جريدة صيدونيانيوز.نت / اتصالاتٌ مكثفة لإنقاذ الهدنة ... وهذا ما كشفه مصدرٌ ديبلوماسيّ
Sidonianews.net
---------------------
الجمهورية
البارز في الخروقات الإسرائيلية أمس، اعتداء على بلدة الطيري ما أدى إلى سقوط شهيدين، فيما استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي الزميلتين الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج اثناء احتمائهما في احد منازل البلدة، ما ادى الى استشهاد الزميلة آمال، واصابة زينب بجروح بالغة.
ومنع الجيش الاسرائيلي الصليب الاحمر والجيش اللبناني من التوجه اليهما. وقد جرت اتصالات مع لجنة الميكانيزم لهذه الغاية فيما تابع رئيس الحكومة نواف سلام هذه المسألة من باريس في اتصالات مع قيادة «اليونيفيل»، وتابع المسألة ايضا وزير الاعلام بول مرقص محملا اسرائيل المسؤولية عن سلامتهما. وفيما امكن نهارا سحب الزميلة فرج ونقلها للعلاج في مستشفى تبنين، استمرت عمليات البحث عن الزميلة آمال حتى ساعة متقدمة من مساء أمس، حيث تم انتشال جثمانها من تحت ركام المنزل المستهدف.
وفي حادث آخر، أسر الجيش الإسرائيلي جريحاً من «حزب الله»، تمكّن من الزحف من بنت جبيل إلى رميش، حيث أسعفته عناصر الدفاع المدني، وفور علم الجيش الإسرائيلي بوجوده طلب تسليمه مهدِّداً بقصف فرق الإسعاف، حينها قرّر الجريح تسليم نفسه للجيش الإسرائيلي حرصاً على سلامة المسعفين وأهالي المنطقة.
الهدنة التي انقضى منها نصفها، بدت في الساعات الـ48 الماضية وكأنّها قد نُسِفَت، بفعل التدهور الذي طرأ في الميدان العسكري، وشهد قصفاً وغارات وعمليات واستهدافات لمدنيِّين راح ضحيّتها العديد من المواطنين اللبنانيِّين، بالتزامن مع تحليقات متتالية للطيران المسيّر في الأجواء اللبنانية وتركّزت خصوصاً في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.
ووفق معلومات «الجمهورية»، إنّ هذه المستجدات حرّكت اتصالات مكثفة من قِبل الجهات الرسمية في اتجاهات خارجية متعدِّدة، وخصوصاً مع الجانب الأميركي، سعياً لاحتواء الموقف وإنقاذ الهدنة، بالتزامن مع اتصالات على أكثر من خط داخلي لعدم تصعيد الموقف. وعُلم في هذا الإطار أنّ ديبلوماسياً عربياً كان له دور فاعل على هذا الصعيد.
ووفق المعلومات الموثوقة، إنّ الديبلوماسي عينه ألقى بمسؤولية تهديد الهدنة على الجانب الإسرائيلي بفعل ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من عمليات تدمير للعديد من القرى اللبنانية، بالإضافة إلى رسمها ما سمّته «الخط الأصفر» ومنع الأهالي من العودة إلى قراهم، ونُقِل عنها تأكيدها على أنّ «هدنة بلا ضوابط تبقى عرضة للسقوط تحت أي طارئ ما لم يصر إلى تحصينها باتفاق جدّي وعاجل على وقف إطلاق النار، وإلّا فإنّ الأمور إن تُرِكَت على واقعها الراهن، ستؤول إلى الإنفجار الحتمي».
وكشف مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»، عن «جهد يُبذل على أكثر من خط عربي وغربي، وتحديداً أوروبي، لرفد لبنان في مسعاه لإنهاء الحرب، عبر مبادرة التفاوض التي أطلقها الرئيس جوزاف عون، التي نعتبرها فرصة جدّية لتحقيق الهدف الذي يتوخاه كلّ اللبنانيِّين بوقف هذه الحرب بصورة نهائية وانسحاب الجيش الإسرائيلي حتى الحدود الدولية».
--------------------------
جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / اتصالاتٌ مكثفة لإنقاذ الهدنة ... وهذا ما كشفه مصدرٌ ديبلوماسيّ