https://www.sidonianews.net/article335336 /استوقفتني آية في رمضان الجزء5
صيدونيا نيوز

جريدة صيدونيانيوز.نت / استوقفتني آية في رمضان الجزء5

 

صيدونيانيوز.نت / رمضانيات/ / استوقفتني آية في رمضان الجزء5/ 

*استوقفتني آية في رمضان
الجزء الخامس* ...

 الآية 32 من سورة النساء {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۚ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} 

تأتي هذه الآية كقاعدة تربوية واجتماعية عظيمة للرضا، وتوجيهًا ربانيًا بسؤال الله من فضله بدلاً من تمني زوال نعمة الغير أو الحسد. 

 أبرز وقفات التدبر في الآية: 

-النهي عن تمني ما للغير: نهى الله عن تمني ما فضل الله به بعض العباد على بعض (من أمور الدنيا أو الخصائص)، لأن ذلك نوع من الاعتراض على قسمة الله، والأولى الرضا.
«لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ... وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ»: تقرير بأن لكل جنس خصائص، مسؤوليات، وأجوراً خاصة تعادل ما اكتسبوه، فلا تتمنى النساء ما للرجال ولا العكس.

«وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ»: علاج عملي للغيرة؛ بدلاً من تمني ما عند الناس، توجه إلى الكريم واسأله من واسع فضله في أمور الدين والدنيا، فهو يحب المسألة ويعطي.

«إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا»: ختام يطمئن العبد بأن قسمة الله للفضل بين الناس مبنية على علم دقيق بحكمته. 

الآية تدعو إلى شغل النفس بالعمل الصالح وسؤال الله الفضل، بدلاً من التمني الذي يورث الحسد....
(عن مواقع متعددة في الانترنت )..





www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: zaatari.ghassan@gmail.com - zaataripress@yahoo.com

https://www.sidonianews.net/article335336 /استوقفتني آية في رمضان الجزء5