https://www.sidonianews.net/article340526 /قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - السبت 7-11-2026: لبنان عالق في الانتظار؟| البيت الأبيض: حان وقت السلام مع إسرائيل والعواقب للمعرقلين؟|المرحلة الإنتقاليّة مليئة بالغموض والمخاطر والمفاجآت؟|ترامب محتار: حرب أم تفاوض؟
صيدونيا نيوز

أعمال جرف إسرائيلية وتدمير مباني في زوطر الشرقية (أ ف ب). الصورة عن النهار

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - السبت 7-11-2026: لبنان عالق في الانتظار؟| البيت الأبيض: حان وقت السلام مع إسرائيل والعواقب للمعرقلين؟|المرحلة الإنتقاليّة مليئة بالغموض والمخاطر والمفاجآت؟|ترامب محتار: حرب أم تفاوض؟

Sidonianews.net

------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - السبت 7-11-2026: 

---------------

النهار:

لبنان عالق في الانتظار… والجيش يتعهد منع زعزعة الاستقرار

وطنية - كتبت صحيفة "النهار" تقول: الأيام القليلة المقبلة ستشهد مبدئياً حسم القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال إيران، حرباً أو استمراراً للوساطات التفاوضية، كما سيُحسم تكليف رئيس الوزراء الإسرائيلي…

 

يبدو الوضع العام في لبنان، أسوة بمعظم بلدان المنطقة، رهينة الانتظار القسري لبلورة صورة الاتجاهات التي ستسلكها المنطقة بعد الانتخابات الأميركية وقبلها الإسرائيلية علما أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد مبدئياً حسم القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال إيران، حرباً أو استمراراً للوساطات التفاوضية، كما سيُحسم تكليف رئيس الوزراء الإسرائيلي. وفي ظل هذه التوقعات يغدو ممكنا استقراء المسار الذي ستمضي اليه المنطقة ومن ضمنها لبنان، علماً أن المعطيات المتجمعة حيال الموقف الأميركي من لبنان تشير إلى ثبات السياسات السابقة للانتخابات الأميركية وتالياً فإن الضجيج الذي افتعله فريق الممانعة وعلى رأسه "حزب الله" ضد بيان السفارات الخمس كشف واقعياً الازدواجية التي يعيشها هذا الفريق حيال التوجهات المقبلة اذ انه كاد "يقيم الاحتفالات" بانتصار الديموقراطيين في الانتخابات كأنه انتصار لإيران من جهة ومن ثم راح يعلي الصراخ ضد بيان السفارات الخمس بعدما كشف مضمونه ثبات السياسات الأميركية تجاه لبنان.

 

ووسط هذه الأجواء برز موقف لقائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال اجتماعه مع قادة الوحدات العسكرية والضباط اذ توجه إليهم بالقول: "رسالة الجيش هي الرسالة الوطنية، ولا سياسة له إلا السياسة الوطنية، وهدفنا الأساسي الحفاظ على الوحدة الداخلية والاستقرار والسلم الأهلي، وصَون السيادة الوطنية، ونعمل على إنجاح قرارات السلطة السياسية، وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها، وينبغي تحقيق انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، كون بقاؤه هو المشكلة الأساسية والخطر الأول الذي يواجهه وطننا".

 

وأضاف: "البعض في الداخل والخارج يقوم بانتقاد عمل الجيش، وتقييم أدائه، دون أدنى معرفة بعمل المؤسسة العسكرية، ويحاول تشويه صورته، وهذا الموقف يخالف الانتماء الوطني. الجيش يحقق إنجازات كبيرة تَفوق طاقته، وهذا ما لا يَقْدر عليه الكثير من الجيوش في العالم، ويعود ذلك إلى صلابة العسكريين وإيمانهم بجيشهم، وثقة اللبنانيين به".

 

وقال: "سيقف الجيش سدًّا منيعًا في وجه أي إشكال في الداخل، ولن يسمح بزعزعة أمن لبنان واستقراره".

 

كما أن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار شدد بدوره في مؤتمر صحافي من ثكنة الحلو على أن الوزارة هي المسؤولة الأولى عن أمن المواطنين في مختلف الاراضي اللبنانية لا سيما في العاصمة بيروت، مشددا على ضرورة مقاربة الواقع الأمني استنادًا الى الوقائع والأرقام. واوضح الحجار أن تصوير الوضع الأمني في لبنان على أنه متفلّت بالكامل لا يعكس حقيقة المعطيات، لافتا الى أن الجهود التي تبذلها قوى الأمن الداخلي خلال الأسابيع الأخيرة أسهمت في الحد من بعض الجرائم لا سيما عمليات النشل التي انخفضت بشكل كبير في حين سجلت عمليات السلب ارتفاعاً.

 

 

 

في المشهد السياسي…

 

أما في المشهد السياسي فانبرى "حزب الله" وبعض حلفائه إلى تصعيد حملة على بيان السفارات الخمس وشملت الحملة نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب الذي اعتبر بيان السفارات الخمس في لبنان تحت اسم اصدقاء لبنان "تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية اللبنانية "، وطلب من هذه الدول "التوقّف عن هذه التدخلات خصوصاً أنها قضايا مختلف عليها بين اللبنانيين ومن شأنها إثارة الفتنة التي نحاول جاهدين درأها حفظاً للسلم الأهلي" . 

 

وبدوره قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار "إنَّ البيان الصادر عن سفارات الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأوستراليا وكندا واليابان، يعبر عن قمة الإسفاف والوقاحة، لما ينطوي عليه من تجرؤ سافر على التدخل في أدق تفاصيل الشؤون الداخلية اللبنانية، من دون أي اعتبار لسيادة لبنان واستقلالية قضائه أو للأصول الديبلوماسية أو لكرامة الشعب اللبناني، وصولًا إلى حدّ التدخل في تقرير خياراته الوطنية وفرض توجهات سياسية عليه".أضاف: "إن استمرار السلطة اللبنانية في التغاضي عن هذه التدخلات المتكررة والتعامل معها وكأنها أمر طبيعي ومألوف، أمر مرفوض ومدان بالكامل. وإن المسؤولية الوطنية والدستورية تفرض عليها التحرك الجاد والفعلي ووضع حدّ لهذه الانتهاكات التي تمس سيادة لبنان ومؤسساته".

 

 في المقابل، هاجم عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك فريق الممانعة وقال "يكايِدنا الممانعون بأنهم هزَموا هذا الفريق او ذاك في الانتخابات الاميركية او الانتخابات الاسرائيلية، على اساس ان وجودنا مِن عدمه مرتبط بأحد الفريقين. ونحن نعيد ونكرر لهم بأن الدول الكبرى وفي مقدمها "الشيطان الاكبر وربيبته إسرائيل" تحالفت موضوعياً وعملياً مع سوريا وايران على حساب مصالحنا الوطنية زهاء خمسين عاماً، إما بالتآمر المباشر على سيادتنا وإما بالتخلي عن لبنان وإدارةِ الظهر له وتلزيمه للأنظمة المجرمة التي تبيع وتشتري في الاقليم، وهذا سبب طوْل عمركم وسبب الخراب الذي حل ويحل بنا. ودعا "الاقلام الصفراء وحناجر النشاز الى التوقف عن النعيق الاحتفالي، والى الاستماع الى ما نقوله مرة ولكلّ المرات: حلفاؤنا، في الداخل والخارج، هم الذين يدعمون مشروعنا الهادف الى ان يكون لبنان دولة سيدة محايدة مستقلة تحكمها سلطة منتخبة وجيش واحد لا شريك له ولا اوصياء عليه، والا ليس لنا شركاء وحلفاء".

-----------

الديار:

«المرحلة الإنتقاليّة» مليئة بالغموض والمخاطر والمفاجآت الزيدي يزور بيروت... ولا خلافات في الكونغرس بشأن لبنان

وطنية - كتبت صحيفة "الديار" تقول: حتى الثالث من كانون الثاني 2027، موعد بدء عمل مجلسي النواب والشيوخ الاميركيين، تبقى كل الاحتمالات واردة مع الرئيس دونالد ترامب وفريقه، والمنطقة امام شهرين حاسمين، والايرانيون يضعون في حساباتهم امكانية لجوء الرئيس الاميركي الى عمليات واسعة خلال الفترة الانتقالية، تقلب الأوراق وتعيد الهيبة للجمهوريين بعد النكسة الانتخابية. فصحيفة «اكسيوس» كشفت ان ترامب ومستشاريه وضعوا اللمسات الاخيرة على توجيه ضربة عسكرية لايران.

 

كما ذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت الاسرائيلية»، بان اميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد ايران، للتوصل لاتفاق نووي بشروط افضل. وقالت الصحيفة ان «الجيش الاسرائيلي» جهز خطة هجومية ضد حزب الله في حال انخراطه بالحرب.

 

ويربط متابعون للتطورات في المنطقة حيثيات القرار الاميركي بوقف الدعم لـ «اسرائيل»، بتقدم الحديث عن تسويات كبرى وشاملة في الساحات الساخنة في العالم، ستظهر مؤشراتها مع قمة العشرين التي ستعقد في اميركا منتصف كانون الاول، في حضور الرئيسين الروسي والصيني.

 

لكن قيادات سياسية، تخشى ان يدفع اللبنانيون مجددا ثمن الفترة الانتقالية بين الكونغرس القديم والجديد ونتنياهو وايزنكوت، وتدهور الامور نحو الأسوأ، رغم عدم وجود خلافات جوهرية بين الجمهوريين والديموقراطيين بشأن لبنان.

 

وفي ظل التطورات المتسارعة في المنطقة والسيناريوات المتعددة، يدخل لبنان مجددا مرحلة المراوحة والانتظار والغموض، بشأن عودة المفاوضات في روما وبامبا، وسط وضع داخلي مأزوم، وفشل كل المحاولات لفتح بقعة ضوء في العلاقة بين بعبدا وحارة حريك، بالاضافة الى اوضاع اقتصادية صعبة، وغلاء جنوني، وتراجع في القدرة الشرائية للمواطنين على ابواب فصل الشتاء، مع ارتفاع كلفة المحروقات، وتفلت التجار، وغياب المراقبة للامن الغذائي والصحي جراء المافيات المعروفة. ومن الطبيعي ان يقابل ذلك بموجة من الاضرابات والتحركات الشعبية في معظم القطاعات الرسمية والخاصة لتحسين ظروف المعيشة.

 

 

 

مأساة النزوح

 

ويبقى الملف الاخطر، مأساة النزوح من القرى الجنوبية المحتلة، مع استمرار الغارات الاسرائيلية اليومية والمسيرات، وعمليات القصف والتجريف والتمشيط، ومصادرة مواسم الزيتون، وسرقة اثاث المنازل، وتدمير المدارس والجامعات والمؤسسات، وكل مظاهر الحياة.

 

فقد سجل امس، تقدم للآليات العسكرية الاسرائيلية باتجاه منطقة نبع ابل السقي، والانسحاب منها بعد ساعات نحو الخيام، كما أطلقت النار على الاهالي في دير ميماس أثناء قطافهم موسم الزيتون.

 

فهذه المأساة مرشحة للتفاقم مع انتهاء مهمة القوات الدولية في الجنوب، واعلانها رسميا امس عن البدء بتخفيض عديد قواتها في الجنوب بعد رأس السنة، فيما ترفض «اسرائيل» وواشنطن اي قوات بديلة، ويتمسكان باللقاءات المباشرة بين الجيشين اللبناني و«الاسرائيلي»، بحضور الضباط الاميركيين، وتشكيل لجان عسكرية وامنية، لمعالجة اي طارئ على الارض، مع تبادل المعلومات الامنية. بالاضافة الى تشكيل لواء خاص من الجيش اللبناني يتم اختيار ضباطه وعناصره، بعناية وشروط قاسية للانتشار في الجنوب، وعلى الحدود السورية – اللبنانية، لقطع كل منافذ الإمدادات عن حزب الله.

 

بدوره، قال قائد الجيش العماد رودولف هيكل انه ينبغي تحقيق انسحاب الاحتلال الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية، كون بقاؤه هو المشكلة الاساسية، والخطر الاول الذي يواجهه وطننا. واكد ان الجيش يعمل على انجاح قرارات السلطة السياسية، وبسط سلطة الدولة على جميع اراضيها.

 

ومن جهة ثانية، سيتحدث الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن كل الملفات يوم الاربعاء المقبل، في ذكرى يوم شهيد حزب الله «احياء»، في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية.

 

 

 

زيارة رئيس الحكومة العراقية الى بيروت

 

في ظل هذه المعممة، من المتوقع ان يزور رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، لبنان هذا الشهر بعد زيارته سوريا، وسيتم البحث في الملفات السياسية، والمشاكل العالقة بين البلدين، والموضوع النفطي وتوقيع اتفاقيات.

 

وفي معلومات مؤكدة، فان الرئيس العراقي خلال زيارته سوريا صارح الرئيس الشرع بالقول«: اذا انفجرت المعارك بين الجيش السوري وحزب الله على الحدود اللبنانية - السورية، لا يمكن اعطاء ضمانات بان تبقى الحدود العراقية - السورية آمنة، وان لا تتحرك الفصائل العراقية الداعمة لحزب الله على الحدود».

 

 

 

اجواء عربية ايجابية تجاه حزب الله

 

وكشفت الاتصالات التي جرت مؤخرا في بيروت، بروز مؤشرات ايجابية عربية، وتحديدا خليجية، تجاه حزب الله، ترجمت في اللقاء الأخير بين رئيس الوزراء القطري والنائب محمد رعد، حيث تطرق الاجتماع الى مختلف القضايا الداخلية بشكل معمق وصريح وواضح. وحسب المعلومات فإن الجانب القطري كان متفهما لوجهة نظر الحزب، وما قدمه لتسهيل الحلول والمبادرات التي رفضتها «اسرائيل».

 

كما عاد مدير عام الامن العام اللواء حسن شقير من السعودية بأجواء تشجع على الحوار الداخلي بين كل الاطراف دون استثناء لاحد.

 

وحسب المعلومات والمداولات الاخيرة، تلقى حزب الله إشارات ايجابية من الإمارات وعمان ومصر.

 

وقد ظهرت ايضا معطيات اقليمية رافضة لعزل حزب الله وتطويقه، وتقود تركيا هذه المحاولات، بعد ان لمست مدى الاصرار الإيراني على شمول اي اتفاق اميركي مع ايران الملف اللبناني ودور حزب الله.

 

وحسب المعلومات، فان الدول الخليجية وبعض الدول العربية تجاوبت مع الرغبة التركية بالانفتاح على الحزب.

 

وفي المقابل، فان طهران تلعب دورا متقدما لأنهاء الصراع بين السعوديين والحوثيين، بالتعاون مع أنقرة واسلام اباد، وقطعت الاتصالات شوطا كبيرا.

 

فكل هذه الاجواء الايجابية التي ظهرت مؤخرا، انعكست انفتاحا خليجيا وعربيا ولو خجولا على حزب الله.

 

 

 

الوضع الأمني

 

وعلى صعيد الوضع الامني، نفى وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار، خلال مؤتمر صحافي، المعلومات المتداولة عن تفلت امني في العاصمة والضواحي خلال الاسبوعين الماضيين، واتساع عمليات النشل وسرقة السيارات والاعتداءات على المواطنين، وتصوير العاصمة والضواحي كأنها مناطق خارجة عن القانون، حيث اكد الحجار انه يجري تصوير الوضع الأمني في لبنان على أنه متفلت بالكامل، الا ان الوقائع تشير عكس ذلك ، واشار الى انه سجل 8 عمليات نشل و4 عمليات سلب فقط منذ بداية الشهر الحالي في كل لبنان .

---------------

نداء الوطن:

مصادر البيت الأبيض لـ"نداء الوطن": حان وقت السلام مع إسرائيل والعواقب للمعرقلين

وطنية - كتبت صحيفة "نداء الوطن" تقول: تنام المنطقة وتستيقظ على أحجية لم تُفكّ شيفرتها بعد: أيّ مسلك سيفضي إلى التسوية الكبرى، الحرب أم التفاوض أم التلازم بينهما؟ والسؤال الأكثر إلحاحًا: متى تحين ساعة الحسم؟ وهل دخل الإقليم، عقب الانتخابات النصفية الأميركية والإسرائيلية، في استراحة للمقاتلين، ريثما تتّضح معالم الحكومة العتيدة في تل أبيب، ويحسم سيّد البيت الأبيض دونالد ترامب خياراته تجاه طهران، بين إخضاعها لشروط التسوية بقوة السلاح أو بضغط الدبلوماسية المسنودة بالتهديد العسكري؟

 

أما لبنان، فلا يملك ترف الانتظار، إذ يبقى مهدّدًا بالتحوّل مجددًا إلى ساحة لتصفية الحسابات إذا قرّر "حزب الله" تلبية نداء الإسناد الإيراني امتثالا لـ"فرمان" الولي الفقيه. والمفارقة أنّ "الحزب"، الذي يتلقى أوامر الحرس الثوري وهو صاغر، يلعب دور حارس السيادة، مستنكرًا بيان سفراء خمس دول صديقة للبنان. وشتّان بين سفارات تسعى إلى مساعدة الدولة على النهوض من ركام حروبها، وبين أقبية تتّخذ من الدبلوماسية واجهة لنفوذها. فالسفارات التي أغضبت "حزب السفارة" لا تحمل إلى لبنان أجهزة "بيجر"، ولا شحنات سلاح، ولا أموالا لتمويل الميليشيات، بل رسائل تدعو إلى قيام الدولة واستعادة قرارها.

 

وفي مؤشر إلى أنّ واشنطن لا تنتظر اتضاح المشهد الإقليمي لتحديد مطالبها من لبنان، كشفت مصادر في البيت الأبيض لـ"نداء الوطن" أنّ إدارة ترامب تتابع عن كثب ملفَّين أساسيَّين، أولهما التحقيق في قضية متفجرات ضهر البيدر، ولا سيما ما يتعلّق بارتباطها بـ"حزب الله" ومصير التحقيقات الجارية. وتساءلت المصادر عمّا يمنع إحالة القضية إلى المجلس العدلي اللبناني، معربة عن خشيتها من أن ينتهي الأمر بالتخلّي عن التحقيق قبل استكماله والوصول إلى النتائج المرجوّة.

 

أما الملف الثاني، فيتعلّق بالدفع في اتجاه السلام مع إسرائيل، من خلال خطوات واضحة تعكس التزامات لبنان في هذا المسار. وفي هذا السياق، لفتت المصادر إلى ضرورة التحرّك لإنهاء العمل بقانون مقاطعة إسرائيل، متسائلة عمّا إذا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري سيطرح إلغاءه على التصويت في المجلس النيابي.

 

ولم تكتفِ المصادر بطرح هذه المسألة، بل ألمحت إلى أنّ الأطراف التي تعمل على عرقلة المسار الرامي إلى إنهاء الحرب مع إسرائيل ونزع سلاح "حزب الله" وتفكيك بنيته التحتية، قد تكون عرضة لعواقب نتيجة مواقفها. وأشارت إلى أنّ الإدارة الأميركية تراقب عن كثب مواقف القوى اللبنانية لمعرفة من يؤيّد السلام ومن يعارضه، ولا سيما من خلال تعاملها مع التشريع المتعلّق بمقاطعة إسرائيل والمآلات التي سينتهي إليها.

 

وكشفت المصادر أنّ الجانب الأميركي أثار الملفَّين بالتفصيل مع الجهات اللبنانية المعنية، عبر القنوات الرسمية المعتمدة وغيرها من قنوات التواصل، بما يعكس اهتمام واشنطن بترجمة المواقف السياسية إلى خطوات قضائية وتشريعية ملموسة.

 

وفي سياق متصل بالتوجّهات داخل الإدارة الأميركية، يكتسب تعيين ستيفن ميلر دلالة خاصة، إذ وصفه مصدر قريب من البيت الأبيض بأنّه "بمثابة مستشار استراتيجي في زمن الحرب"، معتبرًا أنّ تعيينه "ربما يمثّل أفضل رسالة ممكنة لقاعدة الجمهوريين الشعبية".

 

 

 

بري يتمسّك بالقرار 1701

 

وفي موازاة الدفع الأميركي نحو خطوات سياسية جديدة، وعشية مناقشة مجلس الأمن الدولي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تنفيذ القرار 1701، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دو وال، وبحث معها في المستجدات السياسية والميدانية، ولا سيما في الجنوب. وجدّد بري تأكيده أنّ القرار 1701 يشكّل الضامن القانوني لحقّ لبنان في استعادة كامل أراضيه حتى الحدود المعترف بها دوليًا، وأنّ قوات "اليونيفيل" تمثّل إطارًا عملانيًا لتنفيذ بنوده.

 

 

 

رجي: لبنان لا يريد إسناد أحد

 

وعلى خط دبلوماسي موازٍ، بحث وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي مع رئيسة مجلس الشيوخ الكندي ريموند غانيي في الأوضاع اللبنانية والمفاوضات مع إسرائيل ومرحلة ما بعد "اليونيفيل". وأكدت غانيي دعم بلادها للبنان، فيما شدّد رجي على مساندة الجيش وجهود الحكومة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحصر السلاح بيد الدولة.

 

وفي لقاء مع السفراء العرب في أوتاوا، أكد رجي أنّ لبنان "لم يعد يريد إسناد أحد ولا معاداة أحد"، مدينًا الاعتداءات على دول الخليج والأردن واليمن، ومشدّدًا على استحالة تحقيق الاستقرار بوجود تنظيم مسلّح خارج سلطة الدولة. وأوضح أنّ اتفاق الإطار مع إسرائيل ليس معاهدة نهائية، بل مدخل إلى مفاوضات لوقف الاعتداءات وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي.

 

 

 

هيكل: الجيش يعزّز قدراته الذاتية

 

وفي ظل التحديات الأمنية والعسكرية الراهنة، شدّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل على أنّ "رسالة الجيش هي الرسالة الوطنية، ولا سياسة له إلا السياسة الوطنية"، مؤكدًا أنّ الأولوية تبقى للحفاظ على الوحدة الداخلية والاستقرار والسلم الأهلي، والعمل على إنجاح قرارات السلطة السياسية، وضرورة تحقيق انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة.

 

وجاء موقف هيكل خلال اجتماع عقده في اليرزة، بحضور أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، خُصّص لبحث التطورات الأمنية والعسكرية. وأشاد بجهود الجيش في حفظ الأمن ومراقبة الحدود وإحباط التهريب، مشيرًا إلى أنّ تطوير قدراته الذاتية عزّز إمكاناته العملانية واللوجستية، وأتاح تحقيق إنجازات عدة، من بينها المساهمة في تأهيل مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات.

 

 

 

الحجار: الوضع الأمني ليس متفلّتًا

 

وعلى صعيد الأمن الداخلي، أكّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أنّ تصوير الوضع الأمني في لبنان على أنّه متفلّت بالكامل "غير دقيق، لأنّ الوقائع تشير إلى عكس ذلك". وأوضح، خلال مؤتمر صحافي في ثكنة الحلو، أنّه سُجّلت منذ بداية الشهر الحالي ثماني عمليات نشل وأربع عمليات سلب على الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى تراجع عمليات النشل بصورة ملحوظة، مقابل ارتفاع عمليات السلب. وقال: "أتفهّم صرخة الناس، ونحن في غرفة العمليات نرصد الشكاوى على مدار الساعة"، مشدّدًا على جهود قوى الأمن الداخلي في مكافحة الجرائم وتعزيز التدابير الوقائية. وفي هذا السياق، أفادت معطيات "نداء الوطن" بأنّ أمس الأول شهد ثلاث عمليات سلب متفرّقة: الأولى في روضة الشهيدين عند الثامنة صباحًا، حيث سُلب شخص قادم من مطار بيروت مبلغ 800 ألف دولار، والثانية في الطريق الجديدة عند الثانية عشرة ظهرًا، والثالثة في خلدة عند العاشرة مساءً.

 

 

 

سوريا تُحبط تهريب مخدّرات من لبنان

 

أما حدوديًّا، فأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أنّ وحدات من حرس الحدود أحبطت محاولة تهريب مخدّرات من لبنان عبر منطقة سرغايا في ريف دمشق. وأوضحت أنّ المهرّبين بادروا إلى إطلاق النار على القوة السورية التي ردّت بالمثل، ما دفعهم إلى الفرار باتجاه الأراضي اللبنانية. وأسفرت العملية، بحسب البيان، عن ضبط 305 كيلوغرامات من الحشيش و28 ألف حبّة كبتاغون، أُحيلت إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

--------------

الاخبار:

ترامب أمام خيارات إشكالية: هل يعود إلى الحرب أم يراهن على التفاوض؟

وطنية - كتبت صحيفة "الاخبار" تقول: تتزايد الضغوط السياسية والاقتصادية على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاتخاذ قرار بشأن الحرب على إيران، بعدما أقرّ بأن الحرب كلّفت الجمهوريين ثمناً باهظاً في انتخابات التجديد النصفي. وفي تقرير نشره اليوم، رأى موقع «أكسيوس» أنّ ترامب يواجه ثلاثة خيارات، جميعها تنطوي على مشكلات، فيما يستكمل الجيش الأميركي استعداداته لاحتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية تقودها قطر لمنع العودة إلى الحرب.

 

واعتبر «أكسيوس»، اليوم، أنّ على ترامب أن يقرر ما إذا كان سيحدّ من خسائره ويتوصل إلى اتفاق، أم سيصعّد الموقف ويعود إلى القصف. وحدّد الموقع ثلاثة خيارات أمام الرئيس الأميركي، الأول هو شنّ ضربات عسكرية، لكن العودة إلى الحرب ستكون غير شعبية إلى حدّ كبير، وستُبقي أسعار الوقود مرتفعة، ومن المرجح ألا تؤدي إلى تحقيق نتائج عسكرية أفضل.

 

أما الخيار الثاني فهو التفاوض، لكنّ رفض المسؤولين الإيرانيين تقديم تنازلات، أو رفع سقف مطالبهم بعدما استشعروا ضعف ترامب إثر خسارته السياسية، قد يصعّب على الرئيس التوصل إلى اتفاق.

 

والخيار الثالث هو «الخنق»، وفق تعبير مساعديه، أي الإبقاء على الوضع القائم من خلال الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية المشددة، بما يترك النظام الإيراني «يتعفّن»، مع مواصلة اختبار مدى استعداده للتوصل إلى اتفاق. غير أنّ هذا المسار قد يستغرق أشهراً قبل ظهور نتائجه.

 

ونقل الموقع عن أحد مستشاري ترامب السابقين قوله: «الخسارة في انتخابات التجديد النصفي حصلت، لكن ترامب لا يريد أن يبدو خاسراً مرتين». وأضاف أنّ هذا الوضع جعل حتى أقرب مساعدي الرئيس غير متأكدين مما سيقدم عليه تالياً.

 

 

 

استعدادات عسكرية ومساعٍ دبلوماسية


وفي موازاة هذه الخيارات، يستكمل الجيش الأميركي استعداداته لاحتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك إرسال مزيد من القوات والقدرات العسكرية إلى المنطقة، وفق مسؤولين أميركيين.

 

في المقابل، يعمل وسطاء قطريون على تأمين دعم أميركي وإيراني لمسودة اتفاق تحول دون العودة إلى القتال، وربما تتيح استئناف المحادثات المباشرة خلال الأيام المقبلة، وفق مصادر إقليمية.

 

وكان الوسطاء قد سألوا مسؤولين في البيت الأبيض، قبل الانتخابات، عما سيفعله ترامب في حال الخسارة، لكنّ مستشاري الرئيس لم يتمكنوا من تأكيد أيّ من الاحتمالين، بحسب مصدر مطلع. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله: «أبلغنا الجميع بأننا نريد أولاً أن نرى كيف ستسير الانتخابات بالنسبة إلينا».

 

وفي السياق نفسه، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنّ مسؤولين في الإدارة الأميركية يناقشون الخطوات التالية تجاه إيران، فيما يرى بعضهم أنّ على الرئيس تكثيف الضربات.

 

وأشارت وكالة «رويترز» إلى أنّ ترامب تلقى، الأسبوع الماضي، إحاطة من رئيس القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، بشأن خيارات استئناف العمليات القتالية، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر.

 

لكنّ تقييمات الاستخبارات الأميركية في الأشهر الأخيرة أشارت إلى أنّ تجدد الضربات على إيران لن يغيّر بشكل جوهري موقف طهران التفاوضي، ولن يؤدي إلى تغيير النظام، وفقاً لمسؤول استخباراتي أميركي ومسؤولين أميركيين آخرين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية.

 

مع ذلك، حذّرت مصادر مطلعة على المداولات من أنّ ترامب قد يقرر التحرك، مشيرةً إلى أنّه كان على دراية بالمخاطر السياسية قبل انتخابات الثلاثاء، ولم يكترث بها.

 

وقال أحد المصادر لـ«رويترز» إنّ ترامب لم يعد لديه ما يخسره سياسياً بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، وإنّه من المرجح أن يضاعف جهوده ضد إيران ويمضي قدماً في شنّ هجوم عليها. وأكد مصدر ثانٍ أنّ المسار الأرجح هو تجدد الأعمال العدائية، قائلاً: «إنه يخطط لقصف إيران، لا تصدقوا ما يقوله، لقد أرجأ الأمر بسبب انتخابات التجديد النصفي، طلبنا منه التريث حتى موعدها».

 

 

 

فانس يحمّل الحرب مسؤولية الخسارة الانتخابية


وكان نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، قد حمّل، أمس، الحرب المسؤولية المباشرة عن الهزيمة التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي.

 

وكتب فانس على منصة «إكس»: «السبب الذي جعلنا نخسر هو الحرب. الرئيس نفسه قال ذلك الليلة الماضية. إذا كنتم تريدون المجادلة بأنها كانت تستحق ذلك، وأن خسارة مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة كانت تستحق ذلك، فافعلوا... لكن الجميع يعرف لماذا خسرنا. وأي نقاش صادق بشأن الخطوة التالية يجب أن يبدأ من هنا».

 

كما أشار فانس إلى أنّ علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل تشكل عبئاً جدياً على الجمهوريين.

 

وقال ترامب للصحافيين، أمس، إنّ تحليل فانس «صحيح إلى حدّ كبير»، لأنّ الحرب أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود. لكنه أكد أنّه سيخوضها مجدداً إذا اضطر إلى ذلك، مضيفاً: «لم يكن أمامنا خيار. لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».

 

وفي هذا الإطار، قال دبلوماسيون مشاركون في جهود الوساطة، ومستشارون لترامب وخبراء في شؤون الشرق الأوسط، إنّ تباهي إيران بهزيمة ترامب قد يزيد احتمال عودة الرئيس إلى الحرب.

 

وقال نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، علي واعظ، لـ«أكسيوس»: «من المرجح أن يغري طهران الخلط بين ضعف ترامب السياسي وضعفه العسكري، والمبالغة في مطالبها، في حين أنّ الخطوة الأكثر حكمة هي اغتنام فرصة التوصل إلى اتفاق ما دامت واشنطن لا تزال تريده».

 

في المقابل، أفاد «أكسيوس» بأنّ مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، ووزير الخزانة، سكوت بيسنت، ومستشارين آخرين، يريدون أن يترك ترامب الحصار البحري وحملة الضغوط الاقتصادية يأخذان مفعولهما لفترة أطول، بما يزيد الضغط على إيران.

 

وتعهد السيناتور الديمقراطي تشاك شومر، المرشح الأوفر حظاً لتولي زعامة الأغلبية في مجلس الشيوخ خلال الدورة المقبلة، بأن يدفع الديمقراطيون باتجاه إنهاء الحرب.

--------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - السبت 7-11-2026: لبنان عالق في الانتظار؟| البيت الأبيض: حان وقت السلام مع إسرائيل والعواقب للمعرقلين؟| المرحلة الإنتقاليّة مليئة بالغموض والمخاطر والمفاجآت؟| ترامب محتار: حرب أم تفاوض؟





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://www.sidonianews.net/article340526 /قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - السبت 7-11-2026: لبنان عالق في الانتظار؟| البيت الأبيض: حان وقت السلام مع إسرائيل والعواقب للمعرقلين؟|المرحلة الإنتقاليّة مليئة بالغموض والمخاطر والمفاجآت؟|ترامب محتار: حرب أم تفاوض؟