|
قدر العظماء أن يمضوا شهداء
الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري

(تصميم : محمد
وغيث غسان الزعتري)
في
الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري
البزري
مخاطبا وفودا طلابية احتشدت
في باحة بلدية صيدا:
لبنان سينتصر على كل أعدائه وسيعيش حرا عزيزا
عربيا
 
رئيس بلدية صيدا
الدكتور عبد الرحمن البزري مخاطبا التلامذة ـ الوقوف
دقيقة صمت حدادا على الرئيس الشهيد رفيق الحريري
(تصوير:زعتري برس
ورئيفة الملاح)
صيدونيا نيوز: غسان الزعتري
أكد رئيس إتحاد بلديات
صيدا ـ الزهراني الدكتور عبد الرحمن البزري "أن لبنان
سوف ينتصر في النهاية على كل أعدائه وعلى كل المخططات
التي تدبر له وسوف يعيش حرا عزيزا عربيا منيعا معافىً
مستقلاً في محيطه العربي" داعيا لأن يكون "تصرف
اللبنانيين على مستوى التضحيات التي قدمها الرئيس رفيق
الحريري" .
كلام البزري جاء خلال إستقباله وفودا طلابية من مختلف
مدارس مدينة صيدا ومنطقتها التي احتشدت في باحة
البلدية بدعوة من الشبكة المدرسية لصيدا والجوار من
أجل إحياء الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد الرئيس رفيق
الحريري.
البزري
البزري خاطب جموع الطلاب
قائلا :
ايها الطلاب الاعزاء، ابناؤنا، الزملاء اعضاء المجلس
البلدي،
السادة اعضاء الهيئات التدريسية لمدارس صيدا ومنطقتها،
في الذكرى الاولى لاستشهاد ابن صيدا شهيد لبنان
المرحوم والمغفور له رفيق الحريري، نحيي هذه الذكرى
ولبنان ما زال يعيش ظروفا دقيقة ومحنة عصيبة نجمت عن
هذه الجريمة البشعة. فحتى هذه اللحظة حقيقة من اغتال
ومن دبر ومن خطط لاغتيال شهيد لبنان الرئيس رفيق
الحريري غير واضحة ولا نعلم شيئاً عنها، وحتى هذه
اللحظة ما زال اللبنانيون يخشون على مستقبلهم، وما زال
اللبنانيون يعانون على مرات متتالية من احداث مؤلمة
نتجت عن هذه الذكرى المؤلمة .
لكن مدينة صيدا مدينة الشهيد نفسه ومدينة الشهداء،
مدينة العيش المشترك والمقاومة والمحبة لدى كل
اللبنانيين، هذه المدينة هي التي كانت تضحي بأبنائها
دائما، هذه المدينة قررت اليوم وفي مناسبة الذكرى
السنوية ان تعطي اللبنانيين ايضا دروسا في الوحدة
الوطنية والتعايش، هذه المدينة التي تقف اليوم بكل
فئاتها وطوائفها وقواها واطيافها وشرائحها تقف اليوم
حزينة في ذكرى استشهاد ابنها البارالرئيس رفيق
الحريري.
هذه المدينة التي تقف اليوم غاضبة لعدم معرفتها من قتل
ومن اغتال الرئيس رفيق الحريري. هذه المدينة اليوم
تدعو جميع اللبنانيين الى الوحدة والى التفاهم والتفهم
على المسلمات الوطنية وذلك وفاء لذكرى الراحل الكبير،
لان الراحل الكبير استشهد من اجل لبنان واقل ما يمكن
ان نقدم له في هذه الذكرى هو ان نقف كلنا خلف الافكار
التي استشهد من اجلها، وخلف وحدة ومصلحة لبنان والمصير
المشترك لكل اللبنانيين .
ابناؤنا، ان بادرتكم اليوم هي خطوة مشكورة، فانتم
تحملون رسائل تعبر عن مشاعركم وعن مشاعر الأجيال
الصاعدة التي تأمل خيرا من مستقبل لبنان، فلا تذهب
تضحيات الرئيس رفيق الحريري سدىً، ولا تذهب تضحيات كل
شهداء المدينة سدىً، بل ننظر الى المستقبل بعين مشرقة
ومشرّفة، وننظر الى المستقبل بعين الامل والمحبة .
وختم البزري"لبنان سوف ينتصر في النهاية على كل أعداء
الوطن، ولبنان سوف ينتصر في النهاية على كل المخططات
التي تدبر له، ولبنان سوف يعيش حرا عزيزا عربيا منيعا
معافىً مستقلاً في محيطه العربي ، فلبنان يعرف من هم
أعدائه، واللبنانيون يتمسكون بوحدتهم الوطنية.
فأهلا وسهلا بكم ولنصلي جميعنا وندعو من أجل راحة نفس
الفقيد, ومن أجل أن يكون تصرف اللبنانيين على مستوى
التضحيات التي قدمها الرئيس رفيق الحريري," وإن ينصرنا
الله فلا غالب لنا" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
(صيدونيا نيوز12/2/2006) |