|
بمناسبة عيد شهداء الصحافة وبرعاية وحضور نقيب
المحررين في لبنان ملحم كرم
جمعية
رعاية اليتيم في صيدا تكرّم ممثلي وسائل الإعلام
المحلية
والعربية والدولية العاملين في منطقة صيدا
النقيب
كرم: الذين يصنعون أقدارهم هم يصنعون التاريخ
 
 
رئيس جمعية رعاية
اليتيم في صيدا الدكتور سعيد مكاوي يقدم درعا إلى نقيب
المحررين في لبنان ملحم كرم
النقيب ملحم كرم يقدم
درعا إلى رئيس تحرير جريدة "صيدونيانيوز" غسان الزعتري
النقيب كرم يقدم الدرع
إلى مديرة التحرير في جريدة "صيدونيانيوز" رئيفة
الملاح ـ النقيب ملحم كرم والدكتور سعيد مكاوي
ومدير العلاقات
العامة في الجمعية نبيل فاخوري وأعضاء الهيئة الإدارية
للجمعية يتوسطون الزملاء المحتفى بهم
صيدونيانيوز: غسان الزعتري
ورئيفة الملاح
بمناسبة عيد شهداء الصحافة
وتقديراً لدورهم وعطائهم، رعى نقيب المحررين في لبنان
ملحم كرم حفل تكريم "جمعية رعاية اليتيم" في صيدا
لممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية
والعاملين في منطقة صيدا، والذي أقامته في حديقة
الجمعية.
بداية ترحيب من مدير العلاقات العامة في الجمعية نبيل
فاخوري الذي أشاد بدور الصحافة وطلب الوقوف دقيقة صمت
مع قراءة الفاتحة عن روح المفتي الشيخ محمد سليم جلال
الدين والزميل عبد الغني الجردلي ونجل الزميل أحمد
منتش كريم وشهداء الصحافة.
* ثم تحدث رئيس الجمعية الدكتور سعيد المكاوي مشيراً
إلى أنه في عيد الصحافة، لا نجد سوى الوقوف بإحترام
وإجلال لهذا الجسم الصحافي الكريم في لبنان عامة وفي
صيدا خاصة، لما لهؤلاء الشباب من حضور فاعل ليس فقط في
نقل مآسي الحروب وبشاعتها بل بشكل افعل في نقل مساحات
الأمل والعطاء المتمثلة في أعمال الجمعيات الأهلية
الخيرية التي تبلسم الجراح وتعطي كلمة حضارة معناها
الحقيقي، وما أغنى هذه الجمعيات بعطاءاتها في زمن شح
فيه منطق السلم وعلت فيه بيارق الحرب والدمار.
وقال: النقيب الكريم، أخواني صحافيي صيدا، لقد كانت
مواكبتهم لأعمال جمعيتنا ومشاريعها وتسليطكم الأضواء
عليها أفعل الأثر في مسيرتها وتطورها، فبأسمي وأسم
المجلس الإداري أتوجه إليكم بالشكر والعرفان، أملاً
إستمرار هذا التعاون المثمر ولنكمل المسيرة، رسالتنا
مشتركة وهي دعم فكرة العطاء والخير والسلام والمحبة.
أضاف: لقد نمت وتشعبت مشاريع الجمعية، واليوم أصبح
مشروع "المدرسة المجانية" في مراحله النهائية ومن
المتوقع خلال الشهر المقبل البدء بالحفريات، فضلاً عن
مشروع التدخل المبكر للصم من عمر يوم إلى خمس سنوات
الذي سيفتتح في العام المقبل صفين، يضم كل منها 6
تلاميذ، وهو مشروع رائد غير متوافر في الجمعيات، لأن
التدخل المبكر يمكن التلميذ الأصم من الإلتحاق
بالمدرسة العادية، إضافة للتأهل المهني للفتيات
والدورات المتواصلة وخصوصاً التزين والتجميل النسائي
والتدبير المنزلي والخياطة الصناعية.
وختم المكاوي بالقول: كما أن معرض الرسومات لذوي
الحاجات الخاصة الذي يظهر مدى الجهد الذي إستطاع خلاله
الفريق المتخصص في عمله مع الأولاد أن يصقل مواهبهم
ويحولها إلى إبداعات، لتلفت نظر الفنانين الذين تأثروا
بشكل ملفت لدى مشاهدتهم اللوحات وإستغربوا أن تكون من
نتاج أطفال من ذوي الحاجات الخاصة، وسيتم عرض نتاجهم
في معرضين الأول في "خان الإنفرنج" في صيدا والثاني في
"الألبا".
* ثم ألقى نقيب المحررين ملحم كرم كلمة توجه فيها
بالتحية إلى رئيس "جمعية رعاية اليتيم" في صيدا
الدكتور سعيد المكاوي وإلى الجمعية التي أخذت على
عاتقها مهمة صعبة إلا أنها هنيئاً على قلبها نصرة
اليتيم ومساعدته.
وقال: نحتفل معكم اليوم بهذه المناسبة التي دعوتم
إليها، أعد لكم تحية إخوانكم في كل لبنان وفي كل
العالم العربي، حيث للصحافي اللبناني منزلة ولا مثل
المنزلات الأخرى، إنها منزلة العرفان والمحبة، خصوصاً
أن هذه المدينة هي مدينة الشهداء، مدينة رياض الصلح،
مدينة رفيق الحريري، مدينة معروف سعد، هؤلاء الكبار
يرسمون من خلودهم خط السير التي بهديها إنما نعمل.
أضاف: ألف شكر لهذه الجمعية على سمو مبادئها وعلى
الدور الإنساني العالي التي تقوم به خصوصاً على صعيد
تخفيف المعاناة للمواطنين والمحتاجين وهذه التضحيات
والعطاءات، تنزل من كل القلوب عرفاناً إعلامياً
وإنسانياً عالياً من هنا كانت هذه المرتبة العالية
والنابضة والهادية لأهل الجنوب وإعجابهم بالصحافيين
العاملين هنا، فأخواني هؤلاء يستحقون كل مكرمة، إذ
نلتقي في هذه المناسبة من أجل لفتة يستحقها
هؤلاء العاملون بصدق وبإخلاص وبمحبة، وهنا أؤكد على
إستمرار رسالتنا المهنية والوطنية لدعم الحوار بين
جميع المسؤولين من أجل تجاوز الغيمة القاتمة، ومن أجل
التأسيس لمرحلة مشرقة جديدة في تاريخ الوطن.
وأردف بالقول: هنا لا بد أن أشيد بالدور الوطني لمدينة
صيدا التي قدمت الشهداء الأبرار والتي هي مستعدة
لإستمرار بهذه التقديمات يحركها ويحذوها إيماناً
بقضيتها العادلة، وإن الذين يصنعون أقدارهم هم يصنعون
التاريخ وأما الباقون فأحياء ولكن سائمة، مواشي، غنم
لا يعرفون حسن المسلك، لا تاريخ لهم.
وأشار إلى أنه "أذكر أنني قرأت تاريخ العبيد ولكن في
تاريخ السادة، فأعيذك وطني أن تقرأ تاريخك الأجيال
ولكن في غير تاريخ المحبة والكرامة والسيادة والعنفوان
في الحياة الإنسانية مفهومان: مفهوم يضعها موضع
التبجيل يطلب إليها إعطائه الفراء والكساء واللبن
والغذاء، ومفهوم يضعها موضع رغباتها الحيّة ويمد لها
في مجال أمانيها المتطورة، ومع ذلك يريدونك أن تختار
بين أن تكون إنساناً سيداً كما صنعك يد الله وبين أن
تكون من صدق المتاع كما تريد أيدي البعض أن تصنعك مجال
للإختيار، أؤكد أن في المشكلة المطروحة على البحث
غباوة وأؤكد أن هذه الغباوة ليست من صنوفنا نحن معشر
الصحافيين والشهداء".
وقال: أقول هذا وأنا منطلق من زخم يوفره أخواني
الصحافيون هنا، من أيمان بأن لا مستحيل على الأرض وأن
المستحيل هو الذي يأخذ وقتاً أطول ليصير ممكناً،
فالزمن الذي كان يقال فيه إذا لم يكن ما تريد فأكن ما
يكون لم يعد زمناً لنا ولا عصر لإستعدادنا، ولا
لمنطقتنا وإنما زمننا يحتم علينا أن تقول هكذا نريد
وأن تجيء النتائج في ضوء ما نخطط له وما نصمم، فإن
أعظم الحقائق إنما هي تصور وإنما هي إرادة.وختم النقيب
كرم بالقول: ماذا أقول للشهيد في عيد شهداء الصحافة،
الشهيد هو الذي لا يمكن أحد أن يداريه في عطائه وفي
عظمته، هذا العطاء يعز علي الكلام عن الشهادة وأسعد أن
أتحدث عن أخواني الجنوبيين الأبطال وعن هذه الجمعية
وعطائها، ماذا أقول في هؤلاء، القول منك خصال والظن
منك يقين، ما في يديك شمال، كلتا يديك يمين.
* وألقى الزميل نزيه
النقوزي كلمة بأسم الإعلاميين توجه فيها بالتحية إلى
الدكتور سعيد المكاوي والنقيب كرم والزملاء بالقول:
نقف وفي نفسنا هزة بفقدان زميل لنا كان له نكهة فريدة
في الصحافة الزميل عبد الغني الجردلي ولفقدان زميلنا
أحمد منتش نجله الوحيد الشاب الجامعي كريم، ولكن ما
يعوض ذلك هذه الجمعة التي نجلس فيها مكرمين من قبل
جمعية رائدة على الصعد كافة التعليمية والصحية
والإنسانية والإجتماعية.
أضاف: إننا في عملنا دائماً نتجه نحو الفاعل، وكيف لا
نغطي نشاطات "جمعية رعاية اليتيم" في صيدا وهي الجمعية
الأكثر فعالة في كافة المجالات على صعيد صيدا ومنطقتها
ولبنان، التي بدأت متواضعة بفضل رجالات صيداويين كان
لهم الفضل في تأمين المال لبناء هذا الصرح بخبرة طويلة
إنتقلت في عهدنا اليوم إلى خبرة الشباب وديناميتهم،
فتطور عملها وها نحن اليوم أمام جمعية رائدة في كافة
المستويات نأمل لها التوفيق والإزدهار دوماً، نقيبنا
الحبيب وجودك اليوم بيننا هو أكثر من تكريم فأنت الأب
والراعي والذي تعطينا الهمة لمتابعة مسيرتنا من أجل
حرية الصحافة التي دافعت عنها ولا تزال ونأمل لك عمراً
مديداً لتكون إلى جانبنا في الصعاب والملمات والعمل.
* وفي الختام قدم
الدكتور سعيد المكاوي درعاً تقديرياً للنقيب ملحم كرم
والدروع إلى الزملاء المحتفى
وبينهم رئيس تحرير
جريدة "صيدونيانيوز" غسان الزعتري ومديرة التحرير
رئيفة الملاح .
(صيدونيانيوز8/5/2007) |