لقاء في ضهر الأحمر حسم قرارا بإنشاء اتحادين لبلديات راشيا .. النائب وائل أبو فاعور: خطوة انمائية كبيرة ..سعد: واجبنا كقوى سياسية مساعدة البلديات
عقد رؤساء بلديات منطقة راشيا، لقاء في مركز وكالة داخلية "الحزب التقدمي الإشتراكي" في ضهر الأحمر، برعاية الوزير وائل أبو فاعور والنائب أنطوان سعد، في حضور وكيل الداخلية نواف التقي، وجرى حسم الأمور العالقة كافة لجهة إنشاء إتحادين للبلديات في المنطقة، والتوافق على تحضير الأوراق المطلوبة لإنجاز المعاملات الإدارية في وزارة الداخلية.
وأوضح أبو فاعور "أن سلسلة اللقاءات التي جرت بين رؤساء البلديات، وبينهم وبين وزراء المنطقة ونوابها، أفضت الى إتخاذ القرار الحاسم بإنشاء إتحادين للبلديات في منطقة راشيا، ورسم الحدود الجغرافية لكل منهما، بحيث يبدأ الأول من حدود عين عطا جنوبا حتى حدود المحيدثة - كفرقوق شمالا، فيما يبدأ الإتحاد الآخر من حدود الرفيد حتى منطقة دير العشاير - عيثا الفخار".
وأكد "ان الأمور حسمت لناحية التسمية، بحيث أطلق على الإتحاد الأول اسم "إتحاد بلديات جبل الشيخ"، بينما الثاني سيحمل إسم "إتحاد بلديات قلعة الإستقلال"، وأن رؤساء البلديات أنجزوا الملفات والأوراق المطلوبة تمهيدا لإجراء المعاملات الإدارية في وزارة الداخلية". وقال: "اتصلنا بالوزير زياد بارود لهذه الغاية، وهو في انتظار ذلك بعدما اخذت الموافقة من المجالس البلدية كل على حدة، وعند تحقيق هذا المشروع نكون انجزنا خطوة انمائية كبيرة على مستوى منطقة راشيا لأنها تعود بالنفع الكبير وبالخدمات والانماء والمشاريع نتيجة العائدات من وزارة الداخلية، وعلى مستوى تنسيق المشاريع المشتركة بين البلديات التي تحتاج الى تكامل".
ووصف هذه الخطوة ب"المهمة، بإعتبارها إنمائية تعود بالنفع الكبير على المنطقة، وذلك على مستوى تقديم الخدمات، نتيجة المساعدات التي تقدمها وزارة الداخلية للاتحادات البلدية، الى جانب تحقيق المشاريع المشتركة البيئية والإنمائية للقرى"، مؤكدا "أن الإتحادات البلدية تشكل عونا للبلديات بحد ذاتها وللنواب أيضا، لأنها حلقة إنمائية خدماتية يستفيد منها الجميع".
وأعلن عن "لقاء مع مسؤولين في البنك الدولي وآخرين من مجلس الإنماء والإعمار الأحد المقبل في مركز بلدية لوسي في البقاع الغربي، يشارك فيه وزراء المنطقة ونوابها، في حضور رؤساء البلديات، وذلك من أجل شرح الأمور التقنية المتعلقة بمشروع المياه في المنطقة، خصوصا ان المناقصات أجريت، وتنفيذه سيتم على مدى ثلاث سنوات، بكلفة تبلغ 52 مليون دولار"، مؤكدا "أن هذا المشروع سيعالج أزمة المياه في البقاع الغربي وراشيا وفي خمس قرى في البقاع الأوسط"، مشددا على "ان يكون رؤساء البلديات على معرفة بتفاصيل المشروع وتأمين الرقابة المحلية عليه وإبداء الآراء حوله".
سعد
ووصف سعد اللقاء ب"الإيجابي لجهة حرص كل الرؤساء الحاضرين على انماء المنطقة وعلى إنشاء اتحادين بلديين من شأنهما أن يعززا القدرة الإنمائية والخدماتية لهذه القرى التي عاشت حرمانا مزمنا على مدى عشرات السنوات"، مؤكدا "أن واجبنا كقوى سياسية مساعدة البلديات وتسهيل مهامها وإطلاق عجلاتها الإنمائية، وسنعمل لكي يبصر هذا الإستحقاق النور في وقت قريب. فأهالي راشيا هم بحاجة إلى هذا المرفق الحيوي الذي يعزز المشاريع المشتركة بين القرى ويخلق روح التعاون بين البلديات ويضيف مصادر تمويل جديدة الى البلديات، خصوصا أن عددا كبيرا من بلديات راشيا صغيرة وتحتاج إلى مصادر تمويل إضافية".
وشدد على "أهمية تضافر الجهود بين القوى السياسية في راشيا والبقاع الغربي وبين البلديات، سيما أن انسجاما كبيرا تحقق بين نواب المنطقة وبين بلدياتها، وهذا من شأنه أن يخلق فرصا كبيرة لضخ المشاريع ولولادة إتحادين يساعدان على رفع منسوب الخدمات في قرانا".
وكانت مداخلات انمائية لعدد من رؤساء البلديات المشاركين في اللقاء.
|
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
www.sidonianews.net 08-11-2010
|
|