في ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري
النائب بهية الحريري تستقبل وفد
الجماعة الإسلامية في لبنان
وبحث معمق في مبادرة الجماعة حول
قضية التعمير - عين الحلوة

النائب بهية الحريري مع وفد الجماعة النائب السابق
أسعد هرموش والمسؤول السياسي في الجنوب بسام حمود(م.ح)
صيدونيا نيوز: غسان الزعتري
لمناسبة الذكرى السنوية الأولى
لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري، قام رئيس
المكتب السياسي للجماعة النائب السابق أسعد هرموش يرافقه المسؤول السياسي
للجماعة في الجنوب بسام حمود بزيارة لشقيقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري
النائب بهية الحريري في دارة العائلة في مجدليون .
وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع العامة في البلاد ، وفي مدينة صيدا بشكل
خاص . كما جرى التطرق الى موضوع مؤتمر الحوار الوطني المنعقد في المجلس
النيابي .
اثر اللقاء قال هرموش : عندما نزور صيدا ، لا يمكن الا أن نزور شقيقة
الرئيس الشهيد رفيق الحريري النائب بهية الحريري لبحث كل شؤون وشجون هذا
البلد على المستوى الوطني وعلى المستوى الخاص . فعلى المستوى الوطني
نستطيع القول أن الآراء كانت متطابقة لجهة الاسراع في عملية اخراج لبنان
واخراج الوضع السياسي اللبناني من عنق الزجاجة عبر ايجاد آلية سريعة في
مؤتمر الحوار الوطني لانهاء ملف رئاسة الجمهورية ولتوضيح الموقف ولجمع
الصف حول عروبة لبنان وحول دور المقاومة في لبنان وحول بناء لبنان على
أسس عصرية علمية حديثة في دولة قوية وآمنة .
واضاف : بالمقابل على مستوى مدينة صيدا ، لمسنا من النائب بهية الحريري
وعياً كاملاً للمخاطر التي تتعرض لها المدينة كما كل لبنان عبر ايجاد
اختراقات أمنية تارة هنا وتارة هناك ، تهدف فيما تهدف اليه الى ارباك
الساحة من الداخل والى منع صيدا من أن تأخذ دورها في المعادلة اللبنانية
وفي رفد الساحة اللبنانية بطاقة سياسية وبموقف وطني جامع .. وكما تعرفون
أن الجماعة أطلقت مبادرة لجمع الصف وتوحيد الكلمة وخاصة على مستوى مدينة
صيدا ، ولقد لمسنا تشجيعاً وتأييداً كبيراً ومباركة من النائب بهية
الحريري في هذا السياق ، والتقينا صباحاً في دار الفتوى المرجعيات
الاسلامية وسنجول كذلك على بقية أطراف الساحة ، وهناك تحضير للقاء مع
النائب اسامة سعد لمحاولة اشاعة جو من التفاؤل والتماسك وخاصة في مواجهة
ما يسمى بالتحريك الأمني والسياسي في هذه المرحلة التاريخية الحساسة التي
يمر بها لبنان والمنطقة وانسجاماً مع منطلقاتنا التي تركز تركيزاً بالغاً
على تقديم الأولويات وخاصة في ضرورة كشف قتلة الرئيس رفيق الحريري ، وفي
ايجاد حل سريع لمشكلات لبنان الاقتصادية والاجتماعية وخاصة في هذا الظرف
الدقيق .
ورداً على سؤال حول موقف الجماعة من مؤتمر الحوار الوطني قال هرموش :
الجماعة الاسلامية أعلنت بداية ترحيبها بمؤتمر الحوار الوطني واعتبرت أن
مؤشر النجاح الأول لهذا الحوار هو انهاء ملف استقالة رئيس الجمهورية ،
لأننا نعتبر أن انهاء هذا الملف يشكل المقدمة الأولى في تسهيل كل
الطروحات الأخرى خاصة على مستوى موضوع المقاومة والسلاح الفلسطيني وعلى
مستوى العلاقة العربية – العربية ، وكذلك على مستوى تحديث البنية
السياسية اللبنانية وحل المشكلة الاقتصادية.
وكان وفد الجماعة الاسلامية استهل جولته على الفاعليات بلقاء مفتي صيدا
والجنوب الشيخ محمد سليم جلال الدين في دار الافتاء في المدينة، بحضور
رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في صيدا الشيخ سليم سوسان. كما التقى الوفد
الشيخ ماهر حمود في مكتبه في المدينة.
(صيدونيا نيوز5/3/2006)