الأسير : سأفك إعتصام صيدا إذا سقط بشار ولكن سنعود إلى مكان يوجع بري ونصر الله أكثر


31 صورة مختلفة أنقر على الصور اعلاها لتشاهدها بالحجم المكبر
غسان الزعتري / صيدونيانيوز.نت / www.sidonianews.net
أعلن الشيخ أحمد الأسير عن إستعداده لفك الإعتصام المفتوح وإنهائه في المكان الذي يقيمه على البوليفار الشرقي ( بوليفار الدكتور نزيه البزري) إذا ما سقط " المجرم بشار الأسد ورحل وانتصر الثورة .. عندها سأكفر عن قسمي وسنتوجه بالباصات إلى سوريا للمشاركة في إحتفالات النصر..ولكن لن نعود إلى منازلنا أبدا بل إلى مكان آخر يوجع بري ونصر الله أكثر ".
كلام الشيخ الأسير جاء في خطبة الجمعة التي ألقاها في خيمة الإعتصام المفتوح في صيدا الذي دخل أسبوعه الرابع للمطالبة بوضع سلاح حزب الله في كنف الدولة الشرعية والجيش اللبناني ، ووقف ما أسماه الهيمنة على مقدرات الدولة من قبل حركتي أمل وحزب الله ممثلتين بالرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله .
واتهم الأسير التيارالوطني الحر وحزب الله بأنهما من افقد الجيش هيبته عبر قتل الطيار سامر حنا واطلاق النار على الجيش في مارمخايل، مشيرا إلى أن التيار الحر قطع الطرقات متذرعا بالدفاع عن هيبة الجيش ويبدو أن أحد الضباط الذي تم توقيف في جريمة قتل الشيخين عبد الواحد ومرعب هو عوني ، وأيضا شهدنا قطع الطرقات في بلدة السكسكية إحتجاجا على توقيف الضابط ويبدو أنه من السكسكية في الجنوب , بعد ذلك يأتي عون ويقول بأنه ضبطت مشروبات روحيه في سيارة الشيخين وهذا زور وبهتان ولا مكان أفضل لعون سوى بيت الصليب.
وكرر الشيخ الأسير هجومة على كل من حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله وعلى حركة أمل بشخص رئيسها رئيس مجلس النواب نبيه بري لافتا إلى أن كلام النائب محمد رعد يثبت ان فريق حزب المقاومة لا نية جدية له ببحث مسألة السلاح.
وتطرق إلى كلمة أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في ذكرى 6 سنوات على حرب تموز فقال: هل لاحظتم كيف بدا نصر الله متوترا في خطابه، وكيف لا يتوتر حزنا على رفاق السلاح المجرمين الذين قتلوا في سوريا من أركان بشار الأسد.. ونقول له لماذا لم يصدر منك أي تعليق على 21000 ضحية قتلت في سوريا ظلما وعدوانا على يد النظام السوري وتأتي الآن وبحالة التوتر لتتحدث عن هؤلاء المجرمين .. سأقول لك ما قاله مطرب من كان يحب بشار الأسد فنسأل الله أن يحشره معه يوم القيامة في جهنم وبئس المصير.
وبعد الخطبة انطلقت تظاهرة تقدمها الشيخ أحمد الأسير جابت محيط مخيم الإعتصام على مسرب واحد من الطريق البحرية وهو مسرب صيدا - بيروت فيما بقي المسرب الأخر للسير القادم من بيروت باتجاه الجنوب مرورا بصيدا سالكا , في ظل إنتشار للقوى الأمنية والجيش اللبناني حيث لوحظ أن هذه القوى لم تكن بحالة إستنفار كما كانت فيه الأسبوع الفائت ويبدو أن تأكيدات الشيخ الأسير بأنه لن يقطع الطريق البحري في التظاهرة كانت كافية لطمئنة القيادات الأمنية .
سنوافيكم بمزيد من التفاصيل والصور تابعونا