|
قدر العظماء أن يمضوا شهداء
الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري

(تصميم : محمد
وغيث غسان الزعتري)
النائب
أسامة سعد في ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري:
نعزي
جميع اللبنانيين ورئيس تيار المستقبل والنائب بهية
الحريري
ونوجه
االدعوة إلى اللبنانيين للتمسك بمعرفة حقيقة
الإغتيال

النائب أسامة سعد(أرشيف زعتري برس)
صيدونيا
نيوز: غسان الزعتري
بمناسبة الذكرى الأولى
لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، توجه رئيس التنظيم
الشعبي الناصري النائب أسامة سعد بالتعزية الى جميع
اللبنانيين وإلى نجله رئيس تيار المستقبل النائب سعد
الحريري وشقيقته النائب بهية الحريري وكل محبيه
ومريديه وإلى جميع أهالي الضحايا والجرحى الذين سقطوا
في جريمة الاغيتال. وفي تصريح له شدد سعد على الأمور
الآتية:
أولاً: دعوة اللبنانيين عامة والصيداويين خاصة الذين
توحدوا في استنكار وإدانة الجريمة النكراء، الى التمسك
بمعرفة حقيقة الاغتيال ومن يقف وراءها ومن نفذها وإلى
التمسك بكشف كل الحقائق الخاصة بجرائم الاغتيال
السياسي التي وقعت في لبنان.
ثانياً: التأكيد على ضرورة تنزيه التحقيق من كل
محاولات العبث أو الاستغلال السياسي حتى لا يكون ذلك
سبباً يُضلل الحقيقة ويحرّف التحقيق عن مساره الصحيح.
ثالثاً: دعوة جميع القوى لاستخلاص العبر وإجراء مراجعة
نقدية لكل ما شاب الخطاب السياسي والإعلامي من سلبيات
أدت الى كل هذه التوترات والانقسامات الحادة.
رابعاً: اعتبار الدعوات المكثفة والمتكررة من مختلف
القوى للحوار، لا تكفي ما لم تتوفر لها المناخات
السياسية والإعلامية الملائمة لمثل هكذا حوار، منوّهاً
بالمبادرة الحوارية التي أطلقها الرئيس نبيه بري.
خامساً: إن مسؤولية قوى الأكثرية تصبح محورية وأساسية
في توفير مثل هذه المناخات وهو أمر لم نلحظه حتى الآن
من جانب هذه الأكثرية التي نطالبها بإعادة النظر في
نهجها السياسي، خصوصاً أنها تتحمل مسؤولية إدارة
السلطة.
سادساً: إن من يجلس على مقاعد السلطة عليه أن يسعى الى
معالجة أزمات البلد السياسية والاقتصادية والاجتماعية
والأمنية وغيرها من الأزمات لا أن يفاقم هذه الأزمات.
سابعاً: إن المناسبة وحجم الفجيعة تفرضان الارتقاء
لمستوى الأداء السياسي الى مستويات تمكن اللبنانيين من
تجاوز المحنة والمخاطر والتحديات التي تواجههم وتفرض
أيضاً العودة الى إنتاج برامج وطنية تكون الأساس
الوحيد لحوار وطني جدي وبناء، لأن الأجندات الآتية من
نيويورك وواشنطن وباريس وغيرهما لن تجدي نفعاً بل على
العكس ستكون سبباً في تفاقم الأزمات والتوترات
والانقسامات.
(صيدونيا
نيوز 12/2/2006) |