https://www.sidonianews.net/article340015 /قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الإثنين -12-10-2026 : اشتداد معركة الرياض-الحوثيين تهدد بانفجار المنطقة؟|المتفجرات تجدّد المطالب بتفكيك بنية الحزب ؟ | القاضي غانم يبدأ التحقيق اليوم وعين دولية على الجدية ؟| الحزب: لا نمانع الديبلوماسية ؟
صيدونيا نيوز

قائد الجيش العماد رودولف هيكل باللباس المدني خلال رعايته سباق الجيش في بيروت.(الصورة عن النهار ) صيدونيانيوز.نت

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الإثنين -12-10-2026 : اشتداد معركة الرياض-الحوثيين تهدد بانفجار المنطقة؟|المتفجرات تجدّد المطالب بتفكيك بنية الحزب ؟ | القاضي غانم يبدأ التحقيق اليوم وعين دولية على الجدية ؟| الحزب: لا نمانع الديبلوماسية ؟

Sidonianews.net

--------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الإثنين -12-10-2026 :

--------------

النهار:

المتفجرات تجدّد المطالب بتفكيك بنية "الحزب"... توقّعات مفاجئة بتحريك أميركي للاتفاق الإطار


وطنية – كتبت صحيفة "النهار": شهد لبنان في الساعات الأخيرة إحدى أوسع موجات التعبير الرسمي والسياسي عن التضامن اللبناني مع المملكة العربية السعودية، إذ صدرت عشرات البيانات الرسمية والسياسية عن معظم الاتجاهات الداخلية رفضاً للاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد في الرياض. 

وإذ عكست هذه التظاهرة التعبيرية انشداد لبنان إلى الحدث الخليجي وأمن الدول الخليجية، باعتبار أن ثمة ارتباطاً وثيقاً للدور التخريبي الإيراني الممتد من الخليج العربي إلى لبنان، تزامن ذلك مع تصاعد الأصداء والتداعيات للحادث المشبوه الذي تمثّل في ضبط القوى الأمنية شحنة متفجّرات تفوق زنتها النصف طن وانكشاف تورط "حزب الله" فيها، بالإضافة إلى عمليات تهريب متفجّرات وأسلحة أخرى ضبطها الجيش، الأمر الذي استتبع نشوء وقائع جديدة في ملف قديم خطير هو ملف نزع سلاح "حزب الله". 

متفجرات ضهر البيدر

هذه الوقائع تصاعدت بسرعة في الساعات الـ48 التي أعقبت حادث ضبط ومصادرة المتفجرات وتوقيف عنصرين من "حزب الله"، كانا ينقلانها عبر حاجز قوى الأمن الداخلي عند ضهر البيدر. ولم يكن غريباً بإزاء ضخامة الحجم المصادر للتفجيرات أن تتعالى فوراً موجة مطالبات سياسية واسعة ومتجدّدة بتنفيذ قرارات السلطة تنفيذاً حاسماً حيال حصرية السلاح فيما برزت أصوات ومواقف تشدّد على تفكيك البنية والهرمية العسكرية والأمنية والمخابراتية لـ"حزب الله".

وتحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار. وأشارت إلى أن الموقوفين من "حزب الله" اللذين اعترفا بانتمائهما إلى الحزب، أحدهما إبن مسؤول حزبي، أكدا انهما كانا في طريقهما من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية لبيروت لتسليم الشحنة إلى شخص يدعى "ذو الفقار"، فيما كلّفهما بالمهمة شخص يدعى "ساجد" ويتوسّع التحقيق لمعرفة حقيقة الأسماء والملابسات الأخرى في القضية.

ودارت معظم المواقف الداخلية في أفق هذا التطور الخطير، فأكد وزير العدل عادل نصار "أن نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، مسار لا رجعة فيه، وسيتسارع". وجزم بأن التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة، وكل ما يتفرع عنه، سيستكمل حتى النهاية".

وأعلن قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال رعايته سباقاً للجيش، أن "مهمات الجيش مستمرة في مختلف المراحل على الحدود وفي الداخل لمكافحة الإرهاب والاتجار بالأسلحة والمخدرات ومنع التهريب، وأدعو المواطنين إلى مساعدة الجيش والانتباه، لأنهم مصدر الأمان للجيش، وعليهم إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي أمر مشبوه. نحن على درجة عالية من الوعي الأمني لنصل بلبنان إلى بر الأمان".

وشدّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على أنه "لا ينبغي أن تقتصر التوقيفات على سائق السيارة ومرافقه، بل يجب أن تستمر التحقيقات حتى تفكيك سلسلة القيادة بكاملها، ولو استدعى الأمر أن تشمل الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم". وأكد أن "هذه المرة لن نقبل بأن تنتهي القضية بتوقيف شخصين من صغار المتورطين". كذلك حذر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل من انه "في الـ2005 لم يتم توقيف شاحنة المتفجرات وكانت النتيجة اغتيال الرئيس رفيق الحريري". وأضاف: "لن نسأل عن وجهة استعمال متفجرات ينقلها عناصر حزب الله، فالأرجح موجة اغتيالات كما بين 2004 و2005، إن تأجيل تنفيذ القرارات وتطبيق القانون هو الذي يشكّل خطراً على السلم الأهلي، وعلى الدولة المباشرة فوراً بتفكيك بنية "حزب الله" العسكرية والأمنية قبل أن ندفع جميعنا ثمن الإرهاب مجدداً". كما صدرت مواقف نيابية مماثلة، فيما اعتبر حزب الوطنيين الاحرار أن "هذه الواقعة الخطيرة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن منطق الدويلة لا يزال يستبيح السلم الأهلي ويدير آلة ترهيب موجهة إلى الداخل اللبناني". وطالب الحزب الأجهزة الأمنية والقضائية "برفع الغطاء السياسي بالكامل عن المتورطين، وكشف المخطط التخريبي وملاحقة المسؤولين عنه دون مواربة أو مساومة".

أجواء المفاوضات

في سياق المشهد الديبلوماسي المتصل بملف المفاوضات ومرحلة ما بعد اليونيفيل، يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي اجتماعاً اليوم في بروكسل للموافقة على إنشاء بعثة أمنية عسكرية أوروبية إلى لبنان مهمتها تقديم التدريب والخبرات إلى الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.

وفي غضون ذلك، برزت تقارير إعلامية تفيد أنه من المنتظر أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية خلال الأسبوع الطالع عن تقدّم في مسار الاتفاق الثلاثي مع حكومتي لبنان وإسرائيل، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وجّه فريق العمل في الخارجية للعمل على إنجاز هدفين في منتصف هذا الشهر، الأول هو إنجاز آليات الرقابة على المناطق النموذجية في جنوب لبنان، والثاني وضع إطار واضح لمؤتمر مساعدة لبنان اقتصادياً ومالياً.

وأشارت هذه المعلومات إلى أن الإعلان عن التوصّل إلى هذين الهدفين سيحصل خلال الأيام المقبلة بإعادة إطلاق للعمل في الاتفاق الثلاثي الذي شهد الكثير من الجمود خلال الأسابيع الماضية ولم تسلم خلالها الدولة اللبنانية من انتقادات حادة بسبب ذلك. وذكرت بوجود معوّقات أساسية أمام إيجاد آلية الرقابة أو الميكانيزم وتبدأ من أن إسرائيل تضع فيتو على كثير من الدول، خصوصاً فرنسا، وأن الولايات المتحدة ليست في وارد إرسال الجنود الأميركيين إلى جنوب لبنان، لكن واشنطن تحاول أن تجد مخرجاً للاستعانة بالفرنسيين في مناطق لبنانية بعيدة عن الجنوب ومنطقة انتشار الإسرائيليين والاستعانة بقوات أوروبية تكون قريبة جداً من الأميركيين.

وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قال "إن أي وجود دولي يجب أن يكون مرتبطا بشكل وثيق بالأهداف المحددة في الاتفاق الإطاري وليس بالوساطات الدائمة في حالة مستمرة بدون حلّ"، وأضاف "أن الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة إجراءات تدعم بجدّية نزع سلاح "حزب الله" وتوطّد إمكانيات الجيش اللبناني".

وفي التطورات الميدانية في الجنوب قُتِل أمس المهندس حسين علي رمضان وأصيب اخر، بانفجار جسم مفخخ في محلة وادي الخنازير في بلدة فرون الجنوبية، أثناء قيامهما بقطاف الزيتون. كما قتل متقاعد في الجيش على اطراف ياطر لدى تعرّض البلدة للقصف الإسرائيلي حين كان يحاول إحضار ادوات قطاف الزيتون من منزله.

قانون العفو يسلك إلى التطبيق الثلاثاء أو الاربعاء

علمت "النهار" من مصدر قانوني أن مرور شهر على تقديم طلب الطعن بقانون العفو لا يجعل نهار السبت الفائت، او الاثنين لوقوع السبت يوم عطلة، مهلة نهائية يصبح بعدها القانون سارياً، إذ تحسب المدة من تاريخ تكليف أحد الأعضاء بمتابعة الملف، وبذلك يمكن أن تتجاوز المدة القانونية الشهر. وفي تقدير ثان، إن المجلس سيجتمع اليوم الاثنين، وسيبقي اجتماعه مفتوحاً إلى حين التوصل إلى اتفاق بقبول الطعن، او عدم اتفاق، بما يسقط الطعن. ومن المتوقع أن يصدر قراره في اليومين المقبلين. وعلمت "النهار" أن ضرورة موافقة 7 أعضاء على قبول الطعن، غير متوافرة حتى اللحظة، وأن لا اتجاهَ إلى ابطال مواد بعينها، لأن ذلك سيؤدي حتماً إلى اعادة النظر فيه بعد أخذ وردّ ومماطلة.

--------------

الديار:

اشتداد معركة الرياض-الحوثيين تهدد بانفجار المنطقة... القاضي غانم يبدأ التحقيق بقضية المواد المتفجرة اليوم


وطنية – كتبت صحيفة "الديار": تتصدر المواجهة السعودية ـ الحوثية المشهد الإقليمي، في ظل اضطراب الوضع الأمني في المملكة وتحول مطار الرياض إلى هدف دائم للضربات الصاروخية التي أوقعت في اليومين الماضيين قتلى وجرحى وأضرار كبيرة، ما دفع السلطات السعودية إلى الضغط باتجاه انخراط دولي تقوده واشنطن لدعمها في المعركة. وفي موازاة التصعيد الميداني، تتجه الأنظار إلى الموقف الإيراني واحتمالات انتقال طهران من دعم حلفائها إلى الانخراط المباشر في المواجهة، بما قد يعيد إحياء سياسة «وحدة الساحات» ويفتح الباب أمام اتساع رقعة الصراع، مع عودة لبنان إلى واجهة الساحات المعرضة لتداعيات أي مواجهة إقليمية شاملة.

وفي هذا السياق، لفت ما أعلنته القناة 13 الإسرائيلية يوم أمس عن عدم وجود نية حاليا لبدء عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران، في مقابل مخاوف إسرائيلية من مبادرة طهران إلى شنّ هجوم أولا، في مؤشر إلى تعقيدات الحسابات العسكرية والأمنية التي تحكم المرحلة الراهنة وبخاصة في تل أبيب التي تستعد لانتخاباتها نهاية الشهر الجاري في ظل ارتفاع المؤشرات لجهة امكان حصول تطورات عسكرية تطيح الاستحقاق لمصلحة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

وفي ظل هذا الجو الملبد اقليميا، لا يزال لبنان يحاول تجاوز هذه المرحلة الانتقالية بحد أدنى من الخسائر بعد تصعيد اسرائيل مجددا عملياتها العسكرية في الساعات ال48 الماضية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

لا موعد نهائي لجولة التفاوض الثامنة

وبحسب مصدر رسمي لبناني تحدثت اليه «الديار»، فإنه حتى الساعة لم يتم تثبيت العشرين من الشهر الجاري موعدا للجولة الثامنة من التفاوض اللبناني- الاسرائيلي بوساطة أميركية. وهي جولة كان يفترض أن تتخذ طابعا عسكريا، أفيد بوقت سابق بانعقادها في تامبا- فلوريدا.

ويشير المصدر الى أنه ورغم ذلك فإن الاستعدادات للجولة من جهة لبنان قائمة وان كان هناك خشية فعلية من تأجيلها بطلب اسرائيلي بحجة الانشغال بالانتخابات البرلمانية التي ستجري في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

حزب الله: لا نمانع الديبلوماسية

ولفت يوم أمس ما أعلنه عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله عن أنه «اذا كان هناك إمكان لتحرير أرضنا بالسياسة، فنحن لا نعارض الموضوع السياسي، أي أنه إذا استطاعت الديبلوماسية أن تأتي لنا بالتحرير، فنحن لا نمانع، ولكن ليس بديبلوماسية هذه السلطة أي بالتنازل والاستسلام والخضوع، وأن تقبل جعل الجيش اللبناني تحت وصاية جهات أجنبية، فهذه ليست ديبلوماسية، فنحن قلنا للجميع في السر والعلن، أن يأتوا إلى الديبلوماسية المستندة إلى تماسكنا الداخلي وإلى قوتنا ومقاومتنا وحقنا وإلى كل ما يؤدي إلى تمتين الوضع الداخلي، ولكنهم ذهبوا إلى اتفاق الإطار الذي طار ولم يعد له أي قيمة، ولم يستطيعوا تطبيقه ولن يطبقوه». وأضاف: «نحن وحركة أمل لسنا مغلقين ولم نقفل الأبواب، وكما نحن نستعد في الميدان، فإننا نستعد في السياسة لأي خيار يوصلنا إلى النتيجة. ونحن نقول إن توازن القوى لم يعد كما كان قبل العام 2000، فالظروف والأوضاع من حولنا اختلفت، وعليه، فإن المقاومة وبالاستناد إلى معادلة إقليمية ترسخها اليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ستؤدي بالتأكيد إلى تحرير الأرض، سنعود وبالتأكيد إلى قرانا وبلداتنا، وهذا نراه أمام أعيننا».

وتعتبر مصادر مواكبة عن كثب لموقف حزب الله في حديث لـ«الديار» أن تصريحات فضل الله الأخيرة تؤكد أن «الحزب لا يزال يعطي فرصة للديبلوماسية لتحرير الارض ووقف الانتهاكات الاسرائيلية، وهنا نتحدث عن الديبلوماسية الايرانية التي تترافق مع ضغوط عسكرية تمارسها لضمان نجاح مسعاها»، لافتة الى أن أي جولة حرب جديدة على طهران ستخلط تلقائيا الأوراق وتبدل حسابات الحزب الراهنة بعدما باتت معركته مرتبطة الى حد كبير بمعركة ايران وحلفائهما.

ضبط أكثر من نصف طن من المتفجرات… والقضاء العسكري يباشر التحقيقات

تتواصل التحقيقات في قضية ضبط أكثر من نصف طن من المواد المتفجرة من نوعَي «TNT» و«C4»، بعدما وُضعت المضبوطات في عهدة الشرطة العسكرية اللبنانية، بإشارة من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم.

وبحسب المعلومات المتداولة، أُوقف سائقا الفان الذي كان ينقل المتفجرات، وأفادت المعطيات الأولية بأنهما أقرّا بانتمائهما إلى حزب الله، وكشفا أن شخصاً ملقباً بـ«ساجد» سلّمهما المواد المتفجرة في بعلبك، على أن تُنقل إلى الضاحية الجنوبية لتسليمها إلى شخص يُدعى «ذو الفقار».

ومن المقرر أن يباشر القاضي كلود غانم التحقيق مع الموقوفين، في ضوء المعلومات المتوافرة حول طبيعة المواد المضبوطة وكمياتها ومسار نقلها والأشخاص المرتبطين بالقضية، بهدف تحديد وجهتها النهائية والغرض من استخدامها.

وفيما أثارت القضية تساؤلات حول احتمال ارتباط المتفجرات بمخططات أمنية داخلية، لا تتوافر حتى الآن معطيات قضائية حاسمة تثبت وجود مخطط لتنفيذ اغتيالات أو تفجيرات في لبنان. كما لا يُستبعد أن تكون المواد معدّة لاستخدامات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية وآلياتها، وهو احتمال يبقى رهن نتائج التحقيق.

وفي انتظار اتضاح الملابسات، تبرز أهمية عدم استباق التحقيقات أو إثارة المخاوف من عودة مسلسل الاغتيالات والاضطرابات الأمنية، خصوصاً أن القضية أصبحت في عهدة القضاء العسكري، الجهة المخولة تحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى.

ومن شأن صدور توضيح رسمي عن حزب الله بشأن المعلومات المتداولة حول انتماء الموقوفين ووجهة المتفجرات أن يساهم في تبديد الغموض وتهدئة الأجواء، بانتظار النتائج النهائية للتحقيقات القضائية.

وأكدت مصادر أمنية ل»الديار» أنها «تتابع عن كثب الوضع القائم لافتة الى أن الأمور لا تزال تحت السيطرة مع أننا نأخذ بعين الاعتبار كل السيناريوهات والاحتمالات ونكثف عملنا واحتياطاتنا في ظل هذه المرحلة الدقيقة».

التطورات الميدانية

في هذا الوقت، عادت اسرائيل لتصعيد عملياتها العسكرية جنوبا، وأفادت «الوكالة الوطنية» بتعرض بلدات كفرتبنيت والمنصوري ومجدل زون وياطر وبيت ليف وحداثا وبرعشيت وبيت ياحون للقصف إضافة إلى وادي زبقين وطريقي المحمودية ـ الجرمق والمنطقة الواقعة بين بيت ياحون وبرعشيت، تزامنًا مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة كونين. وأدى القصف على أطراف ياطر إلى استشهاد عسكري متقاعد أثناء تفقده أرضه وموسم الزيتون، فيما استشهد مهندس وأصيب آخر بانفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان الإسرائيلي في بلدة فرون الجنوبية.

----------------

نداء الوطن:

متفجرات "الحزب" لن تمرّ وعين دولية على جدّية التحقيق


وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": من "متفجّرات" ضهر البيدر إلى اعتداءات الحوثيين على المملكة العربية السعودية، ينضح محور الممانعة بما فيه من إرهاب وخراب، وتتكشّف مجدّدًا تداعيات منظومة "حزب الله" على أمن وسلامة اللبنانيين. وتثير الشحنة المضبوطة، واعترافات الموقوفَين بانتمائهما إلى ميليشيا نعيم قاسم، وفق معلومات "نداء الوطن"، أسئلة خطيرة عن الجهة التي أمرت بنقلها والغاية من استخدامها. وتزداد الخطورة في ظلّ سجلّ "الحزب" الحافل بالاغتيالات السياسية التي استهدفت رؤساء وقادة ونوابًا وإعلاميين وناشطين.

وتكشف معلومات "نداء الوطن" أن مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، سيتوسّع في التحقيق للوصول إلى الرأس المدبّر وكشف الهدف من نقل الشحنة.

وفي التفاصيل، تشير المعطيات إلى أن السائق حاول إبراز بطاقة خاصة بـ"حزب الله" عند حاجز ضهر البيدر، كان "الحزب" يعتمدها لتسهيل تحرّكات عناصره. إلّا أن المسؤول عن نقطة قوى الأمن الداخلي رفض حتى الاطلاع على البطاقة، وعمد إلى ضبط الشاحنة وإبلاغ القضاء.

أما حمولة الشاحنة، فتكشف خطورة ما ضُبط، إذ تشمل، وفق معلومات "نداء الوطن"، 14 شوالًا من مادة TNT بوزن 562 كلغ، و206 كلغ من مادة C4، إضافة إلى 15 كرتونة من الكرات المعدنية (الخردق) بوزن 350 كلغ، و5 قوالب معدنية فارغة لحشوات موجّهة. وهي معطيات تطرح أسئلة ملحّة عن مصدر هذه المواد ووجهتها النهائية والغاية من نقلها.

وفي صلب هذه القضية، لفت مصدر دبلوماسي لـ"نداء الوطن" إلى أن الملف يضع السلطة اللبنانية تحت العين الدولية، ويجعل طريقة تعاطيها معه موضع متابعة وتدقيق. فأي تساهل في كشف الشبكة التي تقف وراء المتفجّرات، أو الاكتفاء بمحاسبة ناقليها من دون الوصول إلى أصحاب القرار، سيضع صدقية الدولة ومدى التزامها بحصرية السلاح أمام اختبار جديد.

وتوقّف المصدر عند مسألة بالغة الأهمية، معتبرًا أنه حتى لو كانت الشحنة متّجهة إلى الجنوب لاستخدامها ضد إسرائيل، فإن ذلك لا يخفّف من خطورة الموضوع، كما يحاول "الحزب" أن يفعل، بل يضع الدولة أمام مساءلة إضافية، لأنّ نقل هذه الشحنة إلى الجنوب، وإن كانت محطّتها الضاحية، يعني أن على الجيش اللبناني والقوى الأمنية القيام بواجباتهما في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وأهمّها الجنوب.

 

مطالبات بملاحقة قادة "الحزب"

وفي موازاة هذا التحذير الدبلوماسي، ارتفع منسوب المطالبات السياسية بعدم حصر القضية بالموقوفَين. رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، شدّد في حديث صحافي، على ضرورة مواصلة التحقيقات حتى تفكيك سلسلة القيادة بكاملها، ولو استدعى الأمر أن تشمل الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم. بدوره، أكد وزير العدل عادل نصار أن التحقيق في المتفجّرات المضبوطة وكل ما يتفرّع عنه سيُستكمل حتى النهاية.

وفي السياق نفسه، دعا رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل إلى المباشرة فورًا بتفكيك البنية العسكرية والأمنية لـ"حزب الله"، محذّرًا من تكرار سيناريو الاغتيالات الذي شهده لبنان بين عامَي 2004 و2008. كذلك اعتبر النائب اللواء أشرف ريفي أن ضبط الشحنة وتوقيف ناقليها يشكّلان اختبارًا حقيقيًّا لهيبة الدولة وصدقية مؤسساتها، مطالبًا بكشف الشبكة كاملة وملاحقة جميع المتورّطين، بمن فيهم القيادات التي يثبت التحقيق ضلوعها.

 

لا موعد حتى الآن في تامبا

وفي ظلّ هذه التطورات، تتواصل الاستحقاقات الدبلوماسية والعسكرية المرتبطة بمستقبل الجنوب، إذ علمت "نداء الوطن" أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، سيزور لبنان في الأيام المقبلة، ويلتقي عددًا من المسؤولين، في مقدّمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون. وسيتركّز البحث على مستقبل الجنوب بعد انتهاء مهام "اليونيفيل"، وطبيعة القوة البديلة، في ظلّ عدم التوصّل حتى الساعة إلى صيغة نهائية، واستمرار الغموض بشأن الاتجاه الذي ستسلكه الأمور. وفي ما يتعلّق بمسار التفاوض العسكري في تامبا، لم تتبلّغ بعبدا حتى الساعة الموعد الرسمي.

 

عودة خدمة العلم قريبًا؟

أما على المستوى الأمني الداخلي، فجدّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل التأكيد أن مهمات المؤسسة العسكرية في مكافحة الإرهاب والمخدرات وتهريب الأسلحة مستمرّة، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه. وكشف، خلال السباق الثاني للجيش اللبناني الذي أُقيم في بيروت، عن إمكان إعادة خدمة العلم قريبًا، لما لها من دور في تعزيز اللحمة والوحدة بين اللبنانيين.

 

سلام يدين الاعتداءات الحوثية

إقليميًّا، تتسارع التطورات على وقع الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية. وفي موقف يعكس تمسّك لبنان بعلاقاته العربية ورفضه تهديد أمن المملكة، دان رئيس الحكومة نواف سلام الاعتداء، معتبرًا أن التهديدات الحوثية المتجدّدة تكشف إصرارًا على زعزعة أمن السعودية واستقرار المنطقة.

-------------

جريدة صيدونيانيوز.نت 

قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الإثنين -12-10-2026 : اشتداد معركة الرياض-الحوثيين تهدد بانفجار المنطقة؟|المتفجرات تجدّد المطالب بتفكيك بنية الحزب ؟ | القاضي غانم يبدأ التحقيق اليوم وعين دولية على الجدية  ؟| الحزب: لا نمانع الديبلوماسية ؟

 





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://www.sidonianews.net/article340015 /قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الإثنين -12-10-2026 : اشتداد معركة الرياض-الحوثيين تهدد بانفجار المنطقة؟|المتفجرات تجدّد المطالب بتفكيك بنية الحزب ؟ | القاضي غانم يبدأ التحقيق اليوم وعين دولية على الجدية ؟| الحزب: لا نمانع الديبلوماسية ؟