البزري إستقبل وفد قيادة جبهة التحرير الفلسطينية في
الجنوب
الأسير المحرر الأبرص: لن يتم أي سلام طالما حفنه تراب
من فلسطين
أسيرة عند العدو الصهيوني والإمبريالية

رئيس بلدية صيدا
الدكتور عبد الرحمن البزري خلال لقائه مع وفد جبهة
التحرير الفلسطينية في الجنوب
(تصوير: غسان الزعتري
ـ صيدونيانيوز.نت ـ زعتري برس)
صيدونيانيوز: غسان الزعتري
إستقبل رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري وفد
قيادة جبهة التحرير الفلسطينية في منطقة الجنوب برئاسة
صلاح اليوسف وعضوية أعضاء قيادة الجبهة: أبووائل كليب
وأبونزار معتوق ومحمود حجير ويحيي حجير ، ورافق الوفد
الأسير المحرر أحمد الأبرص (الذي شارك في عملية نهاريا
في العام 1979 إلى جانب الأسير في سجون الإحتلال
الصهيوني سمير القنطار، وكان أفرج عنه في عملية تبادل
الأسرى عام 1985).
البزري أشار إلى أن اللقاء مع وفد الجبهة ومع بطل
عملية نهاريا احمد الأبرص تطرق إلى موضوع تحرير الأسرى
وموضوع تحرير الجثامين من العدو الإسرائيلي، والذي
يشكل إنتصاراً كبيراً حققته المقاومة بفعل صمودها،
وهذا الإنتصار هو هدية للشعبين اللبناني والفلسطيني،
وهو يظهر من جديد ان المقاومة والصمود يجديان وأن
العنفوان يجدي .
وقال:نحن الان بدأنا نحضر لنعيش ايام فرح وطني كبير،
هذا الفرح بعودة مناضلينا من الأسر، ونحن الآن نستذكر
بطولات عملية نهاريا ونستذكر بطولات أخرى، ونريد ان
نذكر ان الالتفاف الوطني حول هذا الإنجاز الكبير لا
ينفي في الحقيقة ان البعض في الماضي حاول التشكيك
بجدوى المقاومة والصمود، ولكن ليسامحهم الله، فلقد
أثبتت المقاومة وصمود شعبنا انه قادر على تجاوز هذه
المحن وقادر على الانتصار الكبير .
وأضاف: نحن نحيي باسم مدينة صيدا الشهيد المقدسي حسام
دويات ،بطل عملية الأمس في فلسطين المحتلة، حيث تمكن
شعبنا الفلسطيني من تحويل كل شيء الى سلاح ضد العدو
الاسرائيلي ، فإذا بالسيارة والجرافة سلاح، واي شيء
ممكن ان يتحول إلى سلاح، وبالتالي طبق المبدأ ان الارض
سوف تهتز وتتزعزع تحت اقدام المحتل، وهذا أكبر مثل أنه
مهما ذهب النظام العربي الرسمي باتجاه التسويات والحل
السلمي المهين، فإن الشعب العربي، وتحديدا شعبنا
الفلسطيني، قادر على اعادة الخط المستقيم واعادة
المقاومة والصمود ، لكي تظهر انها الرد المنطقي لشعبنا
الفلسطيني وشعوبنا العربية.
فكل التحية لأسرانا الذين سوف يحررون، وكل التحية
لشهدائنا الذين سوف نتسلم جثامينهم، وكل التحية
للمقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية ولإخواننا في
حزب الله على هذا الانجاز الكبير، ونتمنى ان نشهد
إنجازا مماثلا ايضا في فلسطين يحقق إطلاق الأسرى
الفلسطينيين من سجون الإحتلال الصهيوني.
الأبرص
من جهته قال الأسير المحرر أحمد الابرص : نحن الان
بهذه المناسبة العظيمة وبمناسبة تبادل الأسرى قدمنا
الى عاصمة الجنوب صيدا ، قلعة الصمود والتصدي، لقد
جئنا الى رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري
لأننا نفتخر بكل ما أنجزه وينجزه في قلعة الصمود في
جنوب لبنان، وما يقوم به باستمرار من نضال وعمل دؤوب
في مواجهة العدو الصهيوني ومخططاته في لبنان .
وأضاف: الدكتور البزري قدم لصيدا كما قدم للجنوب
اللبناني بالكامل، ونحن نفتخر بلقائه ونقول له مبروك
ما قمت به وما تقوم به لعاصمة الجنوب ونتشرف بك، لكن
الآن ندعو قبل كل شيء أهلنا في المخيمات وجميع
التنظيمات الفلسطينية واللبنانيه لاستقبال أسرانا
وخاصة رفيق دربي سمير القنطار.
وأعرب الأبرص عن سروره لقرب إطلاق القنطار وقال" الآن
نشعر بالعزة والفخر الكبير لأن المقاومة هي التي أطلقت
سراح سمير القنطار، وهي التي جسدت على ارض الواقع ما
تقوم به لأن العدو الإسرائيلي لا يفهم الا بالمقاومة،
ولا يفهم هذا العدو ومن ورائه لغة الا لغة المقاومة
والنضال الدؤوب، وهذا الذي أوصلنا إلى تحرير كافة
الأسرى".
وأضاف: نحن موجودون في صيدا ونقول انه لن يتم أي سلام
طالما حفنه تراب من فلسطين أسيرة عند العدو الصهيوني
والإمبريالية.
وردا على سؤال قال: رسالتي للمشككين بجدوى المقاومة في
تحرير الأرض والأسرى بأن التجربة أكبر برهان، ومثال
على ذلك مصر التي ظلت سنوات عديدة ماضية في عملية كامب
ديفيد ولكن لم تحرر أسراها، ولكن بالمقاومة المتواصلة
والدؤوبة تمكنا من تحرير الأسرى والأرض ، وهذا ما يجب
أن نتمسك به.
(صيدونيانيوز. نـت
4/7/2008)
www.sidonianews.net