|
السيدة نازك الحريري تتفقد المتحف الوطني وتحضر
الأمسية الثقافية

السيدة نازك الحريري
تتفقد المتحف الوطني
تفقدت السيدة نازك الحريري المعرض الفني الذي نظمته
لجنة المتحف الوطني المنبثقة من المؤسسة الوطنية
للتراث واطلعت على الاعمال المعروضة في قاعة المتحف
وذلك مساء 4/1/2005· ورافقت السيدة الحريري في زيارتها
للمعرض السيدات هدى بهيج طبارة وهدى فؤاد السنيورة
ولارا سعد الحريري وجمانة دلول وعدد من سيدات المجتمع·
وكان في استقبالها رئيسة لجنة المتحف الوطني رندة
الداعوق، ومدير عام الآثار فريدريك الحسيني وحافظ
المتحف الوطني سوزي حكيميان·
وجالت الحريري والوفد المرافق لها على ارجاء المعروضات
وشاهدت عرضا لشريط وثائقي تضمن فيلما بعنوان "بعليتو"
يتناول شرحا مفصلا عن المتحف· وقبل مغادرتها قاعة
المتحف قدمت الداعوق هدية تذكارية للسيدة الحريري
تقديرا لجهودها في مجال تشجيع الثقافة والفن في لبنان·
ويستمر المعرض الفني في قاعة المتحف حتى نهاية شباط
المقبل ويتضمن اعمالا متنوعة لمبدعين وفنانين لبنانيين
منفذة من الزجاج والفخار والبورسلان الى جانب مجموعة
من الصور الفوتوغرافية·
(صيدونيا نيوز
5/1/2005)
السيدة نازك
الحريري تفتتح معرض "جواهر"

السيدة نازك الحريري خلال الإفتتاح
برعاية
السيدة نازك رفيق الحريري وبحضورها،
افتتح مساء 27/12/2004 معرض
"جواهر" للماس والذهب تشجيعاً للصناعة الوطنية والقطاع
السياحي في لبنان، في فندق ميتروبوليتان بالاس ـ سن
الفيل في بيروت. حضر حفل
الافتتاح الى السيدة
الحريري، السيدات لارا سعد الحريري وسهى عدي الشيخ
وجمانة دلول وحشد من الذوّاقة والمهتمين بهذا الفن.
وكان في استقبال الحريري لدى وصولها الفندق، نيكول
كامل وزينة ناكوزي من شركة "توب اكسبو" المنظمة
للمعرض. وقد شمل المعرض
أعمالاً لـ29 مصمماً وعارضاً لبنانياً عرضوا تصاميمهم
للعام 2005 وهي عبارة عن مصوغات من الماس والذهب
والأحجار الكريمة.
وبعد قص الشريط جالت السيدة الحريري في أرجاء المعرض
الذي غصّت به قاعة الفندق وبروّاده واستمعت الى شرح
مفصّل عن المجوهرات وفنون تصاميمها من منفذيها.
وأعربت الحريري عن مدى اهتمامها بهذا المعرض سنوياً
والذي شهد تحسناً ملحوظاً عن السنوات السابقة مبدية
إعجابها بالمعروضات التي تضاهي في تصاميمها أهم
إبداعات المصانع العالمية والتي أصبح لبنان ملتقى
لمتذوقيها. وقالت في دردشة
مع الصحافة: "أفتخر بمنتوجاتنا وأهنئ منفذيها".
وتطرقت السيدة الحريري الى
موضوع الاهتمام بالمرأة فأشارت الى ان المرأة هي نصف
المجتمع ومن الضروري الاهتمام بها على مختلف الأصعدة.
ويستمر معرض "جواهر" حتى مساء الخميس المقبل في سن
الفيل.
(صيدونيا
نيوز 29/12/2004)
السيدة نازك الحريري
ترعى إفتتاح اللقاء التثقيفي المهني العاشر
لمؤسسة الحريري في
لبنان

السيدة نازك الحريري
رعت السيدة نازك الحريري حفل
افتتاح اللقاء التثقيفي المهني العاشر، الذي نظمته
مؤسسة الحريري في قاعة البيال صباح امس الأربعاء
1/12/2004 في حضور سفير كندا في لبنان ميشال دوفال،
ممثل قائد الجيش العماد ميشال سليمان العقيد جهاد
العجوز وحشد من ممثلي الهيئات والمؤسسات التربوية
والمعاهد الجامعية.
بعد النشيد الوطني، القت ثريا الغطمي عواد كلمة باسم
مديرية التوجيه المهني اكدت فيها "ان اللقاء التثقيفي
المهني العاشر، اصبح تقليدا سنويا لمؤسسة الحريري يسأل
عن موعده، التلامذة والاساتذة والجامعات والمعاهد
والمدارس واهالي الطلاب". واشارت الى "ان الهدف منه هو
اتاحة الفرصة امام التلامذة للتعرف على الاختصاصات
الجامعية والتقنية في مختلف جامعات ومعاهد لبنان وبعض
الدول الاجنبية وشروط الانتساب اليها».
ولفتت الى «ان اكثر من 20 الف طالب وطالبة من انحاء
لبنان كافة ومن مختلف الثانويات الرسمية والخاصة زاروا
اللقاء التثقيفي المهني العام الفائت وهو دليل على
النجاح الذي يلاقيه هذا اللقاء السنوي".
الزعتري
ثم ألقى المدير العام
لمؤسسة الحريري مصطفى الزعتري كلمة اعتبر فيها "ان هذا
اللقاء الذي لم يعد ملك مؤسسة الحريري، بل حاجة ملحة
لطلبة المدارس الثانوية في لبنان من شماله الى جنوبه
ومن شرقه الى غربه يطلعون من خلاله على ما يهمهم من
اختصاصات في جامعات لبنان وجامعات عدد من الدول
الصديقة، وهو كذلك نافذة للجامعات والمعاهد العليا
والمؤسسات الاقتصادية في لبنان يطلون منها على جمهورهم
من الطلبة تأمينا لحاجة سوق العمل الى اليد الماهرة
المتخصصة".
(صيدونيا نيوز 2/12/2004)
خلال مشاركتها في أعمال المؤتمر
الدولي للمرأة في جنيف
السيدة نازك الحريري تشدد على
أهمية دور المرأة في صنع القرار

السيدة نازك الحريري خلال المؤتمر
شددت السيدة
نازك رفيق
الحريري على" اهمية دور
المرأة في صنع القرار وخصوصا انها اثبتت نجاحها في
اكثر الميادين"، وحثت على"
ضرورة دخول المرأة المعترك السياسي من اجل الدفاع عن
انجازاتها وايصال كلمتها الى اصحاب القرار في العالم".
كما اعتبرت " انه انطلاقا
من اهمية انجازات المرأة اصبح من الضروري التحرك
لمواجهة الاخطار التي تحدث بالمرأة وبعائلتها وبعملها
في ظل ما يحصل في العالم، وما عمل الحركة الدولية من
اجل السلام التي ندعمها الا اطلاق الحوار لتحقيق الامن
والسلام والاستقرار والديموقراطية في منطقة الشرق
الأوسط والعالم اضافة الى مناشدة المجتمع الدولي
الوقوف مع قضية السلام".
موقف السيدة
نازك الحريري جاء عقب إختتام أعمال المؤتمر الدولي
الذي عقد على مدى ثلاثة أيام في مقر
الأمم المتحدة في جنيف بعنوان"النساء تدافع عن
السلام" الذي أقيم
بالتعاون مع "حركة سوزان مبارك الدولية
للمرأة من اجل السلام"، ومكتب العمل العالمي,
حيث شاركت السيدة الحريري في أعماله بصفتها عضوا
في المجلس الإداري للحركة الدولية للمرأة من أجل
السلام .
المؤتمر حضرته رئيسة الحركة السيدة سوزان مبارك عقيلة
الرئيس المصري وأعضاء الحركة وفي مقدمتهم السيدة نازك
رفيق الحريري والشيخة سبيكة بنت مبارك قرينة ملك
البحرين ووزيرة العلاقات الخارجية في سويسرا السيدة
كالمي راي والسيدة منى الهراوي وعدد من ممثلي المنظمات
من مختلف الدول المشاركة بالمؤتمر الذي ضم 400 ممثل
معظمهم نساء لديهن خبرات عالية عن الحرب والنزاعات
المسلحة حول العالم.
المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام تحدث فيه المجتمعون عن
معظم القضايا التي تواجه دور المرأة في كافة الميادين،
وأشادت السيدة مبارك بجهود المشاركين في المؤتمر،
وقالت ان المؤتمر "خطوة الى الامام لتحريك المجتمع
الدولي لوقف العنف ضد النساء والاطفال في النزاعات
المسلحة". وأعربت عن ثقتها في ان هذه الحملة ستمكن
المرأة من اتخاذ مكانها على طاولات مفاوضات السلام.
وأضافت: "نحن مصممون على حماية النساء والشابات في
اوقات الحروب والصراعات من كل اشكال العنف
والاستغلال".
وأكدت السيدة مبارك "اننا سنتمكن من اشراك النساء
اوتوماتيكيا وفعليا في كل مراحل مفاوضات وبناء السلام
من خلال برنامج النساء المدافعات عن السلام كما
سيمكننا وقف استغلال النساء والشابات من خلال برنامج
الانذار المبكر"، ودعت السيدة سوزان مبارك المشاركين
الى العمل بدون تردد وبكل طاقتهن لتنفيذ خطة العمل
المتفق عليها.
ووجهت السيدة مبارك الشكر في ختام كلمتها للمشاركين في
المؤتمر والسيدة ميشلين كالمي راي وزيرة الخارجية
السويسرية ومنظمة العمل الدولية على دعمها للمؤتمر.
وأكدت الشيخة سبيكة بنت مبارك قرينة ملك البحرين وعضو
مجلس ادارة حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من اجل
السلام، في الجلسة الختامية للمؤتمر، "انها اختارت
تأييد السلام لكونها اما ومواطنة مسؤولة"، وقالت انها
ستبذل كل جهدها لتنفيذ اهداف هذا المؤتمر بالتعاون مع
الشعب البحريني.
وأوضحت ان خطة عمل المؤتمر ستكون بمثابة مصدر لالهام
الجهود القومية في البحرين لتمكين المرأة وحماية
حقوقها، مع التأكيد على دورها الحيوي في بناء مستقبل
البلاد.
وأعربت الشيخة سبيكة عن سعادتها لتشكيل التحالف الدولي
للنساء المدافعات عن السلام الذي سيعمل على اسماع صوت
المرأة للعالم من اجل احداث التغيير الايجابي المطلوب
وتمكين المرأة من حماية حقوقها والتحكم في مستقبلها.
وفي نهاية الجلسة الختامية وجهت المشاركات الشكر
للسيدة سوزان مبارك على مبادرتها وعقد المؤتمر الذي
نجح في جمع سيدات من كل انحاء العالم لنشر السلام
وحماية النساء من العنف، ووصفت المشاركات المؤتمر بأنه
اجتماع تاريخي تمتع بروح طيبة وحماس من النادر وجوده
في اي مؤتمر آخر.
(صيدونيا
نيوز 30/11/2004)
السيدة نازك الحريري تتفقد مدرسة التدريب على السمع
والنطق

السيدة نازك الحريري
مع أطفال المدرسة
استهلت السيدة نازك رفيق
الحريري جولاتها لمناسبة الأعياد بزيارة قامت بها
لمدرسة التدريب على السمع والنطق "إيراب" في منطقة عين
عار واطلعت على أوضاع الأولاد الصم والبكم المنتسبين
إليها والبالغ عددهم نحو مئتي تلميذ تراوح أعمارهم ما
بين 3 و25 سنة وعلى طريقة تعليمهم وتأهيلهم للقيام
بالنشاطات السنوية. ورافقت السيدة الحريري في زيارتها
عقيلة الوزير بهيج طبارة والسيدتان جمانة دلّول وسهى
الشيخ وعدد من سيدات المجتمع.
واستمعت السيدة الحريري الى شرح مفصّل من مديرتي
المدرسة اللتين كانتا في استقبالها جنين صفا وسعاد
بليطا حول كيفية مساعدة تلاميذ المدرسة. وجالت على
أقسام المشاغل التابعة للمدرسة التي تقوم بالتحضير
للمعرض الميلادي السنوي المقرر افتتاحه في فندق
البستان في بيت مري والذي سيعرض أشغالاً يدوية وحرفية
وفنية نفّذها تلامذة المدرسة وأخذت معهم الصور
التذكارية.
وأثنت الحريري على الجهود المبذولة فأعربت عن إعجابها
بالعمل الذي يقوم به أولاد حرمهم القدر من قدرة السمع
والنطق، ونوّهت بأهمية وجود مدارس متخصصة لمساعدة
أصحاب الاحتياجات الخاصة، تعمل على تنمية القدرات
الذاتية للأولاد المعوقين.
(صيدونيا نيوز 20/11/2004)
برعاية
السيدة نازك رفيق الحريري
الآنسة هند الحريري توزع ثوب العيد على الأطفال في
بيروت

الآنسة هند رفيق الحريري تتوسط الأطفال
لمناسبة
عيدي الفطر السعيد والميلاد المجيد وكعادتها مع كل
اطلالة عيد , رعت
عقيلة الرئيس رفيق الحريري السيدة نازك الحريري، ممثلة
بالآنسة هند رفيق الحريري
حفل
تجمع نساء المستقبل لتوزيع
ثوب العيد والعابه على ما
يقارب 400 تلميذ وتلميذة من مدارس بيروت الرسمية،
وذلك صباح 7/11/2004 على
مسرح مدرسة ليسيه عبد القادر في البطريركية
في بيروت.
وغصّت قاعة
المسرح بحضور مئات الاطفال، وكان في استقبال الآنسة
الحريري لدى وصولها الى المدرسة، المنسقة العامة لتجمع
نساء المستقبل عايدة الشريف ونائبتها مسؤولة اللجنة
التربوية فاتن بكار واعضاء من التجمع·
واستمر
الاحتفال قرابة الساعة من الزمن وحضره السيدتان نازك
الزعتري وسميّة الجندي وعدد من صديقات التجمع ومدراء
مدارس رسمية وطلاب·
وللمناسبة
وبعد النشيد الوطني القت الشريف كلمة نوهت فيها برعاية
السيدة نازك الحريري هذا الاحتفال في كل عام ومع حلول
الاعياد وبلفتتها الكريمة حيال اطفال العاصمة وقالت
"عودتنا السيدة نازك الحريري صاحبة القلب الكبير
والمفعم بالمحبة والحنان ان تُفرح قلوب اطفال بيروت في
كل عيد ومناسبة سعيدة·
ولفتت
الشريف الى اصرار السيدة نازك ودأبها في كل عام، ومهما
كانت الظروف، على ادخال السعادة الى قلوب الاطفال
تيمّناً بخطى ومبادئ الرئيس رفيق الحريري في خدمة كل
لبنان وبيروتي·
ثم القت
الطفلة روان صباغ كلمة شكرت فيها السيدة الحريري
وكريمتها على احساسهما بالاطفال··
وبدورها
نوهت بكار بهذا العمل الانساني والذي جرت العادة على
القيام به بمبادرة من السيدة نازك الحريري منذ ثماني
سنوات مشيرة الى انه من المقرر ان يتم هذا العام توزيع
حوالى الفي هدية وثوب على ألفي طفل وطفلة وزع أمس منهم
400 على تلامذة تتراوح اعمارهم ما بين 4 و16 سنة على
ان يتم توزيع رقم مماثل داخل المدارس فيما يوزع الباقي
من خلال الروابط واللجان الشعبية في مناطق بيروتية
مختلفة·
وتخلل
الاحتفال عروض بهلوانية أفرحت قلوب الاطفال وادخلت
اليهم السعادة، والتقطت الصورة التذكارية للآنسة هند
الحريري مع الاطفال·
(صيدونيا
نيوز 8/11/2004)
خلال رعايته مع عقيلته السيدة نازك
الحريري حفل إفطار إتحاد جمعيات العائلات البيروتية
الرئيس رفيق الحريري: بيروت وأهلها أعطوني أكثر بكثير
مما توقعت

الرئيس الحريري وعقيلته السيدة نازك يتوسطان المكرمين
رعى الرئيس
رفيق الحريري وعقيلته السيدة نازك
مأدبة الافطار التي
أقامها "اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، في فندق
فينيسيا غروب 5/11/2004، في
حضور مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني والوزيرين
السابقين بهيج طبارة وفؤاد السنيورة ونواب العاصمة
ورئيس واعضاء المجلس البلدي لمدينة بيروت ونقيب
الصحافة محمد البعلبكي وسفير المملكة العربية السعودية
عبد العزيز خوجة ورؤساء جمعيات وروابط اجتماعية ونحو
1500 مدعو.
بعد الافطار ألقى عريف الحفل الزميل منير الحافي كلمة
ترحيبية ثم ألقى رئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية
أمين عيتاني كلمة رأى فيها انه "ليس جائزاً ان تتوزع
بيروت حصصاً هنا وتكتلات هناك، لا يجمع بينها سوى
المناكفات المضمرة آناً والمكشوفة آناً آخر، وتروح
بيروت ضحية المصالح الذاتية والمنافع الصغيرة، فكلما
وحّدت بيروت موقفها وكلمتها حضرت قوية فاعلة في ساح
الوطن".
وقال: "نحن مع التنوع في اطار الوحدة، لكننا ضد التنوع
الذي يشرذم الوحدة، فيسهل عندئذ الاجهاز عليها، وضرب
حماتها الضنينين بها، لأنها الحصن المنيع يأوون إليه
في أوقات الشدائد والملمات".
وأعلن "اننا لن نرتضي والبلاد مقبلة على استحقاقات
شتى، ألا تلبث بيروت نموذجاً للعيش المشترك بين كل
ابنائها على تشعب طوائفهم وتعدد مذاهبهم وتشعب
انتماءاتهم السياسية، فإن لم تكن كذلك تفقد مسوغات
تميزها ليس في العالم العربي فحسب انما أيضاً في
العالم أجمع".
وتساءل مع عائلات الاتحاد "لماذا جاء تمثيل بيروت في
الحقائب في الحكومة الأخيرة دون طموح سيدة المدن وأم
الشرائع وعاصمة الوطن"، وقال: "أيا يكن، فإن بيروت
تمضي مطمئنة على حاضرها ومستقبلها، ما دامت زاخرة
بالرجال الرجال الذين هم عند الاقتضاء على أهبّة بذل
التضحيات من أجلها وفي مقدمهم دولة الرئيس رفيق
الحريري الذي لم يبخل عليها في أوان حاجتها الى العون
والمساعدة، فكان رهن الاشارة وعلى قدر الرهان، همّه
وفي قرارة النفس أن يرى بيروت تنعم بكفافها من
المشاريع والمنشآت الضرورية".
الحريري
وارتجل الرئيس الحريري كلمة
بالمناسبة قال فيها: "منذ فترة وأنا مبتعد عن الكلام
وأعتقد أننا في هذه المرحلة من الأفضل أن نراقب الأمور
من أن ننخرط فيها ونتيح فرصة للحكومة لكي تظهر ما
لديها عسى أن تنجح في مهمتها التي آلتها على نفسها
ولكني أعلم ان كثيراً من بينكم يتساءل عن المستقبل وعن
الأوضاع العامة.
من دون أدنى شك ان البلاد والمنطقة تمر بمرحلة حساسة
من تاريخها وقد تكون هذه المرحلة، هي الأدق بين كل ما
شهدناه في السنوات الخمس عشرة الماضية ولكن انتم ونحن
واللبنانيون جميعاً ايمانهم بالله تعالى كبير وثقتهم
بأنفسهم وبوطنهم كبيرة. فالتمسك بالايمان والثقة
بالنفس وبالوطن هما الأساس لتخطي الصعاب والتحديات
ومواجهتها، سنكون معاً جميعاً يداً واحدة بإذن الله
لمواجهة كافة التحديات وسنكون معكم وإلى جانبكم وإلى
جانب كل الخيّرين الذين يسعون الى ان يبنوا هذا البلد
على أسس سليمة وقوية".
أضاف: "أنتم تعلمون انني بطبعي متفائل وهذا التفاؤل
أثبت انه حقيقة ولكن من دون أدنى شك لدينا تساؤلات
والكثير من علامات الاستفهام ولدينا تخوف ولكن لدينا
أيضاً تاريخ، تاريخ في هذا البلد يقول انه مهما كانت
الصعوبات فاللبنانيون قادرون بإيمانهم وثقتهم بأنفسهم
على تخطي الصعاب. هناك تحديات اقليمية وتحديات في
الداخل، تحديات على مستوى حياتنا اليومية، تحديات
لمدينة بيروت، مشاريع بيروت، للعاملين في مدينة بيروت،
المشاريع قيد الانشاء والمشاريع التي بدأ العمل فيها.
هذه التحديات تبدأ صغيرة ثم تكبر وتكبر. نحن سنراقب
وسنرى وسيكون لنا موقف عند كل محطة لكننا لن نبدأ
باتخاذ المواقف قبل أن نرى بأمّ العين كيف تسير الأمور
في العاصمة.
نحن نمثلكم وإن شاء الله نمثّلكم خير تمثيل الى حين
انتهاء المهمة التي أيّدتمونا فيها وهي عند الانتخابات
النيابية المقبلة. فالأمر
يعود لكم اذا كنا قد مثلناكم كما يجب او ان هناك من
قصر في التمثيل والمحاسبة الشعبية هي الأساس".
وتابع: "عندما قدمت استقالة الحكومة والاعتذار، جاء
كثيرون يقولون انه في آخر الاستقالة هناك سطران تضمنا
العبارة الآتية: "استودع الله لبنان الحبيب". وسألوني
ماذا يعني هذا الكلام؟ يعني ما قلته بالضبط ان لبنان
واللبنانيين وباستمرار ايمانهم بالله سبحانه وتعالى
كبير وثقتهم بأنفسهم كبيرة.
البعض فهم هذا الكلام انني لا اريد ان استمر في العمل
السياسي. الحقيقة ليست كذلك ولكن هناك بعضا منها وهي
الآتي: لقد مثلت بيروت منذ العام 1996 وحتى الان الامر
يعود الى اهالي بيروت اذا ارادوا دعمنا فنحن الى
جانبهم، واذا ارادوا غير ذلك فنحن نحترم ارادتهم.
وبالتالي ما عنيته انني بتصرف هذه المدينة طالما ان
اهلها يريدونني ان امثلهم".
وأردف: "هناك متغيرات كثيرة حصلت وقد تحصل في الاشهر
المقبلة وقد تبقى الامور على ما هي عليه، ولكن الاكيد
ان لبنان موجود، بيروت موجودة، اهالي بيروت موجودون
ومبادئنا وثوابتنا الوطنية لن نتنازل عنها.
المطلوب الان المزيد من الثقة بالنفس والثقة بالوطن
وبأنفسنا والتمسك بمبادئنا وثوابتنا الوطنية. اذا
استمررنا بتمسكنا بايماننا بالله سبحانه وتعالى
وبثوابتنا الوطنية، انا متأكد اننا سنصل بلبنان الى بر
الامان وسنصل الى ما نصبو اليه ويصبو اليه كل فرد منكم
وسنبقى معا باذن الله تعالى ان الى يقضي الله امرا كان
مفعولا".
وختم: "في كل مرة نجتمع اشعر اكثر فاكثر، بان بيروت
واهالي بيروت اعطوني اكثر بكثير مما توقعت، وان شاء
الله يكون ما اخذته منكم واعطيتموني من دعم ومحبة
وثقة، ان اكون على قدر هذه الثقة والمسؤولية التي
اوليتموني اياها، كل عام وانتم بخير والله يوفقكم
جميعا ويوفقنا لما فيه خير هذا الوطن وهذه المدينة
العظيمة".
وبعدما انهى الرئيس الحريري كلمته سلم اتحاد العائلات
البيروتية دروعا تذكارية تكريما لست شخصيات تقديرا
لعطاءاتها وخدماتها في الحقل العام.
وتولى تقديم الدروع الرئيس الحريري وعقيلته السيدة
نازك ورئيس اتحاد العائلات البيروتية امين عيتاني الى
المكرمين وهم: الدكتورة آسيا عيتاني، الحاج عبد الرحمن
حمود، الدكتور عفيف نصولي، القاضي عبد الباسط غندور،
المهندس مصباح الناطور ووفيق قباني
(صيدونيا
نيوز 6/11/2004) |