجة وبلدية صيدا وإتحاد البلديات والوزارات المعنية ، موجة من السجالات وصدور بيانات وبيانات مضادة في هذا المجال .
فبعد بيان إدارة معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة IBC ، والذي تضمن رفض رئيس مجلس الإدارة الشيخ صالح السريع قبول الدفعة التي تم الإعلان عنها للمعمل في إجتماع إتحاد بلديات صيدا الزهراني الذي عقد في بلدية صيدا بحضور وزيرة البيئة، وبعد التصريحات الصادرة عن فاعليات ونواب ، صدرت البيانات التالية أدناه :
د. أحمد عكرة نائب رئيس بلدية صيدا
صدر عن نائب رئيس بلدية صيدا الدكتور أحمد عكرة بيان جاء فيه:
أتحفنا البعض اليوم بمنشورات تحمل اتهامات مباشرة للبلدية، وكأنهم لا يعلمون شيئا عن ملف معمل معالجة النفايات في صيدا، ولا عن كل ما قامت به البلدية، وما بذلته من جهود واتصالات ومراجعات ومواقف واضحة للدفاع عن مصلحة صيدا وأهلها.
المستغرب أن من يعرف تماما تفاصيل هذا الملف، ويعرف أين تقع المسؤوليات الحقيقية، اختار اليوم أن يضع البلدية في مواجهة الناس، وأن يحاول تحميلها المسؤولية وحدها، لكن يبدو أن القناع قد سقط اليوم!.
بعد الانتخابات البلدية، سمعنا كلاما كثيرا عن احترام نتائجها، وعن دعم المجلس البلدي والوقوف إلى جانبه، وعن ضرورة التعاون لما فيه مصلحة صيدا.
أما اليوم، فقد بدأت الصورة تتضح، وتبين أن هناك من لم يكن يريد دعم البلدية، بل يريد إضعافها وكسرها وتعطيل دورها.
نحن لا نرفض النقد، بل نرحب بأي نقد مسؤول، ولا نخشى المساءلة. لكننا نرفض أن تتحول الملفات الإنمائية والخدماتية إلى مادة للمزايدات السياسية، وأن يتم تضليل الرأي العام عبر تحميل البلدية مسؤوليات كاملة دون جهات أخرى.
البلدية ليست خصما لأهل صيدا، والبلدية ليست شماعة لأخطاء الآخرين.
ومن يريد فعلا مصلحة صيدا، فليضع يده بيد البلدية، وليساعدها في تحصيل حقوق المدينة، بدلا من مهاجمتها أمام الناس.
أما محاولة كسر البلدية وإضعافها، فلن تكون على حساب المجلس البلدي فقط، بل على حساب صيدا وأهلها ومستقبلها.
صيدا بحاجة لمن يعمل معها، لا لمن يعمل على إضعافها.
-----------
مدير مؤسسة معروف سعد وائل قبرصلي
وصدرعن مدير مؤسسة معروف سعد عن كفى قلبًا للحقائق
من يطالب البلدية بتحمّل مسؤولياتها لا يريد إضعافها، بل يريد منع إضعاف صيدا.
في المقابل رد مدير "مؤسسة معروف سعد الثقافية الخيرية الاجتماعية" السيد وائل قبرصلي على الدكتور عكرة قائلا : سنوات طويلة من المعاناة مع ملف النفايات، وسنوات من التحركات والاعتراضات وطرح البدائل، واليوم يُطلب من الناس أن ينسوا كل ذلك لأن هناك بيانًا يقول إن المشكلة عند الآخرين؟
لا يا سادة.
البلدية مسؤولة، والحكومة مسؤولة، وكل جهة شاركت في إدارة هذا الملف مسؤولة، وكل من يريد تمرير حلول على حساب صحة صيدا وبيئتها سيواجه برفض أهل المدينة.
لا تخيفنا عبارة «إضعاف البلدية»، ولا تنفع معنا سياسة رمي المسؤوليات على الآخرين.
نحن لا نستهدف البلدية… بل نستهدف التقصير.
لا نستهدف صيدا… بل ندافع عنها.
ولا نبحث عن معركة سياسية… بل عن حق أهلها.
فلتُفتح الملفات أمام الناس، ولتُكشف المراسلات والقرارات والمسؤوليات، ولتكن المحاسبة علنية وشفافة.
صيدا ليست مزرعة، وأهلها ليسوا جمهورًا للتصفيق.
وصيدا بحاجة إلى من يحميها بالفعل… لا إلى من يحتمي بها خلف البيانات.
------------
اللجنة التشاركية
وصدر عن اللجنة التشاركية في بلدية صيدا مع المجتمع المدني ولجنة مراقبة أداء معمل المعالجة البيان التالي:
رضينا بالهم … والهم ما رضي فينا.
لم نجد وقاحة أكثر من وقاحة إدارة معمل IBC.
عن أي أموال مستحقة تتحدثون، وأنتم لم تحترموا بنود العقد الموقّع لخدمة صيدا وجوارها؟
منذ بدء عمل المعمل وحتى اليوم، تراكمت آلاف الأطنان من النفايات غير المعالجة، وتحول المعمل ومحيطه إلى مصدر قلق بيئي حقيقي للمدينة. عشرات الكتب والمطالبات وُجّهت من الجهات الرسمية والمدنية، وخطط واقتراحات عديدة طُرحت للإصلاح، لكننا في كل مرة أمام المشهد نفسه: وعود تتكرر، ونفايات تتراكم، وحلول لا تُنفّذ.
ولمن لا يعلم، يوجد داخل حرم المعمل ما يُقدّر بنحو 300 ألف طن من النفايات المتراكمة وغير المعالجة، واليوم يُراد دفع كلفة معالجتها مجددًا من المال العام ومن جيوب اللبنانيين، في وقت تبلغ فيه كلفة المعالجة المتداولة نحو 95 دولارًا للطن، وهي من بين أعلى كلف معالجة النفايات في العالم.
والسؤال البديهي هنا:
إذا كانت كلفة المعالجة قد دُفعت أصلًا، فمن يتحمل مسؤولية النفايات التي لم تُعالج؟ ولماذا يجب أن يدفع المواطن ثمن معالجتها مرة ثانية؟
كفى مهزلة.
المسؤولية تقع أولًا على الحكومات المتعاقبة التي لم تنجح في وضع وتنفيذ سياسة وطنية جدية ومستدامة لإدارة النفايات المنزلية، وثانيًا على المجالس البلدية المتعاقبة في صيدا واتحاد بلديات صيدا–الزهراني، التي سمحت طوال هذه السنوات بأن تتفاقم المشكلة حتى أصبح المعمل ممسكًا برقبة صيدا وجوارها.
لم تعد الحلول الترقيعية تنفع.
ندعو مجلس الوزراء اللبناني إلى اتخاذ قرار جذري وواضح لمعالجة هذه المعضلة، وعلى بلدية صيدا أن تضع فورًا خطة طوارئ حقيقية وبديلة لمواجهة احتمال إقفال المعمل، حتى لا تبقى المدينة رهينة التهديد بالنفايات كلما وقع خلاف مالي أو إداري.
لقد حان وقت وضع النقاط على الحروف:
كم طنًا استلم المعمل منذ بدء تشغيله؟
كم طنًا عولج فعليًا؟
كم طنًا تراكم؟
كم دُفع مقابل المعالجة؟
من المسؤول عن عدم تنفيذ الالتزامات؟
من يتحمل مسؤولية تلوث الهواء والمياه والتربة الناتج عن هذه الأزمة؟
ومن قرر أن يدفع المواطن ثمن الفشل مرة أخرى؟
صيدا ليست رهينة، والمال العام ليس شيكًا على بياض.
*اللجنة التشاركية من البلدية والمجتمع المدني لمراقبة عمليات رفع النفايات ميدانياً والمراقبة والإشراف على معمل النفايات ورفع التوصيات اللازمة بهذا الشأن إلى البلدية
وقعها أعضاء اللجنة:
- عامر معطي
- محمد شماس
- وائل قصب
- محمد دندشلي
- جوزيف طعمة
- ماجد عبد الجواد
- تيسير الزعتري
- بلال شعبان
- عمر دندشلي
- زياد البزري
- هانية الزعتري
------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
عاصفة من السجالات وردود الفعل في صيدا حول تداعيات أزمة النفايات : بيانات وبيانات مضادة من عكرة وقبرصلي واللجنة التشاركية في بلدية صيدا والمجتمع المدني ولجنة مراقبة أداء معمل المعالجة