|
وداعا 2005 سنة الإغتيالات بامتياز!
يصدر هذا العدد من
جريدة
"صيدونيا نيوز" (الأعداد التوثيقية)، حاملا
الرقم 100 في اليوم الأخير من العام 2005، هذا العام
الذي كان مأساويا بالنسبة للبنان واللبنانيين. ففيه
حصلت جريمة العصر بإغتيال رئيس وزراء لبنان السابق
الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، وتوالت سلسلة
الإغتيالات لتطال شخصيات ورموزا هامة وفاعلة في هذا
الوطن.
وتجرأت
يد الفتنة لتنال أيضا من الجسم الإعلامي باستهداف
الصحافي سمير قصير ومحاولة إغتيال الزميلة مي شدياق
وإغتيال مديرعام"النهار" النائب الصحافي جبران تويني.
الأمل، كل الأمل, ونحن نودع هذا العام المأساوي, بأن
يأتي العام الجديد حاملا الخلاص لهذا الوطن من محنته,
وكشف الحقيقة الكاملة, ويعم الأمن والسلام ربوع لبنان.
كما الأمل كل الأمل
في أن يحمل العام الجديد وقف العذابات والمعاناة
لأهلنا في فلسطين المحتلة،الذين يعانون يوميا من رجس
الإحتلال الصهيوني الغاشم، ووقف النزيف اليومي في
العراق الجريح ، الذي يعاني أهله من تداعيات الغزو
الأميركي ـ الغربي منذ سنوات على هذا البلد العربي.
وليس لنا، أولا و
آخرا، إلا أن نسأل الله عز وجل أن يرحمنا ويرحم
جميع عباده من أهوال ما تحمله الأيام والأعوام القادمة
للبشرية, حيث حصدت الأيام الأخيرة من العام 2004
مئات الآلاف في جنوب شرق آسيا في المد البحري "تسونامي"
، وما حصدته أيضا أوراق أيام العام 2005 من
ضحايا بشرية في "تسونامي " نيوأورليانز الأميركية،
وزلزال الباكستان وغيرها من الكوارث الطبيعية
المأساوية...
(
غسان الزعتري )
31/12/2005 |