https://www.sidonianews.net/article339286 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الثلاثاء 1-9-2026: عون يفتح باب إنهاء العداء مع إسرائيل ؟ | تناقض في خطاب بري : يحرّم على بيروت ما يحلّله لطهر؟ | ماكرون والملك الأردني وعون في مؤتمر باريس ؟
صيدونيا نيوز

الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس مستقبلاً الرئيس اللبناني جوزف عون في القصر الرئاسي في أثينا (الصورة عن النهار - أ ف ب)

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الثلاثاء 1-9-2026: عون يفتح باب إنهاء العداء مع إسرائيل ؟ | تناقض في خطاب بري : يحرّم على بيروت ما يحلّله لطهر؟ | ماكرون والملك الأردني وعون في مؤتمر باريس ؟

Sidonianews.net

-----------

فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الثلاثاء 1-9-2026: 

 

------------

نداء الوطن:

عون يفتح باب إنهاء العداء مع إسرائيل ؟ | بري يحرّم على بيروت ما يحلّله لطهران

وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": لم تعد التطورات المتسارعة في الجنوب، وما يواكبها من حركة دبلوماسية مكثفة، تسمح للبنان بتضييع الوقت في الدوران داخل الحلقة نفسها. من هنا تحديدًا تكتسب مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون من أثينا أهمية تتجاوز حدود الموقف الدبلوماسي التقليدي. حين يقول رئيس الجمهورية إن الشعب اللبناني «تعب من الحروب»، وإن الحل العسكري «لم ينجح ولن ينجح»، وإن الطريق الأفضل لإنهاء حالة العداء مع إسرائيل هو الدبلوماسية، فهو يضع، وبوضوح شديد، معادلة يفترض أن تكون بديهية في أي دولة: الدولة تفاوض، والدولة تقرر، والدولة وحدها تتحمل مسؤولية الحرب والسلم.

والأهم أن عون لم يتحدث عن هدنة موقتة ولا عن إدارة أزمة مفتوحة إلى ما لا نهاية، بل عن إنهاء حالة العداء وبناء علاقات أفضل مع الجوار. وهذه النقطة تحديدًا تستحق التوقف عندها، لأنها تنقل النقاش من سؤال «كيف نمنع الحرب المقبلة؟» إلى سؤال أكثر جذرية: كيف ننهي العصر الذي تصبح فيه الحرب قدرًا دائمًا للبنان؟

إذًا، قال الرئيس عون، في خلال لقائه الرئيس اليوناني في أثينا، إن لبنان من دعاة السلام والشعب اللبناني تعب من الحروب، وهدف التفاوض مع إسرائيل هو إنهاء حالة العداء، وأن الدبلوماسية هي الطريق لإنهاء حالة العداء، مشيرًا إلى أن لبنان توصّل، برعاية أميركية، إلى توقيع اتفاق الإطار. وشدد على أنه لا يمكن تطبيق اتفاق الإطار من جهة واحدة، بل يجب على الجهتين تطبيقه كاملا ومن دون انتقائية، طالبًا مساعدة اليونان في هذا الإطار. وأكد عون أن حل المشكلة بالطرق العسكرية لم ينجح ولن ينجح، وأن أفضل الحلول هي الدبلوماسية.

كما أكد رئيس الجمهورية، في خلال لقائه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تطلّع لبنان إلى دعم اليونان في شتى المجالات، وأوضح أن لبنان قرر معالجة مشكلتيه بالتلازم والتزامن والتوازي، من خلال انسحاب الاحتلال الإسرائيلي كاملا، وبسط القوات المسلحة اللبنانية وحدها سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية.

وخلال القمة المشتركة، أكد الرئيس اليوناني قسطنطين تاسولاس أن المحادثات بين لبنان وإسرائيل تساعد على أن يتمتع لبنان بالاستقلالية والرفاهية، وكذلك على تطبيق القرار 1701.

تناقض في خطاب بري

وفي الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، نستعيد ما قاله قبل اندلاع الحرب اللبنانية: «حمل السلاح في الداخل خيانة. من يريد حماية طائفته فليعمل لبناء دولة عادلة، لأن الطوائف لا يحميها إلا العدل». لقد كان الصدر يدرك أن حماية الوطن لا تكون فقط بالبندقية، وأن الطائفة لا تُحمى بتسليم قرارها إلى السلاح، بل بالدولة والعدالة والسيادة.

من هنا يصبح كلام الرئيس نبيه بري، في ذكرى تغييب الصدر، عن التشكيك بالمفاوضات باهتًا، وكأنه يسلّم بأمر الحرس الثوري الإيراني. فالسؤال الذي يُطرح على بري، وعلى كل من يرفض المسار التفاوضي، بسيط وواضح: ما البديل؟ فالمفاوضات لم تكن هي التي جلبت الحرب إلى لبنان، بل كانت، ولا تزال، واحدة من الأدوات القليلة التي جنّبت لبنان اتساعها. ولولا الرعاية الأميركية المباشرة والاتصالات التي أبقت خيط التفاوض قائمًا، لكان الجنوب اليوم أمام واقع أشد اشتعالا. ربما لا تكون الجولات السبع قد أنتجت التسوية النهائية التي يريدها لبنان، لكن اختزالها بأنها «لم تأتِ بأي نتيجة» هو قراءة سياسية مبتورة. فالنتيجة الأولى لأي تفاوض في زمن الحرب هي منع الحرب من التحول إلى كارثة أكبر، وفتح نافذة للحل السياسي، وإبقاء القرار اللبناني على الطاولة بدلا من تركه بالكامل في الميدان.

أما الحقيقة الأكثر قسوة، فهي أن مشكلة المفاوضات ليست في المفاوضات نفسها، بل في من يريد استخدامها ورقةً لتحسين شروطه، ومن يعرقل الوصول إلى نتائجها كلما اقتربت من وضع السلاح وقرار الحرب على طاولة البحث. وفي لبنان، بات واضحًا أن ميليشيا «حزب الله» هي العقدة الأساسية أمام استكمال مسار الدولة.

فقد اعتبر الرئيس بري، في المناسبة، أن السلم الأهلي والوحدة الوطنية والجيش اللبناني خطوط حمراء ممنوع تجاوزها والمساس بها تحت أي عنوان من العناوين، ومن غير المقبول أن يكون الجنوب منطقة عازلة أو حزامًا أمنيًا لأي كان. وأكد أن حركة «أم»ل وكتلة «التنمية والتحرير» مارستا حقهما الديمقراطي في رفض اتفاق الإطار، قائلا: «ولا نزال على الموقف نفسه»، سائلا: «سبع جولات من التفاوض المباشر، ماذا كانت النتيجة»؟ واعتبر أن أي دعوة لإعادة النظر في شكل النظام السياسي لا تتوافق مع وثيقة الطائف هي مغامرة غير بريئة وغير محسوبة، تهدد وجود لبنان وسلمه الأهلي وسيادته ووحدة ترابه الوطني.

وقد أشار مصدر رسمي عبر «نداء الوطن» إلى أن كلام بري نسف كل شيء، ويبدو أنه خضع لابتزازات «حزب الله»، فقد هاجم اتفاق الإطار والمناطق التجريبية وكل مسار التفاوض الذي يقوده الرئيس عون ويضعه في أجوائه. أضاف المصدر: يبدو أن هناك غرفة عمليات للثنائي الشيعي هدفها رفع منسوب التوتر في البلاد ومهاجمة رئيس الجمهورية، إذ إن الهجوم اللاذع الذي قاده إعلام «حزب الله» على زيارة عون لليونان والغمز من نافذة الاتفاق الأمني يدل على أن بري و«الحزب» قررا اعتماد سياسة الهجوم، ويبدو أن هناك أمر عمليات إيرانيًا للتصعيد ضد الرئيس والدولة اللبنانية والمفاوضات.

ولفت المصدر إلى التناقض الواضح في خطاب بري، فمن جهة يهاجم المفاوضات اللبنانية لأن الدولة تقودها، ومن جهة ثانية يثني على المفاوضات الأميركية – الإيرانية والمبادرات التي تقودها باكستان، علمًا أن واشنطن قتلت المرشد الأعلى ومعظم القيادات الإيرانية، في حين تستمر بشن هجمات داخل الأراضي الإيرانية، بينما لا يخرج أي صوت من بري أو «الحزب» ينتقد استمرار إيران في التفاوض تحت النار.

«اليونيفيل» وتداعيات انسحابها

رأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الاجتماع الوزاري الدوري في السراي، وتركز البحث على موضوع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان «اليونيفيل»، والتداعيات التي قد تترتب على انسحابها وما يمكن أن يتركه ذلك من فراغ، حيث جرى التأكيد على ضرورة استمرار وجودها في الجنوب.

كما بحث الاجتماع وضع الموارد المالية في ظل شحها، مع التشديد على ضرورة تكثيف الجباية وتعزيز الإيرادات، بالإضافة إلى التحضيرات والحاجات المرتبطة بانطلاق العام الدراسي، إلى جانب عدد من الملفات المتفرقة.

---------

النهار:

ماكرون والملك الأردني وعون في مؤتمر باريس لبنان يطلب مساعدة اليونان لتطبيق اتفاق الإطار

النهار: ماكرون والملك الأردني وعون في مؤتمر باريس لبنان يطلب مساعدة اليونان لتطبيق اتفاق الإطار
وطنية – كتبت صحيفة "النهار": مع أن المشهد الداخلي والخارجي المتّصل بالوضع اللبناني بدا متحركاً بقوة في مطلع الأسبوع، فإن ذلك لم يقترن بمعالم عملية لأي اختراق محتمل في جدار الانسداد الذي لا يزال يجمّد المسار التفاوضي مع إسرائيل، وسط انتظار تحديد موعد طال انتظاره للجولة الثامنة من المفاوضات في روما.

وإذ استقطبت داخلياً المواقف المتصلة بالواقع الجنوبي الميداني والمسار التفاوضي التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر، برزت على الصعيد الخارجي ملامح متقدمة للاستعدادات والجهود الفرنسية لإنجاح مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة اللبنانية. وفي هذا السياق، أفادت مراسلة "النهار" في باريس رندة تقي الدين أن العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين سيحضر المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني الذي من المقرر أن يعقد في باريس في 17 أيلول، إلى جانب الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزف عون.

وتجدر الإشارة حسب مصادر ديبلوماسية في باريس، أن العاهل الأردني لعب دوراً أساسياً في انعقاد هذا المؤتمر مع الرئيس الفرنسي، إذ إنه اقنع الأميركيين بالمشاركة بعدما كانوا مترددين لأنهم كانوا يشترطون قيام الجيش اللبناني بنزع سلاح "حزب الله" قبل دعم الجيش، لكن الحجة الأردنية كانت كيف يفعل ذلك الجيش إذا كان في وضع ضعيف. فتم الاتفاق أن الاردن وفرنسا ينسّقان مع الجهات الأوروبية لتحديد كل منها المعدات التي ستقدم للجيش اللبناني. ويشار إلى أن السعودية والولايات المتحدة ستحضران المؤتمر الذي سيكون على مستوى القيادات العسكرية من الدول المشاركة وأن الدعم سيكون بتزويد الجيش معدات وليس دعماً مالياً.

زيارة عون لليونان

وطغت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ودعم الجيش اللبناني على الزيارة الرسمية التي قام بها أمس رئيس الجمهورية جوزف عون لأثينا، إذ شدّد خلالها على الثوابت التي تحكم الخيار التفاوضي. وفي القمة المشتركة التي عقدت بين الرئيسين، أكد الرئيس اليوناني كونستانتينوس تاسولاس أن "المهمّة الكبيرة الملقاة على عاتق الرئيس عون في قيادة لبنان ستكلّل بالنجاح"، مؤكداً أن اليونان إلى جانب لبنان. وقال تاسولاس "إن المحادثات بين لبنان وإسرائيل تساعد في أن يتمتع لبنان بالاستقلالية والرفاهية، وكذلك في تطبيق القرار 1701".

من جهته، وفي ما يتعلق بالوضع مع إسرائيل، قال عون "إن الشعب اللبناني تعب من الحروب، وإن هدف التفاوض مع إسرائيل هو إنهاء حالة العداء"، مشيراً إلى "أن لبنان توصّل، برعاية أميركية، إلى توقيع اتفاق الإطار وأنه "لا يمكن تطبيقه من جهة واحدة، بل يجب على الجهتين تطبيقه كاملًا ومن دون انتقائية"، طالباً مساعدة اليونان في هذا الإطار. وقال إن لبنان مصمم على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل وبناء أفضل العلاقات مع الجوار.

وفي مؤتمر صحافي مشترك بعد لقائه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أكد عون أنه يتطلّع إلى "استمرار الدعم اليوناني للجيش اللبناني وقوانا المسلحة الرسمية التي أوليناها مهمة إنقاذ لبنان من أزمتيه المترابطتين المزمنتين: أزمة وجود احتلال على أرضنا. وأزمة وجود سلاح خارج سلطة دولتنا. وهو ما استمر طيلة عقود. حتى قررنا اليوم أن الحل الوحيد الممكن، هو بمعالجة المشكلتين بالتلازم والتزامن والتوازي: انسحاب كامل للاحتلال، وسيطرة كاملة لقوانا المسلحة وحدها على كل أرضنا".

بدوره، أكد رئيس الحكومة اليونانية كيرياكوس ميتسوتاكيس أن "تضامننا مع لبنان ليس بالأقوال، ومستعدون لدعمكم بشكل متزايد لتعزيز القوات المسلحة اللبنانية حتى يكون بوسعها ممارسة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية". وقال: "ناقشنا مع الرئيس عون مرحلة ما بعد "اليونيفيل" وضرورة عدم حصول فراغ أمني"، مشدداً على أن "القوات المسلحة اللبنانية يجب أن تؤدّي دوراً أساسيّاً وندعم العلاقات مع الاتحاد الأوروبي من أجل تنظيم وفد لحماية الأمن.

مواقف بري

أما خطاب الرئيس بري في ذكرى الإمام الصدر، فشكّل في خلاصة مضمونه إدانة لاتفاق الإطار والمفاوضات المباشرة وإنما من دون مكاسرة مع السلطة، كما إعلاء الرفض القاطع للتنازل عن ملاحقة الجرائم الإسرائيلية. غير أن معظم مضمون الخطاب غلب عليه في شكل لافت التحذير من أي فتنة وحروب داخلية وأي تعرّض للجيش وتشديد على الوحدة واتفاق الطائف والتحذير من الدعوات الى تعديله.

ووجّه برّي تحذيراً قوياً من تحوّل الخلاف السياسي إلى مواجهة داخلية، قائلاً: "لا تضيّعوا لبنان في حروب داخلية، ولا في انقسامات أو سقطات سياسية أو أمنية قاتلة".

وجدّد رفضه "اتفاق الإطار"، مؤكداً أنّ "حركة أمل مارست حقّها الديموقراطي في الاعتراض عليه ولا تزال متمسّكة بموقفها".

وشدّد على أنّ المخاطر التي يواجهها لبنان "لا تعطي الحق لأي شخص بالتصرّف بأي من العناوين السيادية"، سواء تحت عنوان اتفاق الإطار أو عبر أي ملحقات أو تفاهمات مرتبطة به.

كما عاد إلى موقفه الرافض للتفاوض المباشر مع إسرائيل في ظلّ استمرار العمليات العسكرية، متسائلًا عن حصيلة سبع جولات من المفاوضات. وقال "إنّ النتيجة كانت اتساع رقعة الاحتلال وزيادة مساحة التدمير واستمرار الحرب".

وفي موازاة المسار العسكري والسياسي، شدّد برّي على رفض التنازل عن حق لبنان ومؤسساته وأفراده في مقاضاة إسرائيل على ما ترتكبه من عمليات قتل وتدمي. وقال إنّ التنازل عن هذا الحق "هو تنازل عن السيادة"، معتبراً أنّ أيّ طرف لا يملك حق التفريط به.

وعلى المستوى الداخلي، أعاد برّي تثبيت اتفاق الطائف مرجعيةً للنظام السياسي، داعياً إلى تنفيذ بنوده كاملة. وحذّر من الدعوات إلى التقسيم أو الفيدرالية أو تغيير شكل النظام، واصفاً أي مسار من هذا النوع بأنه "مغامرة ومقامرة غير بريئة يمكن أن تهدّد وجود لبنان وسلمه الأهلي ووحدة أراضيه".

------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الثلاثاء 1-9-2026: عون يفتح باب إنهاء العداء مع إسرائيل ؟ | تناقض في خطاب بري :  يحرّم على بيروت ما يحلّله لطهر؟ | ماكرون والملك الأردني وعون في مؤتمر باريس ؟

 





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://www.sidonianews.net/article339286 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الثلاثاء 1-9-2026: عون يفتح باب إنهاء العداء مع إسرائيل ؟ | تناقض في خطاب بري : يحرّم على بيروت ما يحلّله لطهر؟ | ماكرون والملك الأردني وعون في مؤتمر باريس ؟