أخبار لبنان / صيدونيانيوز.نت / السفير التركي بعد لقائه منصور: نواصل اتصالاتنا بشأن المخطوفين اللبنانيين ونريد اطلاق سراح مواطنينا
استقبل وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور السفير التركي أنان اوزيليدز الذي قال بعد اللقاء: "لقد ناقشت مع الوزير منصور مسألة المواطنين التركيين اللذين اختطفا مؤخرا في بيروت، وقد راجعنا الجهود التي قمنا بها وتلك التي قامت بها السلطات اللبنانية، كما ناقشنا موضوع اللبنانيين ال11 المخطتفين والموجودين حاليا على الاراضي السورية. ان تركيا لم تنس قضية هؤلاء المختطفين ال11 والذين مضى على وجودهم في سوريا ثلاثة اشهر. ولقد اكدنا للوزير منصور ان تركيا تبذل كل جهودها للمساهمة بتحرير المخطوفين اللبنانيين ال11 والموجودين في سوريا".
أضاف: "ان هذين الملفين يجب الا يؤثرا بطريقة سلبية على العلاقات التركية اللبنانية والتي تتطور بشكل ممتاز منذ سنوات، وسنواصل جهودنا ونحاول ألا ندع الاحداث التي تحصل في محيطنا الجغرافي تؤثر سلبا على العلاقات الثنائية بيننا".
سئل: يقال ان المخطوفين اللبنانيين ال11 هم في تركيا الان، هل هذا الامر صحيح؟
أجاب: "لا ليس صحيحا، لم ستبقيهم تركيا عندها لو كانوا على اراضيها؟ هم في سوريا".
سئل: هل من معلومات جديدة في شأنهم؟
أجاب: "ليس لدينا اي معلومات جديدة بشأنهم، وسنواصل جهودنا. وأمس جدد وزير الخارجية التركية تأكيد التزامنا في السعي لتحريرهم. لكننا لا نرى اي رابط بين هاتين القضيتين، إن تركيا ليست طرفا في قضية إختطاف اللبنانيين على الاراضي السورية، وشعرنا بأننا معنيون لأن تركيا هي جارة سوريا، لذا ساهمنا في هذه القضية من الناحية الانسانية. لكن في المقابل، فإن مواطنين إثنين من تركيا خطفوا على يد لبنانيين في لبنان، لذا فإن هناك فارق بين المسألتين".
سئل: هل نقلت الى الوزير منصور أي طلب بشأن التركيين؟
أجاب: "كلا ليس هناك من مطلب محدد، إذ ان الوزير منصور قابل في مكة منذ ثلاثة ايام وزير خارجيتنا على هامش مؤتمر الدول الاسلامية. لقد عبرنا عن أملنا في أن تتخذ السلطات اللبنانية الاجراءات اللازمة من أجل إطلاق سراح التركيين".
سئل: هل هناك حاليا اي مفاوضات بين تركيا وخاطفي اللبنانيين؟
أجاب: "لست على علم بوجود هذه المفاوضات لكننا نواصل إتصالاتنا، اذا كان هناك من داع ضروري، من أجل المساعدة على الافراج عن المخطوفين اللبنانيين. لكن كما قلت إننا لسنا طرفا مباشرا ولسنا منخرطين في هذه المسألة بشكل مباشر".
سئل: لكنكم متهمون بدعم المعارضة السورية؟
أجاب: "هذا ليس بإتهام، نحن ندعم الشعب السوري وهذا ليس بجريمة". أضاف: "نحن نحاول المساعدة للافراج عنهم".
سئل: هل المخطوفون الاربعة قتلوا فعلا؟
أجاب: "لست على اطلاع، وليس لدي من معلومات جديدة".
سئل: هل من معلومات عن المواطنيين التركيين نقلها اليك الوزير منصور؟
أجاب: "ليس لدينا اي معلومات جديدة بهذا الشأن".
سئل: ما هو موقفكم حاليا؟
أجاب: "نريد إطلاق سراح مواطنينا".
سئل: الا يؤثر هذا الامر على العلاقة التركية مع لبنان؟
أجاب: "كلا، لكن يجب ان يتم الاعتراف ان هذا الامر يمثل مشكلة، ويجب ان نواجهها ونعالجها لحلها بأسرع وقت ممكن".