أول صحيفة اليكترونية تصدر في صيدا والجنوب مرخصة من وزارة الاعلام ونقابة الصحافة اللبنانية - Editor-In-Chief: Ghassan Zaatari

  Hits Counter

إمتياز : هدى مارديني ـ مدير التحرير : رئيفة الملاح ـ        رئيس التحرير والمدير المسؤول : غسان الزعتري

الإفتتاح10/1/2003

Sidonia News - Weekly newspaper - Published from Sidon city - South Lebanon          Editor-in-chief & Responsible manager: Ghassan Zaatari        Address: Saida - South Lebanon      Telephone: 009617726007   P.O.Box: 406      Email: zaataripress@hotmail.com

 www.sidonianews.net      

 

رؤساء الجمهورية والنواب والحكومة يهنئون اللبنانيين بيوم المقاومة والتحرير

العماد إميل لحود: لبنان لن يحيد عن مواقفه الثابته وحقه في إستعادة أرضه كاملة

مجسم للمقاومة الإسلامية ـ قوات الفجرـ رفع في شوارع صيدا

(تصوير: زعتري برس)

تقرير: غسان الزعتري

عمت الإحتفالات بيوم المقاومة والتحرير( 25 أيار)   مختلف المناطق اللبنانية  في الذكرى الرابعة لتحرير الجنوب اللبناني ودحر الإحتلال الإسرائيلي , حيث ارتفعت اللافتات المهنئة ونصبت المجسمات في مختلف الشوارع والساحات الرئيسية في معظم المناطق ولا سيما في الجنوب اللبناني وعاصمته صيدا،  وعند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة في الجنوب اللبناني, فيما غصت بوابة فاطمة وعدد من المناطق الجنوبية بالزوار والمواطنين للاحتفاء بتحرير الأرض من رجس الإحتلال.

وفي هذا الإطار هنأ الرؤساء الثلاثة, الجمهورية : العماد إميل لحود, والنواب: نبيه بري, والحكومة: رفيق الحريري، اللبنانيين بالذكرى السنوية ليوم المقاومة والتحرير, حيث  جدد الرئيس لحود  تأكيده على "ان لبنان لن يحيد عن مواقفه الثابتة، وخطه الاستراتيجي الذي يتبعه لاستعادة اراضيه كاملة والتحرر كلياً من الاحتلال االإسرائيلي"، وان رفض التوطين "قرار نهائي لا مساومة فيه".

وجدد " تمسك لبنان بالشرعية الدولية وبقرارات الامم المتحدة كونها السبيل لاعادة الاستقرار الى المنطقة بشكل نهائي وشامل"، داعياً المجتمع الدولي الى تفعيل دوره في كل العالم، "لئلا تسود شريعة الغاب ويغلب منطق القوة، ويغيب العدل والمساواة بين الجميع".

نص كلمة الرئيس لحود

وفيما يلي نص كلمة الرئيس  لحود لمناسبة "يوم المقاومة والتحرير" الذي يحتفل به اللبنانيون في 25 أيار من كل عام احياء لذكرى تحرير القسم الاكبر من ارضهم الجنوبية من الاحتلال الاسرائيلي قبل اربع سنوات:

"ان هذا العيد يأتي في وقت لا يزال لبنان يعاني من وجود قسم من اراضيه تحت الاحتلال، ولذلك فان الفرحة تبقى ناقصة الى ان تستعاد مزارع شبعا وبقية الاراضي اللبنانية العزيزة على قلب كل لبناني. ولبنان على المستويين الرسمي والشعبي لن يبخل بأي جهد في سبيل تحقيق هذه الغاية، وان النتيجة في النهاية ستؤول لمصلحته ومصلحة ابنائه لأن الحق يقف الى جانبهم، وان الاستراتيجيا التي انتهجها لبنان اثبتت اليوم اكثر من اي وقت مضى، صحتها وفاعليتها، وهو لن يحيد عن مواقفه الثابتة، وخطه الاستراتيجي الذي يتبعه لاسترداد اراضيه كاملة والتحرر كلياً من الاحتلال الاسرائيلي".

ورأى "ان لبنان عرف كيف يتعامل مع السياسة الاسرائيلية القائمة على عرقلة كل جهود السلام واعتماد العنف والقتل، بدليل انه تمكن من خلال ارادة اهله والدعم السوري والتفاف المواطنين حول الدولة والجيش والمقاومة، من استرجاع القسم الاكبر من ارضه المحتلة، وارغام العدو على الانسحاب بشكل ذليل وخائب، كما تمسك باسترجاع الآلاف من الامتار من الاراضي اللبنانية التي كانت تنوي قوات الاحتلال ابقاءها ضمن سيطرتها بعدما فشلت في احتلالها بالطرق العسكرية، واستعاد اسراه من السجون الاسرائيلية، وهو سيواصل السعي الى استعادة "عميد الاسرى اللبنانيين سمير القنطار بالطرق المناسبة".

واضاف: "لقد اصبح اللبنانيون مثلاً يحتذى في المقاومة وحب الارض والتمسك بالحقوق المشروعة، وخصوصاً انهم احبطوا كل المخططات والرهانات الاسرائيلية على تشتيتهم وجعلهم يتقاتلون، وهذا ما اظهره الجنوبيون من خلال تضامنهم ووطنيتهم".

وذكر "ان إسرائيل ومن خلال اعتداءاتها وتعنتها وعرقلتها كل جهود السلام التي بذلت وتبذل، انما ترغب في استهداف كل الشعوب العربية. فالاعتداءات على لبنان، ومعاناة الفلسطينيين، والتهديدات التي تستهدف سوريا تصب في هذا المنحى وتشكل دليلاً واضحاً على النيات الاسرائيلية الخبيثة المتنامية الاطراف، كما ان رفضها المطلق لعودة الفلسطينيين الى ارضهم يصب في شرذمة الشعب الفلسطيني ومنعه من العودة الى ارضه والحصول على حقوقه المشروعة. غير ان لبنان يقف بالمرصاد لهذا المخطط، واجماع اللبنانيين على رفض التوطين وادخاله في صلب دستورهم، قرار نهائي غير قابل للمساومة، "وقد اعادت قمة تونس امس تبنيه بعدما كانت قمة بيروت كرسته في صلب المبادرة العربية للسلام".

وشدد على "تمسك لبنان بالشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة كونها السبيل الى اعادة الاستقرار الى المنطقة بشكل نهائي وشامل"، داعياً المجتمع الدولي الى "تفعيل دوره في كل مناطق العالم، كي لا تسود شريعة الغاب ويغلب منطق القوة، ويغيب العدل والمساواة بين الجميع".

الرئيس نبيه بري

من جهته اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري "انه لولا عظمة وجسامة التضحيات التي قدمها اللبنانيون لما تم تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي", مشيرا الى "ان المجازر الاسرائيلية وبشاعتها لم تستطع ان تفت من عضد لبنان المقاوم ووحدة اهله", لافتا الى انه "لا يمكن تجاهل الخطر الذي تمثله الخروقات الجوية والبحرية الاسرائيلية", ومشددا على "ان الخامس والعشرين من ايار اصبح رمزا لعجز القوة الاسرائيلية واقرارا بفشل المخطط الصهيوني تجاه لبنان".

وجاء في بيان صادر عن الرئيس بري لمناسبة الخامس والعشرين من ايار، عيد المقاومة والتحرير، ما يلي : "25 أيار 2000, يوم المجد والكرامة الذي شكل منعطفا تاريخيا للبنان والعرب, نستعيد اليوم ذكراه الرابعة وعيوننا شاخصة الى ما تبقى من اجزاء عزيزة لا زالت محتلة من اراضينا في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا, وهي الجولان الاسير, وفلسطين المخطوفة. فتحرير جنوب لبنان لم يكن ليتم لولا عظمة وجسامة التضحيات التي قدمها اللبنانيون بجميع شرائحهم وطوائفهم, وانتماءاتهم, وصمودهم في وجه المجازر الاسرائيلية التي ارتكبت بحقهم. والتي لم تستطع رغم بشاعتها ان تفت من عضد لبنان المقاوم, ووحدة اهله, وجعل قادة العدو الذين كانوا يعانون من افراط بالثقة بالنفس, وبعد اثنين وعشرين عاما من الاحتلال, ان يستنتجوا بأن الانسحاب من لبنان افضل من الاستمرار في احتلاله, وهذا ما تحقق في 25 أيار, اليوم الذي اصبح رمزا لعجز القوة الاسرائيلية واقرارا بفشل المخطط الصهيوني تجاه لبنان, وفيه تحقق الصدع الاول في ما سمي بالامن القومي لاسرائيل, وانتصر لبنان الذي لم يساوم البتة على المسلمات الوطنية التي هي جوهره وعلة وجوده, بدعم كامل ومستمر من الشقيقة سوريا.

 ومع اطلالة هذه الذكرى, لا يمكننا تجاهل الخطر الذي تمثله الخروقات الجوية والبحرية الاسرائيلية, ومحاولات خرق الحدود البرية. وصولا الى التمويل الاعلامي والسياسي, ومحاولات زج لبنان في قضايا اشكالية على اجندة السياسة العالمية. في الوقت الذي تشكل فيه اسرائيل نموذج ارهاب الدولة بما تقوم به على ارض فلسطين وضد الشعب الفلسطيني الابي, بدعم وتأييد من الولايات المتحدة الاميركية, وكأنها استثناء لا تنطبق عليه القرارات الدولية. وفي هذا الاطار اولا, لا يسعني الا التأكيد اننا سنكون الطليعة في الجهاد لاستكمال تحرير ارضنا ومياهنا وفي الانتباه.

ان مجاورة الخطر الكامن في وجود الدولة العبرية, يقتضي الحذر الدائم والاستعداد الكلي للدفاع عن سيادتنا الوطنية وشعبنا وارضنا وحضارتنا الانسانية وتاريخنا وعروبتنا. والتي هي الثوابت والمقومات التي تمثل قوة الحق اللبناني في وجه حق القوة التي تحاول اسرائيل فرضه كأسلوب وحيد للتعامل مع الغير. وثانيا, نرى ان تنمية المنطقة المحررة من جنوب لبنان هي الوجه الموازي للمقاومة, ولجعل المواطن يتشبث بأرضه وتحصين الانتصار الذي تحقق. وهذا يستوجب تحقيق مشروعات للتنمية الاساسية في مجالات الطرق والكهرباء والمياه والصحة والهاتف ودعم الزراعات الاساسية ووضع استراتيجيات لجذب الاستثمارات واقتراح مجالاتها بما يؤمن فرص عمل للاهالي, وثم تفعيل عمل الاجهزة الادارية للدولة وتنشيطها لتشكل مرجعا اقتصاديا واجتماعيا يمنح الثقة للمواطن وللمستثمر, وشمول المنطقة الحدودية بعمليات المسح الشامل والفرز والضم لتأكيد الثقة بالدولة واظهار جديتها في تنمية المنطقة.

 وفي هذه المناسبة ايضا, لا يسعنا الا ان نتوجه بالامتنان بالشكر للشقيقة سوريا على دعمها لصمود شعبنا ومقاومته, الامر الذي مكننا من تحرير معظم ارضنا, والى الاشقاء العرب وفي الطليعة دولة الكويت ودولة الامارات العربية المتحدة على مساهمتهم في تحرير ارضنا من الالغام واعادة اعمار بعض القرى المدمرة وتنفيذ مشروعات مالية.

 وفي هذه المناسبة ايضا نرفع تحية اجلال واكبار للشعب العربي الفلسطيني الابي الصامد الذي يواجه آلة الحرب والدمار الصهيونية متشبثا بحقه في العيش الكريم وبمبادئه على ارضه واقامة دولته المستقلة, داعين كل احرار الامة الى تقديم الدعم المادي والمعنوي له لاحباط محاولات العدو الاسرائيلي إحلال نكبة تهجير جديدة بحقه".

الرئيس رفيق الحريري

وهنأ رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري اللبنانيين بمناسبة الذكرى الرابعة لتحرير الجنوب والبقاع الغربي من الاحتلال الاسرائيلي، متمنيا ان تعود هذه الذكرى في العام المقبل وقد استعاد لبنان مزارع شبعا المحتلة، لتكتمل فرحة التحرير بفرحة استعادة السيادة على كامل اراضينا.

 وقال الرئيس الحريري في تصريح له بالمناسبة:"ان ذكرى التحرير مناسبة ليتذكر اللبنانيون ان اخوة لهم في فلسطين وفي الجولان السوري المحتل ما زالوا يعانون من الاحتلال الاسرائيلي، ومن ممارساته المنافية لكل الاعراف الانسانية والمخالفة للقوانين الدولية". اضاف :"ان استمرار الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية، كان وسيبقى المصدر الرئيسي لانعدام الاستقرار في المنطقة، والتي آن للمجتمع الدولي ان يتخذ الخطوات اللازمة لاحلال السلام فيها على قاعدة الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ومبدأ الارض مقابل السلام.

العماد ميشال سليمان

كما وجه قائد الجيش  العماد ميشال سليمان امر اليوم الى العسكريين لمناسبة عيد المقاومة والتحرير قال فيه:"ايها العسكريون مضى على تحرير القسم الاكبر من الجنوب اربع سنوات حفلت بالتطورات الجسام كنتم في خلالها على قدر عال من المسؤولية الوطنية رغم هول ما يجري في المنطقة من احداث, فالعدو الاسرائيلي يصعد اعماله العدوانية ضد الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير منازل وتهجير سكان دون وازع اخلاقي وفي ظل صمت دولي مريب ووسط غياب المساعي الجدية للسلام والاطاحة بكل القرارات والاتفاقات الدولية ليس آخرها خارطة الطريق. كما يعيش العراق مرحلة حرجة ويدخل الى نفق حلول تخلو من اي بارقة تحفظ له وحدته وسيادته وكرامة ابنائه."

 اضاف:" ايها العسكريون من ذكرى التحرير تستلهمون اداءكم النبيل وهذا ما يتجلى في تصديكم لاعتداءات العدو رغم تفاوت الوسائل وفي الحفاظ على ارادة المقاومة وجذوتها المنيرة كما يتجلى ايضا في تجردكم في اثناء تنفيذ مختلف المهمات الامنية وخصوصا في اثناء الانتخابات البلدية الجارية وفي تدخلكم السريع لمنع اي تعكير لصفو الامن وحماية مصالح المواطنين, فحزتم مجددا على ثقة مواطنيكم وبتم خير ملاذ وافضل معين في اوقات الاستحقاقات وايام الشدائد."

 وختم:" ايها العسكريون, كونوا على يقظة عالية وجهوزية كاملة للتصدي لاي اعتداء اسرائيلي, ذلك ان العدو يتغطرس ويضمر الشرور ويهيىء مخططات لتقويض امننا واستقرارنا, وعززوا التنسيق مع الجيش العربي السوري الشقيق لما فيه مصلحة البلدين وقوة موقفهما العادل, واعلموا ان عليكم تقع مسؤولية الدفاع عن الوطن وان انظار الشعب تتجه اليكم في اللحظات الحرجة, فارتقوا الى مستوى ثقة شعبكم بكم والتزموا القوانين واعملوا على هديها تكبروا ويكبر بكم وطننا لبنان.

(صيدونيا نيوز عدد 67 تاريخ 31/5/2004)

 الصفحة الأولى · الإفتتاحية الأولى· رئيس التحرير · صيدونيا نيوز · الأعداد السابقة · بلديات
مجتمع صيدونيا
· دليل صيدا · زعتري برس · خدمات مجانية · لإعلاناتكم ·
 تصميم مواقع         ·:: الى الأعلى  :: 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة صيدونيا نيوز 2004

www.sidonianews.net

  العنوان:  صيدا - لبنان الجنوبي - ساحة النجمة  بناية البربير - الطابق الرابع  مكتب رئيس التحرير الصحافي غسان الزعتري

هاتف وفاكس  726007 (7) 00961 - ص.ب 406 ـ بريد إلكتروني:  E-mail: zaataripress@hotmail.com

Designed by Ibrahim Hedek