https://www.sidonianews.net/article338319 /قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الخميس 16-7-2026: عون: صيغة الإطار بدأت تعطي مفاعيلها؟ | انسحاب إسرائيلي قريب إنفاذاً ومحادثات تقنية للمناطق التجريبية تسبق بدء التطبيق؟ | صدام خارج السيطرة؟
صيدونيا نيوز

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الخميس 16-7-2026: عون: صيغة الإطار بدأت تعطي مفاعيلها؟ | انسحاب إسرائيلي قريب إنفاذاً ومحادثات تقنية للمناطق التجريبية تسبق بدء التطبيق؟ | صدام خارج السيطرة؟

Sidonianews.net

--------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الخميس 16-7-2026: عون: صيغة الإطار بدأت تعطي مفاعيلها؟ | انسحاب إسرائيلي قريب إنفاذاً ومحادثات تقنية للمناطق التجريبية تسبق بدء التطبيق؟ | صدام خارج السيطرة؟ 

--------------

النهار:

انسحاب إسرائيلي قريب إنفاذاً لـ"اتفاق الإطار" محادثات تقنية للمناطق التجريبية تسبق بدء التطبيق

وطنية – كتبت صحيفة "النهار": بعيداً من سجالات مجلس النواب، وصخب المزايدات، كان الحدث في روما، حيث أسقط تقدّم المباحثات، رهانات المعارضين والمنادين بعدم قابلية "اتفاق الإطار" الموقّع بين لبنان واسرإئيل، برعاية أميركية، للتطبيق، واعتباره غير موجود أساساً. وهو ما أكد عليه رئيس الجمهورية جوزف عون، الذي اعتبر أن "صيغة الإطار أفضل الممكن وبدأت تعطي مفاعيلها".

السفارة الأميركية في بيروت اختصرت المشهد في سطور قليلة:

– اختُتمت المحادثات بعد يومين من المناقشات المثمرة والإيجابية.

– سننتقل الآن إلى محادثات فنية موسّعة ستركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان.

– اتفقنا على هيكلية وإرشادات عملية للمنطقة التجريبية والتي سيتم الانتهاء منها وتطبيقها خلال الأيام المقبلة.

وذكر موقع "أكسيوس" نقلاً عن مصادر، أن "المحادثات بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل انتهت، وكانت مثمرة"، موضحاً أن "ممثلي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل سينتقلون إلى محادثات فنية موسّعة". وتوقعت مصادر عقد "اجتماع عسكري إسرائيلي لبناني افتراضياً (online) الجمعة المقبل للبحث في التفاصيل العسكرية وتحديد المنطقتين التجريبيتين بشكل نهائي وتاريخ بدء التنفيذ".

محلياً، قالت مصادر بعبدا: تأكد اليوم أكثر التقدم الذي تحقّق في المفاوضات، وأصبح البحث عملياً وتفصيلاً بآلية التنفيذ المطروحة لإطلاق الصيغة العملية للإطار. البحث اليوم يتركّز على المنطقتين النموذجيتين كبداية للعمل وهما مختلطتان، أي منطقة فيها احتلال ينسحب منها الإسرائيلي وأخرى هناك احتلال على تخومها وفيها يحصل تعزيز قوة الجيش. وتابعت: المسألة الثانية هي موعد البدء بتنفيذ المنطقتين النموذجيتين وكل الاستعدادات تتمّ ليكون البدء خلال أيام أو ساعات، ويفترض أن يصدر بيان يحدد الموعد ونتمنى أن لا يتعدى نهاية هذا الأسبوع.

وقالت المصادر: "سيكون هناك بحث بما سُمّيَ الإطار أي تسلسل المناطق المتبقية غير المنطقتين النموذجيتين وتحديد مدى زمني للمناطق الأخرى"، مشيرةً إلى أنّ "نطاق البحث يتناول التقنيات أي الانسحاب والدخول ما يمكن أن يقتضي عقد اجتماع عسكري آخر قبل التنفيذ، والأرجح أن يكون في روما".

وكشفت المصادر أنّه "من المرجح أن يصدر بيان عن الجانب الأميركي يحدد ما يتفق عليه مع زمان ومكان الاجتماع المقبل".

لقاء ترامب

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المتوقع أن يلتقي بنيامين نتنياهو الاثنين المقبل، لـ"فوكس نيوز"، أن "الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء من لبنان سيكون أمراً جيداً". وسيستقبل ترامب الثلاثاء الرئيس اللبناني جوزف عون الذي أكد مجدداً أن "أي لقاء مع بنيامين نتنياهو مرفوض تماماً"، وأن زيارته ستكون سريعة يلتقي خلالها ترامب وعدد من المسؤولين.

وأشار ترامب إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع، سيتولى التعامل مع "حزب الله". وأضاف أنه سيفعل ذلك بطريقة مختلفة، وهو لن يهدم المباني، وسيكون أمثر دقة من الإسرائيليين في التعامل مع "حزب الله".

المنطقة التجريبية

إلى ذلك، علم أن المنطقة النموذجية التي تم الاتفاق عليها بشكل مبدئي، هي زوطر الغربية والشرقية والغندورية وبرج قلاويه وصريفا وفرون، وهي مناطق مختلطة بين محتلة وأخرى تحت النيران الإسرائيلية. وقد ناقش الجانب اللبناني إشكالية أساسية مرتبطة بمبدأ "التحقّق" تتمثل في إمكان الدخول إلى الأملاك الخاصة، وهي خطوة تتطلب تعديلاً أو غطاءً قضائياً لبنانياً يتيح تنفيذها بصورة قانونية". أضافت: "الجانب الإسرائيلي يطالب أن تتولى عملية الإشراف بعد انتهاء الجيش اللبناني من سحب السلاح، لجنة تضم إسرائيل والقيادة الوسطى الأميركية وجهة ثالثة تحظى بموافقة تل أبيب وليس "اليونيفيل".

وفي هذا الإطار، أفادت مصادر بعبدا: "بالنسبة إلى التحقّق، يُحال على جهة ثالثة ولا مشكلة بعدة صيغ، ونحن منفتحون على التصوّر الأميركي ولدينا ميل طبيعي أن تتولى التحقق جهات من الأمم المتحدة كـ"اليونيفيل"، وتم البحث بعدد من الاقتراحات من دون بلورة نهائية بعد لأن أي صيغة لأي جهة متحققة تحتاج إلى إطار قانوني".

وأكّدت المصادر أنّه "لم يطلب تفتيش الممتلكات الخاصة بل مطروح ضمن آلية التحقق أن يصار إلى احترام القوانين اللبنانية ولا مشكلة تحت هذا السقف".

--------------

الجمهورية:

عون: صيغة الإطار بدأت تعطي مفاعيلها... مفاوضات روما: إيجابيات تسرّع الانسحاب

وطنية – كتبت صحيفة "الجمهورية": يشي العنف المتصاعد في المبارزة العسكرية الضارية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، التي ارتفعت وتيرتها بشكل خطير في الأيام الأخيرة، بأنّ الحرب واسعة النطاق قد استؤنفت، ومذكرة التفاهم بينهما قد تمّ تدميرها من الجانبين، واستُعيض عنها بمنطق القوة، حيث أنّ الرئيس الأميركي يهدّد باستمرار الحرب إلى أن يقرّر أنّ الوقت قد حان لإنهائها، وفي المقابل تتوعّد إيران بما تسمّيها ردوداً قاسمة وحاسمة.

صدام خارج السيطرة

ومع غياب الديبلوماسية، وإحباط جهود الوسطاء، وفقدان مفاتيح التسوية وانعدام الضوابط، تتعزز المخاوف من تدحرج المواجهة إلى صدام خارج عن السيطرة، تتخطّى مخاطره ساحة القتال، إلى مديات أوسع في المنطقة. ولبنان في موازاة هذه الأجواء، يتشارك مع دول المنطقة القلق من تداعيات هذه الحرب، فيما هو يخوض في هذه الأيام، معركة استعادة الدولة لقرارها وسيادتها عبر مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل، ويعوّل على التقدّم الذي تحقّق في جولة روما على مدى اليومين الماضيين، الذي اختصره مصدر رسمي بقوله لـ«الجمهورية»، إنّه «أسّس لوضع مندرجات «صيغة التفاهم»، ولاسيما الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية على سكة التنفيذ السريع».

وفي السياق ذاته، أكّد مصدر سياسي مسؤول لـ«الجمهورية»، أنّ جولة مفاوضات روما تبعث على الارتياح، إلّا انّه يعتبر انّ اشتعال الحرب من جديد بين الولايات المتحدة وإيران يبعث على القلق. وإذ «يؤكّد أنّ كل دول المنطقة، في موازاة هذه الحرب، تقع في عين العاصفة»، يقول: «كل هذا الذي يحصل يشكّل حافزاً قوياً للتحصين الداخلي، وأن يتمّ تجنّب أي فعل مباشر أو غير مباشر، من شأنه جعل لبنان هدفاً لشظايا الحرب وساحة لارتداداتها، واستجرار دمار فوق الدمار الذي تسبّب به منطق الأجندات والمغامرات».

اتفاق

وكانت جولة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي انعقدت في روما برعاية الولايات المتحدة الأميركية على مدى يومي أمس وأمس الأول، قد انتهت إلى اتفاق على آلية المنطقة التجريبية المحدّدة في «صيغة الإطار»، وفق ما أعلنت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان مقتضب حول المفاوضات «أنّ المحادثات اختُتمت بعد يومين من المناقشات المثمرة والإيجابية، مشيرة إلى الاتفاق على «هيكلية وإرشادات آلية المنطقة التجريبية (Pilot Zone)، على أن تُستكمل وتُنفّذ خلال الأيام المقبلة». وأضافت: «سننتقل الآن إلى محادثات تقنية موسّعة، ستركّز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان».

ونُقل عن مصدر لبناني قوله حول ما انتهت اليه المفاوضات: «إنّ اجتماع روما خلص إلى اتفاق على منطقتين تجريبيتين، إحداهما تحتلها إسرائيل وأخرى متاخمة لمواقعها. متحدثاً عن اجتماع تكميلي لمفاوضات روما بين وفدين عسكريين لبناني وإسرائيلي برعاية أميركية. وتحدثت بعض المعلومات عن انّ الاجتماع العسكري المرتقب سيُعقد افتراضياً في الساعات القليلة المقبلة، ربما يوم الجمعة، للبتّ النهائي في موضوع المنطقتين التجريبيتين، وتحديد موعد بدء الانسحاب الإسرائيلي منهما».

يُشار إلى انّ المنطقتين التي تمّ الاتفاق عليهما، هما بلدتا فرون وزوطر، فيما تردّد عن انّ بلدات اخرى ستتأثر مباشرة بهذا الاتفاق وهي الغندورية، برج قلاوية، الشرقية، صريفا.

وأوضحت مصادر رسمية، انّ الاجتماعات اللاحقة في المدى القريب، ستحدّد المسار التنفيذي للمناطق التجريبية المتبقية وبصورة متسلسلة، إضافة إلى تحديد المدى الزمني الذي ستستغرقه مراحل التنفيذ فيها، وهو ما شدّد عليه الوفد اللبناني في مفاوضات الثلاثاء والاربعاء في روما، وطالب بجدول زمني واضح ومحدّد لتنفيذ الانسحاب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان بصورة كاملة».

وتحدثت معلومات عن أنّ موضوع التحقق بعد انتهاء الجيش اللبناني من سحب السلاح، لا يزال محل إشكالية، حيث انّ الجانب الإسرائيلي يطالب بتشكيل لجنة تتولّى التحقق، تضمّ إسرائيل والقيادة الأميركية الوسطى وجهة ثالثة غير «اليونيفيل» توافق عليها إسرائيل»، إضافة إلى انّ الجانب الإسرائيلي سعى إلى أجوبة واضحة حول كيفية التعامل مع «حزب الله» في تلك المناطق، فيما أُفيد بأنّ موقف الجانب اللبناني لا يمانع أن تتولّى التحقق جهات من الأمم المتحدة، ولاسيما «اليونيفيل» والـuntso (هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة).

وفيما برز في هذا السياق إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب «انّ انسحاب إسرائيل من أجزاء من لبنان سيكون جيداً، نقلت صحيفة «معاريف» العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله «إنّ إسرائيل ولبنان توصلا إلى اتفاق بشأن أول منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان»، مشيرة إلى أنّ «الطرفين متفقان على مواصلة تنفيذ الاتفاق، وأنّ نزع سلاح «حزب الله» هدف أساسي للعملية»، لافتةً الى أنّ «المنطقتين التجريبيتين أول اختبار لقدرة الجيش اللبناني على فرض السيادة». وقالت: «إنّ توسيع المناطق التجريبية مستقبلاً سيعتمد على نجاح المرحلة الأولى». فيما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن مسؤول إسرائيلي آخر وصفه محادثات روما بـ«المثمرة»، وترجيحه بدء تطبيق الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، الّا انّه أوضح «أنّ هناك حاجة إلى مزيد من التحضيرات والاتفاقات قبل البدء بتنفيذ المراحل الأولية للمناطق التجريبية بجنوب لبنان».

القلق من إسرائيل

في سياق متصل، رسم مسؤول رفيع صورة قلقة حيال المرحلة المقبلة، ربطاً بالتطورات الحربية التي تصاعدت بصورة خطيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال المسؤول الرفيع عينه رداً على سؤال لـ«الجمهورية» حول نتائج مفاوضات روما، بمعزل عمّا إذا كانت هناك إيجابيات في الشكل او المضمون، او سلبيات مثلها، فقد لا تعبّر عن حقيقة الواقع، ذلك أنّ الوضع لا يطمئن، والغدر الإسرائيلي ممكن في أي لحظة».

يضيف المسؤول الرفيع: «شهران او ثلاثة أمامنا في منتهى الصعوبة، على امتداد منطقة الخليج وصولاً إلى لبنان، فالوضع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران أشبه بـ«الرقص على حافة الجحيم»، فقد تحاربا (أميركا وإيران) لـ60 او 70 يوماً، وتوصلا إلى ما سمّوها «مذكرة تفاهم»، فيما هي لا تعدو أكثر من مذكرة سوء تفاهم، كل طرف يفسّرها وفق مصلحته، وبالتالي فإنّ عودة الحرب لم تكن مفاجئة، ولكن أخشى ان تكون هذه العودة محدّدة لمسار طويل من الدمار في المنطقة، أقله من الآن إلى ما قبل الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، التي من الواضح انّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى من خلال هذه الحرب إلى تحقيق إنجازات عسكرية لاستثمارها انتخابياً».

واما بالنسبة إلى لبنان، فيوضح المسؤول عينه قائلاً: «لا اقول انّ لبنان يمكن ان يتأثر بصورة مباشرة من المواجهة الحاصلة حالياً بين أميركا وإيران، بل من العامل الإسرائيلي، ذلك انّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على موعد مع انتخابات الكنيست في تشرين الاول المقبل، ويعاني من تراجع معسكره، واستطلاعات الرأي تسجّل تقدّماً كبيراً لمعارضيه عليه، ويدرك انّ خسارته الانتخابات ستنهيه سياسياً، ومحاكمات الفساد تطوقه وقد تُدخله السجن، هذا ما قد يدفعه إلى الهروب إلى الأمام في محاولة للبقاء في السلطة وحماية نفسه من السجن. ففي الداخل الإسرائيلي ميزان سياسي ليس في مصلحته، ولذلك أخشى انّه قد لا يبقى امامه سوى القيام بمغامرة عسكرية جديدة، وشن حرب جديدة سواء في اليمن، او في لبنان الذي يعدّ الجبهة الأقرب اليه، لذلك علينا ان نحذر وننتبه».

عون: التقوقع مدمّر

إلى ذلك، اكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال اتصال مع المستشار الاتحادي لجمهورية النمسا كريستيان ستوكر، أنّ «العمل قائم لوقف الحرب على لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية ونشر الجيش اللبناني على طول الحدود الجنوبية لتمكين أبناء القرى والبلدات النازحين من العودة إليها». كما اكّد الرئيس عون أمام زواره في القصر الجمهوري في بعبدا أمس، «انّ حقّ الاختلاف مقدّس، إنما الخلاف غير مسموح، ويجب المحافظة دائماً على سقف المصلحة الوطنية العليا»، داعياً إلى «الاستفادة من التنوع كرسالة كما وصفها القديس البابا يوحنا بولس الثاني، فهو عنصر غنى ويجب اعتمادها للدفاع عن مصلحة الوطن، بدل التقوقع ضمن هذه التعددية كونه أمراً مدمّراً للبنان، فالوطن هو الذي يحمي الجميع وليس الطائفية او المذهبية او الأحزاب، ووحدتنا هي السلاح الأمضى، واذا اقتنعنا بأننا ضمن هوية واحدة ونتحدث لغة لبنانية واحدة، فعندها يكون خلاصنا».

وشدّد عون على «انّ المصالح الشخصية تعمل على استغلال الغطاء الطائفي والمذهبي، وهو امر غير مقبول. علينا النظر إلى لبنان من مصلحة وطنية، بدل النظر اليه من مصلحة شخصية أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم، علينا التطلع إلى لبنان الهوية الواحدة واللغة الواحدة والهدف الواحد، فالحديث بلغات ومصالح وهويات غير لبنانية لن يؤدي إلى تحسين الوضع في البلد». واكّد انّ «لا خيار أمامنا الّا الحوار، فالحقد لا يبني المؤسسات ولا الدولة، بل يدمّر المجتمع من الداخل، بينما الحوار يفضي في نهاية المطاف إلى الحلول ونقاط مشتركة. صحيح انّ الخصوصية جزء من التعددية، ولكنها لا تعني التقوقع والانعزال». ولفت إلى انّ «ما نقوم به لمواجهة الحرب، لا بديل له بعد أن جرّبنا كل شيء بما فيه الحرب التي لم تؤد الّا إلى المآسي والدمار والتهجير» وقال: «إنّ خيار التفاوض قد لا يكون الأسلم، ولكنه حالياً الوحيد للوصول إلى النتائج والأهداف التي نرغب بها جميعاً، و«صيغة الإطار» بدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي الينا، وملف لبنان على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب».

ودعا الرئيس عون الجميع إلى قراءة بنود «صيغة الإطار» كما هي، وليس كما يتمّ الترويج لها من قبل البعض لغايات شخصية»، مؤكّداً «انّها تؤمّن مصالح لبنان وتصبّ في خانة الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون». وقال: «من واجبي كرئيس أن اقوم بكل المحاولات لإنقاذ بلدي وشعبي، ولا يمكنني ان اقف متفرجاً على دمار البلد وقتل المواطنين، او أن أدع احداً يفاوض عن الدولة اللبنانية التي تتمتع بسيادتها».

وطمأن الرئيس عون إلى «انّ الوضع الأمني لا يزال جيداً في البلد، رغم كل الظروف القاسية، ولا خوف من الفتنة، او على تماسك الجيش اللبناني والقوى الأمنية، والمؤسسة العسكرية تقوم بكل واجباتها على أكمل وجه»، وانتقد بشدّة «الاتهامات التي يوجّهها البعض إلى الجيش»، معتبراً «انّها تساهم في تقويض أمن البلد وصموده وسلامته».

وأمام وفد برئاسة رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون الذي يزور لبنان حالياً بصفته رئيس الجمعية الفرنسية «العمل من أجل السلام مع مسيحيي الشرق»، التي تُعنى بالأعمال الإنسانية والاجتماعية، كرّر رئيس الجمهورية التأكيد على «أنّ الخيار التفاوضي الذي اتخذه لبنان من أجل بسط سلطته حتى الحدود الجنوبية الدولية بواسطة الجيش والقوى الأمنية اللبنانية».

ونوّه الرئيس عون بـ«التعاون الذي يلقاه لبنان من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مختلف المجالات، لاسيما لجهة الجهد الذي يبذله لإعداد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى التحضير لمؤتمر آخر لدعم الاقتصاد اللبناني. مقدّراً «الرغبة التي أبدتها فرنسا وإيطاليا بتشكيل قوة مشتركة تنتشر في الجنوب بعد انتهاء مهمّة القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل» وببدء انسحابها خلال العام 2027، مشيراً إلى وجود دول أوروبية وآسيوية أخرى ترغب في الانضمام إلى القوة التي يتمّ حالياً درس الواقع القانوني الذي سيتخذه وجودها على الأراضي اللبنانية.

جلسة تشريعية

نيابياً، عقد المجلس النيابي أمس، جلسة تشريعية أقرّت خلالها مجموعة من اقتراحات القوانين، ومنها: اقتراح القانون الرامي إلى إخضاع المتعاقدين في وزارة الإعلام لشرعة التقاعد معدلاً بالتصويت بالمناداة بأكثرية 61 صوتاً ومعارضة 30 نائباً. واقتراح القانون الرامي إلى إعادة عناصر ورتباء سبق أن ُسّرحوا من الضابطة الجمركية. واقتراح القانون الرامي إلى تعديل فقرة في قانون منح المتضررين إعفاءات. واقتراح قانون تعليق المهل القانونية والقضائية والعقدية. واقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون 659 تاريخ 2005/2/5 قانون حماية المستهلك وتعديلاته، واقتراح القانون المعجّل المكرّر الرامي الى وضع أحكام استثنائية تتعلق بشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة للعام 2026 وبالشهادات الفنية والشهادة المتوسطة واستثناء أصحاب الطلبات الحرة من الحصول على إفادات.

وأقر مشروع القانون المتعلق باتفاقية قرض بين لبنان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بهدف تعديل وصف المشروع ولائحة البضائع الخاصة بمشروع الصرف الصحي في منطقة الصرفند. كما أقر المجلس مشروع القانون الرامي إلى تعديل بعض أحكام قانون الضمان الاجتماعي، بما يتوافق مع التعديلات التي أقرتها لجنة المال والموازنة، ولا سيما لجهة الإعفاء من زيادات التأخير وتقسيط الديون المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كذلك فتح اعتماد إضافي في موازنة عام 2026 بقيمة 56 تريليون ليرة لبنانية لتغطية منح العسكريين وموظفي القطاع العام 6 رواتب إضافية بمفعول رجعي اعتباراً من الأول من آذار. وأقرت الجلسة أيضاً مشروع قانون يجيز للحكومة اللبنانية إبرام اتفاق مع ألمانيا لإنشاء مكاتب محلية لكل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وبنك إعادة الإعمار (KfW)، إلى جانب إقرار مشروع قانون يطلب الموافقة على إبرام اتفاقية مع صندوق النقد الدولي لإنشاء مكتب للممثل المقيم للصندوق في لبنان.

-----------

قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الخميس 16-7-2026: عون: صيغة الإطار بدأت تعطي مفاعيلها؟ | انسحاب إسرائيلي قريب إنفاذاً ومحادثات تقنية للمناطق التجريبية تسبق بدء التطبيق؟ | صدام خارج السيطرة؟





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://www.sidonianews.net/article338319 /قراءات ومستجدات في لبنان والمنطقة - الخميس 16-7-2026: عون: صيغة الإطار بدأت تعطي مفاعيلها؟ | انسحاب إسرائيلي قريب إنفاذاً ومحادثات تقنية للمناطق التجريبية تسبق بدء التطبيق؟ | صدام خارج السيطرة؟