https://www.sidonianews.net/article338964 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الإثنين : 17-8-2026 : اتصالات أميركية - لبنانية للجم التصعيد؟ | رسائل أمنية مشفّرة بين إسرائيل والحزب؟ | إسرائيل تصعد جنوبا وتهدد بإستهداف بيروت ؟ | غزة : كوشنير يجتمع بالحية ؟
صيدونيا نيوز

دورية دبابات الإحتلال الأسرائيلي في بلدة جنوبية مدمرة ( عن الأنباء ) جريدة صيدونيانيوز.نت

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الإثنين : 17-8-2026 : اتصالات أميركية - لبنانية للجم التصعيد؟ | رسائل أمنية مشفّرة بين إسرائيل والحزب؟ | إسرائيل تصعد جنوبا وتهدد بإستهداف بيروت ؟ | غزة : كوشنير يجتمع بالحية ؟

 

Sidonianews.net

-------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الإثنين - 17-8-2026: 

---------------

نداء الوطن:

اتصالات أميركية - لبنانية للجم التصعيد... ورسائل أمنية مشفّرة بين إسرائيل و"الحزب"

وطنية - كتبت صحيفة "نداء الوطن": هل ينجو لبنان من جولة حرب جديدة؟ سؤال عاد إلى الواجهة خصوصًا بعد موجة التصعيد الأخيرة خلال اليومين الماضيين، وما تخللها من إعلان إسرائيل القضاء على قياديَين من "حزب الله". إنه الكأس المرّ الذي تسعى الدولة اللبنانية لتجنّبه بشتى الطرق، وخصوصًا عبر استكمال مسار التفاوض، فيما تعمل الدول الصديقة للحؤول دون سقوط لبنان مجدّدًا ضحية نزاع مدمّر لا يستطيع تحمّل فاتورته.

وفي هذا الإطار، قال مصدر دبلوماسي لـ"نداء الوطن" إن "المواجهة بين إسرائيل من جهة و"حزب الله" وخلفه إيران من جهة أخرى، دخلت مرحلة جديدة من الرسائل الأمنية المعقدة والمشفرة، بحيث بات كل إعلان إسرائيلي عن "حدث أمني صعب" في الجنوب يُقرأ على أنه قد يكون نتيجة عمل أمني نفذه الحزب من دون إعلان أو تبنٍّ، في مقابل فهم الحزب لكل تفجير أو استهداف إسرائيلي على أنه يحمل رسائل مباشرة إليه، ما يجعل مسار التصعيد محكوماً بإشارات متبادلة تتجاوز في دلالاتها ما يُعلن رسمياً".

وأوضح المصدر أن "الضربات الجوية الإسرائيلية التي أدت إلى اغتيال قياديين في حزب الله شكّلت رسالة قاسية إلى الحزب، جاءت في أعقاب عمل أمني نُفذ قبل نحو أسبوع من الضربة، ولا يزال الحزب يتكتم عليه"، مرجحاً أن يبقى من دون إعلان أو تبنٍّ".

وبحسب المصدر، فإن "اتصالات رفيعة المستوى جرت بين بيروت وواشنطن بهدف لجم التصعيد، وانتهت إلى صيغة تقضي باكتفاء إسرائيل بما نفذته، مقابل عدم رد "حزب الله" على اغتيال القياديين، الأمر الذي استدعى اتصالات داخلية مكثفة بين الرئاسات الثلاث أفضت إلى التزام التهدئة". واعتبر أن "هذا المسار انعكس بوضوح في الفقرة الأخيرة من بيان "حزب الله"، التي استعادت لغة ومصطلحات كانت سائدة في بيانات ما قبل حرب "إسناد إيران"، في إشارة إلى محاولة إبقاء الاحتفاظ بحق الرد قائماً من دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة".

ورأى المصدر أن "الأيام الفاصلة عن الانتخابات الإسرائيلية ستكون شديدة الصعوبة على المستويين الأمني والعسكري، في ظل إصرار بنيامين نتنياهو على تحقيق إنجاز معنوي عبر حسم معركة علي الطاهر، فيما تبدو محاولات حصر المواجهة جغرافياً في هذه النقطة غير مضمونة، الأمر الذي يرفع احتمالات توسعها عند اندلاعها". وبحسب تقديره، فإن "السيناريو الأخطر يتمثل في اندلاع المواجهة في الوقت القاتل الذي يسبق موعد انتخابات الكنيست، حيث قد تتقاطع الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية والانتخابية، وتصبح أي عملية ميدانية قابلة للتحول إلى شرارة لتغيير قواعد الاشتباك".

من جهتها، قالت مصادر أميركية لـ "نداء الوطن" إن سياسة واشنطن تجاه لبنان تتسم بنهج عملي يركز على دور الدولة، مع الحفاظ على هدف واضح يتمثل في تفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله، واصفا "صيغة الإطار" بأنها عملية مرحلية ذات نتيجتين مترابطتين: الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وإزالة الوجود المسلح لحزب الله بشكل يمكن التحقق منه. إذ ترفض الولايات المتحدة وجوداً عسكرياً إسرائيلياً مفتوح المدة؛ وبدلاً من ذلك، توظف نفوذها ومواردها لتعزيز مؤسسات الدولة، ولا سيما الجيش. غير أن المسؤول الأميركي شدد على أن وجهة النظر الأميركية تظل ترى في "حزب الله" العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى ترتيبات أمنية دائمة.

-----------

العربي الجديد:

تصعيد إسرائيلي جديد جنوبي لبنان وتهديد باستئناف ضرب بيروت
سياسة
06:20 AM
العربي الجديد: تصعيد إسرائيلي جديد جنوبي لبنان وتهديد باستئناف ضرب بيروت
وطنية - كتبت صحيفة "العربي الجديد": صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اعتداءاته على بلدات وقرى جنوبي لبنان، منفذاً سلسلة غارات وتفجيرات وقصفاً مدفعياً، بالتزامن مع تحليق مسيرات إسرائيلية في سماء الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تهديدات إسرائيلية بمزيد من التصعيد واستئناف الضربات على العاصمة اللبنانية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مسيرة إسرائيلية ألقت مواد متفجرة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، فيما استهدفت غارة أطراف بلدة المنصوري. كذلك نفذ جنود الاحتلال تفجيرات في طلوسة بقضاء مرجعيون، وبنت جبيل، والطيبة، ومجدل زون بقضاء صور، بينما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدات صربين وبرعشيت والمنصوري ووادي زبقين، في خروق متواصلة لاتفاق "صيغة الإطار" الموقع بين بيروت وتل أبيب. وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي، منذ 2 مارس/ آذار وحتى 16 أغسطس/ آب الحالي، بلغت 4346 شهيداً و12301 جريح.

الاحتلال يعلن اغتيال قائد بارز في حزب الله بدير الزهراني

في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اغتيال أبو حسن علاء، قائد رفيع في "وحدة بدر" بحزب الله في الغارة التي استهدفت، أمس السبت، دير الزهراني في قضاء النبطية.

وأضاف المتحدث باسم جيش الاحتلال أفي دفرين، في بيان نقله موقع واينت العبري، أن الاغتيال نُفّذ رداً على عمليات الحزب ضد القوات العاملة في المنطقة الأمنية. وذكر الاحتلال أن اغتيال القائد في "بدر" جاء للعبه دوراً في دفع "الارهاب" فيما سماه "المنطقة الأمنية"، وبين ذلك إطلاق المسيرات المفخخة ضد قوات الجيش بجنوب لبنان، حيث أُصيب في وقتٍ سابق، ثلاثة من جنود وحدة "يهلوم" المتخصصة في الهندسة للعمليات العسكرية الخاصة، في مرتفعات علي الطاهر.

ولم يصدر بعد أي تعليق من حزب الله بخصوص إعلان جيش الاحتلال اغتيال أبو حسن علاء.

من جهته، هدد وزير الأمن يسرائيل كاتس، بـ"عدم ترك أي حساب، في أيّة جبهة، مفتوحاً"، وشدد في منشور على صفحته بمنصة "إكس"، اليوم الأحد، على أنه "سندافع عن جنودنا ومواطنينا". التصريحات الآنفة أتت بينما شهد جنوب لبنان في الساعات الماضية تصعيداً خطيراً؛ حيث استُشهد 11 لبنانياً، وأُصيب آخرون، بموازاة إصابة الجنود الثلاثة بجروح خطيرة. وقد أفضت هذه التطورات، بحسب ما أوردته صحيفة هآرتس اليوم الأحد، إلى "طلب" أميركي بالحصول على "توضيحات" من إسرائيل. وهي توضيحات قبلتها الإدارة الأميركية، بحسب الصحيفة نفسها.

من جانبه، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأحد، جيش الاحتلال إلى استئناف عدوانه على العاصمة اللبنانية بيروت. جاء ذلك في تصريحات لإذاعة "غالي يسرائيل" تعليقا على إصابة ضابط وجنديين إسرائيليين بجروح خطيرة من جراء هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، السبت. وقال بن غفير: "آمل جداً أن نكون مقبلين على تصعيد. لا يمكن الاستمرار في ما هو قائم حتى الآن، أي التركيز على إحباط التهديدات". وأضاف بن غفير: "يجب أن يحصل مقاتلونا على حرية كاملة في التحرك. يجب وقف لعبة القط والفأر هذه، وسحقهم أيضاً في بيروت".

إلى ذلك، لفتت "هآرتس" إلى أنه رغم قبول الولايات المتحدة التوضيحات بشأن لبنان، والتي بدأـ بتبني السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هكابي، الرواية الرسمية الإسرائيلية، متوقعاً أن يطلب مبعوثو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عدّة مطالب تتعلق بجبهات أخرى؛ حيث يصل هؤلاء إلى إسرائيل هذا الأسبوع، بينما تتوقع واشنطن من تل أبيب ألا تعرقل تحركاتها السياسية في المنطقة، وعلى رأسها غزة.

وأوضحت الصحيفة أنه يُتوقع وصول صهر ترامب، جاريد كوشنر، والممثل السامي لغزة، نيكولاي ملادينوف، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني سابقاً، توني بلير؛ حيث تتصدر غزة جدول أعمال الزيارة، خصوصاً بعدما رفض نتنياهو خطة النقاط الـ15 التي طرحها "مجلس السلام"، لكنه في الوقت نفسه كبَح جزءاً من النشاط الهجومي للجيش الإسرائيلي.

-----------

الأنباء:

 اسرائيل تستعد لقتال عدة أيام في الجنوب ؟ الوسطاء يحرّكون ملف غزة ويجمعون كوشنر بالحيّة

وطنية - كتبت صحيفة "الأنباء" الالكترونية: التوتر في الجنوب بفعل التصعيد العسكري، والذي يترافق مع ضخ إعلامي إسرائيلي، يزيد المؤشرات على قرب قيام قوات الاحتلال بعمل عسكري محوره مرتفعات علي الطاهر، التي كانت ليل أمس الأول عرضة لغارات وقصف فوسفوري. 

وأفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال العودة إلى القتال في لبنان لعدة أيام، في ظل التصعيد المتواصل على الجبهة اللبنانية. وأشارت الى أن الجيش الإسرائيلي لن يتنازل عن مجمع الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان.

وقد بات معلوماً أن تل أبيب التي تتذرع بإصابة ضابط وجنديين بانفجار طائرة مسيّرة مفخخة فجر السبت عند أطراف المرتفعات، تسعى لإقناع واشنطن بعمل ضد شبكة الأنفاق في تلال علي الطاهر، في محاولة لتحقيق إنجاز يستثمره رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو داخلياً من جهة، وفي إبطاء مسار المفاوضات مع لبنان من جهة ثانية. غير أن اللافت وسط ذلك كان بيان وزارة الخارجية الأميركية التي حمّلت "حزب الله" مسؤولية استمرار الوجود الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، معتبرةً أنه يشكّل أيضاً العقبة الرئيسية أمام التعافي الاقتصادي في لبنان. فيما اعتبر متحدث باسم الخارجية الأميركية في حديث لقناة "الجزيرة"، أن عملية المناطق التجريبية، تبقى السبيل الوحيد الممكن لتحقيق السلام والأمن الدائمين للبنان وإسرائيل، مضيفاً: "نتطلع إلى إتمام الجيش اللبناني عمليات التطهير في المناطق التجريبية الأولى، وبعد التحقق من التطهير، ستتوسع العملية، ويعدّ نزع سلاح حزب الله جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية". وعليه، تدلّ تلك المواقف على أن تل أبيب نجحت مجددًا في ضمّ واشنطن إلى جانبها، وضمان تأييدها لما ترتكبه من انتهاكات.

ومع المد والجزر في الموضوع الإيراني، عاد التركيز الأميركي على تطبيق "اتفاق السلام" في قطاع غزة، وشهدت مصر أمس حدثاً استثنائياً تمثل بلقاء أميركي مع حركة "حماس". فقد اجتمع مبعوثا الرئيس الأميركي جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف، بوفد حركة "حماس" بعد لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأفيد بأن المبعوثين تعهدا لـ "حماس" بأن يواكب نزع سلاح الحركة انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى الدفع بخطة واشنطن الخاصة بالقطاع.

وأكد الحية خلال الاجتماع التزام الحركة باستكمال خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء معاناة المواطنين والبدء بإعادة الإعمار في قطاع غزة. 

وبحسب مصادر صحافية، أكد كوشنر لممثلي حركة "حماس" أن السلام في غزة لن يتحقق إلا إذا نفذت جميع الأطراف التزاماتها بموجب خطة السلام الأميركية.

وأضافت المصادر أن كوشنر وملادينوف رفضا طرح "حماس" بتخزين السلاح. وأكدا لقادة الحركة أن سلاحها سيخرج من قطاع غزة ولن يخزن فيه. 

وكان وفد من "حماس" برئاسة خليل الحية أجرى محادثات مع مسؤولين مصريين. فيما ناقش الرئيس  السيسي وكوشنر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأفاد بيان الرئاسة المصرية بأن "اللقاء تناول ضرورة قيام الأطراف كافة بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، والذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في تشرين الأول 2025".

إدانة عربية - اسلامية لإسرائيل 

وبالتزامن، دانت ثماني دول عربية وإسلامية، رفض إسرائيل خطة الرئيس الأميركي بشأن غزة.

وقال بيان مشترك صادر عن السعودية وقطر والإمارات والأردن ومصر وتركيا وباكستان وإندونيسيا إن هذا الرفض يهدد بصورة مباشرة بإفشال الجهود المكثفة التي بذلها ترامب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم.

-----------

قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الإثنين : 17-8-2026 : اتصالات أميركية - لبنانية للجم التصعيد؟ | رسائل أمنية مشفّرة بين إسرائيل والحزب؟ | إسرائيل تصعد جنوبا وتهدد بإستهداف بيروت ؟ | غزة : كوشنير يجتمع بالحية ؟

 

 





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://www.sidonianews.net/article338964 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الإثنين : 17-8-2026 : اتصالات أميركية - لبنانية للجم التصعيد؟ | رسائل أمنية مشفّرة بين إسرائيل والحزب؟ | إسرائيل تصعد جنوبا وتهدد بإستهداف بيروت ؟ | غزة : كوشنير يجتمع بالحية ؟