جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة السبت 11-7-2026: تصعيد النبرة الرئاسية والسيادية؟ | عون: إذا الحزب لم يتجاوب فسيثبت أن خياره ليس لبنانياً؟ | بعبدا ومعراب: الجمهورية قوية؟| سلام يوسّع شبكة الدعم؟
Sidonianews.net
-------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة السبت 11-7-2026:
---------------
النهار:
تصعيد النبرة الرئاسية والسيادية عشية محطتي روما وواشنطن… أولى خطوات المناطق التجريبية تبدأ خلال الأيام المقبلة
وطنية - كتبت صحبفة "النهار" تقول: يقترب الوضع في لبنان من تحديد مسار خياره التفاوضي في الأيام القليلة المقبلة في ظل تطورات ميدانية وديبلوماسية وسياسية لا تساعد كثيرا على اتضاح صورة المرحلة الاتية نظرا إلى التعقيدات التي تحوط بمحطات الاستحقاقات المتعاقبة المتصلة بلبنان . ولكن الغموض الذي يكتنف ما ستنقضي اليه المحطات المقبلة ، ولا سيما منها الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية في روما في ١٥ و١٦ تموز الحالي وزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لواشنطن في ٢١ تموز ، لا تحجب اشتداد الاجتذاب السياسي الداخلي في لبنان حول الخيار المصيري الذي اتخذته السلطة الرسمية مقترنا بدعم الغالبية السياسية والشعبية الأخذ بالتبلور على نحو واضح . وهو الأمر الذي اتخذ دلالات مهمة للغاية في الساعات الأخيرة التي شهدت رفعا قويا لسقف التمسك بالخيار التفاوضي وتنفيذ الاتفاق الإطاري المنبثق عنه حتى الان ، اذ جاء التعبير القوي بلسان رأس الدولة كما بلسان ابرز زعماء القوى السيادية سمير جعجع ، بما رسم خطا بيانيا مهما عشية جولة روما التفاوضية وزيارة الرئيس عون للبيت الأبيض حيث ستكون الزيارة الأولى لرئيس لبناني منذ عقود . وستسبق الزيارة كما هو متوقع انطلاقة متوقعة للخطوة الميدانية الأولى في اطار الاتفاق الإطاري عبر تنفيذ إخلاء منطقتين تجريبيتين عسكريا تمهيدا لانتشار الجيش اللبناني وحده فيهما .
وأوضح المسؤول أن اجتماعات روما المرتقبة ستكون مغلقة، و"ستمثل بداية الانتقال من التفاهمات السياسية إلى التنفيذ الميداني".
وأضاف المسؤول الأميركي أن "اجتماعات روما ستتيح للحكومتين إحالة الملفات إلى الفرق الفنية، التي ستتولى معالجة جميع القضايا الواردة في الإطار العام، تمهيدا لتنفيذ بنوده على الأرض".واوضح أن أول "منطقة تجريبية" سيبدأ تنفيذها خلال أيام، حيث ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ويحل محله الجيش اللبناني، بينما تتواصل حاليا أعمال التخطيط وتحديد مناطق تجريبية إضافية.
وأشار المسؤول إلى أن القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) تنسق مع كل من لبنان وإسرائيل، لدفع خطوات تنفيذ الاتفاق قدما.
وفي اطار التحركات الديبلوماسية البارزة بدأ رئيس الحكومة نواف سلام زيارة لتركيا وينتظر ان يكون لقاءه مع رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان إلى عشاء خاص قد تناول كل جوانب الملف اللبناني وتعقيداته، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به تركيا في المنطقة .
واتخذ كلام جديد للرئيس عون عشية زيارته لواشنطن مزيدا من الدلالات البارزة اذ اشار امام وفد اعلامي الى انه سيطرح خلال زيارته الرسمية إلى واشنطن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستقبل القوات الدولية العاملة في الجنوب، على أن يطلب تمديد بقائها لفترة إضافية أو إيجاد بديل عنها. وطالب الجميع بـ "إعطاء فرصة لاتفاق الإطار"، محذراً من أن "رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو دائماً يريد أن يخربط الأمور" وكذلك تفعل ايران.ووجه الرئيس عون رسالة مباشرة حول مستقبل السلاح، قائلاً: "طالما أن خيار الحزب هو إيراني فلن يكون هناك جدوى، فالأمور تحل عندما يصبح خيار الحزب لبنانياً وليس إيرانياً".وأكد أنه "لا يمكن مقاربة موضوع الحزب بالقوة"، وشرح أن "الحزب ليس فقط سلاح، بل هو بيئة ايضا"، لذلك "لا يمكن حل الأمور بهذه السهولة كما يتصور البعض".وردا على سؤال، اكد عون أكد أنه إذا لم يتجاوب حزب الله مع الجهد المبذول لإنهاء الحرب في الجنوب فسيتحمّل مسؤولية قراره ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانياً، مشيرا في هذا الاطار الى انه سوف يبلغ ترامب أن معالجة سلاح حرب الله تتم في الداخل اللبناني . واذ نفى وجود اي حالة فرار، قال: "بلا شرف من يجيب سيرة الجيش"، مضيفا: "من يحب لبنان يجب أن يحب جيشه"، مؤكداً أن "الرئيس بري لا يدق اسفينا بين قائد الجيش ورئيس الجمهورية".وقال عون إن "هناك نَفَس في البيئة الشيعية يقول نريد أن ننتهي، نريد أن نخلص، نريد أن نرتاح".
اما في سياق الدعم السياسي الداخلي الأساسي لخيار الرئيس عون والدولة اكتسبت زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على رأس وفد من تكتل "الجمهورية القوية" رئيس الجمهورية في قصر بعبدا دلالات بارزة لجهة الدعم القوي لخيار المفاوضات وما ينجم عنها في مواجهة رافضي هذا الخيار والحملة المتصاعدة منهم على السلطة . عون اعلن امام الوفد أنّ "الانتقادات حول التفاوض المباشر مع إسرائيل، لا تستحق الرد عليها، لأن لبنان دخل اكثر من مرة في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بدءًا من العام 1949".وقال الرئيس عون: "أؤكد لكم انني لن اتراجع عن قرار التفاوض الذي اتخذته، مع اصراري على ان تتضمن كل مواقفي توضيحات للشعب اللبناني حول أهمية المسار الذي نسير فيه، وتمسك لبنان بسيادته في كل الخطوات التي نقوم بها"، مضيفًا: "اتخذت خياراً صعباً، والطريق ليس معبدا، بسبب موازين القوى، والحسابات الإسرائيلية، والوضع الإيراني – الأميركي، وغيرها من التعقيدات، وهذا الخيار يثبت سيادة الدولة اللبنانية وحقها في التفاوض بنفسها عن نفسها، ويخرجها من مفاعيل الحرب التي فرضت عليها".وقال: "الأمور في طور الحلحلة تباعاً، وكل الانتقادات التي تستهدف هذا المسار، تنطلق من رغبة إعادة الملف اللبناني ورقة في يد ايران".
واكد جعجع بعد اللقاء أنه "لا يمكن أن يبقى لبنان في المجهول ويجب أن تنسحب إسرائيل من الجنوب وأن تحصل إعادة الإعمار، ولكن لا بدّ من قيام دولة ليتحقق ذلك كله".وقال جعجع إنه "لا يمكننا القيام بأي شيء من دون قيام دولة فعلية في لبنان وهذا يتطلّب أن يكون هناك جيش وسلاح واحد"، مضيفاً: "يفترض أن نمتثل جميعاً للقرارات التي تصدر عن الدولة اللبنانية، والميثاقية تتجسّد بتكوين المجلس النيابي والحكومة ويجب ألا نستخدم هكذا مفاهيم في غير محلّها".أضاف: "طبعاً علينا طرد إسرائيل وترميم الجنوب ولكن لن يحصل أي شيء منهما إلا إذا أقمنا دولة فعلية". وأشار إلى ان "هناك دولة لبنانية ممثلة برئيسَي الجمهورية والحكومة نواف سلام هي من تقرّر ماذا تفعل في المواضيع المصيريّة وما يتعلق بالوجود الإسرائيلي، وليس أيّ حزب آخر"، موضحاً اننا "تمنّينا على الرئيس عون الاستمرار بدفي اتفاق الإطار و"ما حدا منّا مغروم بالاتفاق"، ولكن لا حلّ آخر لدينا في الوقت الحاضر إلا المفاوضات".وردا على سؤال عن أن "الدولة تتخذ قرارات أحاديّة"، قال: "هيك لازم تعمل" فليس "الحزب" من يقرّر ما يجب أن تفعله الدولة".
في غضون ذلك استمرت الخروقات الميدانية جنوبا حيث استهدفت مسيرة سيارة في بلدة كفررمان قضاء النبطية ما ادى الى سقوط ضحية، بعدما استهدفت اخرى قرابة السادسة صباحاً، شاحنة "بيك أب" خلال قيامها بإفراغ كمية من النفايات عند أطراف بلدتي شوكين – كفردجال في قضاء النبطية، ما أدّى إلى وقوع إصابتين.كمااستهدف قصف مدفعي اسرائيلي ظهراً بلدة دير سريان قضاء مرجعيون.
من جهتها ، كتبت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إيلا واوية عبر منصة "أكس": "في نشاط نُفّذ في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، عثرت قوات فريق القتال التابع للواء غولاني، بقيادة الفرقة 36، خلال الأيام الأخيرة على مستودعات لوسائل قتالية ضمّت منصات إطلاق، ورشاشات، وعبوات ناسفة، وقذائف صاروخية، وأسلحة تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية."وأضافت: "دمّرت القوات المستودعات ووسائل القتال التي عُثر عليها داخلها، والتي كانت معدّة لاستهداف قواتنا ومواطني دولة إسرائيل." وختمت: "سيواصل جيش الدفاع العمل على إزالة كل تهديد لقواته، ولن يسمح لمنظمة حزب الله الإرهابية بالمساس بمواطني دولة إسرائيل.
----------------
الشرق الأوسط:
عون ينعى محاولات ربط الملف اللبناني بمسار المفاوضات الإيرانية قال: إذا «حزب الله» لم يتجاوب فسيثبت أن خياره ليس لبنانياً
وطنية - كتبت صحيفة "الشرق الاوسط" تقول: نعى الرئيس اللبناني جوزيف عون محاولات ربط ملف لبنان بمسار المفاوضات الإيرانية، قائلاً: «أصبحنا الآن منفصلين عن الوضع الإيراني واتفاقية إسلام آباد»، وطالب بـ«إعطاء فرصة لـ(اتفاق الإطار)»، متهماً طهران وتل أبيب بمحاولة خربطة الأمور، كما أكد أنه إذا لم يتجاوب «حزب الله» مع الجهد المبذول لإنهاء الحرب في الجنوب «فسيتحمّل مسؤولية قراره ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانياً».
وتمضي الدولة اللبنانية بمسار التفاوض مع إسرائيل برعاية أميركية، بمعزل عن اعتراضات «حزب الله» الذي لم يتوقف عن مهاجمة «اتفاق الإطار»، وتأكيد تمسكه بسلاحه، في مقابل دعم دولي للمسار اللبناني، ودعم سياسي مسيحي للمسار نفسه، تجدد الجمعة بإعلان حزب «القوات اللبنانية» بأنه «لا حلّ آخر لدينا في الوقت الحاضر إلا المفاوضات».
وأكد عون في جلسة مع عدد من الإعلاميين، الجمعة، أن «خيار الحرب أثبت أن لا نتيجة منه»، وبالتالي خيار المفاوضات هو الأفضل بضمانة أميركية. وأوضح أن «الأهداف التي يضعها (حزب الله) هي ذاتها الأهداف التي طرحها لبنان في المفاوضات مع إسرائيل برعاية واشنطن»، محدداً هذه الأهداف بالانسحاب من الجنوب، واسترداد الجثامين، وإعادة الإعمار… إلا أنه قال: «الاختلاف هو في الوسيلة»، مكرراً أن «الحرب ليست خياراً جيداً». وطالب الجميع بـ«إعطاء فرصة لـ(اتفاق الإطار)»، محذراً من أن «رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو دائماً يريد أن يخربط الأمور»، وكذلك تفعل إيران.
مستقبل السلاح
ووجَّه الرئيس عون رسالة مباشرة حول مستقبل السلاح، قائلاً: «ما دام أن خيار الحزب هو إيراني فلن يكون هناك جدوى، فالأمور تُحلّ عندما يصبح خيار الحزب لبنانياً وليس إيرانياً». وأكد أنه «لا يمكن مقاربة موضوع الحزب بالقوة»، وشرح أن «الحزب ليس فقط سلاحاً، بل هو بيئة أيضاً»؛ لذلك «لا يمكن حل الأمور بهذه السهولة كما يتصور البعض». وأكد عون أنه إذا لم يتجاوب «حزب الله» مع الجهد المبذول لإنهاء الحرب في الجنوب فسيتحمّل مسؤولية قراره ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانياً.
لقاء عون – ترمب
وكشف عون عن أنه سيشرح للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي سيلتقيه في واشنطن في 21 يوليو (تموز) الحالي، «الواقع الحالي اللبناني الحقيقي في لبنان»، مؤكداً أن «الجانب الأميركي سيساعد الجيش اللبناني». كما أعلن أنه «سيطالب بمؤتمر دعم»، مشدداً «على أن الجميع مستعد لمساعدة لبنان بهذا الإطار». وعدّ أن دعوة الرئيس ترمب له لزيارة البيت الأبيض ستعطي «دفعاً إيجابياً»، مشيراً إلى أنه سيسافر «ليقول له وجهاً لوجه» ويشرح تاريخ لبنان منذ عام 1949 حتى اليوم.
وأكد أن الزيارة تمثل «فرصة ذهبية» للقول للإدارة الأميركية إن «مصداقية أميركا على المحك في تنفيذ (الاتفاق الإطاري)»، داعياً واشنطن إلى أن يكون لها «دافع كبير واهتمام أكبر» لإلزام الأطراف بالاتفاق.
كما شدد على أنه سيشرح في أميركا «كيف يجب أن يكون التعاون مع (حزب الله) للانتهاء من موضوع السلاح»، وليس الكلام عن «نزع السلاح»؛ لأنه «عملية شاقة وخاصة أن السلاح ليس موجوداً في ثكنات محددة والجميع يعلم مكانها، فهي مخبأة في كل مكان».
فصل المسارات
من جهة أخرى، كشف عون عن أن لبنان لم يسمّ ممثله في اللجنة المنبثقة من مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بعد مفاوضات إسلام آباد في انتظار ورود طلب التسمية من الجانب الأميركي، لا سيما وأن إيران لم تسمّ ممثلها بعد.
وشدد على أنه والرئيسين سلام وبري «لا يريدون الفتنة ولا نريد الاقتتال الداخلي»، مؤكداً أنه «أصبحنا الآن منفصلين عن الوضع الإيراني واتفاقية إسلام آباد». لكنه عبّر عن «خوف من بعض الظروف التي تحيط بالمنطقة» إذا حصل أي نزاع سيكون له تأثير على الداخل اللبناني.
وبالانتقال إلى ملف الحدود، أكد الرئيس عون أن «النقاش في موضوع الحدود مع إسرائيل سيكون محصوراً فقط بالنقاط الثلاث عشرة المتنازع عليها»، كاشفاً عن أنه «أرسل إلى سوريا ملفاً بشأن الحدود أيضاً، لكنه ما زال في انتظار الرد».
التزام إسرائيل شرطاً
وفي السياق، أكد عون خلال لقائه وفداً من حزب «القوات اللبنانية» برئاسة رئيسه سمير جعجع، أنه «لن يتراجع» عن قرار التفاوض الذي اتخذه، «مع إصراري على أن تتضمن كل مواقفي توضيحات للشعب اللبناني حول أهمية المسار الذي نسير فيه، وتمسك لبنان بسيادته في كل الخطوات التي نقوم بها». وقال إن «صيغة الإطار ستعيد إلى لبنان حقوقه بالطرق الدبلوماسية، في حال التزام إسرائيل ببنودها ونجاح تنفيذها».
وشدد عون على أن «الأمور في طور الحلحلة تباعاً، وكل الانتقادات التي تستهدف هذا المسار، تنطلق من رغبة في إعادة الملف اللبناني ورقة بيد إيران».
من جهته، أكد جعجع أنه «لا يمكننا القيام بأي شيء من دون قيام دولة فعلية في لبنان، وهذا يتطلّب أن يكون هناك جيش وسلاح واحد». وأشار إلى أن «هناك دولة لبنانية ممثلة برئيسَي الجمهورية والحكومة نواف سلام هي من تقرّر ماذا تفعل في المواضيع المصيريّة وما يتعلق بالوجود الإسرائيلي، وليس أيّ حزب آخر»، موضحاً أننا «تمنّينا على الرئيس عون الاستمرار باتفاق الإطار» و«ما حداً منّا مغروم بالاتفاق»، ولكن «لا حلّ آخر لدينا في الوقت الحاضر إلا المفاوضات».
ورداً على سؤال عن أن «الدولة تتخذ قرارات أحاديّة»، قال: «هكذا يجب أن تفعل، فليس (الحزب) من يقرّر ما يجب أن تفعله الدولة».
رفض «حزب الله»
في المقابل، أعلن عضو كتلة «حزب الله» البرلمانية (الوفاء للمقاومة) النائب حسين الحاج حسن أن «هذا الاتفاق أملته أميركا على إسرائيل وعلى السلطة في لبنان التي لا تمتلك أي خبرة في التفاوض والعلاقات الدولية، وهمّها فقط البقاء في السلطة».
وأكد أن «السلطة في لبنان لا تستطيع أن تقول إنها تمثل الناس في هذه الأوقات، فهي تمثل جزءاً من اللبنانيين وليس أجمعهم، ونحن لا نتحدث عن بيئة الثنائي الوطني (حزب الله وحركة أمل)، وإنما باتت هناك قوى سياسية كبيرة تتحدث بالإعلام عن هذا الاتفاق الذي يتباهى به من في السلطة». وقال: «إنهم يهددون المقاومة وشعبها باستقدام قوات أجنبية لتساعدهم بنزع السلاح، ولكن لن يستطيعوا ومعهم القوات الأجنبية أن ينزعوا سلاح المقاومة».
--------------------
نداء الوطن:
بعبدا ومعراب… الجمهورية قوية مفاعيل "العرّاب" الأميركي تُجمّد "العمليات الحسّاسة" جنوبًا
وطنية - كتبت صحيفة "نداء الوطن" تقول: عشية ذهاب لبنان إلى مفاوضات روما الأسبوع المقبل، يدخل المسار التفاوضي مرحلة الاختبار العملي المرتبط بـ"المنطقة التجريبية أو النموذجية"، بما تمثله من فرصة لقياس قدرة الدولة على بسط سيادتها، وفتح الطريق أمام الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأهالي وإطلاق إعادة الإعمار. وفيما تتعرض "صيغة الإطار"، ومعها رئاسة الجمهورية والحكومة، لحملة ديماغوجية ونفسية يقودها محور "الخراب والاحتراب"، تثبت بعبدا أن أبواق "الممانعة" لن تنال منها.
وفي موازاة تحوّل "الممتعضين" من خيارات الدولة، سواء لأسباب عقائدية أو سلطوية أو لعقد مزمنة، إلى فرقة ندب ونحيب، يشهد القصر الجمهوري ديناميكية لافتة، مستعيدًا ألقه ومكانته في صلب صناعة القرار الوطني. وفي هذا السياق، برزت أمس زيارة رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، على رأس وفد من تكتل "الجمهورية القوية"، في خطوة لافتة بتوقيتها، تزامنًا مع المواقف الجريئة التي يعلنها رئيس الجمهورية جوزاف عون.
واستهل جعجع اللقاء بكلمة عبّر فيها عن سعادته بلقاء رئيس للجمهورية يعيد السلطة والسيادة إلى الدولة، وقال: "اتخذتم قراركم الجريء بالتفاوض مع إسرائيل بعد الدرك الذي وصلت إليه البلاد، وهو المسار الوحيد القادر على إخراجنا من الأزمة، رغم صعوبته والتحديات التي يواجهها، وخصوصا في ظل الاختلال الكبير في موازين القوى بين لبنان وإسرائيل. ونحن معكم وإلى جانبكم في القرار الذي اتخذتموه، وفي مواجهة الحملات التي تتعرضون لها، وخصوصا بسبب فصلكم المسار اللبناني عن المسار الإيراني - الأميركي". وشدّد جعجع على أن الرئيس عون لم يتجاوز صلاحياته الدستورية ولو بمقدار بسيط، وأن رئيس الجمهورية والحكومة هما من يمثلان الدولة، لا أي حزب، وأنهما يقومان بواجباتهما ويتحملان مسؤولياتهما. ودعا كل من يعتبر أن الدولة لا تمثله إلى المطالبة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة في أي وقت.
من جهته، أعلن عون أمام الوفد أن "الانتقادات الموجّهة إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل لا تستحق الرد عليها، لأن لبنان خاض أكثر من مرة مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بدءًا من العام 1949". وقال: "أؤكد لكم أنني لن أتراجع عن قرار التفاوض الذي اتخذته، مع إصراري على أن تتضمن مواقفي توضيحات للشعب اللبناني حول أهمية المسار الذي نسير فيه، وتمسّك لبنان بسيادته في كل الخطوات التي نقوم بها". ولفت عون إلى أن "الأمور تسير تباعًا نحو الحلحلة، وأن الانتقادات التي تستهدف هذا المسار تنطلق من رغبة في إعادة تحويل الملف اللبناني ورقة في يد إيران". كما رأى أن "صيغة الإطار"، رغم أنها ليست مثالية، تشكل فرصة لاستعادة الحقوق بالوسائل الدبلوماسية، في ظل الزخم الأميركي والقدرة على الضغط على إسرائيل.
تطابق سيادي
وعن أجواء اللقاء، علمت "نداء الوطن" أنه عكس درجة عالية من الانسجام والتطابق في المواقف بين رئيس الجمهورية وتكتل "الجمهورية القوية"، وأظهر تقاطعًا سياسيًا صلبًا حول دعم الخيار الذي يقوده عون، وتكريس حق الدولة الحصري في التفاوض باسم لبنان، ورفض ربط الاستحقاقات اللبنانية مجددًا بحسابات طهران الإقليمية. وبحسب أوساط متابعة، حملت زيارة "القوات اللبنانية" رسالة سياسية واضحة مفادها أن بعبدا ليست وحيدة في معركتها لاستعادة القرار الوطني، ولن تكون مكسر عصا للمحور الإيراني أو لأذرعه الداخلية، بل تحظى بغطاء مسيحي واسع واحتضان وطني عابر للطوائف. وأضافت الأوساط أن جعجع أثنى على صراحة عون في مقاربة الملفات المطروحة، مؤكدًا أن موقف رئيس الجمهورية والدولة هو الموقف الصحيح، ولا يحتاج إلى تبرير ما دامت غالبية اللبنانيين تقف خلفه. وشدّد على أن المطالبة بالتبرير يجب أن تُوجَّه إلى من يعرقل هذه المسارات ويحول دون استعادة الدولة قرارها وسيادتها.
إلى ذلك، علمت "نداء الوطن" أن خلوة ثنائية مغلقة، استمرت نحو ربع ساعة، عُقدت بين عون وجعجع عقب انتهاء اللقاء الموسّع مع وفد تكتل "الجمهورية القوية".
"صيغة الإطار" إلى الميدان
وفي نشاط القصر، عرض رئيس الجمهورية مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية في البلاد، ولا سيما في الجنوب، كما بحثا في التحضيرات الجارية لتنفيذ ما نصّت عليه "صيغة الإطار" في المناطق التجريبية المحددة، حيث يُفترض أن ينتشر الجيش اللبناني بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي منها.
وبالتوازي، أعلن مسؤول أميركي أن واشنطن انتقلت إلى مرحلة تنفيذ الإطار العام الناظم للتفاهمات بين لبنان وإسرائيل، موضحًا لـ"سكاي نيوز عربية" أن اجتماعات روما المرتقبة ستكون مغلقة، وستشكّل بداية الانتقال من التفاهمات السياسية إلى التنفيذ الميداني. وأضاف أن الاجتماعات ستتيح للحكومتين إحالة الملفات إلى الفرق الفنية لمعالجة القضايا الواردة في الإطار العام، تمهيدًا لتنفيذ بنوده على الأرض. وأشار إلى أن العمل سيبدأ خلال أيام في أول منطقة تجريبية، على أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ويحلّ مكانه الجيش اللبناني، فيما تتواصل أعمال التخطيط لتحديد مناطق إضافية. من جهتها، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصادر أن فريقًا عسكريًا أميركيًا سيصل إلى بيروت للمساعدة في تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل.
في الديمان، استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي النائب إبراهيم كنعان، الذي أكد أن التفاوض هو السبيل إلى وقف الحرب واستعادة الحقوق. كما دعا إلى دعم زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، ومنح الدولة فرصة للنهوض.
سلام يوسّع شبكة الدعم
وفي موازاة الحراك السياسي الذي شهده قصر بعبدا لتثبيت الغطاء الداخلي للمسار السيادي، تحرّكت الحكومة خارجيًا لتوسيع شبكة الدعم للبنان وتعزيز موقعه الإقليمي. وفي مشهد يعكس تكاملًا بين الرئاسة والحكومة في حماية استقلالية القرار اللبناني، حمل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى إسطنبول الثوابت نفسها التي تتمسك بها الدولة، وفي مقدمها بسط السيادة على كامل الأراضي اللبنانية، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتأمين الانسحاب الكامل، بالتوازي مع فتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول الصديقة. وفي هذا السياق، لبّى سلام دعوة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان إلى عشاء عمل في إسطنبول.
ميدانيًّا، ومع تثبيت المسار التفاوضي وتوسيع شبكة الدعم الخارجي للبنان، بدأت مفاعيل دور "العرّاب" الأميركي تنعكس ميدانيًا في الجنوب، إذ أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، بأن المستوى السياسي في إسرائيل أصدر توجيهات إلى الجيش بتجميد جميع العمليات المصنّفة "حسّاسة" في جنوب لبنان، استجابة لطلب أميركي، حتى إشعار آخر. وأضافت الهيئة أن هذه التعليمات ستظل سارية إلى حين اتضاح مسار التصعيد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران، ومآلات المحادثات الجارية بين لبنان وإسرائيل.
---------------
نداء الوطن:
بعبدا ومعراب… الجمهورية قوية ؟ مفاعيل "العرّاب" الأميركي تُجمّد "العمليات الحسّاسة" جنوبًا
وطنية - كتبت صحيفة "نداء الوطن" تقول: عشية ذهاب لبنان إلى مفاوضات روما الأسبوع المقبل، يدخل المسار التفاوضي مرحلة الاختبار العملي المرتبط بـ"المنطقة التجريبية أو النموذجية"، بما تمثله من فرصة لقياس قدرة الدولة على بسط سيادتها، وفتح الطريق أمام الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأهالي وإطلاق إعادة الإعمار. وفيما تتعرض "صيغة الإطار"، ومعها رئاسة الجمهورية والحكومة، لحملة ديماغوجية ونفسية يقودها محور "الخراب والاحتراب"، تثبت بعبدا أن أبواق "الممانعة" لن تنال منها.
وفي موازاة تحوّل "الممتعضين" من خيارات الدولة، سواء لأسباب عقائدية أو سلطوية أو لعقد مزمنة، إلى فرقة ندب ونحيب، يشهد القصر الجمهوري ديناميكية لافتة، مستعيدًا ألقه ومكانته في صلب صناعة القرار الوطني. وفي هذا السياق، برزت أمس زيارة رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، على رأس وفد من تكتل "الجمهورية القوية"، في خطوة لافتة بتوقيتها، تزامنًا مع المواقف الجريئة التي يعلنها رئيس الجمهورية جوزاف عون.
واستهل جعجع اللقاء بكلمة عبّر فيها عن سعادته بلقاء رئيس للجمهورية يعيد السلطة والسيادة إلى الدولة، وقال: "اتخذتم قراركم الجريء بالتفاوض مع إسرائيل بعد الدرك الذي وصلت إليه البلاد، وهو المسار الوحيد القادر على إخراجنا من الأزمة، رغم صعوبته والتحديات التي يواجهها، وخصوصا في ظل الاختلال الكبير في موازين القوى بين لبنان وإسرائيل. ونحن معكم وإلى جانبكم في القرار الذي اتخذتموه، وفي مواجهة الحملات التي تتعرضون لها، وخصوصا بسبب فصلكم المسار اللبناني عن المسار الإيراني - الأميركي". وشدّد جعجع على أن الرئيس عون لم يتجاوز صلاحياته الدستورية ولو بمقدار بسيط، وأن رئيس الجمهورية والحكومة هما من يمثلان الدولة، لا أي حزب، وأنهما يقومان بواجباتهما ويتحملان مسؤولياتهما. ودعا كل من يعتبر أن الدولة لا تمثله إلى المطالبة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة في أي وقت.
من جهته، أعلن عون أمام الوفد أن "الانتقادات الموجّهة إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل لا تستحق الرد عليها، لأن لبنان خاض أكثر من مرة مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بدءًا من العام 1949". وقال: "أؤكد لكم أنني لن أتراجع عن قرار التفاوض الذي اتخذته، مع إصراري على أن تتضمن مواقفي توضيحات للشعب اللبناني حول أهمية المسار الذي نسير فيه، وتمسّك لبنان بسيادته في كل الخطوات التي نقوم بها". ولفت عون إلى أن "الأمور تسير تباعًا نحو الحلحلة، وأن الانتقادات التي تستهدف هذا المسار تنطلق من رغبة في إعادة تحويل الملف اللبناني ورقة في يد إيران". كما رأى أن "صيغة الإطار"، رغم أنها ليست مثالية، تشكل فرصة لاستعادة الحقوق بالوسائل الدبلوماسية، في ظل الزخم الأميركي والقدرة على الضغط على إسرائيل.
تطابق سيادي
وعن أجواء اللقاء، علمت "نداء الوطن" أنه عكس درجة عالية من الانسجام والتطابق في المواقف بين رئيس الجمهورية وتكتل "الجمهورية القوية"، وأظهر تقاطعًا سياسيًا صلبًا حول دعم الخيار الذي يقوده عون، وتكريس حق الدولة الحصري في التفاوض باسم لبنان، ورفض ربط الاستحقاقات اللبنانية مجددًا بحسابات طهران الإقليمية. وبحسب أوساط متابعة، حملت زيارة "القوات اللبنانية" رسالة سياسية واضحة مفادها أن بعبدا ليست وحيدة في معركتها لاستعادة القرار الوطني، ولن تكون مكسر عصا للمحور الإيراني أو لأذرعه الداخلية، بل تحظى بغطاء مسيحي واسع واحتضان وطني عابر للطوائف. وأضافت الأوساط أن جعجع أثنى على صراحة عون في مقاربة الملفات المطروحة، مؤكدًا أن موقف رئيس الجمهورية والدولة هو الموقف الصحيح، ولا يحتاج إلى تبرير ما دامت غالبية اللبنانيين تقف خلفه. وشدّد على أن المطالبة بالتبرير يجب أن تُوجَّه إلى من يعرقل هذه المسارات ويحول دون استعادة الدولة قرارها وسيادتها.
إلى ذلك، علمت "نداء الوطن" أن خلوة ثنائية مغلقة، استمرت نحو ربع ساعة، عُقدت بين عون وجعجع عقب انتهاء اللقاء الموسّع مع وفد تكتل "الجمهورية القوية".
"صيغة الإطار" إلى الميدان
وفي نشاط القصر، عرض رئيس الجمهورية مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية في البلاد، ولا سيما في الجنوب، كما بحثا في التحضيرات الجارية لتنفيذ ما نصّت عليه "صيغة الإطار" في المناطق التجريبية المحددة، حيث يُفترض أن ينتشر الجيش اللبناني بالتزامن مع انسحاب الجيش الإسرائيلي منها.
وبالتوازي، أعلن مسؤول أميركي أن واشنطن انتقلت إلى مرحلة تنفيذ الإطار العام الناظم للتفاهمات بين لبنان وإسرائيل، موضحًا لـ"سكاي نيوز عربية" أن اجتماعات روما المرتقبة ستكون مغلقة، وستشكّل بداية الانتقال من التفاهمات السياسية إلى التنفيذ الميداني. وأضاف أن الاجتماعات ستتيح للحكومتين إحالة الملفات إلى الفرق الفنية لمعالجة القضايا الواردة في الإطار العام، تمهيدًا لتنفيذ بنوده على الأرض. وأشار إلى أن العمل سيبدأ خلال أيام في أول منطقة تجريبية، على أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ويحلّ مكانه الجيش اللبناني، فيما تتواصل أعمال التخطيط لتحديد مناطق إضافية. من جهتها، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصادر أن فريقًا عسكريًا أميركيًا سيصل إلى بيروت للمساعدة في تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل.
في الديمان، استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي النائب إبراهيم كنعان، الذي أكد أن التفاوض هو السبيل إلى وقف الحرب واستعادة الحقوق. كما دعا إلى دعم زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، ومنح الدولة فرصة للنهوض.
سلام يوسّع شبكة الدعم
وفي موازاة الحراك السياسي الذي شهده قصر بعبدا لتثبيت الغطاء الداخلي للمسار السيادي، تحرّكت الحكومة خارجيًا لتوسيع شبكة الدعم للبنان وتعزيز موقعه الإقليمي. وفي مشهد يعكس تكاملًا بين الرئاسة والحكومة في حماية استقلالية القرار اللبناني، حمل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى إسطنبول الثوابت نفسها التي تتمسك بها الدولة، وفي مقدمها بسط السيادة على كامل الأراضي اللبنانية، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتأمين الانسحاب الكامل، بالتوازي مع فتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي والسياسي مع الدول الصديقة. وفي هذا السياق، لبّى سلام دعوة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان إلى عشاء عمل في إسطنبول.
ميدانيًّا، ومع تثبيت المسار التفاوضي وتوسيع شبكة الدعم الخارجي للبنان، بدأت مفاعيل دور "العرّاب" الأميركي تنعكس ميدانيًا في الجنوب، إذ أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، بأن المستوى السياسي في إسرائيل أصدر توجيهات إلى الجيش بتجميد جميع العمليات المصنّفة "حسّاسة" في جنوب لبنان، استجابة لطلب أميركي، حتى إشعار آخر. وأضافت الهيئة أن هذه التعليمات ستظل سارية إلى حين اتضاح مسار التصعيد الراهن بين الولايات المتحدة وإيران، ومآلات المحادثات الجارية بين لبنان وإسرائيل.
----------
قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة السبت 11-7-2026: تصعيد النبرة الرئاسية والسيادية؟ | عون: إذا الحزب لم يتجاوب فسيثبت أن خياره ليس لبنانياً؟ | بعبدا ومعراب: الجمهورية قوية؟| سلام يوسّع شبكة الدعم؟