جريدة صيدونيانيوز.نت / استوقفتني آية في رمضان / ج8
صيدونيا نيوز.نت / المرأة والمجتمع / رمضانيات / استوقفتني آية في رمضان / ج8
استوقفتني آية
الجزء الثامن
الآية 122 / سورة الأنعام
*﴿ أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
وقفات تدبرية في الآية:
حقيقة الحياة والموت: الموت الحقيقي هو موت القلب بالكفر، والحياة الحقيقية هي حياة القلب بالإيمان والقرآن.
«فأحييناه»: إشارة إلى أن الهداية منّة وإحياء من الله للقلب بعد أن كان كالميت.
«نورًا يمشي به في الناس»: هذا النور هو القرآن والإيمان، يُضيء للمؤمن تصرفاته، ويُبصّره بالحق فيختلط بالناس بوعي وحكمة.
«في الظلمات ليس بخارج منها»: الكافر في ظلمات متراكمة (ظلمة الجهل، الكفر، التيه) تمنعه من رؤية الحق، ولا أمل في خروجه ما دام متمسكاً بالكفر.
«كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون»: إشارة إلى العقوبة بتركهم في ضلالهم وتزيين أعمالهم القبيحة لهم.
مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود
سبب النزول والقصة:
ذكر المفسرون أنها نزلت في مقابلة حال المؤمن (قيل حمزة بن عبد المطلب) ، وبحال الكافر (قيل أبو جهل)، لتوضيح أنهما لا يستويان.
(التفسسير الوسيط / موقع القرآن الكريم الالكتروني : surahquran)