جريدة صيدونيانيوز.نت / استوقفتني آية في رمضان / ج25
صيدونيانيوز.نت / المرأة والمجتمع / رمضانيات/ استوقفتني آية في رمضان /ج25
استوقفتني آية
الجزء الخامس والعشرون / سورة الزخرف / آية ٣٢
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾
* رفع الله بعض الناس فوق بعض درجات (غنى، قوة، علم، حرفة) ليعمل الناس معاً، فالغني يحتاج العامل، والعامل يحتاج الغني، مما يؤدي إلى انتظام الحياة.
* التفاوت ليس إهانة للفقير، بل هو نظام توازن اجتماعي؛ فلو تساوى الناس في كل شيء لتعطلت المصالح وتوقفت الحياة.
* رحمة الله (الهداية والرسالة) باقية، لذا هي خير وأبقى من متاع الدنيا.
* الدنيا لا تساوي عند الله شيئاً، فإعطاؤها للكافر لا يعني كرامته، ومنعها عن المؤمن لا يعني هوانه.
* كلما فاتك شيء من حظوظ الدنيا فتذكر أن ما عند الله خير وأبقى قال ﷻ : ﴿ورحمة ربك خير مما يجمعون}
* لتهدأروحك ولتقرعينك ..ماقسمه الله لك سيأتيك. ولن يستطيع أحد أن يحول بينك وبينه!"أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم"
( موقع تدارس القرإن الكريم )
(مشروع المصحف الإلكتروني بجامعة الملك سعود )