أصالة ترد على ميادة الحناوي: معنا الله ولكم إبليس

المطربتان ميادة الحناوي واصالة نصري (الشرق) |
أخبار العالم العربي / صيدونيانيوز.نت / أصالة ترد على ميادة الحناوي: معنا الله ولكم إبليس
الشرق
ردت الفنانة أصالة على الفنانة ميادة الحناوي ببيان بعد ظهورها في برنامج»Sorry bas» على OTV وقولها لها «اتقي شر من احسنت اليه، عيب عليك لحم كتافك من خير بلدك، انت المستفيدة من النظام وأصلح آل الأسد رجلك 3 مرات وأرسلوك إلى روسيا بأيام الرئيس حافظ الاسد، ومن فترة غنيت للرئيس بشار الأسد، والآن تشتمين وتغنين أيضاً ضد لبنان «وقالت أصالة لميادة التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
عادة ما ندِّعي عدم الاكتراث لأحداث حولنا نتناول في مضمونها حياتنا، اعراضنا وأسماءنا على ان في هذا ترفعاً منا على مهاذل الآخرين .
ولكنني تابعت البارحة لقاء الكبيرة ميادة الحناوي ورفيق محطة ليست بقصيرة من حياتي تجاوزت الـ12عاما (ايمن الذهبي). كان اللقاء تقريبا عني وقد قرأ الجميع ممن تابع هذا اللقاء العداوة والهجوم الغريب بكلام السيدة حناوي التي ربيت مع غيري على امجادها والتي قابلتها وانا بعمر الـ7 وهي بقمة مجدها عند اصدقاء والدي وحينها كنت اغني للوطن وللاطفال واعلانات تلفزيونية كما ذكرت (فلافل الزرزور ودواليب الحظ وغيرها )، كنت اقبل يدها احتراما لمكانتها فهكذا تعلمت من والدي الذي لم يسلم من لسانها ايضا والذي كان يكن لها محبة واحتراما واعجابا وهو راحل عن هذه الحياة لايقدر على الرد عليها واستهزأت به؛ حاولت الا اتأثر بكلامها لكنني فعلت بكيت الليل كاملا لم اصدق ان هناك بشراً لا يسلم منهم من رحل وقد ذكرت انه كان (كورال) ولا تعلم انه كان يعمل ما هو ابسط من ذلك بكثير وكان يفخر بذلك ونفخر نحن به، كان مكافحا شريفا وهذا ما علمنا اياه ولم ادّع عمري اني من عائلة مرفهة واحمد الله على ذلك. وذكرت مرضي بمنتهى القسوة وكأني اخترت ان اكون كذلك ورددتها اكثر من مرة وان النظام السوري عالجني من مرضي اكثر من مرة ( صلحولها رجلها تلات مرات ) وادعت بان النظام ايضا اهداني (بيوووووووووت وسيارااااااااااااات) على رغم اني بنظرها مطربة اعلانات ولا اقارن بشهرتها فان كان الكلام كذلك فهنيئا لها بالقصور والطائرات هدية لمطربة الجيل المتحدثة باسم النظام والمخلصة له والرافضة للثورة السورية التي سمتها حرب ارهاب وان الثوار الاحرار صار اسمهم عندها (ارهابيين وعصابات ) ، قالت الكثير والكثير قاس وجارح وها انا اريد ان ارد عليها .
حينما تكرمت الدولة بعلاجي كنت حينها طفلة سوريا الموهوبة وكنت اغني حينها بلا مقابل في كل مناسبة وطنية(وما اكثر مناساباتنا) وكنت اتخلف حينها عن مدرستي ولم احيا حياة الطفولة كما كان يعيشها غيري، غنيت اكثر من مئة اغنية وطنية واقمت اكثر من الف حفل غنائي وكل ذلك بلا مقابل ولم يزعجني ذلك بل على العكس هكذا تعلمت من والدي بان الوطن له حق علينا ولنا عليه حق، كل ما تقاضيته من النظام كان علاجي وعلاجي فقط والكل يعلم اني منذ سبع سنين بدأت حياتي من بداية البداية لا املك قرشا واحدا ولا مكانا يأويني وطفليّ (شام وخالد) حين فعل فعلته (الذهبي) واستولى على كل ما عندي بموجب وكالة كما تعلمون، وكافحت كما تعودت ورضيت ايضا كما تعودت واعطاني الله كما اعطاني دائما اكثر مما طلبت. وكما قلت ساكرر لا احد يزاود على محبتي للبنان الذي اشبهه ويشبهني وبالتاكيد كما احبه يحبني ولطالما وقف بجانبي وحضنته حين خاف الكثيرون منه في ازمات مر بها وكنت اول من ذهب اليه مواسيا وواثقا من نصره كما لثوارنا النصر قريب وكما شفاني الله الذي اعياني سيشفينا من ألسنةٍ كما السيف المدنس، واياد تبطش بأرواح بريئة تقمصتها يد الشيطان وزادوا فيها بشاعة. معنا الله ولكم رفيق اخترتموه بإرادتكم إبليس انتم واياه في الحياة الاخرى خالدون ..
|
المصدر: الشرق
www.sidonianews.net 16-06-2012
|
|