جريحان
في إشتباك بالقذائف الصاروخية في مخيم عين الحلوة
ومساعي المصالحة تكللت
بالنجاح والإتفاق على حظر المقنعين
جريدة صيدونيانيوز.نت :
غسان الزعتري ورئيفة الملاح
سقط جريحان في مخيم عين
الحلوة ظهر اليوم الأربعاء جراء إشتباك بين عنصرين
الأول تابع لحركة فتح والثاني لجند الشام. وذكرت مصادر
أن الإشتباك نجم عن إشكال فردي بين ع.بقاعي (جند
الشام) وبين ص.ديب ـ الملقب بالنوري (فتح) وذلك
في الشارع التحتاني للمخيم تطور لإستخدام الأسلحة
الصاروخية والرشاشة، وأن ديب أصيب في الإشتباك ونقل
إلى مستشفى النداء الإنساني وحالته حرجة وفقا للمصادر
الفلسطينية، كما أصيب شخص آخر جراء الإشتباك وهو من آل
ماضي صودف مروره في المكان.
وعلى الأثر تدخلت القوى
الفلسطينية وعقدت سلسلة إجتماعات من أجل تهدئة الوضع
في المخيم سيما وان المساعي التي بذلت للمصالحة بين
القوى الإسلامية وحركة فتح أحرزت تقدما كبيرا في هذا
المجال لوقف "مسلسل الفتنة" في المخيم، وأن لقاءً
موسعا عقد اليوم في مخيم عين الحلوة لتكريس المصالحة
وأصدر المجتمعون بيانا أكدوا فيه على وجوب التهدئة،
وسحب المسلحين من الشوارع، ومعالجة كل الإشكالات دون
الإحتكام للسلاح، وإزالة كافة المظاهر المسلحة وحظر
المقنعين المسلحين ورفع الغطاء عن أي مخل بالأمن، وعدم
إيواء أي مطلوب من خارج المخيم، وتشكيل لجان متابعة
مؤلفة من المسؤول العسكري لعصبة الأنصار والمسؤول
العسكري لحركة فتح وقائد الكفاح المسلح الفلسطيني
العميد منير المقدح والشيخ جمال خطاب وأمين سر لجنة
المتابعة, ورفع رسالة للرئيس الفلسطيني محمود عباس
بمناسبة زيارته إلى لبنان, والعمل على طلب عفو عام عن
الفلسطينيين في المخيمات.
(صيدونيانيوز. نـت
27/8/2008)
www.sidonianews.net